دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - تقرير سياسي لحزب التجمع عن الأوضاع الراهنة والدور المنتظر من الحزب
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / ثقافية

    تقرير سياسي لحزب التجمع عن الأوضاع الراهنة والدور المنتظر من الحزب
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2008/08/03
    صـاحب الموضوع: مركز معلومات حزب التجمع
      راسل صاحب المناسبة

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?503


    حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
    الأمانة العامة

    تقرير سياسي
     
    مهام عاجلة

    تواجه حزب التجمع

     
    لم يكن الحكم في مصر معزولا عن جماهير الشعب ؛ في أي وقت مضى ؛ كما هو الحال الآن، بل يمكن القول انه فقد الصلة بالمواطنين ، ولم يعد قادرا على مجرد الإحساس. بمعاناتهم اليومية ومتاعبهم المعيشية . فالارتفاع الجنوني في أسعار الحاجيات الضرورية ... مستمر وتعترف الحكومة بعجزها عن السيطرة على الأسعار ، وترفض اى تدخل لتحديد أسعار السلع الأساسية، بحجه أن اقتصاد السوق يفرض ترك الأسعار لتقلبات العرض والطلب .

    وظهر الإفلاس الحكومي بوضوح في أزمة رغيف الخبز .

    أصحاب السلطة والثروة والجاه من سكان القصور والمنتجعات  يرفعون أسعار كل شىْ في مصر ويحققون أرباحا فاحشه وثروات خرافية نتيجة احتكارهم لأهم الصناعات وتعاملاتهم الميسرة مع الدولة مما يتيح لهم الحصول على ملايين الأمتار من الاراضى بأثمان زهيدة أو رمزيه لكي يبيعونها، بعد ذلك ، بمليارات الجنيهات ، ويحصلون أيضا  على مليارات أخرى من الجنيهات في شكل قروض من البنوك بشروط سهله أو بلا شروط ثم " يتعثرون " في السداد وتنتفض الحكومة لمساندتهم . ونفس هؤلاء هم المتعاملون مع إسرائيل في ميادين التصدير والاستيراد ، وهم أيضا المستفيدون من تصدير منتجاتهم إلى أمريكا بدون رسوم  جمركيه بفضل  ال11 في المائة من المكونات الاسرائيليه في منتجاتهم . وهم أيضا الذين يصدرون الغاز الطبيعي إلى إسرائيل ، ويستنزفون الثروات الوطنية ويهددون المال العام)

    وبلغ الفجور السياسي أقصى درجاته عندما تولى ممثل الاحتكار الأول في مصر طرح مشروع حماية المنافسة ومواجهه الممارسات الاحتكارية أمام مجلس الشعب لكي تجرى صياغته بما يتفق ومصالحه .

    لقد أصبحت الظاهرة السائدة في مصر هي رجال الأعمال الذين يتكسبون من العمل السياسي بعد الزواج بينهم وبين السلطة . واقترن نشاط رجال الأعمال الذين تصنعهم السلطة وتساندهم .. بالجريمة وإراقة دماء المصريين . والنموذج الصارخ لذلك هو ممدوح إسماعيل الذي  تعهدته الدولة بالدعم والمساندة وفتحت أمامه أبواب الربح الحرام واحتكار طرق ملاحيه بحريه وعينته في مجلس الشورى لكي تهىء له كل الظروف المواتية لارتكاب جريمة قتل أكثر من ألف مصري ثم تساعده على الهرب من مصر لكي  يحصل بعد ذلك كله على البراءة الكاملة !

    لقد تسرب الفساد إلى كل شئ في بلادنا . بل أن أجواء هذا الفساد تزكم الأنوف .. وتؤكد الوقائع كل يوم إن المجموعة الحاكمة لاتستطيع الاستمرار في ممارسه أساليبها الشائنة إلا في ظل هذا الفساد وعن طريقه .  وقد اخترقت جماعات المصالح الكبرى ورجال الأعمال المرتبطين بالسلطة وحماتها والمنتفعين منها ... اخترقت دوائر صنع القرار .  وأصبح القرار السياسي والاقتصادي في مصر في قبضه مجموعه ضيقه من جامعي  الثروات من رجال الأعمال الذين يشكلون "الحرس الجديد " من أتباع اقتصاد السوق العشوائي بكل شروطه المدمرة  على حساب العدالة الاجتماعية.

    ونشهد الآن خلطا شديدا بين المصالح غير المشروعة وبين السلطة . وأصبح الاقتراب من السلطة وسيله لضمان تحقيق أرباح سنوية قدرها مليار و 121مليونا من الجنيهات  بالنسبة لواحد فقط من تلك المجموعة ، كما أصبح وسيله مضمونه لكي يستولى احدهم على مليار جنيه من احد البنوك ، وتبلغ مديونياته بالفوائد 6ر2 مليار ثم يهرب – معززا مكرما – إلى خارج البلاد يوم 7 يونيو الماضي .

    لقد سقط القناع منذ وقت غير قصير عن دور الحكم في حماية الاحتكار والثر وات الفاحشة المنهوبة .واتسعت الفجوة بين كبار المليارديرات  وفقراء الشعب ، الذين  تحولوا نتيجة السياسة الاقتصادية الر سمية الحالية واغتصاب ثروات البلاد ، من محدودي الدخل إلى معدومي الدخل .كما أسفرت السياسات الحالية عن إعدام الطبقة الوسطى في بلادنا   وفشلت الحكومات المتوالية في الاضطلاع بأبسط واجباتها وانسحبت الدولة  من ميادين العمل الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي وقامت بتقليص إنفاقها على الصحة والتعليم والبحث العلمي .

    ويتشبث الحزب الحاكم بالاحتكار السياسي ، وتعيش مصر في ظل نظام الحزب الواحد وراء لافتة التعددية التي لا تتجاوز الإطار الشكلي .

    وبرهن الحكم على عجزه عن البقاء بدون حالة الطوارئ ولذلك مد العمل بها لعامين آخرين ، رغم ما أضيف إلى قانون العقوبات عام 1992 لمواجهة الإرهاب .

    وأدمنت الحكومات سياسة  الجباية بحيث لا تترك للمواطنين فرصة  لالتقاط الأنفاس ، فهي تارة تتولى رفع الأسعار، وتارة أخرى تعمد إلى تغليظ الغرامات والمخالفات وفرض المزيد من الضرائب .

    ومع تردى  وتراجع المؤسسات المدنية للمجتمع والدولة – تتجه الحكومات التي يفرضها نظام الحزب الواحد إلى تحريك النعرات الطائفية لإلهاء المواطنين عن قضاياهم الكبرى والرئيسية .

    وهكذا يلعب الحكم بالنار ، ولا يستفيد من دروس الماضي .... عندما شجع أنور السادات التيار الديني  المتطرف لضرب اليسار وكانت النتيجة هي اغتياله على أيدي المتطرفين الدينيين .

    وقد أهدر الحكم استقلالية النقابات العمالية والمهنية ، وتهرب من وضع حد أدنى للأجور وربط هذه الأجور بالأسعار .

    ولم يكن انهيار الخدمات التعليمية (وحتى نظام الانتخابات) والصحية والاجتماعية سوى نتيجة حتمية لسياسة معادية لمصالح الشعب وللفساد والفوضى والتسيب والعشوائية وانعدام التخطيط .

    والحصاد المر للسياسات الرسمية الحالية يتمثل في خمسة ملايين عاطل عن العمل ( وفقا لأرقام مجلس الشورى أو تسعه ملايين عاطل ( وفقا لبيانات صندوق العمل العربي ) و 6080 منطقة  عشوائية في 12 محافظة  يسكنها 5ر6 مليون  مواطن ( وفقا لتقرير صادر عن مجلس الشورى)  . ونسبة أمية تصل إلى حوالي 45 في المائة من سكان مصر ، ودين محلى يبلغ 555ر404 مليار  جنيه بنسبة 4ر88 في المائة من الناتج المحلى الاجمالى .

    إن مكافحه الفقر في بلادنا أصبح ضرورة وطنية ، وكذلك إعادة النظر في توزيع الدخل .

    وفى وقت تتفكك فيه أوصال الحكم ... تحدث  سلسلة من الإضرابات عن العمل والوقفات الاحتجاجية خلال اعوام2006و 2007و2008 غير مسبوقة في عددها ، وتشمل شرائح اجتماعية واسعة ( عمال – موظفون في الضرائب العقا ريه – قضاه - أطباء – أساتذة جامعات – فلاحون ) وذلك احتجاجا على تدهور أحوالهم  المعيشية والعدوان على مصالحهم .

    أفلست سياسة المسكنات والمراوغة  . وعجزت الدولة  عن تكميم الأصوات وإخماد  الاحتجاجات .

    وهنا نرصد تلك الجرأة في رفض الأوضاع القائمة وسياسات حكومة الأزمات.

    وإزاء  ازدياد الاحتجاجات الاجتماعية وانتشارها في أنحاء  البلاد و بعد أن ظلت تتراكم تحت السطح لوقت طويل  مما يندد بتحولها إلى احتجاج سياسي شامل ..  فان واجبنا هو الانتقال بهذه الاحتجاجات إلى مستوى أرقى بحيث تجعل منها قوة دفع في اتجاه الإصلاح  السياسي والاقتصادي الشامل الحقيقي وإقامة  مجتمع  المشاركة الشعبية .

    إننا في حاجة إلى  تغيير جذري  في ظروف عالمية وإقليمية تفرض إنقاذ هذا الوطن بصورة عاجلة  وملحة  ،  فالحكومات التي  ظلت تعتمد على استيراد القمح طوال السنوات الماضية لن تجد أسواقا تستورد منها هذه السلعة الإستراتيجية  بعد أن خصصت دول كبرى نسبة كبيرة من محصولها من القمح لإنتاج  الوقود الحيوي ،  وبعد أن شرعت تلك الدول في الاعتماد على المواد الغذائية المعدلة وراثيا أو جينيا . ومثل هذه الحكومات التي تفرض علينا في بلادنا عجزت من أن تطبق سياسة زراعية جديدة تحقق الاكتفاء الذاتي  من الطعام في عالم متغير تجتاحه الكثير من العواصف والزوابع .

    وهذا مجرد مثال على أن استمرار الأوضاع الحالية يهدد القوت الضروري لحياة المصريين .

    ولا يغيب عن البال  أن مستقبل مصر أصبح يتوقف الآن على إنهاء حالة النفي  الإجباري للأغلبية  الشعبية – اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، كما يتوقف على إعادة هيكلة المجتمع لكي يندمج  المواطنون اندماجا حقيقيا ومستداما في نسيج وطني متكامل .

    وفى بلد ينقسم أبناؤه  إلى أغنياء إلى درجة التخمة ، ومعدمين لا يجدون ما يكفيهم من الطعام .. لا يمكن أن يستقيم معه الحديث عن " المواطنة" .

    وبالتالي لم تعد قضية العدالة الاجتماعية والفرص المتكافئة  والمشاركة  الكاملة  والمسئولة في إدارة شئون البلاد على أسس من التعددية السياسية الحقيقية وتداول السلطة وسيادة القانون المحاسبة والشفافية ...  مجرد مهام تقبل التأجيل أو أنها من ضرورات الديمقراطية والحكم الرشيد ، ولكنها  أصبحت في مستوى أن  تكون مصر أو ... لا تكون .

    ومع اقتراب العهد الحالي من انعطافة حاسمة في مجال انتقال السلطة تزداد ضراوة وتهافت مجموعة المنتفعين لترتيب ألأوضاع التى  تكفل استمرارها  في السلطة ومواصلة استغلال وإفقار المصريين ..

    ويتحمل حزب التجمع مسئولية كبرى  في التأثير على مجرى الأحداث ، ذلك أننا نواجه .. إما مجموعة متعطشة للمزيد من الثروة والنهب ، وعلى استعداد لبيع هذا البلد لضمان تحقيق مصالحها وأطماعها  مهما كان الثمن . وأما حلف سياسي شعبي عريض يلعب فيه حزب التجمع دورا قياديا من خلال جبهة تضم الأحزاب الوطنية الديمقراطية وشخصيات عامة معروفه  بالوطنية ومشهود لها بالنزاهة وتتمتع بقدر كاف من الشعبية  .. على أن تكون أسماء قادة هذه الجبهة معلنة ومعروفة وان تصدر تعميما سياسيا شبه يومي عن الأحداث الجارية وتقدم الرأي المقابل والطرح البديل للسياسات والشخصيات الر سمية الحالية .

    غير أن عمق ووزن حزب التجمع  يتوقف على قيامه بتنفيذ خطة فورية للعمل في كافة النقابات العمالية والمهنية  وكسب ثقة أعضائها وتولى مسئوليات في داخلها وكذلك العمل في أوساط  الطلاب في كل الجامعات وتشكيل قواعد شعبية وركائز جماهيرية وكسب الآلاف من الأعضاء الجدد الذين يتميزون بالوعي والقدرة والفاعلية  والجماهيرية . وعلى كوادر الحزب الرئيسية التحرك في المحافظات وعقد مؤتمرات سياسية وجماهيرية لشرح  برنامج الحزب وخطة السياسي وأهدافه  دون انتظار تصريح من أجهزه  الأمن. بل إن على الحزب محاولة كسب أي عنصر وطني أو شريف في داخل الحزب الحاكم (ومنهم من بدءوا يشعرون بالسخط على السياسات الراهنة ).

    وعلى الحزب أن يشرع فورا في استخدام الوسائل المتطورة للاتصال " مواقع الانترنت "لفتح حوار مع الشبان الجدد . وقد تزايد ، في الفترة الأخيرة عدد من يتطلعون منهم إلى تغيير  سياسي يكتسب طابعا تقدمي . إلى جانب كل منظمات المجتمع  المدني .

    ولن يكتب النجاح لهذا التوجه المقترح للحزب ما لم نكف عن إغراق أنفسنا في أمور شكليه وبيروقراطية وروتينية ... وما لم نكف عن أشغال أنفسنا بأي خلافات داخلية بيننا .. وما لم نضع الأولوية القصوى للعمل السياسي والجماهيري قبل اى شئ آخر .

    علينا أن نتوقف عن التحدث إلى أنفسنا أو مع بعضنا البعض ، ونتحول للتحدث مع المواطنين العاديين ، الذين يتطلعون إلى قيام حزب التجمع بالدور المنتظر منه .

    وعلى التجمع واجب إحياء وتجديد حركة اليسار في مصر لأنه وريث كل ما هو ايجابي  في تراثنا الوطني الديمقراطي التقدمي.


    نشــرت بتاريخ: [2008/08/03]

    إجمالي القــراءات: [53] حـتى تــاريخ [2018/11/19]

    شـارك في تقييـم: تقرير سياسي لحزب التجمع عن الأوضاع الراهنة والدور المنتظر من الحزب
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]