دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الكتابة على ورق النظام 2/ 4
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الكتابة على ورق النظام 2/ 4
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    كانت تلك ملاحظات سريعة عن الأيام السابقة مباشرة واللاحقة للثورة، مافيها يحمل الكثير من الدوافع للتشاؤم والنكوص، ولكن حرية الثورة في الحركة تعني إدراكها ( الضرورة) الحاكمة لمساحة حركتها، والتعامل مع واقع شديد التنوع ومع قوى بعضها شديد التخلف، وبعضها الاخر
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2369
    الكتابة على ورق النظام

    (2 / 4)

    لعل نظرة سريعة لما انقضى من عمر الثورة يرينا كيف وصلنا إلى ما وصلنا اليه، ولعله –وهو الاهم- يرينا الطريق الشاق الوعر الذي يمكن ان يحقق ما قامت الثورة من اجله، في نقاط سريعة موجزة.

    1-  الطبيعة الفاسدة المدمرة لنظام مبارك وعلنية فسادها، والطابع الشخصاني لنظام مبارك وعصابته، جعلت الجبهة المعادية لوجوده واسعة ممتدة لتشمل قوى محافظة بتكوينها الاجتماعي والطبقي وهو ما يفسر سرعة تراجع بعض تلك القوى للخلف حين هددت الجماهير أسُس نظام مبارك وكذا رعبهم الدائم من ثورة حقيقية تمس وضعهم الطبقي.
     
    2-  الطبيعة الفضفاضة الواسعة للشعارات التي رفعتها الثورة، (عيش –حرية –عدالة اجتماعية) مكن (الجميع) من الموافقة عليها والتشدق بها حتى من وجوه معادية للثورة، كما مكنت شخوص النظام القديم مما يمكن تسميته كتابة هذه الشعارات على اوراق نظام مبارك، إي على آلياته الأعلامية والقضائية والحكومية والعسكرية، هذا من جانب، ومن جانب آخر فأن نفس هذه الطبيعة الفضفاضة قد دفعت الجماهير الواسعة إلى حالة من اللامبالاة لكونهم قد إعتادوا عبر العقود الماضية سماع العديد من الشعارات المماثلة.
     
    3-  تشكلت عبر آليات نظام مبارك ومنظومة الفساد البيروقراطي العسكري-الدواويني والطبيعة الريعية لجزء لا يستهان به من الدخل القومي، وهيمنة الإقتصاد الخدمي، مجموعة واسعة الأنتشار من العاملين  في ذلك القطاع، إنهم يقدمون خدماتهم ضمن علاقات إقتصاد ريعي تابع، حققت هذه الطبقة (إذا جاز تسميتها بالطبقة) ثروة وحققت نوع من التصالح والتوائم مع آليات نظام مبارك رغم فسادها، وقامت على الدوام بحفظ هذا النظام وتسكين الصراع الطبقي وتشذيبه، وكان دورها دائما الحط من دور الثورة وقيمة تضحيات ابناءها.
     
    4-  التدمير الممنهج للعمليات الإنتاجية في الصناعة والزراعة المصرية، أدى إلى تشويه الوعي السياسي النمطي المتوقع والمفترض وجوده للملايين من فقراء الفلاحين وبرجوازيتهم الصغيرة، إي من لايملكون إية حيازات زراعية أو من لا تتجاوز حيازاتهم فدانين، أن تفتت الملكيات وضعف أنتاجية الارض ومشاكل الزراعة والتسويق وغلاء المواد اللازمة للانتاج وسوء نوعيتها، والفوائد العالية لبنوك إقراض الفلاحين، وهيمنة الفساد البيروقراطي، وتدفق اموال الخليج، جعل من الاسهل اللجوء إلى أشكال متعددة للعمل للكسب السريع بدلا من الانتاج، بقالة حتى لو كانت من نافذة منزل، ميكروباص، وظيفة حكومية، عمال مقاولات...الخ. أن سيادة أنماط العلاقات الخدمية والتجارية الصغيرة أعلت من قيم الفهلوة والرغبة في الربح السريع والكذب والحلم الساذج بعمل المشروع الخاص بما يعزز الأنماط المحافظة والفردية.
     
    5-  تأثر قطاع واسع من المصريين العاملين في دول الخليج بوجودهم الطويل في مجتمعات شديدة التخلف رغم قشرة الحضارة، ادى إلى سلبهم الأرادة السياسية كونهم في مجتمعات لا تعطي إية حقوق سياسية لمواطنيها، فما بالك (بالأجانب) وكذلك تأثرهم بالطبيعة الثقافية والمرجعية لتلك المجتمعات، وكان لقدرتهم المادية المتحصلة من العمل بتلك المجتمعات مقارنة بأقرانهم في الوطن قوة ضغط كبيرة، تمثلت في ثقافة محافظة ثقيلة الوطأة تعادي كل وإي تغيير، لم تكن مصادفة أن تأتي غالبية الأصوات الأنتخابية من الخليج لصالح التيار الديني المحافظ.  
     
    6-  فساد النخبة السياسية القائدة للعمل السياسي في مصر عشية الثورة، سواء أكانت في المعارضة الرسمية أو في منظومة العمل المدني الممول من جهات بعضها تظلله شبهات قوية معروفة، ثم تصدر بعض افراد هذه النخبة منصات القيادة والتحدث باسم الثورة، في واقع افتقد العمل السياسي منذ عقود، أكسب حركة الثورة طبيعة مهادنة مخادعة ناعمة، نعومة مثقف برجوازي صغير حين يطلب منه الأختيار، فيتصدر المشهد من يقول أن ( سمير جعجع) ملهم الثورات العربية، أو من يهاجم الدعوة لعمل محاكمات ثورية لأفراد النظام القديم، أو من يدعو في نهاية رحلته (الثورية) لانتخاب شفيق.
     
    7-  إنشغال القوى النشطة بالإستفزازات التي يقوم بها أفراد من رجال النظام السابق، إنشغالهم بالمحاكمات، بتأسيسية الدستور، بالقوانين المقترحة من النواب السلفيين، بإختصار بكل ما من شأنه صرف الانظار عن قضايا الثورة الأساسية.

    8-  إفتقاد روح المبادرة الهجومية لدى النخبة السياسية المتصدرة لقيادة الثورة وضعهم في موضع الدفاع المستمر، أو –في افضل الاحوال- دور الناقد لما يصدر عن جماعات اليمين السلفي، أنه دور التابع الناقد لا دور المبادر القائد.
     
    9-  قيام قطاع واسع من القوى الليبرالية والطبقة الوسطى بمعاداة الثورة (ضمنا) خوفا من سيطرة الجناح الاسلامي المحافظ على مقدرات الامور، وإندفاعهم للتأييد الصريح لشخص مثل شفيق، رغم علمهم بمدى فساده وإرتباطه بمبارك، ولعل من المدهش مثلا أن تقوم  شخصيات شديدة التعلق بالنمط الغربي للحريات، كالسيد ساويرس، بترشيح عمر سليمان، رغم كل ما عرف عن الاخير من تاريخ حافل في التعدي على ابسط الحريات، ولكنها النخبة الليبرالية كعادتها، لا تشكل دعوتها للحرية إلا قشرة واهية لا تصمد أمام اي حراك شعبي حقيقي.
     
     
    10-  التفاف الجماهير الوجداني حول قادة ترى في النموذج الغربي مثالا يحتذى، مع أغفالهم للطبيعة الكونية لنظام السوق، وكون الغرب يتمتع بما تم نهبهه من ثروات الشعوب الفقيرة، أن المقابل المكافئي لجمال باريس أو لندن أو حتى حيفا هو فقر وتخلف صنعاء وكينشاسا وكابول، هذا شرط ذاك. وتخاذل اولئك القادة في دفع الجماهير إلى آفاق تغيير إجتماعي حقيقي، بحكم إنتمائهم الطبقي والسياسي، ادى إلى حالة من تسييل الطبيعة الطبقية والإجتماعية للحراك الثوري، وهو الحراك الذي يضع هدفا له التمايز بين طبقات المجتمع ما بين قوى منتجة وقوى تنهب حصيلة الثروة والعمل، وهو التمايز الذي سيؤدي بالضرورة إلى وحدة حقيقية بين القوى الإجتماعية الفقيرة العريضة، ولا تلام تلك الجماهير، فوعيها هو حصيلة خبراتها السياسية، وهي للاسف قليلة وتكاد تكون معدومة عشية الثورة، ولم يقدم الواقع الثوري لها بديلا.
     
    11-  الميل الجارف لشباب الثورة للعمل الميداني، للتظاهرات، الأضرابات والإعتصامات، دون الاهتمام الكافي بالغطاء السياسي اللازم لحركتهم الذي لم يتوفر في كثير من الحالات، مما أدى لفقدان حركتهم تأييد الكثير من القوى التي كان من المفترض أن تكون حليفة لهم، ولايمكن أن نغفل أن هذا الميل جاء كرد فعل منطقي على تخاذل وليونة قوى المعارضة التقليدية.
     
    12-  القوة الكبيرة الخفية للحلف الخليجي الصهيوني الاستعماري، وقدرته على تحريك قوى بعينها، وضخ الملايين للدفع بعملاءه، أو في أفضل الحالات أنصاره، حرف قوة الثورة في كثير من الاحيان عن مسارها، وخلق العديد من المعارك الجانبية، ووضع في الصدارة – بالتعاون مع طابوره الخامس- افراده المرتبطين به، ولم يعد مستغربا أو مجرَما أن يقال أن الدولة الفلانية أو أن جهة ما معروفة بكونها تمثل غطاءا للمخابرات الامريكية مثلا تمول وتعطي الملايين لاحد الافراد أو الاحزاب في مصر، لم يعد ذلك غريبا علينا!
     
    كانت تلك ملاحظات سريعة عن الأيام السابقة مباشرة واللاحقة للثورة، مافيها يحمل الكثير من الدوافع للتشاؤم والنكوص، ولكن حرية الثورة في الحركة تعني إدراكها ( الضرورة) الحاكمة لمساحة حركتها، والتعامل مع واقع شديد التنوع ومع قوى بعضها شديد التخلف، وبعضها الاخر – وهو الاخطر- شديد الانتهازية، ومع خطاب سياسي عاطفي موجه لجماهير غير مسيسة، وطبقة وسطى لا تجد حرجا في العودة لنظام مبارك خوفا من ثورة شعب مظلوم جائع، إنها تجد الأمان في عصا المشير لا في عدل الخبز والحرية.
     
    يظل السؤال الحائر على لساننا جميعا: ما العمل؟؟

    يتبع: أنقر هنا لقرائة المقال الثالث ثم الرابع

    شوقي عقل

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/06/15]

    إجمالي القــراءات: [559] حـتى تــاريخ [2017/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الكتابة على ورق النظام 2/ 4
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]