دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اطفال فلسطين يحترقون والاسرائيليون يتشفون...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اطفال فلسطين يحترقون والاسرائيليون يتشفون...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    كبير ادباء "اسرائيل" دافيد غروسمان يعترف: "ليس الجيش فقط، بل الحكومة من جهة والصحافة من جهة ثانية، يتآمرون معا في حالة قتل فلسطينيين. يستهترون بحياة المرء لكونه فلسطينيا، وجاء هذا الاعتراف على لسان غروسمان، الذي كان فقد ابنه في حرب لبنان الأخيرة، بعد أن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2244
    اطفال فلسطين يحترقون والاسرائيليون يتشفون...!
    لا يحدث ذلك الا في "اسرائيل"، حيث المجتمع ملوث بفكر العنصرية والارهاب الدموي...!

    تصوروا...!

    ستون طفلا فلسطينيا يحترقون في حادث مروع مفجع  وقع صباح الخميس 16 - 2 - 2012، على احدى طرق القدس المحتلة، حيث داهمت شاحنة اسرائيلية  حافلة فلسطينية تقل اطفالا فلسطينيين كانوا في رحلة للتعرف على جغرافية فلسطين، فانقلبت الحافلة واشتعلت فيها النيران...!

    عشرة اطفال ماتوا حرقا في اللحظة...!

    اربعون طفلا آخرون اصيبوا بجراح بالغة، وذكر ان عشرة منهم في حالة حرجة جدا...!

    قوات الاحتلال تمنع إنقاذ ألاطفال الفلسطينيين...!

    الكارثة هزت المجتمع الفلسطيني بكامله على امتداد مساحة فلسطين...!

    الحداد يعم انحاء فلسطين...!

    اما الاسرائيليون من جهتهم فيفرحون ويتشفون ...!

    فمع نشر الأنباء الأولية عن حادث الطرق المروع نشر موقع "واللا" الألكتروني النبأ الأولي، بيد أن التعليقات التي نشرت في الموقع كانت غاية في العنصرية، وتعبر عن سعادة العنصريين لكون الأطفال الضحايا فلسطينيين.

    وكان من بين التعليقات "إهدأوا.. هؤلاء أطفال فلسطينيون"، و"كما يبدو إنهم أطفال فلسطينيون.. مبارك الرب" و"مبارك الرب.. فهم فلسطينيون".

    ومن بينها أيضا "حسنا.. يقل عدد المخربين" و"المصابون فقط أطفال فلسطينيون وهم 10 تقريبا" و"حمدا لله فهم فلسطينيون.. ليكن في كل يوم حافلة كهذه"، و"إهدأوا فهذه الحافلة تقل أطفالا فلسطينيين.. صلوا ليكون قتلى أكثر وعدد أقل من مصابين بحالة موت سريري.. أجمل نبأ لبدء نهاية الأسبوع".

    ولم تتوقف الصورة عند التعليقات العنصرية، بل رافق كل تعليق عدد لا بأس به من المستحسنين للتعليق، بواسطة كلمة "لايك". like"

    والشيء بالشيء يذكر...

    ففي ذروة انتفاضة الاقصى وبعد ان تحدث تقرير فلسطيني عن استشهاد قرابة 4500 فلسطيني واصابة حوالي 44 الف فلسطيني آخرين بجروح، انهالت ردود الفعل والتعليقات من مختلف المحافل والمستويات المجتمعية الاسرائيلية غير مصدقة هذه الارقام ومطالبة بمضاعفة اعمال القتل والابادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

    فيما يلي نماذج من ردود الفعل والتعليقات تلك ، كما جاءت على موقع صحيفة "معاريف" العبرية على الانترنت:

    * قليل جدا، فلو كان الرقم 44 الف قتيل فلسطيني وليس جريحا، لتركوا طريق الارهاب، حتى لو استغرق الامر سنوات.
    * لا يكفي - ان شاء الله يرتفع الرقم الى 30000 قتيل.
    * يبدو ان هذا الرقم لا يكفي.
    * فقط 4000 قتيل..؟! يجب ان نفعل شيئا ما في الامر.
    * ليقُضى على كل اعداء "اسرائيل"، واتمنى ان يرتفع العدد الى عشرات الآلاف.
    * كان يجب ان نقتل الف فلسطيني في الاسبوع الاول، فلو فعلنا ذلك لوفرنا قتل الاسرائيليين.
    * مؤسف ان الرقم ليس اكثر من ذلك، ان شاء الله يرتفع الى اكثر من 50000 الف قتيل.
    * جيد اننا لم نقتل بني آدم..؟!
    * ان الرحم الفلسطيني سيعوض النقص في اسبوع.
    * خطأ في الارقام..؟!
    * فقط هذا الرقم، اعتقدت انه اكبر بكثير لا يصدق..!
    * هذا الرقم جيد، ولكن قتل ستة ملايين فلسطيني سيكون افضل بكثير..!
    * ان "اسرائيل" لا تقوم بالعمل كما يجب..!
    * يجب ان تعلن "اسرائيل" ان من يقتل فلسطينيا سيحظى ببطاقة سفر على حساب السلطة الفلسطينية.
    * ميزان القتلى الفلسطينيين يجب ان يتضاعف على الاقل عشرة اضعاف

    - انتهت النماذج - .

    وهناك في الوثائق الكثير الكثير من النماذج على ثقافة  وفكر المجتمع الصهيوني العنصري، فهم بالاجماع الى حد كبير يتمنون حرق الاطفال الفلسطينيين وابادة الشعب الفلسطيني...!

    وفتاوى الحاخامات في ذلك متراكمة،  وهي تدعو في جوهرها الى ابادة جماعية للعرب...!

    كبير ادباء "اسرائيل" دافيد غروسمان يعترف: "ليس الجيش فقط، بل الحكومة من جهة والصحافة من جهة ثانية، يتآمرون معا في حالة قتل فلسطينيين. يستهترون بحياة المرء لكونه فلسطينيا، وجاء هذا الاعتراف على لسان غروسمان، الذي كان فقد ابنه في حرب لبنان الأخيرة، بعد أن قررت النيابة الاسرائيلية إغلاق ملف التحقيق مع أربعة جنود من حرس الحدود الذين داهموا بلدة عناتا في ضواحي القدس وأطلقوا الرصاص المطّاطي تجاه مجموعة فتية، فقتلوا الطفلة عبير باسم عرامين، وادعت النيابة أنه لا توجد أدلة كافية، فقرر والدها باسم عرامين، إدارة معركة قضائية وجماهيرية ضد هذا القرار. واضاف الأديب غروسمان:"إن حياة الإنسان الفلسطيني رخيصة بشكل مرعب لدى العساكر الإسرائيليين، ولكن المصيبة هي أن الحكومة تتجند لحماية من يقتل فلسطينيا، وكذلك الصحافة لا تقوم بواجبها في كشف الجريمة، كما تفعل عندما يجري الحديث عن قتل يهودي".

    هذا هو المجنمع الصهيوني اذن، وهذه هي ثقافته العنصرية الارهابية، وهذه هي الطبيعة الصهيونية على حقيقتها...!
    ومثل هذا التشفي  على مشهد موت الاطفال حرقا لا يحدث الا في "اسرائيل"...؟

    نواف الزرو



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/02/17]

    إجمالي القــراءات: [121] حـتى تــاريخ [2018/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اطفال فلسطين يحترقون والاسرائيليون يتشفون...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]