دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بصمات كلينتون في السجل الصهيوني...؟!.
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abeer   hazem   mdehelal   محمد أحمد السنكرى المحامى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بصمات كلينتون في السجل الصهيوني...؟!.
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وهذه ليست المرة الاولى، فللسيدة كلينتون سجل طويل من المواقف والتصريحات التي غازلت فيها "إسرائيل" فوق جراحات النكبة الفلسطينية، كانت قالت بمناسبة الذكرى ال 62 لإنشاء الكيان التي اعتبرتها فرصة للاحتفال "أمتنا لن تضعف أبداً في عزمها على حماية أمن إسرائيل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2401
    بصمات كلينتون في السجل الصهيوني...؟!.


    هي على ما يبدو زيارتها الاخيرة للدولة الصهيونية والمنطقة قبل ان تتنحى عن موقعها كوزيرة للخارجية الامريكية قريبا جدا مع الانتخابات الامريكية القريبة، لذلك ارادت كما هو واضح، ان تترك بصمتها في سجل الولاء والوفاء الامريكي ل"اسرائيل" وامنها ووجودها ومستقبلها، ووفقا للتقارير فقد كانت السيدة الامريكية فرحة جدا حينما حطّت رحالها -الاثنين 16 - 7 - 2012 في الكيان الصهيوني، متجاهلة حقائق الوجود العربي في فلسطين بجذوره وتاريخه وتراثه ونكبته، ومتجاهلة ذلك الارهاب الصهيوني المفتوح منذ مطلع القرن الماضي.

    لقد اطلقت كلينتون تصريحات كشرت فيها عن انيابها الحقيقية ومزقت القناع عن وجهها ووجه السياسة الامريكية المتحالفة وجوديا مع تلك الدولة المختلقة على انقاض فلسطين، فكانت لتصريحاتها معان ودلالات، استراتيجية لصالح الكيان، فقالت بمنتهى الصراحة بعد لقائها رئيس الكيان شمعون بيريز في القدس المحتلة، "أن إيقاع التغيير السريع في الشرق الأوسط خلال ال 18 شهراً الماضية خلق غموضاً بالنسبة لإسرائيل، لكنه خلق أيضاً "فرصة"، وقالت "إنه تغيير لتطوير أهدافنا المشتركة للأمن والاستقرار والسلام والديمقراطية". وأضافت أن ذلك "يتطلب أصدقاء مثلنا يفكرون ويعملون معاً"، مؤكدة: "الوقت مناسب لتحقيق الأهداف الإسرائيلية الأمريكية في المنطقة".

    فيا لها من وزيرة لخارجية الولايات المتحدة الامريكية العظمى التي لعبت دور "الوسيط في عملية المفاوضات والتسوية"...؟!

    وهذه ليست المرة الاولى، فللسيدة كلينتون سجل طويل من المواقف والتصريحات التي غازلت فيها "إسرائيل" فوق جراحات النكبة الفلسطينية، كانت قالت بمناسبة الذكرى ال 62 لإنشاء الكيان التي اعتبرتها فرصة للاحتفال "أمتنا لن تضعف أبداً في عزمها على حماية أمن إسرائيل وتعزيز مستقبل إسرائيل"، وشددت كلينتون في بيانها على ان "الولايات المتحدة ستظل الى جانبكم تشاطركم مخاطركم وتساعدكم على حمل اعبائكم، بينما نواجه المستقبل معا"، مضيفة " لدي التزام شخصي عميق تجاه اسرائيل، وكذلك يفعل الرئيس اوباما، امتنا لن تضعف ابدا في عزمها على حماية امن اسرائيل وتعزيز مستقبل اسرائيل"، واعتبرت كلينتون "ان ذكرى قيام الدولة العبرية تمثل "فرصة للاحتفال بكل ما حققته اسرائيل ولاعادة التأكيد على الروابط التي توحد امتينا، الا وهي شراكتنا الاستراتيجية والقيم التي نتشاطرها وتطلعاتنا المشتركة-ا.ف.ب 20 - 4 -2010".

    وهكذا، تمزق وزيرة الخارجية الامريكية كلينتون  في تصريحاتها الاخيرة، القناع الذي غطى وجه الادارة الامريكية منذ انتخب اوباما رئيسا لامريكا، وتسقطت ورقة التوت الاخيرة عن عورة السياسة الامريكية المخادعة، ليغدو الوجه الامريكي اليوم في نهاية ولاية الرئيس اوباما الاولى اكثر من اي وقت مضى بلا قناع وخاصة للذين روجوا و يروجون لرياح التغيير الامريكية في عهد اوباما..!.

    فحينما تتبنى كلينتون الكيان بالكامل معلنة "ان الوقت مناسب لتحقيق الاهداف الاسرائيلية الامريكية المشتركة" فما الذي يمكن ان يبقى لدى كل المراهنين على السياسة الامريكية...؟!

    تصوروا...!

    ثم حينما تعتبر كلينتون "ان ايقاع التغيير في العالم العربي يشكل فرصة تاريخية لاسرائيل" الا يبعث ذلك على التفكير والربط على سبيل المثال ما بين هذه الفرصة الصهيونيبة وما يجري في سورية من تدمير وخراب...؟!

    الم يحن الوقت كي يستيقظ اولئك المراهنون على الادارة الامريكية، بعد هذا التراجع  الهائل والجذري في المواقف الامريكية في ظل الادارة الاوبامية-الكلينتونية، بعد ان حكت خطابات اوباما على جرب العرب فيما يتعلق برياح التغيير الامريكية الموعودة المرغوبة تجاه الصراع  العربي-الاسرائيلي والتسوية المنشودة..!.

    انه تحول وتراجع في الوعود والتعهدات والآمال، التي  بثتها ادارة اوباما على مدى سنوات حكمها السابقة، فمن انهاء معاناة الفلسطينيين واقامة الدولة، الى تجميد الاستيطان، الى عدم اعتبار التجميد شرطا مسبقا، الى صيغة نتنياهو في "كبح الاستيطان"، ثم الى هذا الاعلان السافر لوزيرة الديبلوماسية الامريكية التي لا تحكي ديبلوماسية ابدا فيما يتعلق بفلسطين والصراع مع الكيان...!

    فما الذي تبقى اذن من تلك الوعود والتعهدات والآمال...؟!

    بالتاكيد انها اكذوبة كبرى ومضيعة للوقت وفرص تاريخية ل"اسرائيل" لبناء المزيد والمزيد من حقائق الامر الواقع على الارض العربية المحتلة، حتى لا يصبح بالامكان مستقبلا اقتلاع واجتثاث تلك الحقائق التي ستغدو امرا واقعا مكرسا راسخا لن تجتثه سوى هزيمة اسرائيلية استراتيجية امام العرب، الامر الذي لا يبدو في الافق العربي ..!.

    اذن.. ادارة الرئيس الامريكي اوباما دفعت منذ بداية عهدها ضريبة كلامية اعلامية استهلاكية فقط للفلسطينيين والعرب، في الوقت الذي قدمت وتقدم فيه لنتنياهو و"اسرائيل" "الضمانات والوعود و الاموال والافعال والفيتو"، بينما "العصا الغليظة" من ضغوط وتهديدات بوقف المساعدات المالية للفلسطينيين في وجه السلطة والعرب وبدون حتى اي جزرة ملموسة...!.

    نواف الزرو

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/07/19]

    إجمالي القــراءات: [206] حـتى تــاريخ [2018/08/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بصمات كلينتون في السجل الصهيوني...؟!.
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]