دليل المدونين المصريين: المقـــالات - انتخبوا أنفسكم !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    انتخبوا أنفسكم !
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    إن كان هذا هو مفهومهم للدولة المدنية، فإن الشعب يريد شيئا آخر في واقع الأمر: دولة عادلة، وحينما تكون الدولة عادلة فإنها تكون مدنية. لكن ليس العكس. ففي فرنسا دولة مدنية، لكنها تطارد المهاجرين بقسوة، وفي بريطانيا دولة مدنية، لكنها تطارد الفقراء دون رحمة، ما
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2370
    انتخبوا أنفسكم !

    أرجو ألا يتصور الناس أن معركتهم كانت " ضد مبارك " ثم أصبحت " ضد  الإخوان " ، وستصبح " ضد شفيق " . لقد سعي النظام ويسعي لشخصنة المعركة، وإفراغ الطاقات في اتجاه أفراد وشخصيات فتصبح المعركة " ضد فلان " وليس ضد جذور هذا النظام . المعركة ضد أسس اقتصادية واجتماعية وسياسية لنظام كامل، وكل أولئك الأشخاص رموز لنظام ، قد تتبدل الرموز ويبقى التجويع والتجهيل والإفقار والتبعية الاقتصادية والسياسية . قبل الانتخابات بيوم أو يومين مازال الكثيرون حائرين : من ينتخبون؟ مرسي ؟ أم شفيق ؟ شفيق أم مرسي ؟ . من ينادون بانتخاب مرسي يقولون إنه ليس من الفلول ، لأن الإخوان من معسكر الثورة ، أما شفيق فهو ينتمي بوضوح إلي أعمدة حكم مبارك . لكن هل الأخوان حقا من معسكر الثورة ؟ . يرى البعض ذلك لسبب واحد أنهم طالما رزحوا تحت نير المعتقلات والسجون . ولكن ليس كل من سجن في عهد مبارك أو في غير عهد مبارك ينسب لمعسكر الثورة. الاعتقال والسجن بحد ذاته لايعني الانتماء للثورة، فقد سجن البعض بتهم عديدة ، كما اختلف البعض مع نظام عبد الناصر، والسادات ومبارك خلافات سياسية لا تؤدي للقول بأن أولئك الذين اختلفوا كانوا من معسكر الثورة. الانتماء لمعسكر الثورة يتحدد بناء على البرنامج الذي تعتنقه هذه القوى أو تلك. وبرنامج الأخوان المسلمين، والتيار الإسلامي السياسي عامة، برنامج رجعي ليس فيه نقطة واحدة تلتقي بأحلام الثورة. الشعب ، والثورة ، تبحث عن طريق للاستقلال الوطني ، والتصنيع ، وتوظيف كل طاقات المجتمع ، وتوزيع عادل للثروة ينفي الفقر المدقع في طرف ، والثراء الفاحش في طرف . برنامج الإخوان والتيار السياسي الإسلامي عامة ليس فيه ما يتفق مع برنامج الثورة . فهم يؤمنون بالنظام الاقتصادي الذي استخدمه مبارك لتجويع الشعب، أي بالحرية الاقتصادية دون تدخل من الدولة في إدارة شئون الاقتصاد، وهم يؤمنون بالتجارة والملكية الفردية، وهم يقفون ضد عمل المرأة التي تشكل نصف المجتمع أي يقفون ضد تطور المجتمع أصلا، أما عن التوزيع العادل للدخل القومي فإن شعارهم الثابت أن الإنسان خلق " طبقات " بالمعنى الاقتصادي وليس بالمعنى الإنساني. إن تيارا يجعل همه كله تحقير المرأة والثقافة والإبداع والتعليم لا يمكن أن ينتمي لا من قريب أو بعيد لمعسكر الثورة حتى لو كان أفراده قد تعرضوا للتنكيل والاعتقالات، فما يعنيني هنا ليس الحبس، لكن البرنامج، والبرنامج هو وحده الذي يفصل من مع الثورة ؟ ومن ضدها؟ . على الصعيد الوطني الإخوان حتى قبل أن يصلوا للحكم بدءوا اتصالاتهم بإسرائيل، وأمريكا، وأبدوا المرونة الكافية في تلك الاتصالات، وأعطوا الإشارات الكافية بأنهم لا يقفون ضد كامب ديفيد ولا ضد التبعية الاقتصادية والسياسية. ففيم إذن يحسب الإخوان والتيار السياسي الإسلامي على الثورة؟

    الجانب الآخر الذي يدعو لانتخاب شفيق لا يقل إضحاكا. إذ يرى أصحاب وجهة النظر تلك أن شفيق سيحمي " الدولة المدنية ". عن أية دولة مدنية يتحدثون إذن؟ عن دولة مبارك؟ لأن شفيق أقوى امتداد لمبارك. فهل يمكن أن تقام دولة مدنية في ظل تجويع تلك الدولة للشعب حتى أصبح أربعون بالمئة من أبنائه يعيشون تحت خط الفقر، وأربعون بالمئة يعيشون تحت خط الجهل؟ أهذه هي ملامح الدولة المدنية التي يريدونها؟ دولة تجوع وتنشر الجهل وترعى الفتن الطائفية وتعتقل وتصادر وتطارد؟ . إن كان هذا هو مفهومهم للدولة المدنية، فإن الشعب يريد شيئا آخر في واقع الأمر: دولة عادلة، وحينما تكون الدولة عادلة فإنها تكون مدنية. لكن ليس العكس. ففي فرنسا دولة مدنية، لكنها تطارد المهاجرين بقسوة، وفي بريطانيا دولة مدنية، لكنها تطارد الفقراء دون رحمة، ما نريده هو دولة عادلة، متطورة، مستقلة وطنيا، يأكل فيها أبناؤها مما يزرعون ومما يصنعون.

    مازال الناس قبل الانتخابات الرئاسية بيوم أو يومين حائرين: من ينتخبون؟ مرسي؟ أم شفيق؟ شفيق أم مرسي؟ . وأقول لهم : لا هذا ولا ذاك. انتخبوا أنفسكم. انتخبوا أحلامكم أنتم. أنتم قادرون وأذكياء وفي مصر من الكفاءات مالا يحصى ومالا يعد، انتخبوا د. محمد غنيم الذي أقام مستشفى للفقراء في المنصورة صار حديث العالم، انتخبوا أي مواطن يشعر بآلام الشعب ومجاعته وفقره، انتخبوا أنفسكم ولا أحد آخر. وقفوا مع أمنياتكم. لماذا تبحثون عمن يعبر عنكم؟ وأنتم قادرون على التعبير عن أنفسكم؟ أنتم القوة كلها وأنتم المستقبل كله. لابد للناس الآن من الاحتشاد في جبهة أو في تنظيم كبير، وأن يحددوا ما الذي يريدونه لمصر، وألا ينتخبوا أحدا سواهم هم. إني لا أثق إلا فيكم أنتم، وأعطيكم صوتي من الآن وأنا مغمض العينين.

    ***

    أحمد الخميسي

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/06/15]

    إجمالي القــراءات: [151] حـتى تــاريخ [2017/08/21]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: انتخبوا أنفسكم !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]