دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الرئيس مرسي والأمريكيون
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abeer   hazem   mdehelal   محمد أحمد السنكرى المحامى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الرئيس مرسي والأمريكيون
    الدكتور عبد الستار قاسم
      راسل الكاتب

    ولهذا لا بد أن الرئيس مرسي يدرك تماما أن الحكم على سياسة نظام عربي ينبع أولا من قربه من أمريكا أو ابتعاده عنها، ومن موقفه من الكيان الصهيوني. وإذا كانت أبواب مصر ستبقى مفتوحة أمام الأمريكيين فإن الشارع المصري الذي هب دفاعا عن كرامته قد اكتسب ما يكفي من
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2412
    الرئيس مرسي والأمريكيون


    لا يكاد أمريكي يدير ظهره مغادرا القاهرة حتى يطل عليها أمريكي آخر. من كلينتون إلى بيرنز، إلى كلينتون ثانية ومن ثم بانيتا. هذا مفهوم لأن أمريكا تريد أن تطمئن إلى بقاء مصر ضمن التحالف العربي-الإسرائيلي-الأمريكي، وأن تبقى مصر فلكا يطوف حول "المقدس" الأمريكي، ومحافظة على اتفاقية "كامب ديفيد"، أو مستمرة في القيام بالتزاماتها الأمنية تجاه إسرائيل.

    لكن من غير المفهوم أن يفتح الرئيس المصري الجديد أبوابه للزوار الأمريكيين ويجتمع معهم، وهم دون المقام. هو رئيس جمهورية منتخب وهم وزراء غير منتخبين. وقد سبق أن لبى الرئيس استدعاء سعوديا مع علمه أن السعودية تمثل رأس الجوقة العربية الخادمة للولايات المتحدة وإسرائيل.

    ليس من الحكمة تعجّل الأمور، والضغط على الرئيس المصري الجديد باتخاذ خطوات تخص السياسة الخارجية حتى لا يصطف أعداء الأمة في وجهه وهو ما يزال في بداية عهده الرئاسي. من الضروري أن يحصل الرئيس على الوقت الكافي لترتيب أوضاع بيته وليمضي بالشؤون الداخلية نحو الاستقرار. ليس مطلوبا من الرئيس مرسي أن يمزق اتفاقية كامب ديفيد الآن، ولا أن يحشد قواته في سيناء دعما لغزة؛ وليس مطلوبا منه أن يطلق التصريحات الرنانة ضد الولايات المتحدة ويصعد العداء معها، لكن في نفس الوقت عليه أن يظهر حنكة سياسية وأن يصنع صورة مهيبة له ولمصر. هذه "الرخاوة" السياسية ليست مطلوبة، وهي تسيء لمصر ولثورتها وقيادتها. مطلوب من الرئيس أن يحترم موقعه، وأن يعزز مكانة مصر، وألا يترك نفسه موضوعا يتناوب عليه المسؤولون الأمريكيون.

    نحن لا نعادي شعب الولايات المتحدة الأمريكية، لكن إداراتهم المتعاقبة تصر على معاداة العرب والمصريين واحتقارهم وشراء شواربهم (سنباتهم) بالمال ليبقوا تحت الحذاء. أمريكا تدعم إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة، وهي التي قدمت لإسرائيل أحدث أنواع القنابل عام 1973 لضرب منظومة الدفاع الجوي المصري، ولإلحاق الهزيمة بالجيش المصري. وهي التي تمعن في استعباد العرب واسترقاقهم ونهب ثرواتهم، الخ. وأمريكا هي التي تدعم الاستبداديين العرب الذين يذيقون المواطن العربي سوء العذاب، وهي التي تدعم الفتن بين الناس، بين السنة والشيعة، وبين إيران والعرب، وبين الأتراك والعرب، وبين الدول العربية ذاتها. أمريكا شر مستطر، لا ينال العرب منها سوى الدمار والخراب والفساد ونزيف الدماء. هي تقدم أموالا لزبانيتها وعملائها في عدد من الدول العربية مثل مصر مبارك والأردن والسلطة الفلسطينية ، لكنها تدمر بسياساتها كل جهود التنمية الحقيقية حتى لا يقف العربي على أقدامه.

    ولهذا لا بد أن الرئيس مرسي يدرك تماما أن الحكم على سياسة نظام عربي ينبع أولا من قربه من أمريكا أو ابتعاده عنها، ومن موقفه من الكيان الصهيوني. وإذا كانت أبواب مصر ستبقى مفتوحة أمام الأمريكيين فإن الشارع المصري الذي هب دفاعا عن كرامته قد اكتسب ما يكفي من الخبرة. ولن تخذل النخب العربية مصر في اللاحق كما لم تخذلها في السابق.

    بروفيسور عبد الستار قاسم

    31/تموز/2012


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/07/31]

    إجمالي القــراءات: [136] حـتى تــاريخ [2018/08/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الرئيس مرسي والأمريكيون
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]