دليل المدونين المصريين: المقـــالات - آن أوان تشكيل "مجلس قيادى جماعى للثورة المصرية"
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    آن أوان تشكيل "مجلس قيادى جماعى للثورة المصرية"
    الدكتور محمد رؤوف حامد
      راسل الكاتب

    مما سبق يتبين (ويتأكد) أن العقبة الرئيسية الأعلى درجة بشأن "أزمة الثورة", والتى تمثل عنق الزجاجة فى إستكمالها لمسيرتها – حتى الآن - , ليست هى المجلس الأعلى للقوات المسلحة, وإنما هى إستمرار عدم الإرتقاء المنظومى لثورة 25 يناير, حيث هى منذ نشأتها تظاهرات ...
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2343
    آن أوان تشكيل "مجلس قيادى جماعى للثورة المصرية"


    الحاجة قصوى الآن لإستعادة الثورة. لقد جائت مسألة "إستعادة الثورة" كخاتمة إستنتاجية لتناول سابق فى البديل منذ أيام (أزمة الثورة .. عناصرها ومداخل تخطيها).

    لكن السؤال الآن, فى ظل إندلاع إنتفاضة ثورية من المواطنين العاديين, وفى القلب منهم الشباب الوطنى  الفدائى العظيم, هو "كيف ؟".

    هنا, يمكن إعادة جذب الإنتباه الى أن المشكلة الأم فى ثورة 25 يناير هى "غياب الرأس". أى غياب وجود "قيادة جماعية للثورة" تكون بمثابة سلطة ثورية, بينما تظل المليونيات هى الإطار المرجعى الشعبى (أو الجمعية العمومية) لهذه السلطة.

    فى هذا الخصوص, تحتاج اللحظات التاريخية الحرجة الجارية, فى شارع الثورة حاليا, الى التوقف (أو التأمل) الإستدراكى للحقائق التالية:

    1)    أن إستمرار المليونيات, كجسم للثورة, دون وجود الرأس, يتسبب فى تدنى كفاءة الثورة, بالإضافة الى التشتيت والإرهاق و زيادة الخسائر (فى الأرواح والزمن) لقوى هذا الجسم, والتى تتمثل فى المليونيات.

    2)    أن النخبة الخاصة بالثورة, أى الكوادر القيادية فى قوى الثورة, والتيارات السياسية الملتحمة معها, قد تأخرت كثيرا عن المواطن العادى فى الإرتقاء الى "الجماعية".

    لقد إرتقى المواطن العادى منذ الأيام الأولى للثورة الى مستوى "الجماعية", والتى تمثلت فى المليونيات, وأنجزت رحيل مبارك.  لكن فى المقابل, تقاعست "النخبة" عن ممارسة الجماعية بين أطرافها, بحيث هى لم تتجه أبدا بشكل منظومى (من خلال الحوار المنهجى والتفكير العلمى) الى تشكيل مجلس للقيادة الجماعية للثورة (أو هيئة عليا لها, مثلا).

    3)    أن لامعنى بعد الآن لإستمرار تجاسر القيادات, فى أى من التيارات السياسية وقوى الثورة, فى الدعوة الى المليونيات, كرد فعل على أية حيودات من المجلس العسكرى أو الحكومة, بينما هذه القيادات ذاتها لاتنجز المقاربة الوطنية الثورية المطلوبة, بين بعضها البعض, من أجل تشكيل مجلس جماعى لقيادة الثورة.

    4)    أن التوصل الى بناء تنظيمى لقيادة جماعية للثورة, يعنى أمرين أساسيين بالنسبة للثورة. أولهما, أن يكون هناك كيان يرسم "مسار الثورة", ويحدد "سقفها", ويشرف على تنفيذ مرحلتها الإنتقالية. وثانيهما, أن مهام المجلس الأعلى للقوات المسلحة ستكون أكثر تحديدا ويسرا, وتتمركز فى تسيير شؤن البلاد, وفقا للمسار الثورى المتفق عليه بواسطة سلطة الثورة (أى مجلسها القيادى الجماعى), وحتى عودته الى مهامه الطبيعية الأصلية.

    5)    مما سبق يتبين (ويتأكد) أن العقبة الرئيسية الأعلى درجة بشأن "أزمة الثورة", والتى تمثل عنق الزجاجة فى إستكمالها لمسيرتها – حتى الآن - , ليست هى المجلس الأعلى للقوات المسلحة, وإنما هى إستمرار عدم الإرتقاء المنظومى لثورة 25 يناير, حيث هى منذ نشأتها تظاهرات مليونية بدون قيادة جماعية لقيادتها.

    6)    أما عن الإصرار, بواسطة قيادات فصيل أو أكثر, من قوى الثورة والتيارات السياسية, على تسليم السلطة للمدنيين الآن, أو فى موعد ما محدد (فى غياب مجلس قيادى جماعى للثورة), فإنه نوع من الممارسة للإستفراد الجانبى (أو الفردى) بسلطة الثورة. ومن ثم, فإن التمادى فيه ربما يعنى قصور فى التصورات, أو يبعث على الإحتمال بوجود أجندات خاصة, الأمر الذى يُعدُ مكروه.

    وبما أن الإستفراد الجانبى (والتمادى فيه) هو ممارسة لاتجوز, يكون من الضرورى التوقف عنها, والإتجاه الى بذل الجهد وإنكار الذات من أجل التحول الى مسار تشكيل مجلس للثورة.

    وبالتالى, فإن إستمرار الدعوات الجانبية للمليونيات, دون بذل جهد جماعى من القيادات من أجل تشكيل المجلس القيادى الجماعى للثورة, إنما يُعدُ خروجا على آداب (وأخلاقيات) الدعوة للمليونيات, والتى تختص بالشعب ككل, كما بدأت, ودون تمييز.

    7)    أنه, ليس فى صالح مسار ثورة 25 يناير, أن تترك البلاد للتنادى من فصيل أو أكثر, بين وقت وآخر, للجوء الى المليونيات, من أجل متطلبات ومؤاخذات جزئية فى التعامل مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة, بينما يمكن أن يتناولها مجلس الثورة (أو هيئتها العليا).

    وفى المقابل, من مصلحة البلاد تماما أن تكون هناك سلطة ثورة, قادرة على التعامل التوجيهى, والإستشارى, والتفاوضى (بندية) مع المجلس الأعلى, من أجل تسيير شؤن البلاد بالطريقة التى تتطلبها الثورة, ومن أجل إنجاز أهدافها.
     
    أما عن طريقة التوصل المنطقى والهادىء الى تشكيل مجلس قيادى جماعى للثورة, فإن هناك مداخل عديدة لإنجاز ذلك.

    ولقد جرى طرح أمثلة (ومداخل) للطريقة, فى تناولات سابقة على مدى شهور مضت (بعد الثورة), فى البديل (وكذلك فى حلقات نقاشية عدة, وفى الأهرام).  وذلك على خلفية لمنهجية بناء حركية فكرية وطنية, كانت قد إقتُرحت فى شكل طريقة بمسمى "5×5×5" نشرت لأول مرة فى "العربى" عام 1995, تحت عنوان "نحو حركية فكرية وطنية جديدة", ثم ضمها كتاب "الوطنية فى مواجهة العولمة", الصادر عام 1999 ضمن سلسلة إقرأ (دار المعارف).
     
    مما سبق, يمكن القول أن قدرة نخبة قوى الثورة, على إنجاز مهمة التوصل الى "مجلس قيادى جماعى للثورة" هى  الآن الأكثر حرجا, وحاجة, وأهمية للمسار الثورى.

    ذلك حيث أن أية جهود أو تناولات لاتتأسس على ذلك الإتجاه لن تنال من المجلس الأعلى أو من القوى المضادة للثورة , بقدر ماتنال من إستقرار وقدرات تواصل الثورة ذاتها.

    من جانب آخر, فى وجود سلطة للثورة, مجسمة فى مجلسها القيادى الجماعى, سيكون على المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يعمل وفقا للمسار الذى يجرى التوافق عليه فى مجلس الثورة, ويرضى به الشعب, وتحميه المليونيات المكتملة, غير المجزأة بين تيار وآخر.
     

    دكتور محمد رؤوف حامد

    نشرت في صفحة الحزب الإشتراكي المصري على الفيس بوك بتاريخ 21 نوفمبر 2011
    https://www.facebook.com/note.php?note_id=226969414038527

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/05/27]

    إجمالي القــراءات: [361] حـتى تــاريخ [2017/11/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: آن أوان تشكيل &quot;مجلس قيادى جماعى للثورة المصرية&quot;
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]