دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - نقدر - حزب سياسي ينزل من فضاء الفيس بوك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  تهامى   د/ عبد الخالق زهران 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / ثقافية

    نقدر - حزب سياسي ينزل من فضاء الفيس بوك
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2008/05/15
    صـاحب الموضوع: إيمان عبد المنعم
      راسل صاحب المناسبة
    وأخيرا وليس أخرا فهذه ورقة عمل تعبر عن افكارنا نتقدم بها الي وطننا الحبيب مصر والي ابناءه وشبابه المخلصين أملين ان تصل دعوتنا للتوحد الي الجميع ، ان ما نريده ان ننسق كل الجهود الفاعلة من أجل عملية الاصلاح السلمي وازالة حالة الاحتقان المتصاعد الذي باستمراره

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?455


    نقدر - حزب سياسي ينزل من فضاء الفيس بوك
    ***

    "قررنا الخروج من شاشات الكمبيوتر ومجموعات الـ(فيس بوك)، والنزول إلى أرض الواقع؛ لنبحث معا في كيفية حماية مصر من الانزلاق في الفوضى.. جمعنا حلم الحرية والخوف على مصر، فشرعنا في إعداد رؤية للإصلاح وبرنامج لتنفيذها كخطوة نحو الإعلان عن حزب سياسي شبابي يعبر عن شعب مصر".

    بتلك الكلمات أعلن شباب مصري على "فيس بوك" -أشهر موقع اجتماعي على الإنترنت- عما يقولون إنها مبادرة للإصلاح شرعوا في صياغتها، وسيعلنون تفاصيلها قريبا؛ لتكون النواة الأولى نحو إنشاء ما اعتبروه أول حزب سياسي شبابي في مصر، وفق تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت".

    ويطلق هؤلاء الشباب على مجموعتهم اسم "تكتل شباب مصر للإصلاح"، واختصاره "نقدر"، وهم من المجموعات التي روجت لإضرابي 6 أبريل و4 مايو على الإنترنت، وهما الإضرابان اللذان أبرزا بشدة دورا غير متوقع لنشطاء الإنترنت، خاصة الإضراب الأول؛ ما دفع سلطات الأمن لاعتقال 30 منهم لبعض الوقت.

    يرفضون التصريح بأسمائهم: "قررنا أن نبدأ حركتنا دون الكشف عن شخصياتنا ووجوهنا؛ لتفادي الإجهاض الأمني المبكر، وبعد الانتشار وتعميق الفكرة سيختلف الأمر، وسنتحمل كل المعوقات من أجل إنجاحها، وبعدها سنتقدم رسميا بطلب لتأسيس الحزب".

    ويعرفون أنفسهم بأنهم "مجموعة من الشباب خرجنا من رحم (إضراب) 6 أبريل، وتعاهدنا على العمل السلمي المنظم الذي ليس له مظلة سياسية أو حزبية إلا الانتماء لمصر.. قررنا أن نقدم الحل الذي عجزت الأحزاب عن تقديمه".

    ولهذا السبب "شكلنا ائتلافا شبابيا من كافة التيارات الفكرية والسياسية.. إسلاميون، ناصريون، يساريون، ليبراليون، ومنشقون عن الحزب الوطني الحاكم".
    ويؤكدون أن "قوتنا في وحدتنا"، وأن "الوقت حان ليتصدر الشباب المشهد المصري، ليغير شكل المعادلة السياسية، ويكوِّن كتلة شعبية ضخمة تجمع كافة التيارات الداعية للتغيير؛ من أجل الضغط على النظام لإجباره على الجلوس للتفاوض".


    معارضة متخبطة

    وبالفعل بدأ هؤلاء الشباب خطوات عملية لتنفيذ مشروعهم، حيث نزل 3 فتيات و7 شباب "أرض الواقع"، بعقد اجتماعات وورش العمل أثمرت عن بلورة "رؤيتهم للإصلاح".

    ويقولون: "جمعنا إحساس واحد، هو الخوف على الوطن من الفوضى التي لن ترحم أحدا، وهو ما اتضح في مصادمات قوات الأمن والمحتجين بمدينة المحلة الكبرى (شمال) يوم 6 أبريل، حيث قتل ثلاثة مواطنين.. نظرنا إلى المعارضة الحزبية فتأكدنا أنه لا أمل يرجى منها، خاصة بعد صفقتها مع النظام في انتخابات المجالس المحلية.. كما رأينا أن لجماعة الإخوان المسلمين حساباتها وتوازناتها الخاصة".

    بعد تجربة المحلة "تأكدنا أنه لا جدوى من المعارضة المتخبطة، التي نرى أنها جزء من مشكلة الوطن، وأملنا أن ننجح في تحريك الشباب الذين يمثلون أغلبية هذا الشعب".


    حماية شعبية

    ويحلم شباب "نقدر" بـ"تشكيل حزب سياسي نستطيع من خلاله نشر أفكارنا، والعمل بشكل علني، وهو ما نسعى إليه، لكن بعد إيجاد حماية شعبية".
    هذه الحماية سيصلون إليها من خلال "التوعية وإيقاظ الشعور الوطني لدى المواطنين للمطالبة بالحريات والتغيير نحو الأفضل، وسنعتمد على وسائل جديدة وقريبة من الناس للتعبير عن مطالبنا.. نؤمن بأنه لا نجاح لأي قوة معارضة إلا إذا كانت في الشارع، وليس في الغرف المكيفة".

    وبرغم قصر عمر مشروعهم، فإنه لقي ترحيبا بين صفوف الشباب؛ إذ وصل عدد المنضمين لمجموعة "تكتل مصر للإصلاح" حتى الآن إلى قرابة 1050 شابا وفتاة من مختلف الانتماءات، بحسب القائمين على المجموعة.

    ويشتمل المشروع الإصلاحي لمجموعة "نقدر" على سبع رؤى تضم مجالات السياسة والاقتصاد والقضاء والتعليم والمرأة والشباب، إضافة إلى محور غير تقليدي عن الاحتياجات الأساسية للإنسان، ومنها حاجته للترفيه.


    وقت للإنضاج

    "فكرة جيدة، لكن يجب إنضاجها أولا قبل الشروع في اتخاذ خطوات فعلية".. هكذا يعلق الدكتور عماد صيام خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، على مشروع "نقدر".

    ويعتبر د. صيام في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذا المشروع نتاج طبيعي لما أصبح يتمتع به الشباب من وعي في ظل ما تشهده مصر من حراك سياسي منذ نهاية عام 2003".

    وفي الوقت نفسه نبه إلى أنه "لكي يصبح مشروعًا حزبيًّا متكاملا يمكن التقدم به إلى لجنة شئون الأحزاب، فإن التجربة تحتاج إلى وقت لإنضاجها".

    وينصح هؤلاء الشباب بـ"مقابلة أكبر عدد من المفكرين والساسة للدخول في نقاش معهم حول الحزب المقترح، وكيف يمكن أن يلبي طموحات الشعب المصري، خاصة الشباب الذي يمثل الفئة الأكبر".

    ولا يزال البعض يتمسك باعتبار نشاط الشباب على الإنترنت "مجرد نشاط فضائي.. أمامه الكثير للتأثير الفعلي على أرض الواقع"، خاصة بعد إخفاق إضراب 4 مايو الماضي، الذي وافق عيد ميلاد الرئيس مبارك الثمانين.


    أقرا نص المبادرة

    رؤية تكتل شباب مصر للإصلاح

    من نحن :

    نحن شباب من هذا الوطن اجتمعنا علي حبه وتعاهدنا علي العمل لأجل رفعته ، انتماءتنا الفكرية مختلفة ولكن انتماءنا لهذا الوطن أكبر من أي انتماء أخر ، توافقنا علي أن نمد أيدينا بالاصلاح لانقاذ سفينة الوطن قبل ان تهوي الي بجر الفوضي التي رأينا مشهدا منها في ا الفترة الماضية ، ألياتنا سلمية ووسائلنا بعيدة كل البعد عن العنف ، نؤمن ان الشعوب اذا ارادات حريتها فانها تستطيع ان تقهر المستحيل بقوة اللاعنف وبتحركها الحضاري ، نؤمن بأن شباب هذا الوطن - الذي يمثل أغلبية سكانه – لم يأخذ فرصته حتي الان ، وقد حان الوقت ليتصدر الشباب المشهد المصري ويغير شكل المعادلة السياسية التي يغلب عليها الاستقطاب السياسي الذي يؤخر النهضة التي يرجوها الجميع ، نحترم جميع التيارات المعارضة ولكن نري انها جزء من مشكلة الوطن بتركيبتها الحالية وادائها العشوائي وعدم توافقها ، نبحر بسفيتنا التي تجمعنا جميعا وسط بحر متلاطم الامواج ولكننا موقنون اننا نستطيع ، ومؤمنون بأن هذا حق هذا الوطن علينا ، نمد أيدينا للجميع للتوافق والائتلاف بعيدا عن اي تعصب لفكرة او تيار او مشروع سياسي معين ، نعلم ان مصر تستحق ان تكون افضل من ذلك ، لذا فقد عزمنا ان نكون نحن صناع هذا التقدم وبناة هذه النهضة

    رؤيتنا

    نري دوما ان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية وان تعدد الافكار والمدارس والاتجاهات هو اثراء للوطن وانضاج لأي تجربة وان روح العمل الجماعي هي احد اهم عوامل نجاح اي فكرة ، لذا فمشروعنا توافقي ائتلافي لا يفرق بين انسان واخر ، وتجربتنا ورؤيتنا هي تجربة مصرية خالصة تقوم علي التوسط والاعتدال وجمع الامة المصرية علي اهداف واضحة محددة المعالم واقعية قابلة للتنفيذ والقياس ، قد يسأل البعض وما هو انتماءوكم الايدلوجي نقول ان انتماءنا للوطن هو اول انتماء وان تعددت دوائر الانتماء الفرعية واتسعت دوائرها وتكاملت مع بعضها بلا تناقض ، نظرنا الي كل التجارب ومشاريع الاصلاح الموجودة بالساحة فوجدنا فيها كلها خيرا كثيرا أخذنا من المشروع الليبرالي الايمان العميق بالديموقراطية ومفهوم المواطنة الكاملة لكل انسان ينتمي الي هذا الوطن بغض النظر عن عقيدته او جنسه او افكاره وأخذنا من الفكر اليساري الانحياز الي الكادحين والفقراءومعني العدالة في توزيع الثروة بين الاغنياء والفقراء ، تعلمنا من المشروع الاسلامي الوسطي كيف لا تنفصل الممارسة السياسية عن منظومة القيم المجتمعية وكيف ان للحرية اطار ينتهي عند حرية الاخرين وتظلله ايضا منظومة قيم المجتمع الحضاري وفهمنا العلاقة التي ينبغي ان تكون بين المحكوم والحاكم الذي اختارته الامة عن طريق الشوري ، نهلنا من المشروع القومي حب هذا الوطن العربي الكبير و اتساع دائرة الانتماء للمصريين في الدائرة العربية والاسلامية ومعني الانتماء الي تجمعات الحق الحيادية العالمية وضرورة ان نلحق بالغرب وغيره في الاندماج القائم علي اسس سليمة - بين من تجمعهم اواصر حضارية او جغرافية متقاربة - تحفظ لكل وطن خصوصيته ولكنها تزيده قوة وتماسكا وتقدما وازدهارا ، عرفنا كل هذا واتفقنا عليه بلا اختلاف ، نحينا كل مواطن الخلاف بيننا جانبا ووجدنا ان نقاط التلاقي اكثر بكثير ان خلصت النيات وتجاوزنا الثارات التاريخية بين المشاريع الاصلاحية المختلفة ، يفرض علينا الواقع الان ان نتحد ، ليس من المعقول ان تنهض امم في اسيا وافريقيا وغيرها وتتقدم لتأخذ مكانها مع الكبار في الاسرة الدولية ومصر العظيمة التي كانت تعلم هذه الامم وتمدهم بالمعونات وغيرها تظل تتأخر وتفقد مكانها الحقيقي لتبقي في ذيل الامم في كل تقارير المنظمات الدولية الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية وغيرها ، نعم نكررها مصر تستحق ما هو أفضل من ذلك ، ان الامة المصرية العظيمة التي علمت الدنيا معني الحضارة من بدء الخليقة وعلي امتداد القرون ينبغي ان ترجع لمكانها وريادتها الحقيقة بالفعل وليس بالكلام او التغني بأمجاد الماضي ودور الشباب في هذه النهضة هو دور رئيسي لانجاحها والوصول بسفينة الوطن الي بر الامان

    واقعنا

    نظرنا حولنا فألمنا حال الوطن وما وصل اليه وازداد خوفنا علي مستقبله وجدنا :

    1- انسدادا في الأفق السياسي وتحول العملية الديمقراطية إلى شكل باهت وصوري.

    2- عجز اقتصادي مريع جعل الازمات الخانقة تنفجر وتزيد من معاناة الناس.

    3- انهيار ملموس في الحياة الاجتماعية، وسيادة القيم المادية، وارتفاع معدلات الجريمة.

    4 – ازدياد حالة الاحتقان في طبقات المجتمع المصري المختلفة مما ينذر بالخطر.

    لذا قررنا ان نكون نحن جزءا من الحل قررنا ان نرفع السلبية عن نفوسنا وان نتسلح بالأمل في مواجهة كل ظروف اليأس والاحباط التي تسيطر علي جيلنا


    منطلقاتنا

    1 – الانتماء الوطني :
    ونعني به أننا ابناء مصر فيها نشانا و بها نعتز و لمصلحتها نهدف نذود عنها و نرعى وحدتها وأمنها..فالوطنية عندنا منطلق وصفة وهدف ، ونبني على سالف كسب الآباء ورجال الوطن نجدده ونحييه بما يخدم مصالح الحاضر وآمال المستقبل، ومن مقتضيات هذا الانتساب حماية الوحدة الوطنية للوطن بمختلف فئاته وشرائحه ونبذ كل الدعوات العنصرية والطائفية المفرقة

    2 – الخيار الديموقراطي :
    فتبنينا للديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة خيار استراتجي لا تردد فيه ونرفض الاستبداد وتبريراته والأحادية ومسوغاتها ونعتبر أن الديمقراطية بما تتيحه من أجواء الحرية والمنافسة والرقابة والشفافية صمام للتنمية والتقدم والنهضة و ترفض التطرف و الغلو و العنف ، و تدين الإرهاب أيا كان مصدره و كل أشكال الإعتداء على أرواح و ممتلكات الأبرياء مهما كانت معتقداتهم و جنسياتهم و أفكارهم.

    3 – مرجعية القيم :
    لكل مجتمع منظومة قيمية تتوافق عليها فئاته وافراده ونحن لا نخرج ابدا عن اطار منظومة القيم للمجتمع المصري الذي توافق عليها طوال السنين بنسيجه الوطني الاسلامي والمسيحي بما يحفظ له خصوصيته التي عرف بها.

    4 – كلنا مصريون :
    ائتلافنا لا يفرق بين مصري وأخر ، حاجتنا الان الي الاتحاد والتجمع اكبر من اي فترة ماضية ، ليس هناك وقت للخلافات ، كلنا في سفينة واحدة وعلينا ان نختار مصيرنا وننقذ مستقبلنا


    فلسفتنا

    لم تكن مشكلة مصر يوما في الافكار او البرامج بل كانت مشكلتها الاساسية عدم التطبيق لهذه الافكار والمشاريع الاصلاحية واستئثار فئة قليلة بتسيير الامور مع تهميش واسع للشعب بأكمله وحرمانه من الشراكة في اتخاذ القرار ورسم السياسات ، تمتلك مصر ثروة بشرية هائلة من اعظم العلماء والخبراء المتخصصين في جميع مجالات العلوم الانسانية والتجريبية الذين يفخر بهم العالم ولكن لا يستفيد منهم الوطن ولا يهتم بدراساتهم ومشاريعهم التي بالتأكيد ستغير وجه مصر الي الافضل ، لذلك فاننا نؤمن ان كل مشاكل مصر من الممكن حلها بالاستعانة بابناء مصر المخلصين من هذه الكوكبة العظيمة ومنحهم الامكانيات والصلاحيات اللازمة لاتمام عملية الاصلاح في كل المجالات ، مع التأكيد أن عملية الاصلاح الشامل والنهضة المرجوة لن تتحقق الا بالبدء فورا في الاصلاح السياسي وتهيئة المناخ المناسب للنهضة واي اصلاح في اي مجال اخر هو تابع ونتيجة للاصلاح السياسي ، ان حالة البلطجة السياسية والاقصاء لكل القوي الفاعلة في الحياة الوطنية ينبغي ان يتوقف فورا ليحل محله الادماج الديموقراطي والاحتكام الي الشعب ليختار من يقود مسيرته.


    -------------------------------
    أولويات الاصلاح
    ---------


    1 – الاصلاح السياسي

    1 – تفعيل ما نص عليه الدستور من أن الشعب هو مصدر السلطات وهذا يقتضي اقرار مبدأ تداول السلطة وضمان نزاهة العملية الانتخابية بكل مراحلها وفقاً لقانون عادل .

    2 – الفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومنع تغول السلطة التنفيذية.

    3 – سن القوانين اللازمة وتطوير القائم منها للارتقاء بواقع الحريات العامة وإلغاء القوانين والمواد القانونية التي تنتهك الحريات العامة وحقوق الانسان.

    4 – رفع حالة الطواريء وعدم استبدالها بقانون الارهاب فالقانون المصري كافي بتشريعاته الموجودة لحفظ الامن وترسيخ الاستقرار.

    5 – الغاءالمحاكم العسكرية للمدنيين وقصرها علي العسكريين واعادة محاكمة المدنيين امام محاكم مدنية والغاء الاحكام العسكرية الصادرة ضدهم.

    6 – الافراج عن كل المعتقلين السياسين وسجناء الرأي ومحاكمة كل من تورط في قضايا التعذيب واهدار كرامة المواطنين مع تغليظ العقوبة.

    7 - ضمان الحريات العامة وخاصة إطلاق حرية تشكيل الأحزاب تحت رقابة القضاء الطبيعي وبمجرد الإخطار، وأن يكون الحزب مفتوحا لعضوية جميع المصريين بلا تمييز بسبب أو اللون أو الدين، وأن يلتزم بقواعد العمل الديمقراطي في اطار دستور مدني.

    8 – - توسيع نطاق المشاركة الشعبية بانتخاب المجالس المحلية والعمد ورؤساء مجالس القري والمدينة والمحافظين ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات والتوسع في نظام اللامركزية المتوازن.

    9 - رفع يد السلطة نهائيا عن النقابات المهنية والعمالية والجمعيات الاهلية وكفالة استقلال مؤسسات المجتمع المدني.

    10 - ضمان حرية المعتقد والتعبير والصحافة والتنظيم والإجتماع والإضراب والتظاهر والنقد والإبداع الفني والعلمي لكل المواطنين.

    11 ـ احترام حرمة الأشخاص بمنع كل اشكال التعذيب المادي والمعنوي وحرمة المسكن والحياة الخاصة وسرية المراسلات والاتصالات الهاتفية وغيرها ومعاقبة كل انتهاك لها.


    2 – الاصلاح القضائي

    القضاء النزيه الفاعل المستقل هو ملاذ المظلومين والضعفاء في حماية الحقوق ومنع الطغيان من مصادره الفردية والجماعية وبكل اشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولا اصلاح حقيقي بغير اصلاح قضائي، ومن أجل ذلك لا بد أن تتحقق الشروط التالية :

    1 - استقلال القضاء استقلالاً تاماً بكل درجاته، بما في ذلك الاستقلال المالي والاداري، ومنع كافة سبل التدخل الحكومي فيه، أو الترقية او الاجراءات . سواء في التعيين أو غير ذلك.

    2 - الغاء جميع المحاكم الاستثنائية، وقصر المحاكم العسكرية علي المنتظمين في السلك العسكري فقط .

    3 - اعتماد مبدأ الاختيار القائم على التنافس الحر للمراكز القضائية وفقاً للوائح التي يقرها القضاة أنفسهم دون تدخل حكومي.

    4- تولي المناصب القضائية حق لكل من تتوفر فيه شروط الكفاءة من أبناء الوطن، وفقاً لمعايير شفافة ومعلنة.

    5 - تشكيل هيئة قضائية مستقلة للاشراف الكامل علي الانتخابات بجميع مراحلها دون اي تدخل من السلطة التنفيذية مع تشكيل شرطة قضائية خاصة بحماية عملية الانتخابات والتصويت والفرز.


    3 – الاصلاح الاقتصادي

    1- احترام مبدأ الملكية الفردية.

    2- تشجيع القطاع الخاص من خلال فتح المجال أمام المبادرات الخاصة وإعطاء
    الحوافز لجميع الفاعلين الجادين.

    3- ضمان منافسة حقيقية وشفافة بين مختلف المستثمرين في المجال الاقتصادي.

    4- التدخل الفعال للدولة لسد النقص في المجالات التي لا تستقطب القطاع الخاص، ولضمان حرية السوق والعدل فيه وحسن تسيير الموارد و لمنع تغول سياسة السوق الحر.

    5- تشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية لدفع عجلة التنمية ولضمان التشغيل وتسهيل انتقال الخبرة والتقنية.

    6- متابعة الأسعار على نحو يحمي المستهلك والمستورد والمنتج على نحو متوازن وربط الأجور بالأسعار بشكل يحمي أصحاب الدخول الثابتة والمحدودة.

    7- تشجيع صناعة وطنية تستفيد من الثروات الخام وتوفر فرص العمل وتؤسس لقاعدة صناعية منتجة.

    8- دعم الصناعات التقليدية واليدوية عموما وإدماجها أكثر في عجلة الاقتصاد الوطني.

    9- مراجعة قوانين وإجراءات الخصخصة بحيث تكون:

    - مبررة اقتصاديا من ناحية الوضعية المالية للمؤسسات قيد الخصخصة.
    - خاضعة لبرنامج مدروس يراعي المصلحة العامة في الحاضر والمستقبل ويأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لتلك العمليات.

    10 - تشكيل لجنة اقتصادية قضائية مستقلة تراجع كافة عمليات الخصخصة المشبوهة التي تم فيها اهدار المال العام لارجاعها الي ملكية الدولة وتعويض المشترين ( عمر افندي – حديد الدخيلة – ايديال - البنوك ......)

    11- تعزيز الرقابة على ثروات البلاد والحرص على اتفاقيات عادلة مع الشركاء والمستثمرين.

    12- التنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة لتعزيز مواقفنا التفاوضية.

    13- وضع سياسة عقارية فعالة تجمع بين حق سكان الأراضي وحاجات الدولة الاقتصادية وأولويات التنمية.

    14- وضع سياسة زراعية فعالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في أجل قريب.

    15- وضع إصلاح فوري لقطاع الصيد البحري يضمن التجدد الحيوي للثروة وإنشاء صناعات في مجال المنتجات البحرية ويعزز التعاون الإقليمي والدولي بما يضمن مصالح البلاد.

    16- العناية بالثروة الحيوانية ووضع سياسات لحمايتها والاستفادة منها.

    17- وضع الضمانات الكافية لحسن تسيير النفط ، واعتماد آليات واضحة لشفافية ذلك التسيير وتشجيع الاكتشافات ومشاريع البحث الجديدة.

    18- وضع سياسة عادلة ومتوازنة في مجال الضرائب وتحصيلها.

    19- تشجيع التعاون الاقتصادي الإقليمي ودعم الجهود الرامية إلى إقامة تكتلات اقتصادية في الفضاءات العربية والإفريقية والإسلامية والاقليمية.

    20- تشجيع الانفتاح المدروس على الاقتصاد العالمي لضمان الاستفادة من مزايا العولمة الاقتصادية مع الحرص على تفادي مظاهرها السلبية.

    21- تطوير قطاع النقل البري والبحري والجوي وضمان الجودة فيه وتحريره من أي هيمنة أو احتكار.

    22 – تفعيل دور الاجهزة الرقابية وسرعة الفصل في قضايا الفساد لزجر الفاسدين.


    4 – الاصلاح الاجتماعي

    مجتمعنا الذي نريده لا بد ان تتوفر فيه الاحتياجات الاساسية لكل ابناءه حتي يتعمق بداخلهم الانتماء لهذا الوطن ولذلك نريد :

    أولا : الصحة للجميع

    1 – يجب ان تصل الرعاية الطبية المتكاملة الي كل شبر في مصر.

    2 – تطوير نظام التأمين الصحي ليشمل كل المصريين مع رفض القانون الجديد الذي يناقش حاليا ويعتبر نظام جباية بلا خدمة حقيقية وبلا ضمان لحق الفقراء والمعدمين في العلاج.

    3 - ضرورة تحسين الجودة في قطاع الصحة لتشمل التجهيزات و النوعية في الخدمات والنوعية في صيانة التجهيزات كذلك الممارسة بما تقتضيه أخلاقيات المهنة.

    4 – ضرورة رفع رواتب الاطباء وتعديل اوضاعهم ومساعدتهم علي التطور حتي لا يتركوا مصر هربا للخارج وبحثا عن لقمة العيش وحياة كريمة.

    5 – ضرورة تعميم علوم الطب الوقائي ووضع مشروع قومي لمحاصرة الامراض المزمنة مثل فيروسات الكبد والفشل الكلوي والحد من اثارهم المدمرة للاقتصاد الوطني.

    6 – ضرورة قيام صناعة وطنية للدواء تيسر للمرضي الحصول علي العلاج باسعار مناسبة وكسر الاحتكار الاجنبي لصناعة الدواء.

    ثانيا : سكن للجميع

    1 – التوسع في مشاريع اسكان الشباب وتيسير الحصول عليها بدون معوقات كالموجودة الان والتي تمنع الاطباء مثلا من الاشتراك بها لشروطها التعجيزية فكيف بالبسطاء والفقراء.

    2 – فرض ضرائب اكبر علي الاسكان النوعي الذي يخص الطبقات العالية الثراء ( ملاعب الجولف – القري السياحية ...)

    3 – تثبيت اسعار مواد البناء كالحديد والاسمنت ومنع احتكارها من اي احد.

    4 – مد المرافق الي الاراضي الصحراوية وتهيئتها للتعمير والتوسع في انشاء مدن جديدة بمساحات الارض الشاسعة الغير مستغلة والاستفادة من تجارب عالمية كتجربة جبل ابو علي في دبي.

    5 - إدماج المستفيدين ما أمكن في عملية البناء : إن الفئات التي تعاني من نقص في مجال السكن هي بالمناسبة الفئات التي تنتشر فيها البطالة, فلم لا نشركهم في البناء فنحقق مصلحتين, تخفيض كلفة البناء وتعليم البعض مهنة تفيده كي لا يبقى عالة على المجتمع.

    6 - دعم انفتاح ...


    نشــرت بتاريخ: [2008/05/15]

    إجمالي القــراءات: [48] حـتى تــاريخ [2018/12/09]

    شـارك في تقييـم: نقدر - حزب سياسي ينزل من فضاء الفيس بوك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]