دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إحتياجات الإرتقاء الحلزونى للثورة: 3/ 3- ممارسة التنمية من قلب مقاومة ال
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إحتياجات الإرتقاء الحلزونى للثورة: 3/ 3- ممارسة التنمية من قلب مقاومة ال
    الدكتور محمد رؤوف حامد
      راسل الكاتب

    يدور هذا المقال الثالث عن أساليب مقاومة الفساد وهو العائق الأساسي لمسيرة الثورة. فيقدم الدكتور محمد رؤوف حامد وفقا لمنهج تطوير النظم آلية التغيير من أسفل إلى أعلى (من القاع إلى القمة) أي من وحدات العمل إلى الدولة ككل من خلال توسيع قاعدة قاعدة المستفيدين.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2344
    إحتياجات الإرتقاء الحلزونى للثورة: 3/ 3- ممارسة التنمية من قلب مقاومة الفساد


    الإرتقاء الحلزونى للثورة يجرى من خلال دورات تغييرية متصاعدة, ناجمة عن التفاعل المتبادل بين مطالب وطموحات الثورة من جهة, والتحديات المقابلة من جهة أخرى.

    فى هذا الخصوص, يعتبر الفساد تحديا رئيسيا فى مواجهة الطموح الى التنمية والتقدم المجتمعى, سواء كان الأمر يتعلق بتنمية وتقدم الوطن ككل, أو تنمية وتقدم وحدة عمل ما (مصنع – مدرسة – مستشفى ... الخ).
    من أجل ذلك كانت الحاجة للقضاء على الفساد قوة دافعة للثورة, تماما مثلما الحاجة للديمقراطية, حتى أن الحاجتين معا (القضاء على الفساد والتحول الى الديمقراطية) يتكاملا ويعضدا بعضا, كغاية وممارسة فى آن واحد. ومن ثم, هما الوجهين الرئيسسين لقوة الدفع التى قادت البلاد الى الثورة.

    وعليه, فلا وجود للثورة دون ردع الفساد ومحاسبة الفاسدين. وإذا كان ذلك أمرا ضروريا على المستوى الوطنى العام, كما يجرى الآن فيما يتعلق بمحاسبات لبعض الرموز القومية للفساد, فإن نفس الشىء وبدرجة أعلى, هو واجب الحدوث على مستوى وحدات العمل.

    ذلك بمعنى أن إستنهاض التنمية (أى إحداث تقدم فى الإنتاج والخدمات والقوى البشرية) على مستوى وحدات العمل, لايمكن أن يحدث دون ردع ومحاسبة الفساد والفاسدين, على مستوى هذه الوحدات.

    الحقيقة العملية توضح أن الردع والمحاسبة على مستوى وحدات العمل لايقلا أهمية عنهما على المستوى الوطنى العام, بل قد يزيدا. السبب يكمن فى أن قدرات رموز الفساد داخل مستوى وحدات العمل تكون - نسبيا – أعلى. ذلك أن المُفسد يملك, بشكل مباشر وسريع, أن يؤذى من يناهضه, وأن يُغرى ويُثيب من يمكن أن يُمالئه. إضافة الى أن هذا الفساد هو الذى يؤثر بشكل مباشر على الأداء اليومى لوحدات العمل, بمختلف تنوعاتها.  وبالتالى, فهو يؤثر سلبا على مجمل حركيات ومخرجات الإنتاج والخدمات والقوى البشرية فى الدولة ككل.

    من هنا, ينبغى عدم الإستغراب والإندهاش من موجات الإحتجاجات ضد الفساد فى وحدات العمل (وما يعتبره البعض مطالب فئوية).

    المسألة ليست أن هناك ثورة قد قامت وأنه, بناء على ذلك, ينبغى على جميع العاملين فى كافة وحدات العمل أن يتقبلوا مايعتبرونه ظلم وفساد ضدهم أو ضد نظام العمل فى المؤسسة التى ينتمون اليها, على أساس مطالبتهم بالصبر حتى تصل تداعيات الثورة اليهم, فى وقت ما, حتى لو كان قريبا.

    الحقيقة أن الممارسة الثورية لابد وأن تتضمن دعم هؤلاء العاملين تجاه الإضطلاع بأنفسهم بمهام الثورة على مستوى وحداتهم.  عندها, يصبحون هم "النظام" داخل وحدة العمل, ويمكن أن يكون لهم الباع الأكبر فى ترشيد أعمالها, بالقدر الذى يُعظم من كفاءتها وعائداتها, ويُعمق من إحساسهم بالإنتماء اليها, ومن قدرتهم الذاتية  بشأن تحديد المشكلات و التوصل الى الحلول المناسبة لها.

    المطلوب إذن ليس إثناء العاملين عن الإحتجاجات, ودفعهم الى المضى الى العمل رغما عن إرادتهم, وليس أيضا الرضا باستمرارهم فى الإحتجاج.  فى ظل وجود الثورة, كلا الأمرين يُعد خطأ لايغتفر. ذلك أن السياق الثورى يتطلب المقاربة المناسبة (والفاعلة) للمطالب الجماعية (والمؤسسية) لهؤلاء العاملين.

    أما عن "كيفية حدوث هذه المقاربة الفاعلة؟", فالبداية تكون من خلال التغيير فى القيادات على مستوى قطاعات الدولة, الأمر الذى لم يحدث بشأنه حتى الآن إلا قشور القشور . الهدف من هذا التغيير يكون تجميد فعالية القيادات التى كانت ضليعة فى الفساد, أو متوائمة معه, أوسلبية تجاهه.

    المطلوب فى هذا الخصوص أن يكون الإحلال بقيادات من كبار المقاومين للفساد, والذين يكونوا فى نفس الوقت من الكفاءات التكنوقراطية الوطنية الكبيرة.

    الخطوة التالية تكون قيام القيادات الجديدة (من خلال فرق عمل) بإحداث تصحيحات فى  السياسات العامة على مستوى القطاعات. وبالتعامل مع أوضاع وحدات العمل بشفافية كاملة.  ذلك يتطلب إحاطة العاملين بكافة ظروف وحدات العمل, والإستماع منهم والحوار معهم, وبحيث يجرى تمكينهم من التفكير فى خطوات الإصلاح, وممارسة هذه الخطوات بأنفسهم.  كل ذلك فى سياقات تطويرية تغييرية, داخل كل وحدة عمل على حدى, وبالتكامل والتوازى مع نفس السياقات على مستوى وحدات العمل, داخل كل قطاع من قطاعات الدولة.

    عندها, يتحول العاملون الى ممارسة إنتماءاتهم لمؤسساتهم بالفكر والفعل معا.

    قد يتطلب الأمر تغييرات فى المهام والقيادات على مستوى وحدات العمل, لمَ لا...؟ إنه أمر طبيعى وواجب الحدوث, شريطة أن يجرى من منظور التجاوب مع الرؤية العامة للعاملين بشأن تطوير وإستقامة العمل فى مؤسساتهم.

    المعنى إذن يتضمن مايلى:

    1)   أن تنتقل الثورة  بإسلوب خاص الى وحدات العمل.
    2)   أن يجرى تحويل العاملين (فى إطار العمل الجماعى المخطط) الى أصحاب قرار.
    3)   أن يُعامل العاملين بمنتهى الشفافية, وأن يجرى التعامل مع مطالبهم بمنتهى الفهم والصراحة والدقة. وذلك بهدف إتخاذ الإجراءات الكفيلة بتمكينهم (على إختلاف مستويات مسؤلياتهم) من مقاومة الفساد ودفع القدرات الإنتاجية والخدمية فى مؤسساتهم الى أعلى مدى ممكن.

    وهكذا, يمكن لجماهير العاملين داخل وحدات العمل أن تساهم فى إنجاز الثورة على مستوى المؤسسات والوحدات, وبنفس لغة الثورة. إنها اللغة التى تختص بحل مشكلات الإنتاج ومقاومة الفساد, فى وقت واحد, ومن خلال عمليات وإجراءات لها طبيعة واحدة, تقوم على "الديمقراطية والتمكين".

    عندئذ, يكون الإرتقاء الحلزونى للثورة كفئا, وآمنا, وطويل المدى.  إضافة الى ذلك, يكون قدر كبير من المجابهات ضد الفساد قد تم داخل قطاعات ووحدات العمل, بالإعتماد على ديمقراطية الإدارة و الشفافية, الأمر الذى يُجنب السلطات القضائية الإنشغال بما يمكن أن تحسمه الإدارة, كما يُجنب القيادات التقليدية السلبية الإرتكان الى التلكوء فى محاربة الفساد تعللا (أو تسترا خلف)  طول زمن التقاضى.

    دكتور محمد رؤوف حامد

    * هذا المقال من المفترض أن يكون الثالث (والأخير) ضمن سلسلة نُشر منها مقالين في البديل – مايو 2011
    الأول بعنوان "احتياجات الارتقاء بالثورة: 1/ 3 .. الحركيات والقيادة" والثاني بعنوان " احتياجات الارتقاء الحلزونى للثورة: 2/ 3 - المحاسبة السياسية"


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/05/28]

    إجمالي القــراءات: [535] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إحتياجات الإرتقاء الحلزونى للثورة: 3/ 3- ممارسة التنمية من قلب مقاومة ال
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]