دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - وعد بلفور
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: المناسبات / قــومي

    وعد بلفور
    تاريخ المناسبة/الخبر: 1917/11/02
    التاريخ التالي: 2017/11/02
    صـاحب الموضوع: سوسن البرغوتي
      راسل صاحب المناسبة
    لقد تعامل وعد بلفور مع فلسطين وكأنها خالية من البشر، وتعهد بمنحها من دون وجه حق، وبشكل لا شرعي إلى غرباء، لاسيما أن بريطانيا دولة محتلة، ليس من حقها التنازل عن شبر واحد من الإقليم المحتل، وأصبحت لاحقاً دولة انتداب، من واجبها تأهيل الدولة المنتدبة، وخلقت

      التعليق ولوحة الحوار (2)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?90


    92 عاماً على وعد بلفور


    عبدالحسين شعبان

    صحيفة الخليج الإماراتية

    قبل عامين كتبت عن وعد بلفور لمناسبة مرور 90 عاماً على صدوره في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، يوم وجّه آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا آنذاك رسالة إلى اللورد روتشتيلد، دعا فيها إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وجاء فيها:

     "يسعدني كثيراً أن أعلن إليكم نيابة عن حكومة جلالة الملك التصريح التالي تعاطفاً مع أماني اليهود الصهيونيين، التي قدّموها ووافق عليها مجلس الوزراء، أن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وسوف تبذل ما في وسعها لتيسير تحقيق هذا الهدف، وليكن مفهوماً بجلاء أنه لن يتم شيء من شأنه الإخلال بالحقوق المدنية والدينية للجماعات غير اليهودية المقيمة في فلسطين، أو بالحقوق والأوضاع غير القانونية، التي يتمتع بها اليهود في أية دولة أخرى".


    ولا شك أن الحركة الصهيونية استندت إلى وعد بلفور لتحقيق برنامجها الذي دعا إليه المؤتمر الصهيوني الذي انعقد في مدينة بال السويسرية العام 1897، استناداً إلى كتاب الأب الروحي تيودور هيرتزل "دولة اليهود" الذي صدر العام 1896، فسعت لاحتلال الأرض والعمل والإنتاج والسوق، خصوصاً بالهجرة المنظمة إلى فلسطين.

    ولا نريد هنا مناقشة تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تتوجت الجهود الدبلوماسية الصهيونية والدولية لإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 181، المعروف بقرار التقسيم، والذي تم على أساسه إنشاء دولة "إسرائيل" في 15 مايو/ أيار 1948، ومن ثم بدأت عمليات التوسع والقضم لكامل فلسطين عبر حروب واعتداءات لا تزال مستمرة حتى الآن. لكننا هنا نريد أن نتوقف عن الحدث التاريخي الذي مضى عليه 92 عاماً، لنناقش فكرة الوعد، الخاطئة بالمطلق، واللاإنسانية بالكامل، لاسيما التنكر لسكان البلاد الأصليين، الذين أشار إليهم الوعد بجماعات غير يهودية مقيمة في فلسطين، وليست كياناً تاريخياً لشعب يسكن منذ آلاف السنين وجزء من أمة عريقة، شهدت بلادها أقدم حضارات التاريخ.

    لقد تعامل وعد بلفور مع فلسطين وكأنها خالية من البشر، وتعهد بمنحها من دون وجه حق، وبشكل لا شرعي إلى غرباء، لاسيما أن بريطانيا دولة محتلة، ليس من حقها التنازل عن شبر واحد من الإقليم المحتل، وأصبحت لاحقاً دولة انتداب، من واجبها تأهيل الدولة المنتدبة، وخلقت بريطانيا طبقاً للتصريح "الوعد" بؤرة نزاع دفعت منطقة الشرق الأوسط أثماناً باهظة بسببها، من مواردها البشرية والمادية، فضلاً عن ذلك أصبحت هذه البؤرة سبباً في شن الحروب والعدوان وتهديد السلم والأمن الدوليين وفي المنطقة، ناهيكم عن تعطيل التنمية والديمقراطية، بالانشغال بالتسلح، وتبديد الثروات، الأمر الذي جعل المنطقة مرجلاً يغلي باستمرار ويهدد بالانفجار.

    وإذا كنت قبل عامين قد طالبت بريطانيا بالاعتذار بسبب الظلم التاريخي الذي أُلحق بالعرب والمسلمين وبخاصة الشعب الفلسطيني، وذلك باقتفاء أثر القمة العالمية ضد العنصرية المنعقدة في ديربن (جنوب إفريقيا) أواخر أغسطس/ آب وأوائل سبتمبر/ أيلول 2001، التي طالبت الولايات المتحدة بالاعتذار عن سكان البلاد الأصليين (الهنود الحمر)، مثلما طالبت أوروبا الاعتذار من الشعوب الإفريقية، لاسيما في مسألة الاتجار بالرقيق، وما ألحقته من أذى نفسي ومادي بتطورها بسبب السياسة الكولونيالية، وهو ما أقدمت عليه بلجيكا العام 2002، حين قدّمت اعتذارها، وهو ما تطالب به فرنسا والولايات المتحدة، تركيا للاعتذار من الأرمن بسبب مجازر العام 1915، فالأولى بواشنطن ولندن ليس الاعتذار فحسب بسبب المأساة المستمرة التي كان آخرها العدوان المفتوح على غزة أواخر العام 2008 وأوائل العام 2009، والذي دام 22 يوماً بعد حصار ما زال مستمراً منذ نحو 3 أعوام، وإنما ينبغي عليهما التعويض لما أصاب الشعب العربي الفلسطيني من غبن وأضرار طيلة السنوات الستين ونيّف الماضية. والاعتذار والتعويض يبدأ بخطوة أولى هي إبطال مفعول الوعد، أي نقضه لأنه يتعارض مع قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ العدالة، وبالتالي لا بدّ من مراجعة تبعاته القانونية والتاريخية واستحقاقاته السياسية والحقوقية والإنسانية.

    ولعل سابقة إلغاء القرار 3379 الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني العام 1975، يمكن الاستناد إليها في ذلك، حين عملت الصهيونية، ليل نهار، لإعدام القرار المذكور حتى نجحت في مسعاها أواخر العام 1991، وانهزم "العرب" الذين ناموا على نصر سهل، لم يتابعوه ولم يعملوا لوضع متطلباته وتبعاته القانونية موضع التطبيق.

    وإذا كانت حالة النكوص الرسمي عربياً هي السائدة، وأن "إسرائيل" لا تزال مستأسدة، لدرجة أنها ترفض حتى تجميد الاستيطان كشرط لإعادة المفاوضات، بعد فشل اتفاقيات أوسلو وواي ريفر وخارطة الطريق، فإن جهداً شعبياً يمكن أن ينطلق ليحرّك المسألة ويضعها في نصابها الصحيح.

    وقد كانت جامعة الدول العربية وأمينها العام عمرو موسى قد تبنّت فكرة التحرك الشعبي، لاسيما باستخدام وسائل إعلام دولية وقنوات دبلوماسية، إضافة إلى مشروعية مثل هذا التحرك الذي يطالب بإلغاء الوعد واعتباره باطلاً، لأنه لا يستند إلى أساس قانوني شرعي ويتعارض مع مبادئ العدالة الدولية.

    لعلّها فرصة لكي نتعلّم من العدو "إسرائيل" التي طلبت قاعة من الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك لتنظيم اجتماع خصصته للمطالبة بإلغاء القرار 3379، بعد 10 سنوات على صدوره، وهو القرار الذي دمغ الصهيونية بالعنصرية، واعتبرها شكلاً من أشكال التمييز العنصري، أليس أمامنا فرصة تخصيص قاعة للمطالبة بإلغاء وعد بلفور وكأن شيئاً لم يكن؟

    إن هذه الدعوة إضافة إلى شمولها جميع مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والنقابات والبرلمانات والاتحادات النقابية والمهنية العربية الإسلامية، فإنها موجهة إلى المؤتمر القومي العربي للقيام بدوره التنسيقي على هذا الصعيد، وكذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية، لحشد جميع الجهود وتكرار ذلك سنوياً لحين يتمكن العرب من إلغاء الوعد وما ترتب عليه من ظلم تاريخي، ولعل ذلك واحد من أسس المعركة الدبلوماسية الدولية.

    باحث ومفكر عربي
     


    نشــرت بتاريخ: [2006/11/24]

    إجمالي القــراءات: [90] حـتى تــاريخ [2017/06/24]

    شـارك في تقييـم: وعد بلفور
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 58%
                                                               
    المشاركين: 6
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]