دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ساسة مصريون في الرياض و"مندوب سامي" سعودي بالقاهرة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ساسة مصريون في الرياض و"مندوب سامي" سعودي بالقاهرة
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    واثارت صورة جمعت رئيس نادي القضاة المصري احمد الزند، وهو يطبع قبلة على جبين سفير السعودية بالقاهرة؛ أثارت تلك الصورة غضبا وجدلا واسعا في أوساط الرأي العام وعلى المواقع الألكترونية، إلا أنها استُغلت من جانب البعض لتعظيم الدور السعودي، واعتبار ما حدث من
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2328
    ساسة مصريون في الرياض و"مندوب سامي" سعودي بالقاهرة

    هرول ممثلو الأغلبية في البرلمان المصري بغرفتيه إلى الرياض؛ يقودهم سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب وأحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، ومعهم عدد من رؤساء اللجان البرلمانية المعنية، وعدد آخر من رؤساء الأحزاب، في مقدمتهم رئيس حزب الوفد السيد البدوي، وهو رجل معروف بعلاقاته وارتباطاته بهيئات ومؤسسات تجارية وسياسية وغير سياسية سعودية؛ ورحلة الهرولة هذه كانت بهدف تقديم الاعتذار لأركان الحكم السعودي؛ ومن التحق بها التحق، ومن تخلف ذهب إلى السفارة السعودية يقدم واجب الاعتذار والأسف على فعل ملتبس وتهمة لمواطن مصري لم تعرف تفاصيلها ولا حقائقها بعد!.

    واثارت صورة جمعت رئيس نادي القضاة المصري احمد الزند، وهو يطبع قبلة على جبين سفير السعودية بالقاهرة؛ أثارت تلك الصورة غضبا وجدلا واسعا في أوساط الرأي العام وعلى المواقع الألكترونية، إلا أنها استُغلت من جانب البعض لتعظيم الدور السعودي، واعتبار ما حدث من الشباب المحتج على ما حدث لمحام مصري عملا مقصودا به هدم العلاقات بين البلدين. وتلك الصورة التقطت اثناء استقبال السفير السعودي لوفد من "هيئة القضاة" حضر لتقديم واجب الاعتذار عما وصف بأنه "اساءة من بعض المصريين للسفير والشعب السعودي على خلفية احتجاز السلطات للمحامي المصري احمد الجيزاوي نهاية الشهر الماضي". وضرب وفد هيئة القضاة عرض الحائط بتقاليد وأعراف حاكمة لسلوك وأداء السلطة القضائية التي لا علاقة لها بالسياسة.

    وينظر قطاع من المصريين إلى السلطات السعودية باعتبارها "كفيلا" يتولى رعاية أهل الحكم في مصر، في وقت تحولت السفارة السعودية إلى دار لـ"مندوب سامي" ينافس "المندوب السامي" الأمريكي، الذي يتابع ويتدخل في شؤون البلاد والعباد، وما جرى من إجراءات سحب السفير وإغلاق السفارة والقنصليات السعودية كان واضحا أنه استعراض للقوة، وإجراء عقابي موجه ضد المصريين لمجرد أن منهم من احتج وغضب وذهب إلى السفارة السعودية؛ يطالب بالإفراج عن محامي وناشط حقوقي هو أحمد الجيزاوي، الذي قُبض عليه فور وصوله إلى مطار جدة نهاية نيسان/ابريل الماضي.

    وكل ما هو مؤكد عن ذلك الناشط الحقوقي أنه أقام دعوى قضائية ضد السلطات السعودية أمام محكمة جنوب القاهرة يتهمها بممارسة الاعتقال التعسفي لعدد من العاملين المصريين في المملكة "السعودية" دون ضمانات أو إجراءات قانونية، وفي دعواه طالب بالإفراج عنهم وتعويضهم عما لحقهم من تعذيب وانتهاكات في المعتقلات والسجون. وهذه الدعوى تم تجاهلها وسط ضجيج وهرولة جماعات الضغط السعودية داخل مجلسي الشعب والشورى، وبين الأحزاب السياسية والقضاة والدعاة والجمعيات والجماعات الإسلامية.

    التظاهر والاحتجاج أمام السفارة السعودية أو غيرها عمل مشروع في القانون المصري، وجاءت ثورة 25 يناير وأكدته وعظمت من تأثيره. وإذا ما فرض وترتب على ذلك تجاوزات فهناك جهات معنية بالتعامل معها؛ ممثلة في أجهزة الشرطة والأمن، ومسؤوليتها عن حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وجهات التحقيق، إذا ما تم القبض على محتجين أو معتصمين خرجوا على حدود المسموح بمقتضى القانون، وهي جهات قضائية من المفترض أنها لا تقبل التدخل من أي طرف، والجهة الثالثة هي وزارة الخارجية والجهد الدبلوماسي المطلوب في مثل تلك الظروف.

    وذلك الاعتذار المهين تم في غياب تحقيق مسبق ودون صدور حكم يدين المتهم من جهات قضائية معتمدة ومعترف بها، وجاء كاشفا لقوة "الكفيل" السعودي الممتد من داخل المملكة إلى داخل مصر، ويعني رسالة واضحة بأن السياسة السعودية على حالها، مستمرة في الضغط على أعصاب البلاد في ظروفها الراهنة، وفي دورها كمرجعية للثورة المضادة.

    قبل زيارة الهوان تلك كنت ممن يظنون أن مهمة "الكفيل" السعودي محصورة ضمن الحدود السياسية للمملكة، أما الآن فقد امتدت سلطاته إلى شئون مصر الداخلية؛ ويمنعها من استرداد ما كان لها من حجم ومكانة ودور، وأصبح دور "الكفيل" مؤثرا على كثير من القوى والجماعات السياسية والطائفية والمذهبية، وصار لحامل "دفتر الشيكات" السعودي القول الفصل في تحديد المسموح والمحظور، ومصدر غواية وإغراء لتلك القوى والجماعات، وكثير منها نشأ وتكون باستغلال العمالة المصرية الكثيفة في المملكة.

    والمملكة السعودية كقاعدة للثورة المضادة ما زالت تقف ضد ثورة 25 يناير الكبرى، ومستمرة في فرض شروطها، وبدأت بطلب عدم محاكمة حسني مبارك وعائلته وحماية أموالهم وممتلكاتهم، ولما لم يستطع المجلس الأعلى للقوات المسلحة مواجهة ضغوط الثوار المطالبين بمحاكمة حسني مبارك قدمه لمحاكمة "هزلية"؛ عن مخالفات أقرب إلى الجُنَح منها إلى الجرائم، وهي التربح والكسب غير المشروع، استجابة لاستمرار الضغط السعودي الخليجي، وقد تنتهي المحاكمة بالبراءة أو الحكم المخفف، وما جرى من إفساد وتخريب ونهب على مدى ثلاثين عاما مضت لم يتحول إلى تهمة تستوجب المحاكمة الحقيقية بعد!، وما زال ذلك الضغط حائلا دون نقل مبارك إلى مستشفى سجن طرة!

    وما جرى في كواليس ولقاءات الوفد المصري مع المسؤولين السعوديين، كشف أن من بادر بطلب تشكيل الوفد ورتب له من وراء الستار هو عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع، وانكشف هذا الأمر بعد وصول الوفد إلى الأراضي السعودية.

    أول من استقبل الوفد فور وصوله كان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وفي لقاء الملك عبد الله تبارى أعضاء الوفد، يتقدمهم السيد البدوي رئيس حزب الوفد؛ تباروا في إلقاء كلمات المديح وخطب الثناء!. أما ممثلو حزب النور والأحزاب شغلتهم مطالب لا علاقة لها بقضية أحمد الجيزاوي، التي شدوا الرحال من أجل حلها!!. واستطاعوا نقل رغبتهم في أداء العمرة إلى الملك عبد الله، وأثار ذلك سخط البعض، الذي طلب العودة للقاهرة، وهم الذين تركوها تنزف وتشهد صداما داميا بين أنصار حازم أبو اسماعيل والشرطة العسكرية، وتركوها وأعلام وبيارق تنظيم "القاعدة" السوداء ترفرف في سمائها؛ يستظل بها محمد الظواهري، وهو يشارك في تطويق وزارة الدفاع.

    كان منطق المعترضين أنهم أتوا لأداء مهمة محددة، ولم تكن أداء العمرة وإلا لأحضروا معهم ملابس الإحرام، والمفترض في العمرة أن تؤدى من مال المعتمر الخاص، وليس منحة من الغير، وترتب على ذلك الدخول في جدل وخلافات فقهية حول عدم أداء العمرة وهم على مقربة من مكة، وتواصل الجدل حول كفارة من لا يعتمر، ووسط هذا الجدل تمسك المطالبون بالعودة بطلبهم من رئيس حزب الوفد، المعروف بأنه صاحب فكرة تشكيل الوفد وموفر الطائرة التي أقلته إلى جدة، فيكتشفون أن الطائرة وفرها عمر سليمان بما له من دالة على "أصدقائه" السعوديين الذين تحملوا تكلفتها!.

    أزمة الجيزاوي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة فى مسلسل الأزمات المصرية السعودية، والسبب وجود حساسية زائدة أقدم من ثورة 1952، وأسبق من الموقف من عبد الناصر؛ وكانت حصيلة تاريخ طويل بدأ بمحمد علي ولم تنته بعده، وقتها وصلت قوات إبراهيم باشا إلى الدرعية وهدمتها، وكانت وما زالت معقل الوهابية وموطن عائلة آبن سعود.

    وعادت الحساسية مع جمال عبد الناصر أكثر استفحالا، بسبب توجهه الوحدوي العربي، بما أضاف من رصيد لمصر إلى العرب ومن رصيد للعرب إلى مصر، متوجا ذلك بقيام الوحدة، بما تمثل من خطر داهم على الوجود الصهيوني والمصالح الغربية، وجاء خطر الوحدة ليعزز ويعظم دور محور الرياض واشنطن تل أبيب، وكانت معركة بورسعيد في 1956 كاشفة لاتساع التأثير الثوري المصري.

    وحققت السعودية أولى نجاحاتها بتمويل الانفصال عام 1961 وفصمت عرى الجمهورية العربية المتحدة، واجتازت أهم اختباراتها لتصبح بأهمية الدولة الصهيونية بالنسبة للولايات المتحدة، وتفوقت عليها أحيانا بقدرتها على استقطاب وشد قوى وجماعات عربية وإسلامية عدة؛ مدنية ودينية إلى صالح المشروع الصهيو غربي لاستنزاف المنطقة وتفتيتها. وسمح لها بأن تأخذ شكلها الامبراطوري المالي الراهن؛ كرافد من روافد إمبراطورية أكبر هي امبراطورية إسرائيل الكبرى، وعاصمتها واشنطن، وامبراطورية أمريكا الصغرى وعاصمتها تل أبيب.

    وزادت الحساسية والتوتر مع دعم عبد الناصر لثورة اليمن ومساندة السعودية للإمام البدر واستمرت الأزمة فترة طويلة، ونشرت كثير من المؤلفات والكتب الغربية عن النشاط العلني والسري السعودي للقضاء على دور مصر بدعوى التخلص من عبد الناصر وآثار الناصرية، وانفقت على ذلك عشرات المليارات من الدولارات الأمريكية، وحاولت تحويل حرب اليمن من معركة بين قوى الثورة اليمنية والنظام القديم الذي ثارت عليه إلى بؤرة استنزاف سبقت هزيمة يونيو 67، وثبت بعد نشر وثائقها في الغرب أن المملكة كانت ضليعة في التحريض وشريكة في الدعم.

    وبعد فترة التقارب، التي أعقبت رحيل عبد الناصر، واستهدفت تثبيت حكم السادات رضخت للموقف العربي الرافض لزيارة السادات للقدس المحتلة 1977 وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد 1979. وقاطعت مصر وقطعت علاقاتها بها مع باقي الدول العربية، باستثناء عُمان والسودان والمغرب، وبعد عودة العلاقات وانتهاء المقاطعة حدث منذ نحو عشرين عاماً أن نفذت السلطات السعودية حكماً بجلد طبيب مصري، بسبب شكوى قدمها ضد مدرس سعودي يتهمه باغتصاب ابنه، وعوقب الشاكي المصري بالجلد. وتوالت عمليات جلد الأطباء بعدها أكثر من مرة.

    وفي تلك الفترة وبتأثير الغضب العام سئل حسني مبارك عن الإجراء المتخذ إزاء تلك التصرفات، فرد: ماذا تريدون أن نفعل؟ هل نضحي بالعلاقات بين دولتين من أجل شخص واحد؟ واستمرت الأزمات واستفحلت الحساسية حتى نفذت السموم السعودية إلى مسام مصر كلها.

    وتفاقمت الأزمات عام 1996 بـ"فضيحة على النيل" فجرها عادل حمودة نائب رئيس تحرير "روز اليوسف" في ذلك الوقت، وفي الوقت الذي لم يقترب مبارك من مجلته الحكومية أغلق صحيفة "صوت العرب" ومجلة "الموقف العربي" ولاحق ناشرهما ورئيس تحريرهما عبد العظيم مناف وشرد محرريها وصحافييها، عربونا لزيارة قام بها الملك فهد بن عبد العزيز للاسكندرية صيف ذلك العام.

    هذا ما وصلت إليه مصر؛ قطاعات عريضة من نخبتها السياسية والبرلمانية والدينية قابلة بالهوان وخاضعة لـ"الكفيل" السعودي؛ وما لم تتحرر منه وتتخلص من نفوذ "المندوب السامي" للرياض، بعد أن أصبح أكبر من أي مسؤول وفوق كل سلطة، فلن تتمكن من إنقاذ ثورتها ولن تنتصر على أعدائها.


    محمد عبد الحكم دياب

    2012-05-12

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/05/12]

    إجمالي القــراءات: [167] حـتى تــاريخ [2017/11/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ساسة مصريون في الرياض و&quot;مندوب سامي&quot; سعودي بالقاهرة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]