دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بلافرة النكبة....!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد حرش 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بلافرة النكبة....!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ولذلك، نحن لا نبالغ بالتثبيت وبالعنوان الكبير ونحن في فضاءات الذكرى الرابعة والستين للنكبة ان زخم الهجوم الاسرائيلي المسعور على تهويد فلسطين بالكامل و شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من كل الاجندات التفاوضية والسياسية الاقليمية والدولية يبلغ
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2333
    بلافرة النكبة....!


    بينما تعيش فلسطين والمنطقة اجواء الذكرى الرابعة والستين للنكبة واغتصاب فلسطين، نتوقف مرة اخرى لنستحضر تراثا من الوعود البريطانية والامريكية (كنا استحضرناها وتحدثنا عنها سابقا.. فذكر مرى اخرى..) التي وان كانت ابتدأت  بذلك الصهيوني بلفور، الا انها لم تنته عنده، اذ واصل نهجه ووعوده عدد آخر من البلافرة المتصهينين، وكلها تضافرت في تكريس النكبة وتداعياتها.

    نتذكر ذلك الوعد / التصريح البلفوري الذي منح فلسطين "وطنا قوميا لليهود –بغير حق"، وحول النبوءة الهرتسلية  من وهم الى حقيقة..

    فكلما حلت مجزرة او نكبة جديدة بالفلسطينيين نتذكر ذلك الوعد ونجرم بريطانيا الاستعمارية..

    وكلما اقترفت دولة الاحتلال  المزيد من النكبات نلعن دائما وعد بلفور الذي فرخ عشرات الوعود البلفورية الاخرى...!

    فالوعد يلاحقنا بتداعياته الواسعة الكارثية على مدار الساعة، وتحول الى تطبيقات وانجازات صهيونية اعجازية-كما يقولون-، بل انضم اليه المزيد من الوعود بغير حق ايضا...!.

    فما بين الامس وذلك الوعد، واليوم نقرأ التالي: "أرض فلسطين التاريخية هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي"، فما الفرق اذن....؟.

    قد يخطر ببال البعض فورا اننا امام ذلك البلفور الاول، او بوش، او نتنياهو او باراك او اي متشدد صهيوني من جهتهم هناك في "اسرائيل"، ولا يخطر بالبال ان يكون القائل هنا هو الرئيس الامريكي اوباما  بقلمه ولسانه...!.
    فالرئيس اوباما كان أطل علينا في ذكرى النكبة الثانية والستين ليقدم ما يشبه وعدا بلفوريا جديدا ل"اسرائيل" يمنحها فيه اعترافا متجددا بان "فلسطين هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي".. اليس هذا الوعد هو ذاته وعد بلفور الذي منح " فلسطين- ارضا بلا شعب لشعب بلا ارض- كوطن قومي لليهود...!.

    ويضيف اوباما: "بعد دقائق من إعلان دافيد بن غوريون عن"استقلال إسرائيل"، وتحقيق الحلم بدولة للشعب اليهودي في وطنهم التاريخي، كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بإسرائيل"...!

    فيا للعجب...كأن هذه الاقوال كتبت  بيد بلفورية....!

    فهل قرأ الرئيس اوباما حقا تاريخ المنطقة وتيقن "ان هذه البلاد هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي"...؟.

    ام انه ذهب هكذا لينحاز اوتوماتيكيا كاسلافه لصالح تلك الرواية الصهيونية...؟!.

    يلحق الرئيس الامريكي في رسالته هذه اجحافا جديدا الى سلسلة لا حصر لها من الاجحافات الامريكية ضد الشعب الفلسطيني وضد العرب الاصدقاء قبل  الاعداء...!.

    ويلحق الرئيس اوباما هنا بالرئيس السابق بوش الذي كان منح شارون وعدا  بلفوريا آخر في عهده...!

    ولذلك، نحن لا نبالغ بالتثبيت وبالعنوان الكبير ونحن في فضاءات الذكرى الرابعة والستين للنكبة ان زخم الهجوم الاسرائيلي المسعور على تهويد فلسطين بالكامل و شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من كل الاجندات التفاوضية والسياسية الاقليمية والدولية يبلغ ذروة هستيرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع على الاطلاق، وذلك عبر خطة نتنياهو الرامية الى تهويد نحو ثلاثين الف موقع تراثي يزعم انها يهودية توراتية، وعبر محاولات شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، فحق العودة هو جوهر الصراع والنكبة والقضية والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني في فلسطين.

    غير ان خطة نتنياهو لم تكن ايضا لتعلن هكذا بدون ممهدات بلفورية لها...!

    ولعل ذروة الهجوم الاسرائيلي على تهويد الضفة والمقدسات التراثية العربية الاسلامية والمسيحية هذه تجسدت في السنوات الاخيرة الى حد كبير بـ "الوعد" الذي كان منحه الرئيس الامريكي بوش في نيسان 2004  لبلدوزرهم شارون في حينه، وكذلك بـ "الترخيص المفتوح" لذلك البلدوزر بان يواصل حرب الابادة السياسية ضد الشعب الفلسطيني، وبالاعتراف بما اسماه بوش "حقائق الامر الواقع التي اقيمت على الارض"...!

    فوعد بوش لشارون وضع فلسطين عمليا بين وعدين تاريخيين يتلاقيان على الاجهاز الكامل الشامل والمطلق على فلسطين لصالح المشروع الصهيوني و"الدولة اليهودية النقية".

    واذا كان  "وعد بلفور" آنذاك قد اسس لنكبة فلسطينية كبيرة ومستمرة ومتفاقمة فان "وعد بوش" لشارون ليس فقط كرس وعمق النكبة والمعاناة والظلم والطغيان التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وانما أنتج نكبة فلسطينية اخرى، وألحق بالفلسطينيين المزيد من المعاناة والالم والعذاب.

    واذا كان "وعد بلفور" قد ادى في المحصلة الى ضياع 78% من فلسطين لصالح الدولة الصهيونية هكذا ظلما وافتراء وارهابا، فان "وعد بوش" انما يجهز على ما تبقى من فلسطين ويصادرها هكذا ظلما وافتراء وارهابا وطغيانا لصالح تلك الدولة.

    وعربيا: لم يكن "وعد بلفور" ليرى النور ويطبق على ارض الواقع في فلسطين لو تحملت الامة والدول والانظمة العربية حينئذ مسؤولياتها القومية والتاريخية..؟

    ولم تكن فلسطين لتضيع وتغتصب وتهوّد لو تصدى العرب للمشروع الصهيوني كما يجب...؟!

    ولم تكن فلسطين لتتحول الى "وطن قومي لليهود" لو ارتقى العرب الى مستوى "الوعد والحدث"؟!!

    وفلسطينيا- كان شاعر فلسطين إبراهيم طوقان (1905-1941) خاطب المستعمرين الانجليز وما تسببوا به من ويلات وكوارث المت بفلسطين والعرب قائلا:

    منذ احتللتم وشؤم العيش يرهقنا                       فقراً وجوعاً وإتعاساً وإفساداً
    بفضلكم قد طغى طوفانُ هجرتهم                      وكان وعداً تلقيناه إيعاداً

    ولكن شاعر فلسطين عبد الرحيم محمود يعاتب  الفلسطينيين والعرب معا قائلا:

    بلفور ما بلفور ماذا وعده                              لو لم يكن أفعالنا الإبرام
    إنا بأيدينا جرحنا قلبنا                                   وبنا إلينا جاءت الآلام


    نواف الزرو

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/05/20]

    إجمالي القــراءات: [119] حـتى تــاريخ [2017/09/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بلافرة النكبة....!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]