دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حكاية بيتللو واخواتها الفلسطينيات...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حكاية بيتللو واخواتها الفلسطينيات...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ومن ابرز القرى الفلسطينية التي تتعرض للاعتداءات على مدار الساعة، قرية بيتللو غرب رام الله، فيقول اقرب تقرير نشر عن احوالها: مع الاقتراب أكثر من مستوطنة "نحلئيل" في الضفة الغربية المحتلة، يزداد عدد أشجار الزيتون المرمية على جنبات الطريق بعد قلعها وهي تعود
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2424
    حكاية بيتللو واخواتها الفلسطينيات...!


    لكل قرية فلسطينية حكايتها التي تحكي ليس فقط نكبتها المفتوحة، وانما  ملاحم صمودها في مواجهة عربدة المستوطنين الصهاينة وجيشهم معا، ولكل خربة فلسطينية كذلك حكايتها، وحسب احدث التقارير الصادرة عن  المفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة واليونيسيف ومنظمات حقوقية الشهر الماضي فقد زادت هذه الاعتداءات  بنسبة الثلث بين عامي 2010 و2011، وبما يقارب 150 بالمئة بينعامي 2009 و2011، والامر مستمر في 2012، وسجل 167 اعتداء في 2009 و312 في 2010 و411 في 2011 بحسب الأمم المتحدة. بينما أعلنت منظمة "حاخامون من أجل حقوق الانسان" الإسرائيلية على سبيل المثال:" أن 70 في المئة من حقول الزيتون الفلسطينية الواقعة في مناطق محاذية للجدار والمستوطنات، تعرضت العام الماضي، إما للحرق أو القطع أو تعرض أصحابها للطرد".

    ومن ابرز القرى الفلسطينية التي تتعرض للاعتداءات على مدار الساعة، قرية بيتللو غرب رام الله، فيقول اقرب تقرير نشر عن احوالها: مع الاقتراب أكثر من مستوطنة "نحلئيل" في الضفة الغربية المحتلة، يزداد عدد أشجار الزيتون المرمية على جنبات الطريق بعد قلعها وهي تعود للفلسطينيين سكان بلدة بيتللو المجاورة للمستوطنة،

    ميسم عبد الله (50 عاماً) من سكان القرية تروي بعض المشاهد في قريتها:"كانت المرة الأولى في عام 2005 حيث كنا نزرع عندما قدموا الينا وقالوا لنا:"ان لم تغادروا على الفور لن يكون لديكم أي شجر في الصباح، وفي اليوم التالي وجدنا 60 شجرة زيتون تم اقتلاعها من مكانها"،  وتضيف المرأة التي قالت إنها أصيبت بجروح على يد المستوطنين اليهود:"هذا العام اقتلع المستوطنون أكثر من 300 شجرة"، ويقول عبدالله عبدالواحد رئيس المجلس القروي في بيتللو:"نلاحظ كل شهر زيادة في الهجمات مقارنة بالشهر السابق، كاقتلاع أشجار الزيتون ومصادرة الأراضي، ويعثر المزارعون الفلسطينيون بشكل منتظم على تهديدات مكتوبة باللغة العربية تتدلى من الأشجار، تستمد عباراتها في بعض الأحيان من آيات قرانية، يقولون بأن يهوداً من أصول يمنية يقيمون في مستوطنة "نحلئيل" هم من كتبها، ويقول الشاب عوض النوباني:"هذه ارضنا وهم سرقوها"، مشيراً إلى الأراضي التي تنتشر عليها قوات الاحتلال، مضيفاً:"وهذه براميل أخذوها منا أيضا"، في إشارة إلى عبوات كان يستخدمها سكان بيتللو لزراعة النباتات، ويشير صالح درويش وهو مزارع عمره 60 عاماً إنه فقد 18 شجرة زيتون بعد اقتلاعها على أيدي طلاب مدرسة دينية تلمودية في المستوطنة (أ .ف .ب-06/ 08/ 2012).

    وكما بيتللو، كذلك قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، فقد كان أفراد عائلة عويس يلملون بحزن بقايا الأغصان المحطمة في حقلها الذي تعرض لإبادة تحت جنح الظلام، كما لو كانوا يشيّعون الأشجار إلى مثواها الاخير، فقد أطاحت مناشير حادة بعشرات اشجار الزيتون في القرية، وبعد ساعات فقط من قيام مستوطنين متطرفين بعملية حصاد واسعة للاشجار فقدت الحبات بريقها، ووسط حقل يقع على مسافة أقل من 500متر فقط من مستوطنة "عيلي"، "قتلت" اشجار زيتون يقدر عمرها بـ 20 عاماً، واكتشف الفلاحون فعلة المستوطنين في ساعات الصباح عندما وصلوا الى الحقل لقطف الثمار، وفي احدث عملية قطع للاشجار، دمر المستوطنون نحو 40 شجرة زيتون، حاملة لثمارها ليلا، دون ان يتم اكتشافهم إلا في ساعات الصباح الباكر، وهو الموعد الذي غالباً ما تتوجه فيه العائلات الفلسطينية الى الحقول في مثل هذا الوقت من السنة.

    وقال احد افراد اسرة عويس، فيما كان يقف وسط حقله، وسط عدد من ابناء عائلته، انه فقد احساسه عندما وجد اشجار الزيتون وقد سقطت على الارض وظهرت امرأة قال انها أمه وسط الحقل تنتحب وترفع كلتا يديها الى السماء، واضاف"كان عمرها 20 سنة. أنا زرعتها بكلتا يدي. وعندما جئت الى هنا في الصباح وجدتها ميتة.. مقطوعة"، وظهرت الاشجار مقطوعة من نهايات سيقانها وقد ذبلت اغصانها واصبحت حبات الزيتون اقل لمعاناً.

    ووينسحب هذا المشهد النكبوي ايضا، على اخوات بيتللو الفلسطينيات، قيقول تقرير حقوقي صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في منظمة التحرير: "نهب المستوطنون كميات كبيرة من ثمار الزيتون تحت جنح الظلام في المنطقة الواقعة  بين محافظتي قلقيلية ونابلس، حيث تم نهب الثمار من الحقول والتي تحاذي بؤرة "حفات جلعاد" التي تتوسط قرى صرة، وجيت، وفرعتا، واماتين بنابلس".

    هي حروب منهجية تشن ضد الوجود العربي في القدس والضفة-ناهيكم عن الوجود العربي في فلسطين المحتلة 48-، وتواجه القرى والخرب الفلسطينية على نحو خاص، مسلسلات لا تتوقف من الاعتداءات عليها وعلى اهلها اطفالا ونساءا وشيبا وشبانا، وهذه الاعتداءات تتنقل من قرية لقرية، ومن خربة لخربة، ومن منطقة لمنطقة، وكلها في سياق منهجي مبيت، وتتركز الاعتداءات او الحروب وهو المصطلح الادق والاصوب، على القرى والخرب الواقعة في المنطقة التي يسمونها وفق اتفاقية اوسلو-المنطقة-ج-ـ وتشكل مساحتها نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وهي المنطقة التي تتعرض لكل اجراءات التجريف والهدم والتهجير، على طريق افراغها من اهلها وتركها نهبا للاستيطان والتهويد، وهي المنطقة التي تجمع المؤسسة الامنية السياسية الصهيونية على بقائها تحت السيادة والسيطرة الصهيونية الى الابد.

    نواف الزرو

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/08/09]

    إجمالي القــراءات: [174] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حكاية بيتللو واخواتها الفلسطينيات...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]