دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - الغاز المصرى بسعر التراب للصهاينة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  afssac   amer rasd   مهندس/ الحسيني لزومي عياط 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: البيانات والوثائق / ثقافية

    الغاز المصرى بسعر التراب للصهاينة
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2008/03/04
    صـاحب الموضوع: عاطف هلال
      راسل صاحب المناسبة
    سوف أترك الإجابة لـ «مطبخ السياسة المصرية».. فقد اعتدنا مثل هذه المفارقات.. ولكن للقضية وجهاً آخر، شديد التناقض.. ففي الوقت الذي تعيد الحكومة فيه تسعير الغاز لمصانعنا «المصرية»، لاتزال الحكومة نفسها تصر علي تصدير الغاز لدول عديدة ، ومنها إسرائيل، بأسعار

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?365


    الغاز المصرى بسعر التراب للصهاينة

    كتب &quot;مجدى الجلاد &quot; رئيس تحرير المصرى اليوم فى عموده الأسبوعى &quot;صباح الخير يامصر&quot; بجريدة &quot;المصرى اليوم &quot; عدد 3/ 3/ 2008 .


    لإسرائيل بـ &laquo;سعر التراب&raquo;.. !

    التصريحات التي تنشرها &laquo;المصري اليوم&raquo; علي صفحتها الأولي اليوم للمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة ، حول وضع تسعيرة جديدة للغاز، الذي تحصل عليه مصانع الأسمدة والبتروكيماويات، تعني أن الحكومة المصرية باتت تدرك أن نزيف الدعم المهدر هو أخطر مشكلة تواجه البلد الآن.. وفي ظني أن رشيد من الوزراء القلائل الذين يتحلون بالشجاعة في اتخاذ القرارات الصائبة، حتي لو نتج عنها هجوم وانتقاد من أصحاب المصالح والمستثمرين، الذين اعتادوا &laquo;شفط مليارات الدعم في بطون مصانعهم الضخمة&raquo;.

    غير أن هذا القرار، الذي سيقضي ببيع الغاز لهذه المصانع بالسعر العالمي، لتوفير مليارات الدعم، يفجر تساؤلات صادمة، يحلو للحكومة تجاهلها، رغم صراخنا المستمر.. فعلي مدي الساعات الأخيرة يتابع العالم كله نزيف الدم الفلسطيني، في واحدة من كبري الهجمات الوحشية الإسرائيلية علي الأبرياء.. وتتزامن هذه الحرب أو &laquo;المحرقة&raquo; - سمها كما شئت - مع بدء إمدادات الغاز الطبيعي المصري إلي إسرائيل، وكأنه لا رابط - إطلاقاً - بين الدم العربي الذي &laquo;يسيل&raquo;، والغاز المصري الذي &laquo;يسيل&raquo; في الوقت ذاته.. فهل كان من اللائق سياسياً أن يتم تعليق اتفاقية تصدير الغاز إلي إسرائيل، بسبب &laquo;محرقة الأبرياء&raquo;؟!

    سوف أترك الإجابة لـ &laquo;مطبخ السياسة المصرية&raquo;.. فقد اعتدنا مثل هذه المفارقات.. ولكن للقضية وجهاً آخر، شديد التناقض.. ففي الوقت الذي تعيد الحكومة فيه تسعير الغاز لمصانعنا &laquo;المصرية&raquo;، لاتزال الحكومة نفسها تصر علي تصدير الغاز لدول عديدة ، ومنها إسرائيل، بأسعار زهيدة، وهو ما يعني أن المواطن المصري يدفع من &laquo;جيبه وماله&raquo;، دعماً للمواطن الإسرائيلي.. وأنا أدعو أي مسؤول مصري - كبر أو صغر - أن يصحح لي الأرقام التالية، إذا كان فيها أي خطأ، مع علمي أنها سليمة مائة في المائة.
    العقد المصري - الإسرائيلي لتصدير الغاز مدته 20 عاماً كاملة، بسعر 1.5 دولار للمليون وحدة حرارية، بينما يتكلف الإنتاج في مصر 2.65 دولار للمليون وحدة حرارية، وهو السعر الذي حددته الحكومة لبيع الغاز للمصانع &laquo;المصرية&raquo; كثيفة الاستخدام للطاقة، خلال السنوات الثلاث المقبلة.. أي أن حكومتنا حرمت المصانع المصرية، التي تنتج، وتستوعب أيدي عاملة، وتصدر منتجاتها للخارج من الدعم - وهذا حق - بينما منحته صافياً - خالصاً - مخلصاً لإسرائيل.. الدولة الصديقة، والشقيقة الغالية!!

    العقد المصري - الإسرائيلي يمنح تل أبيب الحق في الحصول علي 7 مليارات متر مكعب في السنة الواحدة.. ويمنحها الحق أيضاً في الحصول علي أي كمية من هذا العقد كل عام، ووسيط التصدير هو شركة &laquo;EMG&raquo;، وملاكها مصريون وإسرائيليون، وتمتلك الشركة المصرية القابضة للغازات &laquo;حكومية&raquo; 10% من هذه الشركة..

    ويؤكد خبراء الطاقة أن احتياطي مصر من الغاز الطبيعي لا يكفي الاستهلاك المحلي، والتصدير خلال هذه الفترة، والدليل أن مصر أرادت حل مشكلة ارتفاع أسعار الأسمنت، فتقدم ما يزيد علي 50 مستثمراً، للحصول علي رخصة مصنع أسمنت، فمنحت الحكومة الرخصة ل16 فقط في مزايدات، لأن إنتاج الغاز لا يكفي للمزيد من المصانع.. ومع ذلك نصدر الغاز لإسرائيل بـ&laquo;سعر التراب&raquo;!!

    في مصر محطات توليد كهرباء تعمل بالمازوت.. وأخري &laquo;غازية&raquo;، أي تعمل بالغاز.. ويتكلف إنتاج الكهرباء باستخدام المازوت 7 دولارات للمليون وحدة حرارية.. بينما يتكلف إنتاج الكهرباء باستخدام الغاز 2.65 دولار للمليون وحدة حرارية.. ونظراً لنقص إنتاج الغاز المصري، اضطرت الحكومة لتشغيل محطات الكهرباء &laquo;الغازية&raquo; بالمازوت، وتحملت الموازنة العامة للدولة &laquo;أموال الشعب&raquo; فارق التكلفة الضخم - بين المازوت والغاز - ومع ذلك نصدر الغاز لإسرائيل بـ&laquo;سعر التراب&raquo;..!!

    لدي معلومات أخري سنعود إليها.. ولكنني أتحدي أي مسؤول في مصر أن يجيب علي هذه الأسئلة: لماذا نصدر الغاز لإسرائيل بهذا الكرم الحاتمي؟! وكم يدفع المواطن المصري دعماً لشقيقه الإسرائيلي؟!.. ومن أبرم هذا العقد.. وكيف.. ومن يحاسب المسؤول.. أم أننا سنظل نواجه الإجابة نفسها: الصمت المريب. ..!

    ***
    وكتب بنفس العدد &quot;خالد صلاح&quot; تحت عنوان :

    مرة أخري.. لمن الدعم اليوم؟..(نموذج المصرية للأسمدة)


    اسألني الآن، ما شكل الدعم الذي توجهه الحكومة إلي غير مستحقيه، وكيف تمنح المستثمرين الكبار حفنة من المليارات السهلة بلا عائد لا للدولة ولا للناس؟

    * هل تريد نموذجًا علي ذلك؟ حسنا، إليك ما جري في المصرية للأسمدة:

    ربما تعرف أن المكون الأساسي لصناعة الأسمدة هو (الغاز الطبيعي) وتصل نسبة هذا المكون في الصناعة إلي أكثر من 75% تقريبا، وبسخاء ساذج، تمنح الحكومة ملايين الأطنان من الغاز لمنتجي الأسمدة في المصانع الخاضعة لنظام المناطق الحرة والتي يملكها أحيانا مستثمرون أجانب من هؤلاء الذين يهرولون إلي (عسل الحكومة الشهي)، ثم يستفيد هؤلاء المنتجون بسخاء الحكومة في تصدير الأسمدة إلي الخارج بالأسعار العالمية للسماد.

    ما جري في المصرية للأسمدة يؤكد هذه الحقيقة المؤلمة، فالشركة تخضع لنظام المناطق الحرة، وقد كانت ملكا لمساهميها قبل أن يشتريها المستثمر أحمد هيكل (شركة القلعة) بثلاثة أضعاف سعر السهم في صفقة كبري، وكان الظن وقتها أن هذه الصفقة تمثل نقلة نوعية في عالم إنتاج الأسمدة، لكن ما جري بعد ذلك يبرهن علي عكس ذلك،

    فالسيد أحمد هيكل نجح في توقيع عقد مع وزارة البترول لتوريد الغاز إلي المصنع بسعر ثابت لا يتحرك مليماً واحداً لمدة عشرين عامًا متصلة، أي مهما ارتفعت الأسعار العالمية للغاز فلن يكون لذلك أثر علي مصانع السيد هيكل، وبالطبع جري التوقيع تحت شعار (دعم المنتجين والمصدرين للخارج للمصلحة العليا لمصر)، لكن لا مصر ولا شعبها كان لهم نصيب أو ناقة أو جمل في هذه الصفقة من قريب أو من بعيد.

    والبرهان علي ذلك :

    أن السيد أحمد هيكل ما إن ضمن هذه الصفقة السخية المدعومة بثبات سعر الغاز، حتي قام بعرض الشركة بكاملها للبيع لشركة أبراج كابيتال الإماراتية، وما إن لوح هيكل للإماراتيين بعقد الغاز (السخي المدعوم الثابت لمدة عشرين عامًا بلا أي حراك) حتي هرولت شركة &laquo;أبراج&raquo; إلي شراء المصرية للأسمدة بأربعة أضعاف الثمن الذي اشتري به هيكل هذا المصنع، ليحقق ربحاً مدهشاً ما كان له أن يتحقق دون (العقد الاستراتيجي) للحصول علي الغاز لمدة عشرين عاما.

    * ثم لم ينته السباق، انظر ماذا فعلت شركة أبراج كابيتال؟

    راحت أيضا تبحث عن ربح أسرع من الإنتاج والتصدير، فالمصنع خاضع لنظام المناطق الحرة، ويتمتع بإعفاءات قانونية كبيرة، فما إن ارتفعت أسعار الأسمدة علي الصعيد العالمي حتي عرضت أبراج كابيتال المصنع للبيع بسعر يتجاوز 2.6 مليار دولار تقريباً، لتحقق مكسبا يقترب من مليار دولار دفعة واحدة، لا ناقة لنا فيه أيضا ولا جمل، لا الحكومة دخل جيبها مليم، ولا الناس انتفعوا بشيء، والسبب في ذلك أيضا عقد الغاز الذي وقعته وزارة البترول، والذي أصبح بحد ذاته سلعة يمكن الرهان عليها في سوق المزايدات لبيع مصانع الأسمدة.

    ربح المستثمرون جميعا، من باع ومن اشتري، لكن الخزانة العامة لن تتقاضي سوي المبلغ نفسه لسعر الغاز ولمدة عشرين عاماً.

    ربح المستثمرون جميعا، من باع ومن اشتري، لكن سوق السماد في مصر لا تزال تعاني أزمة ارتفاع الاسعار دون دور لهذه المصانع المدعومة بثبات أسعار الغاز في ضمان استقرار اسعار المنتج في السوق المحلية.

    ربح المستثمرون جميعا، من باع ومن اشتري، دون أن ينعكس التصدير للخارج علي أوضاعنا الاقتصادية في الداخل، فلا رسوم علي المصنع، ولا دور اجتماعياً لأصحابه، ولا زيادة في رواتب الموظفين بما يتلاءم مع هذه القفزات في سعر البيع.

    هل هذه استراتيجية تتبعها الدولة يا دكتور نظيف فنطمئن إلي سياستها الحكيمة لمصلحة الناس؟ أم أنها غفلة قاسية تسقط فيها الحكومة بفوضي تسعير الغاز، وبفوضي العقود طويلة الأجل، وبفوضي دعم التصدير بلا انعكاسات علي الخزانة العامة، وبفوضي دعم أصحاب المليارات المتوالدة، علي حساب أصحاب الملاليم الصغيرة؟!

    هل هذه استراتيجيتك في الدعم يا دكتور نظيف؟

    أم أنها غفلة كبري ندفع ثمنها جميعا؟


    نشــرت بتاريخ: [2008/03/04]

    إجمالي القــراءات: [29] حـتى تــاريخ [2018/10/20]

    شـارك في تقييـم: الغاز المصرى بسعر التراب للصهاينة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]