دليل المدونين المصريين - الأخبـار والمناسبــات - فتوى شرعية متعلقة بما يجري في الأرض المحتلة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  المقـالات
  الكتـّـاب
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة الأحـداث العامة
      إبحث الموضوعات الإخبارية
      الأخبار
      المناسبات
      البيانات والوثائق
      جميع الأنواع
    التصنيف: الأخبار /

    فتوى شرعية متعلقة بما يجري في الأرض المحتلة
    تاريخ المناسبة/الخبر: 2007/06/17
    إن الحكم الشرعي في إقامة دولة في ظل الاحتلال لا يجوز شرعاً، لأنه يجعل هذه الدولة والتي تسمى مستقلة خاضعة في سياستها الخارجية والداخلية والعسكرية والحدود والمياه والمعابر خاضعة لإرادة الدولة المحتلة .

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طـباعة
      إرسل بالبريد الإلكتروني

    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/events?162


    فتوى شرعية متعلقة بما يجري في الأرض المحتلة


    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

    أيها الإخوة في أرضنا المحتلة ( فلسطين المباركة)&nbsp; استمعوا إلى حكم الله فيما يجري في فلسطين المحتلة من حلول او اقتتال.

    أولا:إن الحكم الشرعي في إقامة دولة في ظل الاحتلال لا يجوز شرعاً، لأنه يجعل هذه الدولة والتي تسمى مستقلة خاضعة في سياستها الخارجية والداخلية والعسكرية والحدود والمياه والمعابر خاضعة لإرادة الدولة المحتلة . وبالتالي تسمية دولة فلسطين الحالية بالمستقلة تسمية الشي بغير ما فيه. وهذا حرام شرعاً لأنه يجعل السيطرة للعدو الكافر على المسلمين مقرون بإرادتهم والله سبحانه وتعالى يقول ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) (141 النساء)وقال تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به، ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله والى الرسول ، رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا، فكيف إذا إصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم، ثم جاءوك يحلفون إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا، اؤلئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا، وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ، ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً، فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما، ( 60-65) النساء .

    وبالتالي إن التحاكم إلى الطواغيت من أمريكا إلى إسرائيل وما بينهما حرام شرعاً في أي أمر من الأمور ، والطاعة لا تكون إلا لله ورسوله والا فانه ستنزل عليهم المصائب بعملهم هذا ، وبناء على ذلك على كل من يؤمن بالله ورسوله من إخوتنا في فلسطين وارادو ان يتحاكموا الى أمريكا وإسرائيل أن يستغفروا الله على طاعتهم لهما بالخضوع لشروطهما في إقامة هذه الدولة والتقاتل على ما يعطيهم العدو من سلطة وهمية للأسف ، وهذا من المصيبة التي ذكرتها الآيات نتيجة لتحاكم إلى الطاغوت ، وبالتالي على كل من يتحاكم إلى الطواغيت من أعداء الأمة أن يتوب إلى الله ويكفر بالطواغيت حتى ينجو لان الأيمان يتناقض مع التحاكم إلى الطواغيت ، ولا يكون الإيمان صادقا ألا إذا تحاكم صاحبه إلى الإسلام من كتاب وسنه وان يسلم بهذا الحكم تسليماً مطلقاً دون حرج وان يكفر بأي حكم غيره ولا يدعي أن حكم الطاغوت فيه استغلال فرص متاحة وانه أراد بهذا الإصلاح والتوفيق ومصلحه الشعب.

    بعد هذاما هو حكم الإسلام في قضية أرض فلسطين المحتلة أو أي ارض إسلامية محتله أخرى:
    أقول إن الحكم هو الجهاد لإخراج المحتل لهذه الأرض منها&nbsp; وتطهيرها من رجسة ، فقد أجمع الفقهاء على أن الجهاد يصبح فرض عين على المسلمين، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، إذ احتل العدو أرضا إسلامية أو اسر العدو فرداً من المسلمين، ولم يقدر أهل تك الأرض أن يرجعوا ما اغتصب أو تخليص الأسير من الأسر، فينتقل منهم إلى الذين بعدهم فان لم يقدر الذين بعدهم على فعل ذلك، انتقل إلى الذين بعدهم وهكذا إلى أن يعم جميع المسلمين، وهذا يسمى جهاد الدفع وهو لا يحتاج لإذن احد من حاكم أو أب أو أم أو رئيس مصلحة، لان الأمر أهم من أن يؤخذ به إذن: فقد جاء في فتح القدير لابن الهمام: ( فان هجموا على&nbsp; بلدة من بلاد المسلمين فيصير على جميع أهل تلك البلدة النفرة وكذا من يقرب منهم ، فان لم يكن بأهلها كفاية وكذا من يقرب أو تكاسلوا ، أو عصوا وهكذا إلى أن يجب على جميع أهل الإسلام شرقاً وغرباً( فتح القدير /ص191).

    وجاء في البحر الرائق لابن نجيم: ( وفرض عين إن&nbsp; هجم العدو، فتخرج المرأة أو العبد بلا إذن زوجها وسيده) البحر الرائق لابن نجيم حـ 5/ ص 72، وجاء في نهاية المحتاج للرملي: ( فان دخلوا بلدة لنا أو صار بيننا وبينهم دون القصر، فيلزم أهلها الدفع حتى على من لاجهاد عليه من فقير وولد ومدين وعبد وامرأة (نهاية المحتاج للرملي حـ 8/59).

    وجاء في الإنصاف للمرداوي : ( إذا نزل الكفار على بلد المسلمين تعين على أهله النفير إليهم) الإنصاف حـ 4/117.
    هذا حكم الأرض إذا احتلت فما هو حكم فك الأسير&nbsp; عند فقهاء الإسلام ، جاء في فتح القدير حـ5/ص191 ) أما إنقاذ الأسير فوجوبه على الكل متجه من أهل الشرق والغرب عن علم).
    وجاء في نهاية المحتاج: ( ولو اسروا مسلماً فالأصح وجوب النهوض إليهم وجوب عين لخلاصة أن توقعناه، ولو على ندور في الأوجه كدخولهم دارنا بل أولى إذ حرمة المسلم أعظم ) نهاية المحتاج حـ 8/58.

    هذا وقد جاء مثل ذلك في البحر الرائق حـ 5/72.

    ثانيا: يحرم التنازل عن أي شبر من ارض فلسطين للأعداء، وذلك لعدة أسباب.
    منها: إن ارض الإسلام هي ملك لجميع المسلمين والدليل ما قلناه من أدلة سابقة تبين أن الدفاع عن أي ارض إسلامية يشمل جميع المسلمين وكذلك إذا اسر فرد مسلم، لان الأصل في بلاد المسلمين إنها بلد واحد وقيادتهم قيادة واحدة، فالاعتداء على أي منهم اعتداء على الجميع فلا يجوزلاي منهم أن يتنازل عن أي شبر من هذه الأرض للكفار أو الأعداء وذلك مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام ) المسلمون تتكافأ دماءهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم بد على من سواهم) ولقوله عليه الصلاة والسلام : ( مثل المسلين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذ اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).
    هذا وان الكفار لا يقبلون بالتنازل عن أرضهم لعدوهم أو للآخرين ويعتبرون هذا خيانة، فلو فرضنا إن مقاطعة إنكليزية تريد أن تتنازل عن جزء من أرضها لألمانيا ، هل يقبل بقية الشعب أو الأمة الانكليزيه ذلك أم إنهم يتصدون لمن يقوم بذلك ويعتبروه خائنا فكيف بأمة وحدها الله على عقيدة صحيحة بقوله ( وان هذه أمتكم امةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون).
    وكيف إذا كانت هذه الأرض المطلوب التنازل عن أكثرها هي الأرض المقدسة والمباركة بنصوص من الكتاب والسنة، أي إنها جزء من العقيدة الإسلامية لأنه من فرط بجزء منها فهو قد فرط بجزء من العقيدة أو بالآيات والأحاديث التي تكلمت عن قدسيتها وبركتها، فإعطائها أو جزء منها للعدو هو تدنيس لقدسيتها أي طهارتها ، وإنكار لما علم من الدين بالضرورة ومن أنكر ما علم من الدين بالضرورة فقد كفر بإجماع العلماء.
    وبالتالي: لا يمكن لأحد كائن من كان أن يتنازل عن حق الأمة في الأرض المقدسة في فلسطين فهو كمن يريد أن يتنازل عن جزء من مكة المكرمة للأعداء. وبالتالي أن كل الحلول المطروحة لحل قضية فلسطين والتي تسمي بالحلول السلمية لها قاسم مشترك وهو الاعتراف بدولة الاحتلال على قسم من فلسطين كبر أم صغر وهذا فيه خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين وفيه إنكار لما علم من الدين بالضرورة ، من وجوب الحفاظ عليها كاملة ضمن أملاك امة الإسلام وهي صنو مكة والمدينة. فمن هو الموكل ببيعها أو بيع جزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها؟!

    أقول انه لا ينتمي إلى هذه الأمة ولا إلى عقيدتها والتي ذكرت هذه الأرض أكثر من ثمان مرات في القرآن الكريم بصفتها مباركة ومقدسة كذلك والسنة المطهرة.
    وبالتالي انه بصفتي المفتي العام لجيش التحرير الوطني الفلسطيني أطالب المسئولين في السلطة الفلسطينية حل هذه السلطة والتي جاءت نتيجة اتفاقية اوسلو المفروضة على امتنا من قبل أعدائنا لتثبيت دولة إسرائيل الأرض المقدسة، وهي تكرار لما عمله الأمريكان من حكومات وهمية في أفغانستان وفي العراق وكانت نتائجها كارثية في كل النواحي وكلها جاءت باسم الديمقراطية وبالتالي على الجميع من منظمة فتح وحماس وغيرها العودة إلى الجهاد لأنه هو الطريق الصحيح لتحرير الأوطان المغتصبة وفيه إهلاك للعدو، امنيا واقتصاديا وبشريا، كما يحصل لحلف الأطلسي في العراق وفي الأفغان، وما يلحق بهذا الحلف وعلى رأسه أمريكا من هزيمة مدوية ستؤدي، إلى زوال النفوذ الأمريكي عن المنطقة كما قال(( رشارد هس مستشار وزارة الخارجية الأمريكية السابق)).
    أما إن بقي التقاتل من أجل وزارات ذات سلطات وهمية فهو تنفيذ لمخططات العدو في تفتيت شعبنا وإراحة عدونا وتخلي امتنا عنا وبالتالي أعلن أن من يصر على بقاء سلطة اوسلو سواء من أوجدها أو من يريد أن يأخذها هم في المؤامرة سواء بسواء. وأنهم بهذا يتحملون دم كل قتيل في هذا النزاع التآمري ، وبالتالي إراحة ما يسمى بدولة إسرائيل، من عبئ الإنفاق على أرضنا وشعبنا المحتل فكل دولة محتلة مطلوب منها الإنفاق على الشعب المحتل في مأكله ومشربه وطبه وتعليمه وغير ذلك من نفقات حياتية.

    وان ما يحصل الآن هو الهاء لشعبنا عن مقاومة عدوه المحتل بالاقتتال الأهلي وتفتيت الأسر والعائلات والعشائر. هذا بالإضافة إلى حصار شعبنا الاقتصادي وإحالتة إلى حالة الجوع والعوز وبالتالي الاستسلام للحلول التصفوية .
    واني أقول لكل من يوجه رصاصة إلى صدر أخيه، انك بذلك قد ضمنت مقعداً لك من النار، بعد أن خدمت العدو في تنفيذ هذه المخططات الخطيرة، الم تسمع قول الرسول عليه الصلاة والسلام:( إذا التقى المسلمان بسيفيهمان، فالقاتل والمقتول في النار، قالوا يا رسول الله : هذا حال القاتل فما بال المقتول ، قال : انه كان حريص على قتل صاحب).

    واني أناشد الجميع في أرضنا المحتلة، أن يتقوا الله في أنفسهم فلا يدخلوها النار ويتقوا الله في أمتهم وفي شعبهم الذي ينتظر منهم التحرير وليس التقتيل لا بناءه وتدمير ممتلكاته.

    اللهم إني قد بلغت فأشهد.
    &nbsp;
    د. نادر اسعد بيوض التميمي.
    المفتي العام لجيش التحرير الوطني الفلسطيني


    نشــرت بتاريخ: [2007/06/17]

    إجمالي القــراءات: [44] حـتى تــاريخ [2018/10/22]

    شـارك في تقييـم: فتوى شرعية متعلقة بما يجري في الأرض المحتلة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]