دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - هل أصبحنا موظفين لدى الإدارة الأمريكية الصهيونية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: الأخبار /

    هل أصبحنا موظفين لدى الإدارة الأمريكية الصهيونية
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2007/08/02
    صـاحب الموضوع: ساهر جاد
      راسل صاحب المناسبة
    كارثة تحول دور النظام المصري من العمالة المستترة ليصبح هذا النظام جزءا من الجيش الأمريكي يأتمر بأمر البنتاجون ويسخر الجيش المصري ويسلحه ليس للدفاع عن مصالح الوطن لا سمح الله ، ولكن لمحاربة من تعتبره الإدارة الأمريكية معوقا لمصالحها

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?196


    هل أصبحنا موظفين لدى الإدارة الأمريكية الصهيونية

    إلى من لا يزال يرى أملا في ضغوط أمريكية على النظام المباركى من اجل إصلاح سياسي .. إلى من لا يرى حجم التفريط في ريادة مصر الإقليمية الذي يتم بمنهجية مقصودة..
    إلى من يغمض عينية ويدفن رأسه في الرمال حتى لا يرى كارثة تحول دور&nbsp; النظام المصري من العمالة المستترة ليصبح هذا النظام جزءا من الجيش الأمريكي يأتمر بأمر البنتاجون&nbsp; ويسخر الجيش المصري&nbsp; ويسلحه ليس للدفاع عن مصالح الوطن لا سمح الله ، ولكن لمحاربة من تعتبره الإدارة الأمريكية معوقا (مقاوما ) لمصالحها في بلادنا .. وهذه الأهداف ليست مخفية بل مثل كل قبيح في زماننا يسفر عن وجهه معتمدا على غطرسة القوة ،&nbsp; واليكم ما نشرته صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;و &quot;مجلة تايم&quot; الأمريكتين
    &nbsp;
    ساهر جاد
    &nbsp;
    *كتب وليام آركين مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان: &quot;تحالف عسكري جديد في الشرق الأوسط؟&quot;، حيث ذكر أن الولايات المتحدة كشفت النقاب رسمياً عن صفقة بيع أسلحة تزيد قيمتها عن 50 مليار دولار لتعزيز تحالفها مع ما تسميها بالنظم &quot;المعتدلة&quot; في الشرق الأوسط.&nbsp; لكن آركين يشكك في احتمال أن تستخدم المملكة العربية السعودية مثل هذه الأسلحة المتقدمة في هجمات بعيدة المدى، أو أن تحارب مصر والكويت جنباً لجنب في حرب برية ضد إيران.&nbsp; و يرى معد المقال أن هذه الصفقة تريد رسم صورة لإمبراطورية أمريكية، أو بمعنى آخر تحالف عسكري مع الدول العربية الصديقة ووجود عسكري أمريكي دائم في المنطقة والتركيز على عدو واحد وهو إيران، بينما تتجاهل في الوقت نفسه الجذور الحقيقية لعدم الاستقرار الراهن في دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر. ويوضح الكاتب أن الولايات المتحدة أعلنت رسمياً عن صفقة المبيعات العسكرية بنحو 20 مليار دولار للمملكة العربية السعودية وخمسة من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، هي الكويت وقطر وعمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة، علاوة على معونة عسكرية تقدر بنحو 43 مليار دولار لكل من إسرائيل ومصر. ويذكر أن الحكومة الإسرائيلية لم تبد أي اعتراض على صفقة الأسلحة، وذلك لرغبتها في قيام تحالف شرق أوسطي جديد ضد إيران، التي باتت تعد العدو الأول لإسرائيل، كما يرى الكاتب. ويمضي آركين إلى القول بأن إيران قد تكون مشكلة بحق، لكن بناء تحالف عسكري للتصدي لها قد يتسبب في مشكلة أكبر. وقد يؤدي تركيز النظم المعتدلة الصديقة للولايات المتحدة على آلة الحرب العسكرية، إلى صرف انتباههم عن المشاكل السياسية الداخلية والتذمر الشعبي التي تشكل الجذور الحقيقية لحالة الاضطراب التي تعاني منها المنطقة. ويضيف آركين أن هذا النوع من التحالف يزيد من التذمر الشعبي ضد هذه النظم، لاسيما إذا رأت شعوب المنطقة أن حكوماتها تستسلم لما تصفها بالإمبراطورية الأمريكية. أما عن التوازن العسكري في المنقطة، فتقول رايس &quot; إن هذا الجهد سيساعد في تعزيز قوى الاعتدال ويعزز استراتيجية أشمل للتصدي للتأثيرات السلبية لتنظيم القاعدة وحزب الله وسورية وإيران&quot;. ويختم آركين مقاله بصحيفة &quot;واشنطن بوست&quot; بالإعراب عن تأييده لهذه التطلعات، إلا أنه يتساءل عن الكيفية التي ستساعد بها هذه الترسانة العسكرية في تحقيق الإصلاح المنشود، وإن كان الأمر مجرد تكرار للسيناريو الذي وقع للولايات المتحدة في أواخر السبعينات عندما قدمت السلاح والدعم للأنظمة الاستبدادية النفطية الموالية للغرب التي كانت تسميها بالدول &quot;المعتدلة&quot;، في حين كانت الثورة الإيرانية والإرهاب يختمران تحت الأرض.
    &nbsp;
    * وفي سياق متصل، رأى روبرت باير في مقال نشرته مجلة &quot;تايم&quot; بعنوان: &quot;السبب وراء تأييد إسرائيل لصفقة الأسلحة السعودية&quot;، أن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تؤيد فيها الدولة العبرية إتمام صفقة بيع أسلحة أمريكية للمملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج، مضيفاً أن الموقف الإسرائيلي يستحق النظر فيه. وقال باير إنه في زيارة له لمدينة نابلس في فلسطين (التي وصفها بأكثر مدن فلسطين أصولية في الضفة الغربية) أوائل شهر يوليو المنصرم، سمع أحد المواطنين يصرخ في ميدان تأزم سير السيارات والمارة فيه &quot;نحن بحاجة لحسن نصر الله ليفرض بعض النظام هنا&quot;. وأعرب المعلق عن استغرابه آنذاك من مناشدة اسم الشيخ حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، الذي وصفه الكاتب بالتنظيم الشيعي الأصولي، موضحاً أن نابلس مدينة سنية باتت تنحاز بشكل متنام لما وصفه بأصولية حماس. ولدى تجوله في أحياء نابلس وتحدثه إلى المارة بشكل عشوائي، خلص الكاتب إلى أن الجميع يكن بالاحترام والإعجاب لنصرالله لتصديه لإسرائيل في حرب الصيف الفائت التي استمرت 34 يوماً. وأضاف الكاتب أنه وبهدف التأكد من النتيجة التي خلص إليها، سأل أحد قادة كتائب شهداء الأقصى المطارد من قبل الفوات الإسرائيلية في مخيم في نابلس عن حسن نصرالله، فكانت الإجابة على الفور:&quot;إنني أحب هذا الرجل&quot;. واعتبر الكاتب أن حسن نصرالله وحزب الله هما اختراع إيراني أو شوكة زرعتها إيران في وجه إسرائيل، مؤكداً أن نصرالله وإيران هما السبب الذي حمل إسرائيل على التخلي عن مبدأ احتذت به لستة عقود ينطوي على معارضة بيع أي سلاح للعرب، ومضيفاً أن إسرائيل لا تخفي المسئول عن وصول المنطقة إلى هذه الحالة، وهو إدارة بوش التي أخفقت في مشروعها العراقي، سانحة الفرصة لإيران لضم البصرة وجزءاً كبيراً من جنوب العراق إلى نفوذها. واختتم الكاتب تعليقه في مجلة &quot;تايم&quot; الأمريكية بأن الكابوس الإسرائيلي يتلخص اليوم في أن يستشري النفوذ الإيراني إلى سائر منطقة الخليج والعالم العربي، خالصاً إلى أن إسرائيل مستعدة في سبيل ردع نصرالله وحزب الله عن فرد نفوذهم في الضفة الغربية، لتسليح عدوها التاريخي، لاسيما دول الخليج العربية.
    &nbsp;


    نشــرت بتاريخ: [2007/08/02]

    إجمالي القــراءات: [26] حـتى تــاريخ [2017/11/23]

    شـارك في تقييـم: هل أصبحنا موظفين لدى الإدارة الأمريكية الصهيونية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]