دليل المدونين المصريين: المقـــالات - سلطة الأخوان .. ونهاية عصر البرجوازية المصرية - (3/ 3)
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    سلطة الأخوان .. ونهاية عصر البرجوازية المصرية - (3/ 3)
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    ان الفقر وفقا لبرنامج الأخوان المسلمين، حقيقة ألهية تشكل جزءا من منظومة الحياة التي يرونها ثابتة منذ خلق الكون، ومعالجتها تتم بآليات الإحسان وتعديل قانون الوقف الحالي ليعود نظام الوقف إلى ما كان عليه في عهد الملكية قبل أن يلغيه عبد الناصر، أي أن الحزب ..
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2433
    سلطة الأخوان .. ونهاية عصر البرجوازية المصرية - (3/ 3)


    تتلخص السمات العامة لبرنامج الاخوان المسلمين في الآتي:

    السمة الأولى: كونه برنامج يعتمد الأسلوب الوعظي الأخلاقي منهجا لحل القضايا الأساسية في المجتمع.

    الثانية: أنه ليس فقط  يوافق على البنية الطبقية للمجتمع القائمة على التقسيم الجائر للثروة وإستغلال العمل المأجور لتحقيق الثروات والنهب المستمر للموارد الطبيعية والبشرية التي تقوم به الطبقة البرجوازية، بل ويرفض (التحسينات) و التدخل من قبل الدولة لتحسين وتهدئة الوضع العام بتقديم بعض التنازلات للطبقة العاملة والبرجوازية الصغيرة، ويعلن أن حجر الزاوية في نظامه الأقتصادي هي الملكية الخاصة وذلك من منظور ديني، فهو يعتبر الملكية الخاصة (جوهر موضوع الملكية في الأسلام) فيكسبها قداسة لاتمس، ويُكسب الناتج عنها والمتحصل من أعمال مرتبطة بها كالمضاربة والتجارة والصفقات حصانة إلهية لاتمس.

    الثالثة: أنه لايختلف مع سياسات النظام السابق، رغم ما أدت اليه هذه السياسات من تدمير ممنهج ومستمر للقوى الإنتاجية في مصر، تدمير للزراعة وللصناعة، وبيع للأصول التي تعد من خالص مال الشعب وناتج تضحياته على مدى عقود طويلة، أنه يعيد تقديم برنامج الحزب الوطني في قالب مختلف.

    الرابعة: أنه لايرفض التبعية والدور المحدد لمصر في نظام السوق العالمي، لأنه –نتيجة لمصالح قادته التجارية- كون علاقاته المالية والتجارية ضمن هذه العلاقة وبدعم منها، والثاني أنه يقف –بطبيعته الطبقية- ضد برنامج التنمية الذي يحتاج تضحيات كبيرة، وصدام لابد منه مع أعداء الوطن، يتضح ذلك من اتباعه خط سياسات برنامج الحزب الوطني.

    الخامسة: أنه برنامج فضفاض، مراوغ، يلقي الكثير من الوعود دون تحديد، فيصعب بعد ذلك المحاسبة.

    برنامج الإخوان لمواجهة وحل القضايا المجتمعية مبني على أساس من تلك السمات، واليكم الأمثلة، يقول البرنامج:

    ( يسعى الحزب إلى تحقيق التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والإنتاجية والتي تهدف إلى بناء المواطن الصالح النافع وإلى تامين الضروريات الحيوية وتوفير الاحتياجات الأساسية وذلك عبر صياغة نظام اقتصادي عادل ومتوازن يؤكد على دور الدولة فى تحملها لمسئولياتها ويعظم الاستفادة من مجهودات القطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع الأهلي ويدعم المشروعات التنموية ويحد من الأنشطة الطفيلية ويقضى على ظاهرتى الفقر والبطالة ويحارب الغش والفساد والاستغلال والربا والاحتكار من خلال تيسير تداول رؤوس الأموال بين كافة طبقات المجتمع ).

    هذا جميل لاخلاف عليه ولكن كيف؟

    يشرح لنا الكيفية:

    (وهذا كله لا يمكن إنجازه إلا بارتباط السياسة بالمبادئ والأخلاق والصدق والوفاء والأمانة والإحسان، والضمير الحى الذى يزجر أصحابه أن يأكلوا الحرام من المال، أو يعتدوا على المال العام، أو يقبلوا الرشوة باسم الهدية أو العمولة أو يعتدوا على حقوق الإنسان أو يقوموا بتزوير الانتخابات واغتصاب السلطة أو يولوا المناصب للأقارب والمحاسيب)

    أي أن الأخلاق الحسنة والضمير الحي هو الألية التي ستقوم بحفظ الحقوق ومنع النهب والسرقات!.

    والبرنامج لا يسعى إلى أحداث تغير حقيقي في السياسات التي وضعها النظام السابق، فهو لا يختلف مع تلك السياسات ولكنه يختلف مع القائمين على تطبيقها لفسادهم  بنظرة أخلاقية اخرى، ولننظر ماذا يقول:

    (شهد الاقتصاد المصري عبر العقود الثلاثة الأخيرة عددا من برامج الإصلاح الاقتصادي، إلا أن غياب الأطر المؤسسية السليمة لاحتضان تلك الإصلاحات وشيوع الفساد في كل أركان النظام الاقتصادي، أدى إلى عدم قدرة تلك الإصلاحات على تحقيق أهدافها.)

    أي أن البرنامج يرى أن شيوع الفساد أدى لفشل برامج مبارك والحزب الوطني للأصلاح الأقتصادي، ولولا هذا الفساد لحققت تلك البرامج أهدافها!

    فكيف ينظر البرنامج لقضية الفقر؟

    (يقترح الحزب تعديل قانون الوقف الحالي لكي يعمل على تشجيع الأثرياء لإنشاء أوقاف جديدة، من خلال توفير عنصر الثقة، وإطلاق مبادرات خيرية جديدة للنفع العام)
    (وفقًا لمعايير الحاجة لتوفير الحياة الطيبة الكريمة للفقراء والمساكين.)

    ان الفقر وفقا لبرنامج الأخوان المسلمين، حقيقة ألهية تشكل جزءا من منظومة الحياة التي يرونها ثابتة منذ خلق الكون، ومعالجتها تتم بآليات الإحسان وتعديل قانون الوقف الحالي ليعود نظام الوقف إلى ما كان عليه في عهد الملكية قبل أن يلغيه عبد الناصر،  أي أن الحزب يعتمد نظام الإحسان للبر بالفقراء لتوفير حياة (كريمة) لهم.

     وفيما يتعلق بالموقف من معاهدة كامب ديفيد، التجسيد الحي الصارخ على التبعية السياسية للمعسكر الأمريكي الصهيوني، لايتردد قادة الحزب ورئيس الجمهورية في الإعلان والتأكيد المستمر على إلتزامهم بتلك الإتفاقية.

    في مقدمة احد كتبه يقص علينا المفكر الأقتصادي الراحل (رمزي زكي) القصة التالية: ( تسأل الطفلة ابنة عامل المناجم أمها: لماذا لايوجد بمنزلنا فحم؟ فترد عليها الام: لأن اباك لا يعمل، فتعود الطفلة وتسأل: ولماذا لايعمل ابي؟ قالت الام: لأن السوق مليء بالفحم!!)

    لدي انا الآخر قصة، كنت استقل ميكروباص متهالك في منطقة من ضواحي القاهرة، كان المحرك بجوار السائق اسفل غطاء ينبعث منه ضوضاء عالية ودخان. على ذراع التعشيق (الفتيس) كان يرقد طفل صغير لايتجاوز السابعة من عمره، فوق غطاء المحرك الحار، سألت السائق: لماذا؟ قال لي بلا اهتمام: عصاية الفتيس بترد! كانت عصا الفتيس المعدنية بحاجة لمن يضغط عليها ويحفظها في مكانها، وهي ترتج والعادم يملئ الصدر، كان على الطفل ان يمنعها من الأرتداد بثقل جسده الصغير، كان اصلاح الفتيس سيكلف صاحب السيارة أكثر من تكلفة استخدام الطفل الذي يمكن ان يقوم بمهام اخرى ايضا مثل النداء على الركاب.

    انه مجرد سائق رأى حلا اقتصاديا موفرا في استخدام طفل بدلا من اصلاح عصا المحرك رغم القسوة!

    لايختلف برنامج الاخوان المسلمين مطلقا عن برنامج الحزب الوطني سوى بكم من الجمل الأخلاقية والوعظية كما سبق وذكرت، والدعوة الاخلاقية لمنع الرشوة والسرقة هي دعوة مثيرة للسخرية، فأليات النهب والإفقار هي التي ستسود، وهي التي أدت إلى العديد من الظواهر الإجتماعية السلبية، أن السرقة والنصب والفهلوة والكذب والأنحلال الأخلاقي والرشوة والدعارة والقسوة المتبادلة بين البشر، كلها ظواهر جاءت نتيجة مباشرة لظواهر اقتصادية مثل التضخم والبطالة وارتفاع الأسعار وسوء توزيع الدخول وانتشار قيم الثراء السريع والقيم الأستهلاكية للطبقة الجديدة، لن تحل إلا بإحلال آليات العدل والحرية مكانها، وليس بالنوايا الحسنة.

    وبعد ذلك لابد لنا هنا من الأشارة إلى عدة حقائق لفهم برنامج الأخوان لمواجهة وحل القضايا المجتمعية ومواجهة الازمة، ولسلوكياتهم المتناقضة وبشكل عام وذبذبتهم، وروحهم المقاتلة احيانا والانتهازية الشديدة غالب الآحيان، ولابد من اطلالة على طبيعة فكرهم الأصولي، المشابه لأية جماعة أصولية أخرى في العالم، ايا كان إنتمائها الديني، وهذه الحقائق هي:

    اولا: الملامح المشتركة للجماعات الاصولية:

    * أعتقادهم أن مجموعتهم تشكل الصفوة المختارة*

    * صرامتهم في  ممارسة الشعائر*

    * حنينهم إلى الماضي*

    * نزعتهم الدعوية*

    * بالأضافة إلى روح القبلية التي تجمعهم

    هذه الملامح تبين وتؤدي إلى الرغبة والقدرة على الانعزال، والحشد، والأستعلاء، والشراسة العقائدية ضد المخالفين، والطبيعة الدفاعية بالتحصن خلف كم هائل من الشعائر، والدعوة لنفي كل تقدم انساني في سياق الحنين للماضي، ثم العنف ضد الآخرين الكامن في الاحساس الذي يصل لحد الهوس بالمسؤولية عن إنقاذ العالم من هاوية الفساد والشر، أي ما في جوهره التعامل مع العالم من خلال نظرة أخلاقية وعظية مصدرة للأحكام والنصائح، ولروح القبيلة جانبان، الأول يتعلق بالتكاتف والارتباط وتضحية الفرد في سبيل الكل داخل الجماعة، والثاني جواز التعامل مع الغير بسلبهم وقتلهم وسبيهم والكذب عليهم، فهم غرباء ليسوا من القبيلة.

    ثانيا: أن مرجعية الأخوان المسلمين وبقية الجماعات السلفية ليست مستندة بالضرورة إلى حقائق الاسلام، فهل يمكننا –على سبيل التدليل والبرهنة- أن نفهم التيارات والجماعات إذا درسنا القرآن الكريم دراسة عميقة؟ فهم في النهاية تعبير عن واقع إجتماعي متخلف ورد فعل لعنف طبقي وأمني وسياسي مارسته اجهزة الدولة ضدهم بديلا عن حوار مجتمعي واسع، في مجتمع سادته أفعال متناقضة شتى، كان آخرها حقيقة ان الجماهير التي لا تقبل ولاتؤيد عنف الجماعات قامت بتأيدهم في الأنتخابات!   

    ثالثا:  أن الأخوان المسلمين ليسوا كلا واحدا إلا كما يكون المليار مسلم كلا واحدا، يضم تنظيمهم طيف واسع من القوى المتضادة طبقيا، بما يعني أنعكاس ذلك على الرؤى السياسية، من حين لاخر يتجلى ذلك في تباين المواقف، وكلما تكشفت الطبيعة الطبقية لقادتهم بسبب من وجودهم في السلطة بعيدا عن مقاعد المعارضة وسجون مبارك، ستعبر التناقضات الأجتماعية والطبقية فيما بينهم عن نفسها، لتعود المجموعة إلى حجمها الأصلي.  

    رابعا:  تتمثل قوتهم في عدة عوامل منها التضحيات الكبيرة التي قدمها جيل منهم، مثال ذلك حالة الوجد الأستشهادي التي قدمها مفكرهم الأكبر سيد قطب، حين رحب بالموت بدل الفرار إلى ليبيا أو العراق، معلنا ( إن موت أولئك الذين يقتلون في سبيل الله يعطي قوة دفع للقضية التي تستمر في البقاء نضرة وحية بدمائهم!) وهي التضحيات التي يجني ثمارها الأن جماعة التجار منهم، ومنها قدرتهم التنظيمية العالية رغم تواضع وبساطة رؤاهم الفكرية، وهو أعظم وأهم ما قدمه حسن البنا لهم.

    خامسا: أن ازدياد ظهور وأنتشار الدعوة الأخوانية أعقب دوما الهزائم أو الأنحسارات الكبرى فظهروا بعد انحسار ثورة 1919 دون ان تحقق اهدافها، ثم بعد هزيمة يونيو وانكسار المشروع الناصري، ثم الآن في بعد أنحسار ومحاصرة ثورة يناير.

    سادسا: تكمن قوة تيار الأسلام السياسي في مصر في هزيمة المشروع الليبرالي الأصلاحي الكلي للبرجوازية المصرية  وحالة (القصور الذاتي) الذي ادى لتخلف الوعي والتعبير الطبقي لكثير من القوى الاجتماعية في مصر، وميل هذه القوى لأعتناق الأفكار المحافظة، وتخلف علاقات الانتاج في الريف، وسيادة الأقتصاد الريعي والخدمي .

    في عرضي لطبيعة ومغزى أنتصار قوى الأسلام السياسي في مصر عبر المقالات الثلاثة  التي قدمت، بينت كيف أن ذلك الأنتصار هو نهاية وليس بداية، هو نهاية سلطة البرجوازية ككل، وعدم قدرتها على القيادة، فليس لديها ما تقدمه إلا ما نراه ورأيناه في جلسات مجلس الشعب والتعبيرات المختلفة لبعض قادة الأخوان من ضعف وضحالة وتخلف، السؤال هو: كم تطول مدة هذه النهاية؟

    شوقي عقل

    مراجع:

    1)   جرامشي – كراسات من السجن

    2)   مايكل انجلو ياكوبوتشي اعداء الحوار

    3)   فرانسوا بورجيا الاسلام السياسي*.

    4)   عادل غنيم النموذج المصري لبرجوازية الدولة التابعة.

    5)   عادل غنيم ازمة الدولة المصرية المعاصرة.

    6)   بنجامين باربر عالم ماك.


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/08/12]

    إجمالي القــراءات: [489] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: سلطة الأخوان .. ونهاية عصر البرجوازية المصرية - (3/ 3)
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]