دليل المدونين المصريين: المقـــالات - "المؤتمر القومي العربي" في زمن الحراك والثورات العربية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    "المؤتمر القومي العربي" في زمن الحراك والثورات العربية
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    واعتاد المؤتمر إصدار تقرير سنوي عن "حال الأمة"؛ يتناول ما مر عليها من أحداث وتطورات خلال عام، وكسرت هذه العادة هذه الدورة وركز تقرير "حال الأمة" على ملف واحد عنوانه تداعيات ما يعرف بـ"الربيع العربي"، على اعتبار أنه "البؤرة المركزية للتقرير" على
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2363
    "المؤتمر القومي العربي" في زمن الحراك والثورات العربية


    انتزعت نفسي انتزاعا من دوامة الوضع في مصر بتعقيداته وغموضه واختراقاته، وذهبت لحضور الدورة الثالثة والعشرين للمؤتمر القومي العربي، التي عقدت بمدينة الحمامات التونسية على مدار ثلاثة أيام، ما بين الإثنين والأربعاء الماضي، وشارك فيها 160 شخصية؛ فكرية وسياسية واعلامية، من 19 بلدا عربيا وعدد من عرب المهجر، وحضر الافتتاح النائب البريطاني المعروف والمؤيد للقضايا العربية جورج غالاوي. وهذه الدورة ليست الأولى التي تعقد في تونس فقد سبق وأن احتضنت دورة التأسيس عام 1990.
    واعتاد المؤتمر بحث وتناول مختلف القضايا العربية والمستجدات بين دورتي انعقاده كل عام، وهذه السنة ابدى اهتماما خاصا بمتابعة الانتفاضات والثورات العربية، وما افرزت من ظواهر ومتغيرات في النظام الرسمي العربي وعلى المستوى الشعبي والجماهيري، في أقطاره الممتدة من المحيط إلى الخليج.

    واعتاد المؤتمر إصدار تقرير سنوي عن "حال الأمة"؛ يتناول ما مر عليها من أحداث وتطورات خلال عام، وكسرت هذه العادة هذه الدورة وركز تقرير "حال الأمة" على ملف واحد عنوانه تداعيات ما يعرف بـ"الربيع العربي"، على اعتبار أنه "البؤرة المركزية للتقرير" على حد ما ورد في مقدمته، وبدا ذلك بادرة تغيير لنهج استمر منذ تأسيس المؤتمر وكاستجابة لتوصيات ولرغبات أبداها مؤتمرون في دورات سابقة؛ مطالبين بقصر التقرير على المستجدات والإضافات، وهذه خطوة ترضي رأيا عاما له وزنه بين الأعضاء، لذا جاء تقرير هذا العام أكثر تركيزا وموضوعية.

    ونقدم هنا تلخيصا سريعا لجلسة الافتتاح؛ بما قد تحمل من دلالات ذات مغزى، وبدأت صباح الاثنين الماضي بقاعة وزارة حقوق الإنسان بالعاصمة، ورأسها الأمين العام الأسبق خير الدين حسيب، وأسمح لنفسي بجملة اعتراضية يتعرف من خلالها الجيل الجديد على هذه الشخصية، وهو جيل غُيب لعقود طويلة عن متابعة شؤون وطنه الكبير، وتطورات الحركة الفكرية والسياسية؛ بالتعتيم أو العزل أو الإبعاد أو التصفية، والهدف هو إحداث قطيعة بين الشباب وماضيه القريب، كمقدمة لإلغاء ذاكرته الوطنية والقومية، فيضطر إلى استعارة ذاكرة أخرى تطمس هويته، وتفقده انتماءه الوطني والقومي.

    وخير الدين حسيب من أصحاب الفضل في تأسيس "المؤتمر القومي العربي"، وممن بذلوا جهدا أكبر من أن يقدر في رعايته وضمان استمراره. وكان رئيسا لـ"مركز دراسات الوحدة العربية"، الذي تأسس في 1975 وضم نخبة من المفكرين والممارسين العرب، وذلك المركز صُنّف في عام 2000 كمنظمة دولية مستقلة؛ لا تتبع أي جهة حكومية أو أي تنظيم سياسي أو حزبي، وجاء ترتيبه ضمن خمسة مراكز عالمية تعنى بالدراسات المستقبلية، ذات العلاقة بالوحدة العربية وتحدياتها ومستقبلها، ويصدر سنويا ما يقرب من 50 كتابا، ويُصدر عددا من المجلات والمطبوعات الشهرية والدورية، أشهرها مجلة "المستقبل العربي".

    عرض المتحدث مسيرة المؤتمر منذ التأسيس وحتى هذا العام، وانتهى بالمشهد الراهن، وذكر معايير أربعة لنجاح الثورة في هذا القطر العربي أو ذاك، وهي: كسر حاجز الخوف، والوحدة الشعبية ، وتجاوز الرمزية في العمل والحركة، بالإضافة إلى حياد الجيش.

    وتحدث النائب البريطاني جورج غالاوي؛ ضيف المؤتمر، متحدثا عما عاناه من استبداد وفساد الحاكم العربي، وداعيا إلى وحدة 350 مليون عربي، ليكونوا قوة عالمية عظمى، وتحدث بعده زعيم "حركة النهضة" وعضو المؤتمر؛ الشيخ راشد الغنوشي، وتلاه منسق المؤتمر القومي الإسلامي وعضو المؤتمر؛ منير شفيق، وأعقبه الأمين العام للمؤتمر عبد القادر غوقة، واختتمت الجلسة بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر في تونس؛ أحمد الكحلاوي، وضرب المثل بما حدث في مصر وصعود حمدين صباحي، كدليل قوة للتيار القومي، وقال إن الشعب يريد تحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية. ومن العبارات الموحية التي قالها ان "تحرير فلسطين هو الطريق إلى الجنة، والجنة هي وحدة هذه الأمة"!.

    وتخللت الكلمات فقرات غنائية وموسيقية لفنانين وفنانات في ربيع العمر؛ شملت مقاطع من أناشيد وأغان وطنية وثورية ووحدوية؛ تحض على النهوض، وتدعو للحرية والاستقلال والوحدة؛ كأنها رسالة من بلد يشكل وزارته حزب إسلامي يتولى السلطة التنفيذية، ولا يُحرّم الفن ولا يُجرّم الإبداع!.

    وعلى غير المتوقع شهدت جلسة الافتتاح احتجاجات من قبل أفراد ينتسبون إلى "حركة القوميين العرب" بتونس، ضد الشيخ راشد الغنوشي وتناهض "حركة النهضة"؛ شوشروا عليه، وحاولوا منعه من مواصلة الكلام. وتوقف لحظات ثم واصل حديثه عن علاقة العروبة بالإسلام، إلى أن هدأ المحتجون. وكان ذلك مظهرا من مظاهر حرية الرأي والتعبير، يبين مستوى التغيير الذي أحدثته الثورة في المجتمع التونسي، وهو ما يحسب لصالحها، خاصة أن الأكثرية البرلمانية فيه لم تستحوذ على كل السلطات، وبدت أولويات تونس أكثر سلامة واستقامة، وأكثر صحة وعافية؛ مقارنة بالأولويات المقلوبة في مصر!.

    ومن اللقطات الموحية لقطة مع جورج غالاوي أثناء تحيته وهو يدخل قاعة الافتتاح، فرد علي قائلا: ها أنذا من بلد حر إلى بلد حر آخر، منوها إلى لقائنا بعد كلمة ألقاها بنقابة المحامين المصريين في ذكرى النكبة بالقاهرة قبل اسبوعين. وهو الذي طردته سلطات بن علي حين حضر إلى تونس مشاركا في حملة "تحيا فلسطين Viva Palestina"، وكانت في طريقها إلى غزة لكسر حصارها في ربيع 2009، ومُنع من دخول مصر لنفس السبب.

    وبعد الافتتاح بدأت أعمال المؤتمر بجلسة أولى مساء نفس اليوم بتلاوة رسالة بعث بها وزير شؤون رئاسة الجمهورية الأسبق وسكرتير الزعيم الراحل جمال عبد الناصر للمعلومات سامي شرف؛ طالب فيها المؤتمر بتحديد موقف من الواقع المتردي، ومن الثورات الوليدة وهي تمر بمخاض عسير، "ساهمت فيه قوى الثورة المضادة داخليا، ودعم وغواية القوى الرجعية والنفطية عربيا، وأطماع الكيان الصهيوني إقليميا، والتدخلات الخارجية دوليا"، وأشارت الرسالة إلى أن الأمة "صارت مستباحة من عدوها التاريخي في فلسطين المغتصبة، وطابوره الخامس الممتد في لبنان والعراق، وكثير من أقطار المشرق والمغرب". وأردفت أن "تونس ومصر اللتين فتحتا أبواب التغيير تتعرضان لاختراقات وتدخلات من كل من هب ودب.. والهدف هو إفراغ الثورة من مضمونها وشيطنتها، وتغذية الفتن والحروب الأهلية، التى تُفتت ولا تُوحد، وتُفرق ولا تُجمع، فتقوم فيها إمارات ودويلات للطوائف والمذاهب والقبائل والمناطق". وعلى المؤتمر أن يساهم بقراراته "فى الارتقاء بوعي المواطن وتحصينه ضد التضليل والتدليس والحرب النفسية التى يتعرض لها".

    وبقدر ما أكدت نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية على حضور التيار القومي والناصري وثقله، رغم ضراوة حملات التشكيك التي لم تتوقف وحرب مادية ومعنوية ونفسية؛ تقوم على التلفيق والأكاذيب لأكثر من أربعين عاما؛ في محاولات مستميتة لشيطنة ثورة يوليو، وهي نفس الحملات التي "شيطنت" ثورة يناير. وأثبتت أن عدو الثورتين واحد، تمثله منظومة الاستبداد والفساد والتبعية، وهي تستميت من أجل عودة الاستعمار، وقطعت شوطا كبيرا في ترسيخ واستقرار الوجود الصهيوني في فلسطين، ووفرت الأمن له، ومدته بأسباب الحياة والبقاء، وهي القوة الضاربة التي تعتمد عليها المنظومة الصهيو غربية في تفكيك وتفتيت الأمة العربية، وتقسيمها إلى إمارات ودويلات ومناطق طائفية ومذهبية وعشائرية، فتُحكم من قبل ملوك طوائف وأمراء مذاهب وشيوخ عشائر؛ وكثير منهم يدين بالولاء والوجود للغرب، ويتجه بقبلته صوب واشنطن وتل أبيب.

    وعلى نفس القدر كان الوضع في سورية باعثا على القلق والخلاف، ومالت أغلب المداخلات إلى بلورة مبادرة يتبناها المؤتمر، وتكون تعبيرا عن دور شعبي مطلوب؛ يساهم في وضع حد للعنف والاقتتال الجاري، وبالقدر الذي أدانت فيه تعليقات المتحدثين الحل الأمني والقتل العشوائي رفضت التدخل الخارجي؛ وطالبت بالوقوف وراء القوى الوطنية ودعمها ومساعدتها؛ وتهيئة الظروف للتغيير الديمقراطي والتداول السلمي للحكم، والحفاظ على وحدة سورية؛ أرضا وشعبا ودولة وجيشا.

    وتناولت جلسات المؤتمر محور "التجدد الحضاري" أحد المحاور الستة في "المشروع النهضوي العربي"، وقد لفتت ورقة الباحث المعروف وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي زياد الحافظ الأنظار، وهي بعنوان "التجدد الحضاري: تحديات وقضايا"، وفي مطلعها ذكر أن معظم المناهج التي تعتمد عليها العلوم السلوكية التي تشكل المنظومة المعرفية "مبنية على مفاهيم نشأت في الغرب، وتوافدت لدينا منذ عصر النهضة، ومن بعده خلال حقبة الاستعمار الأوربي المباشر وغير المباشر، ثم جاءت موجة الردة بعد نكسة 1967 لتظهر الالتباس والتلفيق في العديد من المفاهيم التي تم التداول بها. فالعقول محتلة من قبل تلك المفاهيم، والأخيرة لم تخضع لمراجعة أو تفكيك، وهذه هي إشكاليتنا". وانتهى إلى أن التبعية أكثر خطورة من احتلال الجيوش، "واحتلال العقل لعنة تعيق النمو والتنمية والاستقلال الفعلي".

    واختتم المؤتمر أعماله مساء الأربعاء الماضي؛ بانتخاب امانة عامة جديدة من 25 عضوا، وفاز عبد الملك المخلافي؛ الشخصية اليمنية المعروفة؛ وهو سفير سابق، وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري سابقا، وكان نائبا للأمين العام المنتهية ولايته؛ عبد القادر غوقة. وأصدر المؤتمر بيانا ختاميا وقف فيه إلى جانب الانتفاضات الشعبية العربية، وإدانة العنف والإرهاب الممارس، وشجب كل دعوة للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية العربية.

    والتقى الناصريون العرب على هامش المؤتمر بدعوة من حركة الشعب التونسية، وأصدروا بيانا يشيد بوقفة قوى الشعب العاملة وراء الناصري حمدين صباحي، ويدعو إلى الدراسة المعمقة للعلاقة بين التيار القومي والتيارات الوطنية، خاصة التيار الإسلامي، وأعلنوا وقوفهم إلى جانب الشعب السوري لتحقيق التغيير الديمقراطي والتخلص من الاستبداد والفساد، مع تبني مطالب قواه الوطنية، وفي مقدمتها هيئة التنسيق الوطني، التي تدعو لبناء دولة وطنية مدنية ديمقراطية قادرة على حماية وحدة سورية أرضا وشعبا، ورفض التدخل العسكري الأجنبي، ونبذ الطائفية والمذهبية، وأكد البيان على أهمية تعزيز علاقات التنسيق والتعاون بين القوى الناصرية والقوى والهيئات الديمقراطية ورد الاعتبار إلى الشعب ودوره، والعمل على إنشاء هيئة لمتابعة تحقيق العمل المشترك ضد قوى التآمر المدعومة من القوى الخارجية.

    محمد عبد الحكم دياب

    2012-06-08
    * كاتب من مصر يقيم في لندن

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/06/09]

    إجمالي القــراءات: [119] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: &quot;المؤتمر القومي العربي&quot; في زمن الحراك والثورات العربية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]