دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ولنا في العراق عبرة...؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ولنا في العراق عبرة...؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وفي الخداع والنفاق والاكاذيب، لنا فيما جرى في العر اق عبرة -لمن يريد ان يعتبر-، فنعود قليلا الى الوراء لنتذكر مناخ التحشيد والتحريض الامريكي الاسرائيلي الدولي ضد العراق، تمهيدا لغزوه وتدميره واخراجه من التاريخ-حسب وصف ديك تشيني- لصالح الهيمنة على النفط
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2415
    ولنا في العراق عبرة...؟!


    بلا مبالغة او تهويل، هي حروب اعلامية مخادعة وتضليلية تلك التي تشنها وسائل الاعلام الامريكية وحليفاتها ضد سورية، حروب تصنع صورة مزيفة بعيدة عن الوقائع على الارض هناك في سورية، حروب من شأنها ان تقلب الحقائق، وتضلل الرأي العام، حروب تحدث عنها المحلل الصحافي روبرت فيسك في صحيفة "ذي اندبندت اون صنداي-29/ 7/ 2012" قائلا: "ان القتال في سوريا يغلفه النفاق وتحيط به الاكاذيب"، متسائلا باندهاش: "هل كانت هناك حرب شرق أوسطية في السابق بهذا القدر من النفاق؟، حرب بهذا المستوى من الجبن والتدني الاخلاقي، والبلاغيات الكاذبة والإذلال العام؟، موضحا: " أنا لا اتحدث عن الضحايا من البشر في المأساة السورية، وإنما أشير إلى الأكاذيب الكاملة والاعتياد عليها من جانب قادتنا والرأي العام لدينا- في الشرق كما في الغرب-، وهم أشبه بممثلين أشرار في كتابات سويفت الساخرة، أكثر من روايات تولستوي أو شكسبير".

    وعمليا على الارض، فان المتابع لتفاصيل الحملات الاعلامية المكثفة المركزة الموجهة التي تستهدف سورية، يرى بوضوح حجم النفاق والاكاذيب التي تقلب الحقائق كلها رأسا على عقب، فتحول الحق الى باطل والباطل الى حق، ويكفينا في ذلك دلالة، ان الماكينة الاعلامية الامريكية التي قادت الحرب الاعلامية على العراق هي ذاتها التي تقود هذه الحملات ضد سورية.

    وفي الخداع والنفاق والاكاذيب، لنا فيما جرى في العر اق عبرة -لمن يريد ان يعتبر-،  فنعود قليلا الى الوراء لنتذكر مناخ التحشيد والتحريض الامريكي الاسرائيلي الدولي  ضد العراق، تمهيدا لغزوه وتدميره واخراجه من التاريخ-حسب وصف ديك تشيني- لصالح الهيمنة على النفط ولصالح "اسرائيل"، ونتذكر  سطوة الاعلام الامريكي الذي روج الرواية الامريكية المضللة حول خطورة العراق وامتلاكه لاسلحة الدمار الشامل وغير ذلك، لغاية تسويق خطة الحرب على العراق " من اجل تحرير شعبه وتخليص العالم من  تهديدات الديكتاتور العراقي...!".

    ولم تكن الادارة الامريكية برئاسة بوش الابن لتنجح بذلك وفق الوثائق والشهادات لو لم يتحول البيت الابيض بكامله الى مصنع للاكاذيب والاضاليل،  ولم تكن المعلومات الكاذبة في الحقيقة الا من صناعة البيت الابيض نفسه، وفي ذلك كشفت دراسة نشرتها منظمتان أميركيتان مستقلتان-اشرنا لها في كتابات سابقة ونستحضرها للتذكير دائما-  وهي بعنوان "حجج واهية": إن الرئيس بوش وسبعة مسؤولين كبار في الإدارة بينهم نائب الرئيس ديك تشيني ومستشارة الأمن القومي (آنذاك) كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفلد أدلوا ـ فبركوا ـ ب935 تصريحاً خاطئاً على الأقل خلال السنتين اللتين تلتا 11 سبتمبر 2001 حول التهديد الذي يشكله العراق، برئاسة صدام حسين على الأمن القومي الأميركي".

    وعلى صعيد الخداع الشامل والكذب والتضليل والتلفيق وتزييف الحقائق، فإن الإدارة الأمريكية هي المتميزة،

    ففي الجوهر والمضمون والأداء، لم يشهد تاريخ الحروب البشرية على الإطلاق حربا عدوانية استعمارية ظالمة مدججة بكم هائل من الأكاذيب والذرائع المفبركة الملفقة التضليلية، كما الحرب الأمريكية على العراق، بل يمكن القول ان هذه الحرب كانت منذ بداياتها الأولى عبر مسارها الطويل وتفاصيلها الغزيرة،  وصولا إلى نتائجها الإجرامية،  واستمرارا إلى تداعياتها الراهنة والمحتملة عبارة عن خداع شامل للعالم كله.

    وكما في الحالة العراقية، كذلك في الحالة السورية، تقف الادارة الامريكية وماكينتها الاعلامية، والى جانبها الامبراطوريات الاعلامية الاخرى، وراء  هذا الضخ الاعلامي المركز  ضد سورية، وهناك جوقة اعلامية  تضليلية كاملة متكاملة، تمتد من البيت الأبيض وتمر عبر عواصم عديدة وصولا الى تل أبيب، تقوم بنشر وتسويق قصص  المجازر والمذابح وتضخيمها على نحو مرعب، علما بانه حتى بعض المصادر الاعلامية الامريكية تقول-نقلا عن المخابرات- ان بعض المذابح المروعة ارتكبتها  عصابات المرتزقة.

    لذلك،  فأن هذه الحملة الأمريكية الغربية-التركية-العربية المسعورة ضد سورية، تحت شعارات"الديمقراطية" و"حقوق الانسان" و"الحريات العامة" و"تحرير الشعب السوري-على طريقة تحرير الشعب العراقي "اسلحة الدمار الشامل" وغيرها، إنما هي كليشيهات كاذبة ومخادعة وتضليلية، وأن كل قصة الفساد والاستبداد والارهاب والمذابح -حتى لو كانت حقائق فانه يراد بها الباطل، والباطل هنا يعني تدمير سورية واخراجها من التاريخ وتحويلها الى دويلات تابعة-، إنما هي "فزاعات" كاذبة يراد من ورائها خداع الرأي العام،  وتسويق الخطاب الأمريكي-الاوروبي-التركي، وبأن هذه الدول ستواصل دعم الشعب السوري والجيش الحر حتى سقوط نظام لاسد.

    ما يستدعي في الاستخلاص المكثف وقفة مراجعة تقييمية حقيقية وجادة لدى المثقفين والإعلاميين العرب على نحو خاص جداً، لاعادة صياغة الخطاب الاعلامي والأولويات العربية الحقيقية والمنطقية في قصة "الإرهاب من بداياتها إلى نهاياتها، وما يستدعي من الأمة والدول والأنظمة العربية يقظة ونهضة جديدة في مواجهة ما هو آت على الأمة ...؟!

    نواف الزرو

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/08/04]

    إجمالي القــراءات: [155] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ولنا في العراق عبرة...؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]