دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - انسحاب صباح الموسوي من الكتابة للموقع اليساري الحوار المتمدن
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: الأخبار / أخبار إقليمية

    انسحاب صباح الموسوي من الكتابة للموقع اليساري الحوار المتمدن
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2008/05/30
    صـاحب الموضوع: صباح زيارة الموسوي
      راسل صاحب المناسبة
    هل يبيح الاختلاف الايدولوجي مع حزب الله الانتقال الى خندق الامبريالية والصهيونية في معركة التحرير الوطني

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?471


    احتجاجا على نشر مقالة الصهيوني مردخاي كيدار عن حزب الله ورفض نشر مقالتي عن نفس الموضوع : اعلن الانسحاب من النشر في الحوار المتمدن

     
    لقد  كنت قد وقفت ضد انسحاب عدد من الاقلام اليسارية عن النشر في الحوار المتمدن ايمانا مني باهمية هذا الموقع ومكانته من جهة , ولاهمية عدم توفير الفرصة للاقلام الانتهازية وخونة الشيوعية للاستئثار به من جهة أخرى . وقد اعلنت موقفي هذا في مقالات منشورة على موقع الحوار المتمدن وقدمت البراهين على تحول الصحيفة من الهوية اليسارية الى الليبرالية , وبالرغم من تعرضي لهجوم عدد من الهتافة الانتهازيين فلم ارد عليهم , وواصلت النشر في الموقع
     
    انني اذ احترم حق هيئة تحرير الحوار المتدن في رفض نشر العديد من مقالاتي , ورغم انحيازها لوجهة نظر يسارية طفولية في الموقف من حزب الله وحركة المقاومة الوطنية اللبنانية , من خلال نشر جميع المقالات المعادية لحزب الله ورفضها  غالبية موادي المرسلة حول نفس الموضوع , لكن ان يصل الامر بهيئة تحرير الحوار المتمدن الى حد نشر مقالة صهيونية بأمتياز للكاتب الصهيوني مردخاي كيدار في العدد (الحوار المتمدن - العدد: 2295 - 2008 / 5 / 28 ) والمعنونة( سقط قناع الكذابين وظهرت حقيقة النصابين) مشحونة بالدفاع عن الكيان الصهيوني , مهاجمة المقاومة اللبنانية وانتصارها التأريخي ,مبررة للجرائم البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بحق الشعب اللبناني , فصار الامر يتعدى حدود الهوية الليبرالية , وعليه اعلن عن قرار انسحابي من النشر على موقع الحوار المتمدن تعبيرا عن احتجاجي الشديد على موقف هيئة تحرير الحوار المتمدن اللامسؤول , آملا ان تراجع هيئة التحرير موقفها الخطير هذا وتعتذر للقراء 
     
     
     

     

    -----------------------

     

    هل يبيح الاختلاف الايدولوجي مع حزب الله الانتقال الى خندق الامبريالية والصهيونية في معركة التحرير الوطني

    صباح زيارة الموسوي
    sabah_ziearahalmosawi2000@yahoo.co.uk


    ان حزب الله وقائد المقاومة العربية حسن نصر الله بصفتهما ( الحزب والقائد ) مثلا مدرسة جديدة في العمل السياسي, انتصرت انتصار تأريخيا على التقوقع الايدولوجي في مرحلة التحرر الوطني لصالح هدف توحيد جميع الطاقات الوطنية من اجل التحرير , وترك الخلاف, بل حتى التناقض على صعيد البرنامج الاجتماعي للمدارس الفكرية
    الثلاث ( الشيوعية - القومية - الاسلامية ) لمرحلة ما بعد التحرير , ليحل في اطار تنافسي حضاري وليس عبر الاقتتال الوحشي

    علما ان اعداء مدرسة حزب الله هذه كثر , بل خليط عجيب سيكون هو موضوع مادتي
    هذه المكونة من ثلاثة أجزاء , فلنبدأ بتحديد القوى المعادية لحزب الله ومقاومته التأريخية للعدو الصهيوني

    اولا : الامبريالية العالمية ورأس حربتها امريكا
    ثانيا : الصهيونية العالمية ورأس حربتها الدولة الصهيونية اللقيطة
    ثالثا: تنظيم القاعدة الارهابي الاجرامي الدولي
    رابعا : الانظمة الرجعية والعميلة العربية وفي مقدمتها مملكة آل سعود
    خامسا:القوى الطائفية " السنية"وفي مقدمتها القوى التكفيرية 
    سادسا: القوى الطائفية " الشيعية" العميلة للمحتل الامريكي في العراق وفي مقدمتها حزب عبد العزيز الحكيم
    سابعا : فلول البعث الفاشي المتشرذمة المتشاتمة وفي مقدمتها جماعة عزة الدوري
    ثامنا: الجناح الاجرامي المندس في التيار الصدري وفي مقدمته اجهزة القتل البعثية
    تاسعا:الزمرة الخائنة المهيمنة على قيادة الحزب الشيوعي العراقي وفي مقدمتها الهتافة واصحاب الاقلام المتأمركة الصفراء
    عاشرا: الجماعات اليسارية المتطرفة وفي مقدمتها العناصر الطفيلية التي لا تقاوم ولا تقبل مقاومة القوى الاخرى , حتى في مرحلة التحرر الوطني من الاستعمار والاحتلال

    الم نقل انه خليط عجيب غريب يضم قوى وجماعات متناقضة الايدلوجيات , متنافرة المذاهب!!! ولتسهيل مهمتنا المعقدة هذه , سنستعين ببعض الكتابات التي تناولت مواقف هذه القوى , وكذلك استشهادات من كتابتها المعبرة عن موقف العداء الاعمى لمقاومة حزب الله

    وأود ان ابدا بمقدمة في غاية الاهمية , خصوصا القسم المكرس للعراق , هي مقالة قيمة للكاتب الفلسطيني سري سحور من جنين المحتلة , تتناول خطاب حسن نصر الله خصوصا القسم المكرس للعراق ,وكنت قد ارسلت له رسالة استا>نه اقتباس المادة مع حذف فقرة منها تجنبا من الدخول في موضوع تفصيلي معقد ليس هو موضوع مادتنا

    يلخص الكاتب الفلسطيني الصورة بأن(خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية احتفالا بالنصر الإلهي في يوم الجمعة الثاني والعشرين من أيلول شكّل مفصلا تاريخيا ستتضح معالمه أكثر فأكثر مع مرور الوقت،وحيث أن الخطاب كان شاملا ومتكاملا وخاطب العقل ولم يغفل عن العاطفة ووجّه فيه السيد نصر الله رسائل للداخل اللبناني وللخارج العربي والإسلامي و للأعداء والأصدقاء والحلفاء والمراقبين؛فلا بد من وقفة مع"حصة العراق" في خطابه الهام." تاريخ الخطاب ايلول 2006"


    لقد شكل الوضع في العراق التباسا وقلقا على مستقبل العلاقة بين السنة والشيعة،فلو كان هناك إجماع على وجود خلاف مذهبي وفقهي وحتى فكري بين جناحي أمة المسلمين السنة والشيعة،فالأمل - عند العقلاء والمخلصين- أن يبقى الخلاف في دائرة التنوع لا أن يتحول إلى صراع واقتتال ودماء تنزف من الطرفين،لأن الطائر لا يطير بجناح واحد،ولكن أحداث العراق قد وضعت أمنيات عقلاء السنة والشيعة في خانة المستحيل بسبب ما يرد من أخبار عن القتل على الهوية وعن ترحيل العوائل السنية من الجنوب ونظيرتها الشيعية من الغرب،رغم أن آلاف الأسر مكونة من أب سني وأم شيعية أو العكس،وأصبحت أحداث باكستان حيث الاعتداءات الهمجية المخزية المتبادلة بين السنة والشيعة أمرا يسيرا بما يحدث في العراق.

    من جهة أخرى هناك من أراد تحميل شيعة العالم كله مسئولية تعاون جزء من شيعة العراق مع الاحتلال الأمريكي ،وآخرون تمادوا في هذا بتعميم صفة الخيانة والتعاون مع الاحتلال من خلال كتب ومنشورات تملأ مواقع الإنترنت،وخطابهم التحريضي يشير بوضوح إلى أن تعاون "الروافض" مع "النصارى واليهود" هو أمر "عقائدي" ،وبدأ هؤلاء باستحضار أمثلة من التاريخ حول تعاون الفاطميين في فترة ضعفهم مع الصليبيين وعن قصة ابن العلقمي مع التتار،والدولة الصفوية وتعاونها مع أوروبا ،في محاولة لإقناع العامة بهذه النظرة الضيقة.

    ولا بد هنا من التأكيد أن صفة الخيانة أو العمالة لا يختص بها مذهب أو دين بعينه،فالسنة بهم من الخونة ما لا ينتقص منهم سواء في التاريخ الماضي أو الحاضر وربما المستقبل!وهذا ما ينسحب على الشيعة ،وينسحب حتى على المسيحيين واليهود؛فمن يتحدثون عن الفاطميين وابن العلقمي يجب أن لا يغيب عنهم ما قامت به الدولة الحمدانية وهي دولة شيعية من مواجهات بطولية مع الروم وحمت بذلك ثغرا حساسا من ثغور الأمة العربية الإسلامية ،ولا ننسى أن العرب المسلمين في الأندلس وهم من السنة كانوا في فترة من الفترات يتعاونون مع الأعداء ضد بعضهم ،بل لا نذهب بعيدا فإن حفيد السلطان صلاح الدين ،رضي الله عنه، "الكامل الأيوبي" لم يحفظ تراث جده فسلم بيت المقدس للصليبيين بعد تحريرها بخمسة وثلاثين عاما فقط (616هـ،1219م) إضافة إلى وسط فلسطين والجليل،فهل كان الكامل الأيوبي "شيعيا رافضيا مجوسيا"؟! طبعا لا ،فإسقاط صفة الخيانة والتآمر مع الغزو الخارجي على أتباع مذهب أو ديانة وتعميمها على كل الأزمنة والأمكنة أمر بعيد عن كل حسابات المنطق والبحث العلمي الناجح،وزيادة في إثراء الفكرة فإن اليهود قد ذُبحوا و حرقوا في الحروب الصليبية مثلهم مثل المسلمين ،وتعرض المسيحيون في بلادنا إلى اضطهاد وتهميش من قبل الصليبيين بل طردوهم من الكنائس ولهذا وجد من يقاوم الغزاة الفرنجة من المسيحيين العرب مثل "عيسى العوام" ،ولكن في أثناء غزو التتار كان المسيحيون في الشام قد أعطوهم الولاء وعملوا على إذلال المسلمين في دمشق بعد أن تمكن التتار من تحقيق هزيمة قاصمة بالمسلمين،أما اليهود في بغداد فكانوا أيضا مثل نظرائهم من المسيحيين في دمشق فتعاونوا مع الغزاة ضد المسلمين بشكل سافر؛وهذا ما دفع الفقيه الشهير ابن قيم الجوزية إلى إصدار كتابه المثير للجدل "أحكام أهل الذمة" ،فلا نلوم ابن القيم الذي رأى وشهد تعاون من يفترض أنهم أبناء الوطن مع غزو المغول الهمجي ،وفي نفس الوقت لا نعمم أحكام الرجل ونسقطها على عصرنا وعلى كل مكان في العالم،فلكل بلد ظروفه ولكل زمان أحكامه الخاصة به،وما يجب التأكيد عليه أن خيانة الأوطان والتعاون مع الغزاة قد يقوم بها أتباع مذهب أو دين معين في مكان ما وزمان ما،ولكن لا يجوز تعميم هذه الصفة على أي كان.

    وبالعودة إلى خطاب السيد حسن نصر الله فقد تحدث عن العراق فقال:"... والرسالة الثانية هي العراق، العراق الذي يجب أن ننظر إليه كلبنانيين، كنموذج، لو نجحت الحرب في لبنان كان الأمريكيون يريدون تعميم هذا النموذج فيه، نحن في الحرب قدمنا شهداء كلبنانيين، من المقاومة والجيش والقوى الأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر ووسائل الإعلام والمؤسسات والأحزاب المختلفة ومن شعبنا الحبيب، قدمنا قرابة ألف ومئتي شهيد، في العراق كل شهر يقتل عشرة آلاف وخمسة عشر ألفا، في حرب عبثية يديرها ويمولها ويحرض فيها الأمريكي والموساد. نحن، المقاومة في لبنان، هي التي حمته من الحرب الأهلية. البعض يقول المقاومة في لبنان تدفع إلى حرب أهلية، أبداً، لو انتصرت إسرائيل لَدُفِعَ لبنان إلى حرب أهلية، ولسمعتم أصوات الفيدراليات والكانتونات والتقسيم واللغة الإسرائيلية التي كانت ستنطلق من جديد. العراق نموذج يجب أن نتوقف عنده دائما ويجب أن تبقى رسالتنا لشعبنا في العراق الصبر والهدوء والحكمة والتواصل وعدم الوقوع في الفتنة وعدم الرهان على العدو." إلى هنا كان حديث السيد عن الشأن العراقي وقد بدأ بمقارنة الوضع اللبناني به،وأشار بصريح الاتهام إلى الأمريكيين والموساد بالإدارة والتمويل والتحريض للحرب العبثية التي تحصد أرواح حوالي 15 ألف عراقي شهريا،ثم انتقل السيد إلى أهم نقطة بل أكثرها حساسية بالحديث عن أصوات الفيدراليات والكانتونات والتقسيم واللغة التي وصفها بالإسرائيلية.

    إن هذا أمر هام يجب التوقف عنده لأن من يتحدث عن الفيدراليات والتقسيم في العراق هم الحزبين الكرديين الرئيسيين والذين وصل بهم الحال إلى المطالبة بالانفصال التام عن الجسد العراقي ،إضافة إلى بعض الأطراف الشيعية وبالأخص المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم،فهل حمل خطاب السيد حسن نصر الله انتقادا بل اتهاما لهذا الحزب ولزعيمه،ونقدا له ولحزب الدعوة الذي شكل رأس الحكومة؟

    1) تأكيد السيد حسن نصر الله على أن تحالفاته سياسية لا مذهبية ،وأن من يتعاون مع المحتل هو خارج حساباته أيا كان مذهبه ،ولو اعتمر عمامة سوداء مثله،فهوجو تشافيز الفنزويلي المسيحي أفضل منه!
    2) التأكيد على أن المقاومة هي الدرع الذي يقي الأمة من الحروب الأهلية وأن هزيمة المقاومة تجر معها ويلات الاقتتال الداخلي والتقسيم ،وهنا دعوة مزدوجة من السيد واحدة مبطنة للشيعة بمقاومة الاحتلال في العراق ،ودعوة للعراقيين عموما بجعل خيار المقاومة خيارا إسلاميا (سنيا- شيعيا) أو وطنيا عراقيا ،وقد لوحظ أن إعلام حزب الله يؤيد السيد مقتدى الصدر ويبرز دوره،بغض النظر عن الاتهامات الموجهة لجيش المهدي بالمشاركة في الصراع الطائفي،ومرد ذلك إلى الاختراقات الأمريكية والخلل التنظيمي،وليس بالنية والتوجه عند الزعيم الشيعي الشاب،والذي أعلن بوضوح في غير مناسبة تأييده لحزب الله وحركة حماس.
    3) دعوة من ذهب بعيدا من العراقيين الشيعة في العلاقة الوطيدة بل المصيرية مع الأمريكان (المجلس الأعلى وحزب الدعوة) إلى إعادة حساباتهم وعدم الرهان على الأمريكي وإفشال خططه.
    4) إجابة عن تساؤلات أثيرت مرارا حول رأي حزب الله اللبناني وزعيمه بما يجري على الساحة العراقية،وقد كان السؤال المستفز:"هل تقاتلون الإسرائيلي في لبنان وتتعاونون معه في العراق؟!" ،أعتقد أن السيد نصر الله قد حسم هذا الأمر بخطابه وأجاب عن هذا السؤال،وليس من المنطق ولا المعقول تحميل أمين عام حزب لبناني تصرفات أحزاب عراقية بسبب أنهم ينتمون لنفس المذهب،أما الحديث عن ارتباط شيعة العراق ولبنان بإيران وأن الأخيرة مسئولة عما يجري فقد بات حديثا مستهلكا ومملا بل سخيفا!
    5) رفض السيد نصر الله لأفكار التقسيم على أسس مذهبية في العراق أو لبنان أو غيرها ،ويأتي هذا الرفض في وقت كثرت فيه التسريبات الأمريكية حول إعادة تشكيل المنطقة ،بل شرع الأمريكيون فعلا ببعض الإجراءات ،مثل ما يحدث في السودان،وتأكيد السيد القطعي أن الاتفاق على القضايا السياسية يشكل أساس تحالفاته،وما تحالف حزب الله مع التيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون(المسيحي) إلا دليل على ذلك.
    إجمالا وضع السيد النقاط على الحروف في مسألة الخلاف السني-الشيعي ومخاطر تحوله إلى اقتتال وخرائط جديدة،فوراء الفتنة أمريكيون وإسرائيليون،ولتجنبها يجب ألا يراهن عليهم ويجب دعم المقاومة لإفشال مخططات تقسيم المقسم) المصدر - صحيفة لبنان 2006


    اذا كانت هذه مقدمة المساهمة, فسنتناول في القسم الثاني منها مواقف القوى المشار اليها اعلاه بأستشهادات من كتاباتها , مختصرة لكنها وافية , وسوف نختم المادة في الجزء الثالث بموقف حسن نصر الله من نظام صدام حسين والالتباسات المثاره حوله , وكذلك الموقف من ايران وتدخلها في العراق


    نشــرت بتاريخ: [2008/05/30]

    إجمالي القــراءات: [64] حـتى تــاريخ [2018/12/11]

    شـارك في تقييـم: انسحاب صباح الموسوي من الكتابة للموقع اليساري الحوار المتمدن
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 40%
                                                               
    المشاركين: 3
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]