دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الحصاد المر لحكم المرحلة الانتقالية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الحصاد المر لحكم المرحلة الانتقالية
    الدكتور نادر فرجاني
      راسل الكاتب

    الأهم من المفاضلة بين شخصي المرشحين هو أنهما ينتميان، كليهما، إلى تنظيم معادِ في الجوهر للديمقراطية والدولة المدنية الحق، وغير مناصر للثورة الشعبية العظيمة. والسبب في ذلك أن التنظيمين يقومان على الولاء المطلق والأمر من أعلى والتسليم من الأدنى. واحد يضاد
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2372
    الحصاد المر لحكم المرحلة الانتقالية


    بعد سبعة عشر شهرا من التخبط والأخطاء التي قارب بعضها الخطايا، انتهى بنا حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للمرحلة الانتقالية إلى حصاد مرير، أغلبه أشواك منثورة على مسيرة الثورة الشعبية العظيمة، تتضمن معالمه الرئيسية ما يلي.

    أولا، تيه دستوري مُحيّر في مصر التي أعطت معظم الدول العربية دساتيرها وأضحت تحكم بلا دستور شامل جامع ومانع، ويتعثر مجرد تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد مرارا وشهورا طويلة، على الرغم من أن الحركة الوطنية المصرية قد أعدت أكثر من مشروع للدستور المرغوب حتى قبل إسقاط الطاغية المخلوع. وترتب على ذلك الضياع الدستوري أن يجري انتخاب رئيس بدون تحديد واضح قاطع لصلاحياته وبما يتماشى مع الطموح الديمقراطي للشعب. وقد أسس لهذا التيه التشريعي حفنة رجال وجدوا أنفسم بقرار من المجلس العسكري، وفي غفلة من التاريخ، مشرعين دستوريين لمصر، وإن رأسهم قاضِ جليل ومؤرخ رصين وإنسان رقيق الحاشية بالغ الدماثة، أنفق جل عمره، متعه الله بالصحة والعافية، في اكتساب تقدير ومحبة ندر أن يجتمعا لأي من أترابه، ولكنه أضاع كل ذلك بالمشاركة في اختراع ذلك المسار المعيب لوضع الدستور.

    وثانيا، مجلس نيابي منتخب في انتخابات تغنوا بنزاهتها، ولكنه ظل يواجه تهديد الحل أو التعطيل بحكم من المحكمة الدستورية العليا إلى أن أعملت المحكمة سيف الحل الكامل بدلا من ثلث المقاعد المشتبه في عدم دستورية نصوص انتخابها، مضيعة على الخزانة العامة الخاوية ثلاثة مليارات جنيه تكلفة الانتخابات البرلمانية وبدأت الشرطة العسكرية في منع النواب من دخول المجلس في اليوم التالي مباشرة. وجدير بالذكر أن الحكم ينصب على قانون أصدره المجلس العسكري بمرسوم، وقد حذر كثيرون في ذلك الوقت من شبهة عدم دستوريته. والسؤال هنا هو هل صدر معيبا عن غفلة أو أنه كان لغما مدسوسا بدهاء لتفجيره عند الحاجة؟

    وثالثا، معركة انتخابية على منصب الرئاسة حفلت بالمفاجآت والتقلبات تحت لجنة عليا حُصّنت قراراتها من الطعن عليها، خلافا لجميع الثوابت القانونية والدستورية.

    وبعد حكم بحل البرلمان لم يعد واضحا ماهي الهيئة التي سيؤدي أمامها الرئيس الذي كان على وشك الانتخاب اليمين، وراجت التكهنات، بأنه لن يتسلم السلطة إلا بعد انتخاب المجلس النيابي الجديد، ما يعني عمليا إطالة المرحلة الانتقالية إلى قرابة العامين.

    ناهيكم عن أن هذا الحكم سيكلف خزانة الدولة الخاوية ثلاثة مليارات جنيه لإعادة انتخابات الشعب والشوري. كل ذلك ليستعيد المجلس العسكري سلطة التشريع التي فقدها بانعقاد مجلس الشعب

    ولنلق الآن نظرة على الاختيار النهائي الذي واجهه الشعب في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.

    لقد طُلب من الشعب الاختيار بين رجلين لم يحصل أيهما إلا على حوالي خمس الأصوات في الجولة الأولي لانتخابات الرئاسة.

    مما يعني انتخاب الأول، استمرار نظام الحكم التسلطي الفاسد الذي نهب البلاد وأذل العباد، ومن ثم قامت الثورة الشعبية العظيمة لإسقاطه، ولم تنجح حتى الآن إلا في الإطاحة برأسه بينما ظل النظام محميا يكيد للثورة ويخطط للاستيلاء على الحكم مرة ثانية، وكأن ثورة لم تقم ولم يسقط خلالها آلاف الشهداء والمصابين الأبرار.
     
    والثاني جرى تعيينه، ولم ينتخب، رئيسا لحزب الإخوان المسلمين. ومنذ تعيينه لم يكن له صوت واضح في أي من قرارات الجماعة السياسية، بما في ذلك التقدم بمرشح للرئاسة. وبالطبع لم يكن له صوت في ترشيحه للمنصب، فقد جاء احتياطيا عند تعذر ترشيح الرجل القوي للتنظيم نائب المرشد. إذن هو لم يكن الاختيار الأول لجماعته، أو لمرشده. كيف يتوقعون أن يكون الاختيار الأول للشعب؟ ما يذكِّر بالفيلم الفكاهي البديع للمثل البريطاني بيتر سيلرز بعنوان (لمجرد أنه كان هناك) عن شخص بسيط أصبح رئيسا بالصدفة. فكيف نصدقّه عندما يغامر بالقول بأنه لن يكون للجماعة أو مرشدها صوت في قراراته كرئيس؟

    وهو في النهاية لم يحصل إلا على حوالي ربع ما حصل عليه تيار الإسلام السياسي من أصوات في الانتخابات التشريعية، دليلا على فطنة الشعب.

    الأهم من المفاضلة بين شخصي المرشحين هو أنهما ينتميان، كليهما، إلى تنظيم معادِ في الجوهر للديمقراطية والدولة المدنية الحق، وغير مناصر للثورة الشعبية العظيمة. والسبب في ذلك أن التنظيمين يقومان على الولاء المطلق والأمر من أعلى والتسليم من الأدنى. واحد يضاد الديمقراطية والدولة المدنية لكونه عسكريا، والثاني يضادهما لكونه في الأساس دينيا، يتبنى تأويلات متشددة بعيدة عن مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء.

    كذلك يجتمع المرشحان في أنهما لا يقدمان بديلا عن نسق الاقتصاد السياسي الذي قام عليه نظام الحكم الساقط، الذي يزاوج بين التسلط و الرأسمالية التجارية الاحتكارية، المنفلتة والتابعة للخارج، منشئا لاقتران السلطة والثروة، وهو التربة الخصب لترعرع الفساد الفاجر، بما يثري قلة فحشا بينما يتفشى الفقر والظلم بين عامة الناس.

    ولا ننسى في النهاية، ضمن الحصاد المرير لحكم الفترة الانتقالية أن نذكر تفاقم سوءات الحكم التسلطي الفاسد الذي قامت الثورة لإسقاطه، واشتداد نقائصه من القهر والظلم، بما يمهد لموجات تالية من الثورة الشعبية.

    ما يجعل الوضع الآن في مصر، وفي المستقبل القريب، أسوأ على جميع المحاور التي سببت اندلاع الموجة الأولي من الثورة الشعبية. البطالة والفقر أصبحا أوسع انتشارا وأشد قسوة، الظلم الاجتماعي بات أفدح، وقهر الحريات، رغم بعض التحسن على الهوامش، اشتد. انظر مثلا قرار وزير العدل مؤخرا بمنح سلطات الضبط القضائي لضباط وصف ضباط جهازي الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية التابعين للقوات المسلحة لتوقيف واحتجاز المدنيين الذي هو بمثابة إعلان مغطى للأحكام العرفية بعد انتهاء العمل بقانون الطوارئ، مؤشرا على تدهور أبلغ من الطوارئ، حديثة الإلغاء، في تقييد الحريات العامة.
    إن محصلة هذا الاختطاف للثورة وتعطيل تحقق غاياتها لا يمكن أن تكون إلا استدعاء لموجات تالية من الثورة الشعبية.

    يبقى السؤال الحارق: لماذا حكم المجلس العسكري المرحلة الانتقالية على هذه الصورة المأساوية؟

    هذا هو موضوع المقال التالي.

    د. نادر فرجاني

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/06/17]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الحصاد المر لحكم المرحلة الانتقالية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]