دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اذا كان كبيرهم على دماء الاطفال راقصا....!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اذا كان كبيرهم على دماء الاطفال راقصا....!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    لذلك ..صدقوا نتنياهو في تعليقه على الفيس بوك على احتراق الاطفال الفلسطينيين يوم الخميس الماضي على طريق جبع -القدس، عندما عبر عن ارتياحه بان كل القتلى فلسطينيين، قائلا "انه يتمنى الموت لكل العرب"ـ متسائلا عن السبب في تقديم المساعدة لهم"، متمنيا ان يرسل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2247
    اذا كان كبيرهم على دماء الاطفال راقصا....!


    المسالة ليست شهوة  فردية بقدر ما هي ثقافة مجتمعية...!

    يرضعونها في بيوتهم ومدارسهم ومستعمراتهم...!

    بل هي ايضا منهاج تربوي عنصري منتشر سرطانيا في كل اركان مجتمعهم..!

    وهي شاملة تعشعش في كل مكان...!

    تمتد من رب البيت الى اصغرهم في رياض الاطفال...!

    لذلك ..صدقوا نتنياهو في تعليقه على الفيس بوك على احتراق الاطفال الفلسطينيين يوم الخميس الماضي على طريق جبع -القدس، عندما عبر عن ارتياحه بان كل القتلى فلسطينيين، قائلا "انه  يتمنى الموت لكل العرب"ـ  متسائلا عن السبب في تقديم المساعدة لهم"، متمنيا ان يرسل شاحنة اخرى للقضاء عليهم في اشارة الى الشاحنة التي  اصطدمت بحافلة الاطفال الفلسطينيين وتسببت في موتهم احتراقا- هآرتس-17 - 2 - 2012".

    فذلك ليس بغريب او مستهجن، فمثله مثل اقطاب وقادة "اسرائيل" من ساسة وحاخامات، ومن مؤسسين وتلامذتهم..!.
    فاذا كان رب البيت لديهم-كبيرهم- على فكر التكفير والارهاب  وعلى دماء اطفال العرب راقصا ...!

    فما شيمة  كل اهل البيت هناك...؟!

    وما نشر في مقالة الامس"اطفال فلسطين يحترقون والاسرائيليون يتشفون" ليس سوى غيض -نموذج-من فيض هائل من  تمنيات ورغبات الموت للعرب ومحوهم عن وجه الارض...!

    تصوروا...العنصرية الصهيونية الحاقدة في ذروة تجلياتها السيكولوجية..!

    والحكاية هنا لا تقتصرعند رب البيت ومن حوله، فالذين يتمنون  موت العرب احتراقا بالجملة لا حصر لهم، وتمتد مساحة الذين يطيب لهم ان يقتلوا عربا لتشمل الحكومة والاحزاب والمؤسسات الامنية والعسكرية والاستخبارية ووحدات المستعربين، وصولا الى كتائب المستعمرين اليهود في انحاء الاراضي المحتلة....!

    لذلك ان اردنا ان نتحدث عن الذين يطيب لهم ان يقتلوا عربا ويستمتعون بذلك فهم لا حصر لهم، ويتوزعون على مختلف طبقات المجتمع الصهيوني، ويعششون في مختلف مؤسسات الدولة الصهيونية، بل ان ثقافة هذا القتل العنصري تعشش في كل مكان صهيوني.

    فالعنصرية هى السمة المميزة للدولة الصهيونية منذ أقامتها في فلسطين، فتلك الظاهرة التى تضرب المجتمع الإسرائيلى منذ احتلالهم لفلسطين أصبحت حالياً مشكلة ضخمة تجتاح المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة فى المجتمع الاسرائيلي، حيث تزداد العنصرية المتفشية بين الطلبة يوماً بعد الآخر ضد العرب، بل ارتفعت الأصوات بتدمير الدول العربية.
    ففي الثالث والعشرين من شباط/2011، اقدم اربعة من المستعمرين اليهود تتراوح اعمارهم بين 16 و17 عاما، على طعن الشاب المقدسي الشهيد حسام الرويضي من سكان سلوان حتى الموت، وقد وجهت النيابة العامة الاحتلالية لهم تهمة "القتل غير المتعمد"، اذ زعمت الشرطة الإسرائيلية" ان عراكاً اندلع بين الأربعة وعدد من الشبان المقدسيين طعن خلالها الشاب الرويضي".

    وبعد مرور نحو اسبوعين  كشفت صحيفة يديعوت احرونوت النقاب عن الحقيقة الموثقة في الاعترافات لدى المحققين، فتقول: "ان الشاب اليهودي الذي طعن وقتل المقدسي الرويضي قال لامه:

    امي..طاب لي ان اقتل عربيا فقتلته...".

    وتضيف الصحيفة العبرية على لسان امه: ": انه-اي القاتل-لا يحب العرب ويكرههم".

    وقبل ذلك، لم تتردد المجندة الإسرائيلي، عيدين افرجيل، التي نشرت صورها مع معتقلين فلسطينيين على شبكة الانترنت، من الكشف عن عنصريتها جهاراً و"استمتاعها بقتل العرب"، فقد نشر موقع صحيفة "هآرتس-19/ 08/ 2010  تعقيباً للمجندة على نشر احد المشتركين في موقع "فيسبوك" صورها مع معتقلين فلسطينيين، وكتبت في التعليق: "لا قوانين في الحرب، كنت سأستمتع في قتل العرب، وحتى ذبحهم".

    وعلى نحو اعم واوسع من ذلك، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية  فى تقرير لها /الأربعاء 19 / 01 / 2011/، عن العاملين وبعض المدرسين فى قطاع التعليم تأكيدهم أنهم يواجهون ظاهرة مقلقة للغاية وواقعاً عنيفاً يزداد تطرفاً، وضربت الصحيفة مثالاً على هذه الظاهرة بأنه فى إحدى المرات "كتب طالب فى المرحلة الإعدادية على ورقة الامتحان "الموت للعرب"، وفى حادث آخر قام أحد طلبة المرحلة الثانوية، وفاجأ المدرس وصرخ بأعلى صوته "حلمى الذى أتمنى أن يتحقق، هو أن ألتحق بحرس الحدود بالجيش الإسرائيلى من أجل إبادة الدول العربية"، وذلك قبل أن يصفق له زملاؤه فى الفصل على كلماته ضد العرب.

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن بعض المعلمين فى الفصول الدراسية وجدوا على الجدران شعارات كان قد نطق بها الحاخام الأمريكى العنصرى المتطرف مائير كاهانا، عندما قال "إن العربى الجيد والعاقل هو العربى الميت"، بالإضافة لعبارات التحريض الأخرى التى تشكل إشارة حمراء لما هو قادم من تفشى العنصرية داخل الأوساط التعليمية الإسرائيلية.

    وقالت إحدى معلمات مادة التربية الوطنية الإسرائيلية إنه "عندما يتم الحديث عن المساواة وغيرها من القيم سرعان ما تخرج الأمور عن دائرة السيطرة، ويبدأ الطلبة بمهاجمتها ونعتها بالأوصاف البذيئة".

    وفي حالة اخرى ذكرت الصحف العبرية ان الشرطة الاسرائيلية اجرت -وكالعادة-ت حقيقا قضائيا -صوريا- بطلب من مكتب المدعي العام ضد موقعين إلكترونيين في الفيس بوك يدعوان لقتل العرب/ يديعوت 6/ 1/ 2011".

    وحمل الموقع الأول عنوان "الموت لكل العرب"، ويضم مائة وسبعين عضوا، وجاء فيه " اقتلوهم فردا فردا، العربي الجيد هو فقط العربي الميت، العرب حيوانات ضالة"!

     أما الموقع الثاني فدعا للتظاهر في أم الفحم ضد الحركة الإسلامية، وكتبوا فيه :" محمد خنزير، الموت للعرب"!

    اذن، هي ثقافة مجتمعية، ونزعات فكرية ارهابية، وسيكولوجيا متبلورة لديهم، فكلهم-الى حد كبير- مثل مائير كهانا...وكلهم مثل رحبعام زئيفي..وكلهم مثل نتنياهو...!

    فاذا كانوا في امريكا واوروبا يتهمون من يجرؤ على انتقاد الممارسات الارهابية الاسرائيلية ضد العرب باللاسامية والارهاب، فماذا يقولون عن مثل هذه الثقافة العنصرية الدموية الصهيونية  التي يقودها  كبارهم...؟!
     
    نواف الزرو



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/02/18]

    إجمالي القــراءات: [127] حـتى تــاريخ [2018/12/11]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اذا كان كبيرهم على دماء الاطفال راقصا....!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]