دليل المدونين المصريين: المقـــالات - السلطة نفسها “منحة” وأكبر منظمة أنجزة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    السلطة نفسها “منحة” وأكبر منظمة أنجزة
    الدكتور عادل سمارة
      راسل الكاتب

    انتهى الأمر إلى: تكريس اعتراف المنظمة بالكيان عام 1988 مقابل اعتراف الكيان بمنظمة التحرير وليس بدولة، وإعادة القيادة على يد الولايات المتحدة والكيان دون عودة الشعب اللاجىء، ووقف الانتفاضة والمقاطعة وتشريع التطبيع مع مجيىء السلطة إلى رام الله 1994، وهو ما
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2268
    السلطة نفسها “منحة” وأكبر منظمة أنجزة

    أُقيمت ورشة عمل عن "المساعدات الدولية شر لا بد منه للتنمية في فلسطين" يوم 28 شباط 2012 كنشاط لمعهد ابراهيم ابو لغد للدراسات الدولية بجامعة بير زيت". حيث طرحت فيها اوراق ثلاث وتحدث معقبون على كل ورقة. ويمكنني القول إن الأوراق التي طُرحت وحتى التعقيبات والمناقشات قد أجمعت على أن التمويل الأجنبي شر لا بد منه، ورأى كاتبو الأوراق الرئيسية أن اتقاء هذا الشر هو في ربطه مع الكرامة (ورقة علاء ترتير) وتوظيفه في قطاعات الإنتاج، (د. نصر عبد الكريم)[1]، وربطه بالسياسة نيثيا ناجرجان) وليست هذه المقالة معالجة لكل ما دار هناك ولكنها معالجة لجزئية واحدة هي كيف نفهم وجود سلطة الحكم الذاتي في ضوء هذه المساعدات، وبالتالي هل هي منظمة الأنجزة الأكبر بل هي إحدى منح هذه المساعدات" السلطة منحة" The PA as a Donation.

    بخلاف الكثيرين كتبت عام 1988 [2] ان الانتفاضة لن تقود إلى دولة بل هي حلقة نضال شعبي متقدمة نقلت نضال النخبة أي "مجموعات الكفاح المسلح" إلى نضال الجماهير، دون أن يعني هذا وقف أو رفض أو الهزء ب الكفاح المسلح [3]. ولكن ما شغل قيادة منظمة التحرير منذ يوم الانتفاضة الأول كان الوصول إلى حل سياسي بالتفاوض من وراء الشعب، وهو ما لاحظته عبر وصول الفاكسات من تونس إلى شارع صلاح الدين في القدس الشرقية حيث أدركت أن ما يحصل هو تحول قيادة المنظمة إلى قيادة بديلة [4]. انتهى الأمر إلى: تكريس اعتراف المنظمة بالكيان عام 1988 مقابل اعتراف الكيان بمنظمة التحرير وليس بدولة، وإعادة القيادة على يد الولايات المتحدة والكيان دون عودة الشعب اللاجىء، ووقف الانتفاضة والمقاطعة وتشريع التطبيع مع مجيىء السلطة إلى رام الله 1994، وهو ما اسميته عدة مرات:

        سلام راس المال

    بدء مشروع دمج الكيان في الوطن العربي اندماجاً مهيمناً.

    واضح أن سلطة الحكم الذاتي إذن لم تأت بالتحرير بل مُنحت دخول المناطق المحتلة منحاً، أو جُلبت طوعاً، وخاصة بعد ان تمكنت من"خصي" محاولات البرجوازية الكسيحة الحلول محلها بموجب مؤتمرها في لندن 24 حزيران 1982 الأمر الذي انتهى إلى تحالف راس المال البيروقراطي (قيادة المنظمة) مع راس المال المالي- المقاولاتي في الشتات فوعد الأول ان يعطي الثاني اقتصاد الأرض المحتلة وهكذا كان. وإثر التسوية شارك معهما راس المال المحلي وخاصة شريحة التعاقد من الباطن وخدمت الثلاثة تنظيريا مجموعات من المثقفين العضويين لراس المال: الماركسيين المرتدين، واللبراليين ومثقفي منظمة التحرير[5].

    محدودية تحرك السلطة بما هي منحة

    ليست سلطة الحكم الذاتي سوى الامتداد الطبيعي لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد أن تحولت إلى قيادة بديلة لنفسها. وعليه، فإن الفلسطينيين الذين يدينون هذه السلطة وحدها، ويبدأ نقدهم من عندها، فاصلين بينها وبين منظمة التحرير ما قبل 1994، أي وكأن الكوارث الحاصلة اليوم هي من "إبداعات" د.سلام فياض ومن "كوارث" اللبرالية الجديدة، وأنها مرض عضال بدأ مع اتفاق اوسلو وبروتوكول باريس، إنما هم لبراليون يحاولون إعادة اللبرالية لتحل محل اللبرالية الجديدة بما هي أقل وطأة، وهم بهذا يخدعون العقل الجمعي للشعب. ربما باستشناء د.سلام فياض فإن جميع من في السلطة هم رجالات ونساء منظمة التحرير!! أي ان السلطة هي كوادر منظمة التحرير الذين أُتي بهم من الخارج. كان لا بد من توضيح هذه النقطة رداً على حصر نقد البعض ضد السلطة وخاصة في د.سلام فياض وسياساته النيولبرالية البائسة والخطيرة وكأن هذه الكوارث من صنع يديه وحده. وهذا ما ورد في أوراق لكثيرين منهم رجا خالدي وصبحي سمور (النيولبرالية بصفتها تحرراً: الدولة الفلسطينية وإعادة تكوين الحركة الوطنية في مجلة الدراسات الفلسطينية خريف 2011) وهي دراسة بقدر ما تنقد النيولبرالية لا تخرج عن كونها تدعو للعودة إلى اللبرالية- وهذا محال- ناهيك عن أنها لم تتحدث عن إعادة تكوين الحركة الوطنية على الأقل كما يقول عنوانها [6]. وبنفس التوجه كانت ورقة آدم هنية (التنمية كنضال ومقاومة: تحدي واقع القوة في فلسطين. قسم الدراسات التنموية، جامعة لندن). حيث يهاجم جيداً النيولبرالية ولكنه ينتهي إلى اعتماد التمكين وخطاب الحقوق وصياغة القوانين و"احترام دور المرأة" التي يقتبسها عن جميل هلال...الخ. فاين المقاومة من هذه النصائح اللبرالية وخاصة الانحصار في إحترام المرأة [7] دون الارتقاء إلى المطالبة بتحررها! ويندرج في نفس التوجه عمر برغوثي في مقالته "المقاومة كشرط أساسي للتنمية في السياق الاستعماري: حملة المقاطعة نموذج [8]"، علماً بأن حملة المقاطعة تركز على المقاطعة الأكاديمية للكيان وهو أمر جيد لكنه لا يستقيم مع إغفال اشكال المقاومة الأخرى بل ينتهي ضمن خطاب الحقوق الذي تقبل به الأمم المتحدة واللبرالية الغربية بعمومها. ورغم أن مقالة نييثا ناجرجان ترفع مسالة المقاومة باتجاه رفض التطبيع، واعتماد السياسة وحتى بعض الجوانب الطبقية، إلا أنها كالآخرين لم تقدم نموذجاً تنموياً متكاملاً، وترتد للأخذ بالنصائح اللبرالية لكل من (ساري حنفي وليندا طبر وجميل هلال) وكل هذا يظل ضمن دائرة اعتماد سلطة الحكم الذاتي للقيام بالإصلاحات التي ينشدون! أما ليلى فرسخ [9] فتبدأ بالاتكاء على جميل هلال وكال جميع الذين تجاهلوا كون منظمة التحرير هي الأم لسلطة الحكم الذاتي على الأقل في تلقي المال المسموم وفي قبول السلطة كمنحة، ، ولكنها تذهب لأبعد لتزعم: "إن عملية أوسلو قد قوضت المؤسسات الديمقراطية لمنظمة التحرير الفلسطينية وخلقت أجساماً جديدة المسماة السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني التي ليس لديها التفويض ولا المنظور التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية".

    إن هذه الهجمة اللبرالية على النيولبرالية هي اشتباك بين الأم وابنتها سينتهي بانتصار الإبنة الفتاة، شريرة نعم، ولكنها ستنتصر، تماماً كما انتصرت الولايات المتحدة على البلد الاستعماري الاستيطاني الأم بريطانيا. الأمر اللافت أن هؤلاء الكتاب/ات بمن فيهم ذوي النوايا الحسنة والمخلصة لم يتجاوزوا الخط المرسوم لسلام راس المال فانحصرت الاقتراحات وأنصاف الموديلات أو البردايمز Paradims في نطاق الطلب من السلطة ان تقوم ب مقاومة اقتصادية دون تحديد (خالدي وسمور) أو سياسية...الخ. بل لم يتم الطلب من السلطة فك الارتباط مع الكيان De-Linking، بوضوح، فما بالك بالانسحاب إلى الداخل [10].

    هل السلطة مجرد منحة؟

    في عام 1917 منحت دولة بريطانيا الاستعمارية للحركة الصهيونية كل فلسطين "لإقامة وطن لليهود عليها" أي تحويل اليهود من دين بلا وطن إلى تجمع على شكل الأمم المتحدة من مختلف القوميات ليصبحوا أمة مصطنعة. وفي عام 1993 منح كلينتون ومناحيم بيجن حركة سياسية هي منظمة التحرير الفلسطينية سلطة في الضفة والقطاع المحتلين. ولست هنا في معرض المماحكة بأن السلطة اتت بنضالات الانتفاضة لأن المسألة إما استقلال وطرد المحتل وإما لا. ولكنني سوف أورد شواهد تدعم استنتاجي هذا:

    1- لماذا قبلت منظمة التحرير توقيع اتفاق لا يشترط انسحاب العدو؟
    2- لماذا قرر العدو الغربي تمويل هذه السلطة عبر تقسيم عمل: الولايات المتحدة تمول الأمن والقمع وأوروبا البنى الإدارية واليابان البنية الحتية؟؟؟ اما العرب فيدفعوا صاغرين عبر المانحين الغربيين.
    3- لماذا لا يحق للسلطة الاستيراد والتصدير بحرية؟
    4- لماذا لم تتمكن السلطة من اعتماد نموذج تنموي حقيقي وليس التحديث Modernization ، والنمو Growth، والإنماء Developmantalism، وظلت هي ومثقفوها ومعظم الاقتصاديين المتواطئين يسمون كل هذا تنمية Development?.
    5- لماذا قبلت السلطة أن يبقى60% من أراضي الضفة في منطقة (ج) ناهيك عن (ب)؟
    6- لماذا قبلت السلطة بانتخابات تحت الاحتلال. انتخابات قادت إلى تناقس ومذبحة على السلطة بين فتح وحماس بعد أن تمنعت حماس في الانتخابات الأولى واسترخت في الثانية؟ فهل كان هذا اللغز من إجرائها؟
    7- لماذا قامت السلطة باستخدام 25 مليار دولار في بناء أجهزة وظيفية إدارية وأمنية كقطاع حكومي (يزعم البعض انه قطاع عام) على حساب خطة تشغيل اقتصادي؟ ناهيك عن الفساد ولماذا يسمح المانحون بالفساد؟
    8- لماذا تشجع السلطة الاستيراد وترشي القطاع الخاص بدل الاستثمار الإنتاجي وإقامة قطاع عام؟ وهي تعلم أن التبادل مع الاحتلال سواء فلوس المنح أو القيمة المضافة المنتجة محليا تنتهي لاقتصاد الاحتلال [11].
    9- لماذا لم تناقش لا السلطة ولا مثقفوها مشاريع التعاقد من الباطن Sub-contract and Joint Ventures التي تسمح للمستثمر الصهيوني بالملكية في ارض المشغل ومبناه وماكيناته ناهيك عن حصته من السوق [12]؟
    10-لماذا لم تمنع السلطة استثمار أموال فلسطينية في الكيان الصهيوني [13]؟
    11-لماذا لا يُسمح للسلطة بمتابعة منظمات الأنجزة وقراءة قيودها المالية ومصادرها...الخ؟
    12-لماذا لا تتلقى السلطة من الدول المانحة نسخا عن خططها وبرامجها ؟
    13- لماذا فرضت الولايات المتحدة على ياسر عرفات استحداث رئاسة وزراء وفرضت سلام فياض على عباس وزيرا للمالية ثم رئاسة الوزراء؟
    14- لماذا لا تقوم السلطة بوضع خطة اقتصادية لتقوية قطاعات الإنتاج؟
    15- لماذا لا تقوم السلطة بفك الارتباط اقتصاديا مع الكيان؟
    16- ما معنى ما ورد في مذكرات جورج تينيت ان على الفلسطينيين ان يقدموا امتيازات للإسرائيليين في الجبهة الأمنية. ان عليهم التكيف مع اهتمامات اسرائيل بشكل لا سابق له. عندها قال محمد دحلان ان هذا يعني ان يكون عرفات كويسلنغ، بدوره قال دينيس روس غير الكلمات ولكن لن نغير الجوهر [14].
    17- وأخيراً وليس آخراً لماذا لم يُسمح للسلطة بمحاكمة اي عميل للاحتلال؟ هل لا يوجد؟

    إن قراءة متمعنة لهذه الأمور وغيرها بين ان سلطة الحكم الذاتي هي منحة كمختلف المنح المالية كي تتراكب منحتا السلطة/القوة والمال ولكي يصبح المعتمدون على السلطة عدداَ كبيراَ من الناس بوسعي تسميته ليس فقط طبقة السلطة بل "مجتمع السلطة"، وهذا ما يحقق هبوطاً هادئاً لتصفية القضية عبر التطبيع والتمويل....الخ.

    عادل سمارة
    هوامش:

    [1] حاولت مناقشة د. نصر عبد الكريم في موقفه من لزوم هذا الشر، لكن مدير الجلسة د. يوسف داود تجاهل يدي الطويلة قصداً ويبدو أن الرجل لا يريد أن يخرج أحداً عن الإجماع المذكور، وكأنه محكوم بفهمه التكنوقراطي/اللبرالي وربما اليميني للحياة. وربما كان في مداخلة د. عصمت قزمار ما كان رداً غير مباشر وربما غير مقصود على طرح د. نصر بقول قزمار بأن الأزمة المالية ستقود المانحين للتوقف عن الدفع، وهذا يعني ان الفلسطينيين سوف يواجهو مشكلة توقف الدعم. أما انا فأرى أن المانحين لن يتوقفوا عن دفع هذا الريع المالي الذي حقق وارسى اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس .

    [2] ذلك في كتابي التنمية بالحماية الشعبية منشورات دار السوار عكا1988 ودمشق دار كنعان 1988

    [3] استغل اللبراليون والنيولبراليون الفلسطينيون والأنجزة وسلطة الحكم الذاتي صعوبة الكفاح المسلح كي يرفضوه ويوجهوا له تهماً كثيرة اقلها العبثية كما يزعم رجا الخالدي وصبحي سمور في مجلة الدراسات الفلسطينية خريف2011، ، وكذلك سلام فياض "هذا الكفاح المسلح اكثر ما اضر القضية الفلسطينية" وعمر برغوثي وكثيرا من المثقفين وخاصة جماعة بيان أل 55.

    [4] كتبت في كتابي الراسمالية الفلسطينية من النشوء التابع إلى مأزق الاستقلال 1991: " لقد بادرت البرجوازية الفلسطينية وقبل انتهاء العام الأول للانتفاضة إلى إعلان دولة فلسطينية خارج فلسطين، واعلنت لها برلماناً في المناطق المحتلة وأعلنت اعترافها يإسرائيل... وبهذا فقد تحولت القيادة البرجوازية للمنظمة نفسها إلى قيادة بديلة لنفسها "السابقة فلم تُرد إسرائيل من القيادة البديلة ...إلا الاعتراف وقبول الشروط الإسرائيلية في التسوية... وبهذا فقد اقامت الجماهير الشعبية على نفسها واقامت مقام نفسها "سلطة الحكم الذاتي البرجوازية في الوقت الذي تقدم فيه أغلى التضحيات دون أن تدرك، وفي هذا حالة رهيبة من الاغتراب" ص 294-95.

    [5] أنظر كراس عادل سمارة، مأزق مالي /سياسي أو الراسمال يعيد اصطفافه الطبقي، منشورات المشرق للدراسات الثقافية والتنموية ، رام الله 1993.

    [6] لعل الطريف ان رجا خالدي كتب في مؤتمر ماس 2007 مقالة يدعو فيها إلى اتحاد اقتصادي بين الضفة والقطاع وفلسطينيي 1948 والكيان الصهيوني! ما الذي جد وتغير حتى انتقل من تفكير السلام الاقتصادي مع الاستعمار الاستيطاني إلى المطالبة بمقاومة اقتصادية، اي لا سياسية ولا مسلحة...الخ موقفه هذا مشابه لموقف ابراهيم الدقاق الذي دعا عام 1989 إلى دولة "برّْ الشام" تضم سوريا ولبنان والأردن والضفة والقطاع والكيان الصهيوني، وموقف سري نسيبة الذي اعلنه عام 1985بأن يطلب الفلسطينيون من الكيان الصهوني منحهم الجنسية الإسرائيلية –وهو مطلب ما زال متمسكاً به-!

    [7] جميل هلال ("المجتمع المدني في فلسطين: مراجعة أدبيات"، ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر الإقليمي لأبحاث منظمات المجتمع المدني: الواقع والآفاق، كانون الثاني 2010).

    [8] (www.BDSmovement.net).

    [9]Democracy Promotion in Palestine : Aid and the“De-Democratization” of the West Bank and Gaza

    [10] اقترحت التفريق بين سياسة فك الارتباط وهي اساسًا من مدرسة النظام العالمي ولكن مشكلتها انها تعتمد الدولة للقيام بذلك، (انظر كتاب عادل سمارة Beyond de-Linking: Development by Popular Protection vs Developmeny by State 2005. لذا اقترحت في نموذج التنمية بالحماية الشعبية نموذجاً يعتمد الانسحاب إلى الداخل (وخاصة في كتابي : التنمية بالحماية الشعبية منشورات الزهراء 1990)بما هو قرار شعبي ، والتنمية بالحماية الشعبية بناء على تجربة الانتفاضة وهو نموذج طبقي ووطني يعتمد على إبداع الشعب وحمايته لنموذجه التنموي.

    [11] See Adel Samara, The Political Economy of the West Bank: From Peripheralization to Development, Khamsin publications, London 1988:171

    [12] لقد اشرت إلى مخاطر التعاقد من الباطن في معظم دراساتي منذ 1975، ولكن كعادة المهزوم ينتبه إلى معركة ولا يحسمها يقفز إلى أخرى وينسى الأولى. ولكن تجدر الإشارة إلى أن كثرة من مؤيدي التسوية لا يعترضون على التبعية لاقتصاد الاحتلال ولا على امتلاكه للأرض في اي جزء من فلسطين.

    [13] هنا اسجل للباحث عيسى سميرات كشفه لهذا المستور في بحث دقيق بإشراف د. محمود الجعفري.

    [14] George Tennet, At the Center of the Storm: My Years at the CIA, Harper Collins, 2007:57


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/03/09]

    إجمالي القــراءات: [315] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: السلطة نفسها “منحة” وأكبر منظمة أنجزة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]