دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - موقف الحزب الاشتراكي المصري من انتخابات الرئاسة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / سياسية

    موقف الحزب الاشتراكي المصري من انتخابات الرئاسة
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2012/05/17
    وقد كنا نتمنى أن تتوافق قوى الثورة على مرشح واحد وهو ما لم يحدث، حيث نزل إلى الساحة أربعة مرشحين يتبنون بدرجات مختلفة شعارات الثورة، هم الأساتذة: حمدين صباحي، وأبو العز الحريري، وخالد علي، وهشام البسطويسي. ولهذا فإن الحزب يدعو أعضاءه وأنصاره للتصويت لأي

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?871


    الحزب الاشتراكي المصري
    موقف الحزب الاشتراكي المصري من انتخابات الرئاسة

    ونحن على أعتاب أول انتخابات رئاسية بعد الثورة، اجتمعت الأمانة العامة في "الحزب الاشتراكي المصري"، وتدارست جملة القضايا الأساسية المتعلقة بهذه المعركة المهمة.

    وقد لاحظت الأمانة العامة للحزب الاهتمام الفائق بعملية الانتخابات الذي تبديه جماهير شعبنا، وهو أمر محمود، وسيكون له في المستقبل مردودات إيجابية ملموسة، ويعود الفضل فيه، بالدرجة الأولى، إلى تداعيات ثورة 25 يناير، التي فجّرت الاهتمام بالشأن العام بين قطاعات متزايدة من أبناء الشعب، ورفعت مستوى الوعي السياسي لدى غالبية المواطنين.

    وإذا كان برنامج الشعب في الثورة يجسد رغبته في الخلاص من الحكم الاستبدادي، والتحرر من الفقر والبطالة والغلاء القاتل، وتدهور الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وبيئة وغيرها، وهو ما لخصه الشعب في شعارات الثورة الشهيرة "خبز، تغيير، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية"، فإن برنامج القوى المعادية للثورة قد تجسد في محاولة إجهاض الثورة، بإبقاء التغيرات في أضيق الحدود، والحفاظ على النظام القديم بعد استبدال بعض الرؤوس.

    ويفرض هذا الاستقطاب بين قوى الثورة وقوى الثورة المضادة، نفسه، على المعركة الانتخابية، الأمر الذي يوجب على الثوريين اتخاذه معياراً للحكم على مختلف المرشحين.

    وبناءً على هذا، تحكم موقف حزبنا في الانتخابات الاعتبارات التالية:

    • الرفض الكلي والجذري للقوى المضادة للثورة وسياساتها: وتتمثل هذه القوى في المجلس العسكري ووزارته، وأجهزته البيروقراطية، و"فلول" النظام المخلوع، والتي تقاوم حتى الآن بعنف القبول بأدنى مطالب الثورة، وخاصةً في مجال "العدالة الاجتماعية"، فتجامل الأغنياء بالمزايا والإعفاءات الضريبية المستمرة، بينما تتهرب من وضع حد أقصى للأجور وإقرار الضرائب التصاعدية، كما تستمر وتتأكد الظروف والسياسات المولدة للفقر. ومن هنا فإن "الحزب الاشتراكي المصري" يرفض ويقاوم خطط إعادة فلول النظام السابق إلى صدارة المشهد، تحت شتى الحيل والذرائع، والتي تعنى في نهاية المطاف إتمام الانقلاب على الثورة، وإعادة النظام المخلوع، مع تقديم أقل التنازلات الممكنة، واستمراره بقيادة مختلفة من أمثال: أحمد شفيق، أو عمرو موسى، أو غيرهما.

    • رفض التيارات المتاجرة بالدين: وهي شريكة الحلف المضاد، وداعمة المجلس العسكري في كل صداماته مع الثورة، والمساندة لبرنامج بقاء الاستغلال والاستبداد، كما بدا من انحيازاتها الاجتماعية المعلنة، ومن سلوكها التشريعي في"مجلس الشعب"، بالتنصل من إقرار الحريات الحقيقية للنقابات والأحزاب المستقلة، أو إقرار عدالة الأجور، مع الإصرار على إلهاء المواطنين بطرح قضايا مفتعلة، حول قانون الأسرة، وختان الإناث، ومزاعم الهجوم على الإسلام، ... وما إلى ذلك، تمهيداً لإقرار الدولة الدينية، التي يُجاهر بها دعاتها على رؤوس الأشهاد.

    وإذا كانت جماعة "الإخوان المسلمين" قد خاضت صداماً محسوباً مع العسكر، عندما خرقت اتفاقها معهم، فإن هذا لا يغير من طبيعة التحالف الإستراتيجي بين الطرفين. لقد كانت الصفقة بينهما تقتضي بأن يسمح المجلس العسكري للإخوان، بعد حصولهم على شرعية حزبهم والشرعية العملية لجماعتهم، بالسيطرة على السلطة التشريعية في مجلسي الشعب والشورى مقابل تعهدهم بتأييد السلطة التنفيذية المدعومة من العسكر، ممثلةً في وزارة الجنزوري، والقبول برئيس من"الفلول"، وعدم ترشيح رئيس منافس من "الإخوان".

    وبعد أن التزم "الإخوان"بتلك الصيغة في البداية، وباركوا كل خطوات العسكر في محاولة ذبح الثورة، قادهم نزوع الهيمنة والاستحواذ والإحساس بقوتهم إلى المطالبة ببعض الوزارات، ثم بعد الرفض حاولوا سحب الثقة من وزارة الجنزوري، وأقدموا على الدفع بمرشحهم للرئاسة (خيرت الشاطر ثم محمد مرسي)، كما حاولوا الاستئثار بعضوية "الجمعية التأسيسية"للدستور الجديد، تجسيداً لسعيهم المحموم من أجل السيطرة الكلية على كل مفاتيح السلطة في البلاد. وما زال "الإخوان"، رغم فشلهم في تنفيذ بعض الخطوات الهامة من مخططهم، يعاودون محاولة القفز لاقتناص كل مؤسسات الدولة وهيئاتها السيادية ولإعطاء دفعة لمشروعهم في الدولة الدينية.
    والمهم في سياقنا هو رفضنا لترشيح كل الموالين للتيارات المتلفعة بالدين، من محمد مرسي إلى عبد المنعم أبو الفتوح أو سليم العوا، وتأييدنا الكامل لمن يتبنى مبادئ"المساواة" و"المواطنة"، ويدافع عن قيّم "الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة".

    • وعلى هذا، فمن الطبيعي أن يدعم "الحزب الاشتراكي المصري" المرشح الذي يحمل برنامج الثورة ويؤمن بشعارات "الثورة مستمرة".

    وقد كنا نتمنى أن تتوافق قوى الثورة على مرشح واحد وهو ما لم يحدث، حيث نزل إلى الساحة أربعة مرشحين يتبنون بدرجات مختلفة شعارات الثورة، هم الأساتذة: حمدين صباحي، وأبو العز الحريري، وخالد علي، وهشام البسطويسي. ولهذا فإن الحزب يدعو أعضاءه وأنصاره للتصويت لأي منهم، دعماً لاستمرار الثورة وحرصاً على مصالح الوطن.

    إن هذا هو ما يجعل مناسبة معركة الرئاسة أداةً لتوسيع معسكر الثورة، وتعميق برنامجها، وتطوير نضال شعبنا في سبيل تحقيق أهدافها.

    و"الثورة مستمرة" بقدر ما يظل شعبنا يقظاً ومُصِّراً على رفض الظلم والاستبداد ومتمسكاً باستمرار نضاله بمختلف الأشكال الثورية، من إضرابات ومظاهرات واعتصامات سلمية، للضغط من أجل انتزاع الحقوق ولإقرار العدالة والحرية.

    إن وعى شعبنا يجعله لا يُخدع بالادعاءات التي تزعم أن أهداف الثورة سوف تتحقق بمجرد إجراء انتخابات مجلس الشعب واختيار رئيس جديد للبلاد، فلن يتحقق انتخاب برلمان ورئيس ثوريين في خطوة واحدة، ولن تُغني الانتخابات عن بقاء الشعب يقظاً من أجل حماية ثورته، وتحقيق أهدافها، وهو ما يعكسه حتى الآن مسار المعركة الانتخابية، التي تُظهر نجاح الشعب بجلاء، حيث يتابع باهتمام متزايد الحملات الانتخابية، ويختار ويفاضل بين المرشحين، ويناقش أبعاد مستقبله ومصير ثورته ببصيرة نافذة، ويصر على أنه لن يقبل بتزييف وعيه مرة أخرى، ولن يقنع بإعطاء ثقته لأي كان دون أن يظل ساهراً على تحقيق أهداف مسيرته، وإنجاز المهام الجسيمة التي من أجلها فجـَّر ثورته، وقدم أغلى أبنائه شهداءً أبراراً على طريق الحرية والتقدم.

    الحزب الاشتراكي المصري

    القاهـــــرة في: 16مايو 2012


    نشــرت بتاريخ: [2012/05/17]

    إجمالي القــراءات: [86] حـتى تــاريخ [2017/09/22]

    شـارك في تقييـم: موقف الحزب الاشتراكي المصري من انتخابات الرئاسة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]