دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عن: الشيء المسمى قطر!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عن: الشيء المسمى قطر!
    الدكتور عادل سمارة
      راسل الكاتب

    قطر قاعدة لمرتزقة من مختلف أنحاء العالم، هم الذين شاركوا في تدمير ليبيا. ما الفارق عن دور الكيان إذن؟ وهذا يذكرنا بالكيان الصهيوني في حرب 1948 حيث اعتمد على "المتطوعين الأجانب- الماخال". كان أول آمري سلاح البحرية وأول فنيي الرادار، وأول طيارين مقاتلين و
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2308
    عن: الشيء المسمى قطر!

    لفهم هذا "الشيء المسمى ـــ قطر" تحتاج لبعض الهدوء، وبعض السخرية، وبعض اللوم على الطيبين في السياسة، وعلى الثوريين الذين لا يقفون في بعض الأحيان موقفاً حَدِّيا بأحد من حد السيف. لماذا؟

    لأن قطر غريبة في كل شيء ولأننا لم نلتقط هذا الشيء الغريب سوى متأخرين، وبعضنا لم يفعل بعد! هي اسمها "دولة قطر" وهذا تيمُّناً بالكيان "دولة إسرائيل" من يدري فالأب نفسه أي الاستعمار البريطاني. كانت قطر ربما الدولة الوحيدة التي حافظت على علاقة ما بالعراق بعد استعادة العراق للكويت يوم 2 آب 1990، مع أنها أرسلت دباباتها في تلك الواقعة لمساعدة السعودية ضد الجيش العراقي في الخفجى. كيف تفعل قطر الفعلتين المتناقضتين إن لم يكن هناك سراً!

    عام 1996، أنشأت الجزيرة كمحطة جمعت بين أمرين لافتين كل واحد منهما نقيض الآخر بالمطلق:

    • نقد الأنظمة العربية بشدة وهمروجة

    • إدخال الكيان الصهيوني إلى كل بيت عربي محمولاً على غلاف نقد الأنظمة وخاصة الرأي والرأي الآخر.

    وقطر هي الإمارة التي لم يتنبه كثيرون منا إلى انقلاب الابن على أبيه، بل استخدام أميركا للابن للانقلاب على أبيه. وإثر هذا الانقلاب، انطلق دور قطر مرتكزاً على الأمرين أعلاه. وإثر ذلك شاركت في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي كان جوهره دمج الكيان في الوطن العربي اندماجاً مهيمناً، وإثر ذلك فتح مكتب للكيان في قطر هو أهم وأكثر فعلاً من سفارة وقنصلية، واستضافت المؤتمر نفسه. وحينما لم تجد منظمة التجارة العالمية بلداً بلا شعب يتظاهر ضد انعقادها، عقدت مؤتمرها في الدولة. وحينما حاول النظام السعودي امتصاص غضبة الشارع على الأميركيين وسعت قطر قاعدتي السيلية والعديد "لاستضافة" الجيوش الأميركية، وبالطبع لم تبق حسب الخرائط المعلنة سوى قاعدة الأمير يلطان!!

    ولأن قطر بلا سكان يكفون دورها أو لا يريدون الدور، وبسبب وجود القواعد الأميركية فيها، كان لا بد ان تحول نفسها إلى دولة طالما تدفق الريع عالياً إليها، فاستجلبت مرتزقة من مختلف بقاع العالم وأسكنتهم ليكونوا جيشها وهي ليست بحاجة لجيش فهي ليست مهددة بأحد، وإن حصل ففيها من الجند الأميركيين ما يزيد عن عدد سكانها، ناهيك أن جيوش الخليج لم تدافع عنه قط رغم شراء أسلحة بالتريليونات، بل تدافع عنه القواعد الغربية التي تتجاوز 24 قاعدة.

    قطر قاعدة لمرتزقة من مختلف أنحاء العالم، هم الذين شاركوا في تدمير ليبيا. ما الفارق عن دور الكيان إذن؟ وهذا يذكرنا بالكيان الصهيوني في حرب 1948 حيث اعتمد على "المتطوعين الأجانب- الماخال". كان أول آمري سلاح البحرية وأول فنيي الرادار، وأول طيارين مقاتلين وقاذفين وأول جراحي العيون وأول طبجيي المدفعية الثقيلة وأول قادة الدبابات وأول قادة القوات البرية من الماخال" (عادل سماره الاقتصاد السياسي للصهيونية ، ص 96-98: 2008).

    قناة الجزيرة غطت العدوان على العراق وحتى على لبنان 2006، وظهر هذا كما لو كان شغلا عظيماً! كان هذا فن العمل الإعلامي من جهة وهو الفن الذي لم يفقد بوصلة دور قطر وهو خدمة الكيان. لذا في عدوانه على غزة نقلت قطر رأي الصهاينة أكثر من رأي الفلسطينيين. لأن الدور الأساس للجزيرة وقطر هو التطبيع. وبين التطبيع والتغطية الإعلامية هنا أو هناك مسافة واسعة.

    بالتمويل ملأت أفواه جميع أنواع الفلسطينيين من رام الله إلى غزة. فعقدت فيها المصالحة الملغومة، وكيف لا، ولا شك أن في الغرف الخلفية كان الصهاينة يقولون لحمد وحمد قل كذا وكذا. وحتى اليوم، لا يجرؤ أي فلسطيني في ما تسمى "الحكومة المقالة في غزة" ولا "حكومة تسيير الأعمال في رام الله" على النطق بحرف (ق) خشية أن يبدو نقدا لقطر! وهما أطول حكومات في التاريخ؟

    وزير خارجية قطر قال للفلسطينيين عام 2000 إثر اجتياح القوات الصهيونية للمدن بأن لا خيار أمامكم سوى استجداء أمريكا، وفي عام 2011 كانت قواته تحتل ليبيا! هل هي قوات قطرية؟

    عام 1997 كان عدد سكان قطر بمن فيهم الأكثرية الأجنبية 552 ألف نسمة، وصلوا عام 2010 إلى 1,690,000 نسمة؟ ألا يذكرنا هذا التزايد الدرامي بدرامية الاستيطان الصهيوني؟ كيف لا؟ ففي بدايات الألفية الثالثة، أي تزامناً مع تزايد الاستجلاب على قطر أُستُجلب إلى الكيان من روسيا مليون مستوطن، هل العقل الذي ورائهما واحداً؟ وهل ستكون قطر أو إسرائيل في الخليج ليس بالدور فقط بل بغير العرب كذلك؟ . كان عرب قطر يشكلون 44 % عام 1970 فأصبحوا يشكلون 12 بالمائة عام 2010 من سكان قطر. لماذا وما سبب هذا الاستجلاب؟

    لماذا تمت إقامة العمران الضخم كي يباع لسكان ليسوا عربا ولا يحتاجهم العمل وحصلوا على إقامات دائمة؟ ولماذا المستجلبين ليسوا عرباً فالعمالة الوافدة 94 بالمائة من العمالة في قطر.

    نصف عائدات النفط والغاز القطري لا تدخل الميزانية في قطر؟ بل لا توجد إحصائية لعائدات النفط والغاز أصلا". (هذه من ورقة علي خليفة الكواري في المستقبل العربي العدد 393 نوفمبر 2011). يبدي "الكواري" قلقه أن قطر غير قادرة على الدفاع عن نفسها ولذا تعتمد على قوى أجنبية! لكن قطر والخليج لا تعتبر هذه القوات أجنبية، بل قريباً سيصبح العرب هم الأجانب هناك، وقد تكون أندلس جديدة، ونواجه تغريبة بني سعود وآل ثاني والصباح إلى بلاد الشام. ترى هل وجود ميزانيتين واحدة معلنة وأخرى مخفية للسلطة الفلسطينية هو نسخاً عن قطر!

    يبدو أن قطر تتجه نحو مصير حي بن يقظان على يد حمد بن يقظان. تحققت أمنية حي بن يقظان بأن يتحول كل ما يلمس إلى ذهب. حصل له ذلك، فكانت نهايته. هل كل هذا المال المتوفر لقطر وطريقة إدارته مختلفة عن حالة بن يقظان؟ لا أعتقد. على الأقل، فإن غير العرب سيقيمون دولتهم في قطر وغيرها وسنرى!

    عادل سماره

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/04/13]

    إجمالي القــراءات: [150] حـتى تــاريخ [2018/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عن: الشيء المسمى قطر!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]