دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - رحيل المناضل الجميل
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: الأخبار /

    رحيل المناضل الجميل
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2007/07/10
    صـاحب الموضوع:
      راسل صاحب المناسبة
    إنه المناضل المثال والقائد العمالي صاحب الابتسامة الرقيقة عبد المنعم كراوية.

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?180


    رحيل المناضل الجميل

    &nbsp;

    مات المناضل المثال ، ياميت خسارة علي الرجال . لم يهزمه النظام الناصري ، ولم يخضع لنظام السادات الذي كان خلاله ضيفاً دائماً علي العديد من سجونه ومعتقلاته ، ولم ينحني أو يستسلم لنظام مبارك وظل ممسكاً براية الاشتراكية والعدالة حتى هزمه السرطان وانتزعه من بين أحضان أسرته ورفاقه وأصدقائه ، إنه المناضل المثال والقائد العمالي صاحب الابتسامة الرقيقة عبد المنعم كراوية.

    &nbsp;

    ولد كراوية في بورسعيد قلعة المقاومة والصمود أمام العدوان الثلاثي وتفتح وعيه الطبقي مع النكسة فبدأ رحلة البحث عن الحقيقة ورفض الهزيمة بمشاركته الحلقات الماركسية التي كانت تبحث عن مخرج من الأزمة وتقييم النظام الناصري، فكان من الطلائع التي انتمت إلي الحركة الشيوعية الثالثة.والتحق بالعمل في الترسانة البحرية فكان قائداً نقابياً وعمالياً من طراز فريد.

    سطع نجم عبد المنعم كراوية ( عبده ) كما يناديه رفاقه كقائد وزعيم جماهيري في بورسعيد ، وعندما تفجرت اضرابات الترسانة البحرية في بورسعيد منتصف السبعينات كان عبده وسط زملائه يدافع عن حقوقهم التي انتزعوها بالإضراب وكانت مكافأته هي النقل إلي فرع الهيئة بالسويس ، لكن النقل لم يفت في عضد عبده وإصراره علي رفع راية الاشتراكية والحرية والعدالة فانتقل وأسرته إلي السويس.

    &nbsp;

    تحول بيت عبده في السويس إلي بيت الأمة الذي يرتاده كل رموز اليسار علي اختلاف تلاوينهم السياسية وكل عمال الترسانة البحرية وكل مصانع السويس يرجعون إلي عبده باعتباره من شيوخ النضال العمالي بخبرته وتجربته النضالية وصلابته علي الحق الذي لا يخشى فيه لومة لائم. وكانت فاطمة زوجة عبده وشريكة دربه تستقبل الجميع مرحبة مهللة لدرجة يشعر معها كل شخص بعد لحظات أنه في منزله وبين أسرته.لقد&nbsp; أرادت الحكومة عزل عبده عن أسرته وأصدقائه في بورسعيد ولكنها لم تكن تعرف من هو عبد المنعم كراوية ومن أي معدن من البشر صنع . لقد خاض عبده انتخابات النقابة واكتسح بقائمته الانتخابية بل وخاض انتخابات المجالس المحلية ، وانقلب السحر علي الساحر وكسبت السويس عبده كراوية مناضلاً وقائداً نقابياً وعمالياً قضي بها سنوات متواصلة من البذل والعطاء وظل بيته مفتوحاً لكل من يقصد السويس . وعندما يسافر أي صديق لمدينة الصمود لا بد له أن يمر ببيت عبده لينقل له تحيات أصدقائه ويغمره عبده والأسرة بحرارة وصدق المشاعر التي يظل محتفظاً بها مهما باعدته السنون.&nbsp;

    &nbsp;

    كان عبده شامخاً مثل النخيل يأسرك بابتسامته الرقيقة العذبة وعندما تحتك به لابد أن تقع في حبه وتشعر انه صديقك منذ سنوات.ورغم انتماء عبده إلي أسرة تضم العديد من المناضلين علي رأسهم الصديق سيد كراوية إلا أن عبده كان أكثرهم شهرة وحين يتحدث البعض عن كراوية فإنهم يقصدون عبده.

    &nbsp;

    كان عبده علي رأس قوائم المعتقلين طوال السبعينات وكان الرفاق يهتفون باسمه وهم داخل المعتقل وهم في طريقهم إلي النيابة أو المحكمة لأنه رمز لكل الشرفاء القابضين علي الجمر .

    &nbsp;

    ظل عبده قائداً نقابياً وعمالياً حتى آخر نفس ، وكان من مؤسسي اللجنة التنسيقية للدفاع عن الحقوق والحريات النقابية والعمالية كما كان داعماً رئيسياً لدار الخدمات النقابية في حلوان وللمرصد العمالي . وعندما انفرط عقد الكثير من منظمات الحركة الثالثة كان عبده في طليعة الباحثين عن شكل جديد يجمعنا حيث شارك في تأسيس المركز الديمقراطي الاجتماعي وكان ضمن المجموعة الداعية لتأسيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

    &nbsp;

    عندما كرمت اللجنة التنسيقية في مؤتمرها السنوي لعام 2007 عبده كراوية ألقي كلمة هامة أمام المؤتمر قال فيها:

    &quot; لا يمكن بناء مجتمع مدني قوي بدون وجود طبقة عاملة قوية وقادرة علي مساندته ،وإذا أرادت هذه المنظمات أن تستمر فعليها التوجه للحركة العمالية باعتبارها السند الحقيقي للشعب المصري&quot; . لقد كان إيمانه بالطبقة العاملة وقدرتها وطاقاتها قناعة راسخة طيلة حياته.

    &nbsp;

    إن عبد المنعم كراوية مثال للمناضل الصلب والصديق والرفيق وفجيعتنا في فقده كبيرة ولا تعوض،وكثيراً ما سنبحث عن ابتسامته العزبة ورؤيته الحادة الصادقة ووجهه البشوش الذي قابل به أصعب الكوارث دون أن يضعف أو يهادن حتى آخر نفس ولن نجده. حين حمل الرفاق جثمان عبد المنعم كراوية إلي مثواه الأخير فوق أكتاف رفاق دربه محاطاً بحب لن يموت ، كانت الدموع تتساقط حارة وإقدامنا لا تقوي علي السير، فكيف سنمضي دون عبده؟! إن مصابنا جلل وهو كارثة ليس لأسرته الصغيرة فقط وليس لأهالي السويس وبورسعيد ولكنها كارثة لكل الشرفاء في هذا الوطن.لقد عكست جنازة عبده كافة ألوان الطيف اليساري من مختلف الأجيال والأعمار ومن مختلف محافظات مصر ، فهل شخص يتمتع بكل هذا الحب يمكن أن يموت؟!! المؤكد أنه سيبقي حياً في وجدان أسرته وأصدقائه ورفاق دربه.

    &nbsp;

    ربما خطف الموت عبده كراوية من بين صفوفنا ولكن أمثاله لا يموتون لأنه باق بيننا بتاريخه الناصع وسيرته العطرة. رحم الله عبد المنعم كراوية وألهم أسرته ورفاقه الصبر والقدرة علي السير علي نفس الطريق.

    &nbsp;

    إلهامي الميرغني


    نشــرت بتاريخ: [2007/07/10]

    إجمالي القــراءات: [173] حـتى تــاريخ [2018/12/16]

    شـارك في تقييـم: رحيل المناضل الجميل
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]