دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (المغربي) و الاستمرار
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد وفيق الشاذلي   احمد محمود   رضا حسن السيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / سياسية

    مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (المغربي) و الاستمرار
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2012/03/27
    فالنضال المستمر هو الحل الوحيد للانتزاع المطالب التي أراد النظام احتوائها بإصلاحات خارج السياق الجماهيري ، لأنها إصلاحات لا تخدم إلا الطبقة السائدة. ومن تم فإن مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينعقد في هذه الظرفية، يعتبر محطة لتأكيد وفائه

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?845


    مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (المغربي) و الاستمرار

    يعقد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي مؤتمره السابع أيام 30 ،31 مارس و 1 ابريل 2012 تحت شعار <<بالنضال المستمر تتحقق سلطة الشعب>>،  في ظروف يعرف فيها المحيط الدولي و الوطني تحولات على مستوى الوعي الجماهيري بدوره في بناء الدولة التي يريد. ولم تعد المبادرة للدولة التي تؤسس للسياسة و الاقتصاد ،بل أصبحت مطالب الجماهير الشعبية  هي السائدة  فيما يخص مرتكزات بناء الدولة على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي. ولم تفلح الحكومات الأوروبية في إقناع الشارع بتوجهاتها نحو تكريس الاقتصاد المبني على القاعدة الليبرالية و دعم سياسة تحرير السوق. فالمطالب الأساسية للشارع الأوربي أصبحت تتجلى في الشغل و العيش الكريم ومحاربة الفساد ونبذ العنف و العنصرية . لقد خرجت الجماهير الأوروبية للاحتجاج بعد أن توقفت قاطرة التكامل الاقتصادي الأوروبي، وأصبح التساؤل عن تفككك ممكن للاتحاد الأوروبي و احتمال انتهاء أسطورة الرأسمالية الغربية. نحن إذن أمام نهاية نظرية "نهاية التاريخ" التي ادعت<< أن نهاية التطور الأيديولوجي للإنسانية هو عولمة الليبرالية والديمقراطية الغربية >>. إن ما تعرفه عولمة الليبرالية من تضارب في المصالح على مستوى اقتسام العالم على خلفية نفوذ قوة الاستثمار  بدأت تدمرها من الداخل. مما جعل الإنسانية تستيقظ  على هذه الحقيقة التي تجلت في انهيار المؤسسات المالية وإفلاس الدول وتنامي الديون الخاصة بلا حدود. إن مشكلات التكامل الاقتصادي الأوروبي، التي لا حل لها، تهدد النظام الاقتصادي العالمي كله. إننا أمام ما  أسماه جوزيف ستيجلتز " الأزمة الأيديولوجية للرأسمالية" وهي تنذر  بانهيار الدويلات الصفيرة في الاتحاد الأوروبي، مما يكشف عن ، هشاشة النظام الرأسمالي الذي ينتعش من خلال استغلال الشعوب واستنزاف ثرواتها ،بالسيطرة على الثروات الطبيعية وعلى المرافق الحيوية، وفرض سياسة الواقع من خلال قوانين مجحفة و من خلال تخطيط مركزي لا يعتبر حاجيات الشعوب. لقد انتفضت الشعوب الأوروبية  ضد الحرب التي ظلت تشنها النخب المالية العالمية مستهدفة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية ومستنزفة  الفائض الاقتصادي.  هي حرب إذن مالية عالمية دون جيوش هدفها تحقيق ما كانت القوة العسكرية تحققه في الماضي. وإلى جانب القلاقل الاجتماعية التي تعرفها الدول الأوروبية، هناك استمرار الحراك العربي، بما أصبح يعرف بالربيع العربي، ما لم تحقق الانتفاضات العربية أهدافها.

    فبالرغم  من رحيل مبارك عن مصر  وبن علي عن تونس و على عبد الله صالح عن اليمن وانتهاء القدافي، فإن  الأهداف لم تتحقق. تلك الأهداف التي تتحلى  في تحقيق نظام ديمقراطي وبناء الدولة المدنية التي ترعى حقوق الشعب في
    تقرير مصيره السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ، وليس تغيير لباس الهيكل دون تغييره. فلا شيء تغير حتى الآن، لأن دخول دول أوروبية ودول  خليجية على الخط لاحتواء  هذه الانتفاضات بالتعاقد مع التيارات الإسلاموية لقيادة المرحلة مقابل الحفاظ  على مصالحها، عطل من تحقيق الأهداف المتوخات. لكن استمرار المسيرات السلمية في مصر وفي تونس و في اليمن من أجل محاكمة الأنظمة وبناء الدولة الديمقراطية يكون فيها الشعب هو مصدر لكل السلطات ،و استمرار الثورة ضد نظام بشار في سوريا واستمرار المسيرات السلمية في البحرين وبوادر الحراك السياسي في السعودية و في الأردن و في الكويت، هي مؤشرات قوية للوعي الذي عم الشارع الشرق الأوسطي و الشمال الإفريقي. والواهمون هم الذين  صدقوا بأن الربيع العربي قد انتهى . أما الوضع في المغرب فهو لا يخرج عن السياق العام لما تعرفه الشعوب في أوروبا و في الدول العربية ،لأن كل المؤشرات تؤكِّد أن المملكة المغربية  ليست محصنةً ضدّ "تسونامي" الانتفاضات التي تعم العالم العربي، بحثًا عن العدالة  الاجتماعية و عن الإصلاح وعن الديمقراطيَّة، التي غابت عن المجتمعات العربية  منذ عقود من الزمن. فما تعيشه اليوم في جل المدن المغربيَّة وحتى القرى من خروج لآلاف المتظاهرين إلى الشارع، بدعوة من "حركة 20 فبراير" الشبابيَّة، يؤكِّد أن الجماهير الشعبية المغربية كانت تعاني و لا زالت، نفس  معاناة الشارع العربي في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا وبقية الدول العربيَّة. فرغم تنزيل دستور بطريقة غير ديمقراطية لامتصاص غضب الجماهير ، ورغم التسريع بانتخابات برلمانية ، أريد لحزب العدالة و التنمية أن يحتل الصدارة، ويرأس الحكومة ،وفق الإستراتيجية الخليجية/الأمريكية ، التي ترعى إدارتها فرنسا،  فإن الوضع لا زال كما كان عليه . لأن المطالب التي رفعها المتظاهرون المغاربة ومنها : إسقاط الفساد ومحاكة المفسدين ووقف سرقة ونهب ثروات الشعب والحق في الحرية و الكرامة و استقلال القضاء ،وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإبعاد بعض الشخصيات التي تأكد أنها لها يد في الأزمة الاجتماعية و الاقتصادية للبلاد، لم تتحقق على أرض الواقع.  فنهب المال العام لا زال مستمرا والقضاء لم يعرف بعد أية خطوة تؤكد استقلاله ونزاهته. وعودة سياسة قمع الحريات وتكميم أفواه الجماهير، وما الاعتقالات والمحاكمات والحط من الكرامة التي عرفتها عدة مدن و قرى في الأشهر الأخيرة ( تازة و أبو  عياش و أزلال فاس، الحسيمة ، العرايش...) خير دليل على التراجع  الخطير على مستوى الحريات في عهد حكومة يهلل لها أصحابها بأنها جاءت لتفعيل مبدأ الحريات وتأسيس لقضاء مستقل ومحاربة الفساد والمفسدين . بل إنها حكومة كسابقاتها تتقيد بالدليل العملي لكل الحكومات ،  الذي هو من إعداد النظام ،ولا يمكن لأية حكومة أن تتجاوز مقتضياته على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الدبلوماسي. فترى أعضائها لا يمارسون إلا الحزبية أملا في استقطاب الرأي العام و الفوز على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الجماعية و الجهوية و غيرها. فلا وجود لها بدون القصر الملكي، الذي  يوجد  في كل كبيرة وصغيرة و في الشارع حيث لا زال يتولى تدبير المشاريع الكبرى و الإستراتيجية و يشرف على الشراكات بين القطاعات الحكومية ويرأس المحافل و يوجهها. لم يتغير شيء على مستوى الملكية، فهي لا زالت استبدادية و مخزية، ترعى طبقة الوسطاء من كومبرادور و برجوازية بيروقراطية ،التي تنتعش من اقتصاد الريع و من الريع السياسي. كما لم يتغير أي شيء على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي  والثقافي ، مما يجعل استمرار المسيرات السلمية لا زال واردا رغم تهديدات حكومة بنكيران. فالمغاربة يعلمون جيدًا أن الملكية في المغرب ليست بأفضل حال من الجمهوريات العربية و الإسلامية الاستبداديَّة. كما يعلمون بأن النظام  لن يغير من طبعه و لا من سلوكه خاصة اتجاه المطالب الشعبية المشروعة التي لا يواجهها إلا بالقمع و المحاكمات الصورية.

    فالنضال المستمر هو الحل الوحيد للانتزاع المطالب التي أراد النظام احتوائها بإصلاحات خارج السياق الجماهيري ، لأنها إصلاحات لا تخدم إلا الطبقة السائدة.  ومن تم فإن مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينعقد في هذه الظرفية، يعتبر محطة لتأكيد وفائه لمطالب الجماهير الشعبية التي ناضل معها و من أجلها و لا يزال.  و من تلك المطالب التي لا زالت قائمة بدئا من دستور ديمقراطي تكون فيه السيادة للشعب، إلى بناء الدولة الوطنية المدنية والحديثة. وسيظل بذلك يشكل استمرار حركة التحرير الشعبية من أجل تحقيق الأهداف التي من اجلها سقط الشهداء ومنهم المهدي وعمر بنجلون و بنونة وعمر دهكون و محمد اكرينة و اللائحة طويلة.
     
    البدالي صافي الدين


    نشــرت بتاريخ: [2012/03/27]

    إجمالي القــراءات: [75] حـتى تــاريخ [2017/10/23]

    شـارك في تقييـم: مؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (المغربي) و الاستمرار
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]