دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - يوم مشهود من أيام الوطن
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / سياسية

    يوم مشهود من أيام الوطن
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2012/01/26
    صـاحب الموضوع: الدكتور عبد الجليل مصطفى
      راسل صاحب المناسبة
    فالملايين الزاحفة من كل أنحاء البلاد، وشعاراتها التى زلزلت الآفاق، تقول بكل وضوح أن محاولات الادعاء بأن الثورة قد انتهت بممارسة "مجلس الشعب" الجديد صلاحياته، وأن أمورالبلاد قد آلت إلى"الحكام الجدد"، وعلى الجميع الإذعان للأمر الواقع، والتسليم بــ"الحقائق

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?813


    الجمعية الوطنية للتغيير
     
    العيد الأول لثورة 25 يناير المجيدة
    النصب التذكاري لشهداء الثورة
    يوم مشهود من أيام الوطن
     
    فى يوم مشهود من أيام وطننا، فى العيد الأول لثورة 25 يناير المجيدة، خرجت جماهير الشعب المصرى عن بكرة أبيها، لكى تبهر العالم مجددا، بحشودها المليونية الهادرة، التى تدفقت من كل حدب وصوب، تعلن انحيازها المطلق لثورتها الفريدة، ولكى تؤكد ـ مجددا ـ أن كل مؤامرات أعداء الثورة والشعب والوطن، ورهاناتهم على إجهاض الثورة، ودفع الشعب المصرى إلى الكفر بها، على امتداد العام المنصرم، لم تحقق أغراضها الدنيئة.
     
    لقد حملت حركة الملايين من أبناء شعبنا، فى ميادين التحرير المصرية بالأمس، 25 يناير 2012، العديد من الرسائل لكل من يعنيهم الأمر، لعل من أهمها التأكيد على أن عزيمة الشعب المصرى على السير فى طريق الثورة حتى تحقيق كامل أهدافها: (إسقاط النظام، وبناء الدولة المدنية الحديثة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية)، لم يصبها أدنى وهن، وإرادته على استكمال المسيرة، رغم كل محاولات تشويه الثورة، لا زالت كاملة الصلابة والجسارة.

    لقد كان مضمون ماحدث بالأمس، رسالة صارمة مزدوجة: إلى المجلس العسكرى، الذى أدار شئوون البلاد طوال العام الماضى، ولعب أدوارا مكشوفة استهدفت لجم الاندفاع الثورى، وتحطيم إرادة الثورة، والالتفاف على أهدافها، وتهديد وجودها، وسعى جاهدا للحفاظ على النظام القديم، حتى ولو كان بدون رمزه: الرئيس المخلوع وبطانته... وكذلك إلى تيارات سياسية تدّعى فضل السبق فى إنجاح الثورة، وأن دورها فيها يرتب لها استحقاقات تمييزية خاصة، تمنحها شرعيه فوق شرعية الثورة ذاتها، وتعلو أيضا على شرعية ميدان التحرير، فوقائع الأمس الدامغة تشير عليها بأن تعيد حساباتها، وأن تراجع خياراتها، فى ضوء حقائق الأمس الساطعة سطوع الشمس.

    أن الذين يتبنون خطابا أجوف يفتعل صداما استبعاديا تبادليا حتميا بين الميدان والبرلمان، يتناسون أنه لولا دماء الشهداء وتضحيات الثوار لما طاف بخيال أغلبهم مجرد الترشح للبرلمان، وليس النجاح الساحق.... وإذا كنا نقر بأن هذا برلمان اختاره الناخبون، وله مشروعيته، فواجب الوقت عليه الآن أن يحمى الثورة من الاجهاض، وشبابها وشاباتها من التشويه، والاعتقال، والتعذيب، والتلفيق، والسحل، وكشف العذرية، والمحاكمات العسكرية، والقتل خارج القانون... إلخ، وعلى البرلمان ثانيا:أن يتذكر أن الثورة قامت أساسا لتحقيق الحرية والعيش والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، وجدير به أن يتمثلها ويستلهمها، ويلتزم بالعمل الجاد لتحقيقها، وأن يُضمنـّها دستورا توافقيا جديدا، يتبناها ويواليها ويُحصّـنها ويحميها، تضعه لجنة تاسيسية تمثل كل أطياف المجتمع وقواه السياسية، ومن الضرورى كذلك، سرعة إصدار قوانين السلطة القضائية والحريات النقابية وحرية تداول المعلومات، وعلى البرلمان كذلك تطهير أجهزة الدولة من فلول وأذناب المخلوع، وبقايا نظامه المبثوثة فى الوزارات والأمن والقضاء والإعلام، والجامعات والبنوك والاقتصاد، واتخاذ الإجراءات الجادة لاسترداد الثروة القومية المنهوبة فى الداخل والمهربة إلى الخارج.

    فالملايين الزاحفة من كل أنحاء البلاد، وشعاراتها التى زلزلت الآفاق، تقول بكل وضوح أن محاولات الادعاء بأن الثورة قد انتهت بممارسة "مجلس الشعب" الجديد صلاحياته، وأن أمورالبلاد قد آلت إلى"الحكام الجدد"، وعلى الجميع الإذعان للأمر الواقع، والتسليم بــ"الحقائق الجديدة"، والانصراف من الساحة، و"دعونا نعمل فى هدوء"، لا محل لها على الأرض، فى ظل وجود"الرقم الصعب": الشعب المصرى، فى المعادلات السياسية الراهنة، وهو الرقم الذى يستحيل تجاوزه أوإهماله أو إسقاطه من أية حسابات.
     
    إن الملايين الحاشدة التى خرجت إلى الشوارع المصرية بالأمس، قد منحت الثورة المصرية ميلادا عفيا جديدا، وأعطت قوى الثورة، فرصة سانحة لإعادة تقويم مواقفها، وتجاوز كبواتها، وضم صفوفها، وتنسيق أعمالها، والنهوض لاستكمال مسيرتها.

    إن النجاح فى الاستفادة من هذه الفرصة الجديدة، يقتضى إجراء عملية نقد ذاتى صارم، لاستكشاف الأخطاء، ووضع اليد على نقاط الضعف، وصياغة خطط قصيرة المدى، وأخرى استراتيجيبة، من أجل تجاوز العثرات الماضية، والانطلاق على طريق تحقيق الغايات الكبرى للثورة.
    وكما كانت الجماهير المصرية العظيمة قادرة على الحسم يوم 25 يناير 2011، فهاهى تعود إلى الميدان بقوة لتحسم الأمر مجددا فى 25 يناير 2012، ولكى تقول الكلمة الفصل :

    الثورة مستمرة .. الثورة أكبر من كل محاولات الاستيعاب والإجهاض..الثورة فى الميدان، وهو مركز الشرعية الأول، حتى تتحقق غاياتها النبيلة: إسقاط النظام المخلوع، وبناء الدولة المدنية الحديثة، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    عاش كفاح شعب مصر العظيم، والمجد لشهدائه الأبرار

    القاهرة فى 26/ 1/ 2011


    نشــرت بتاريخ: [2012/01/26]

    إجمالي القــراءات: [74] حـتى تــاريخ [2018/12/15]

    شـارك في تقييـم: يوم مشهود من أيام الوطن
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]