دليل المدونين المصريين: المقـــالات - العدوان الثلاثي على سوريا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    العدوان الثلاثي على سوريا
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    في حالة اعتماد سياسة المقامرة لا المغامرة، فطبول الحرب العالمية ستدق وتُدق في كل عواصم العالم، والانهيارات تفجر أزمات داخلية وتزيد في منسوب التوتر العالمي، لن يكون بالإمكان السيطرة عليها، والفوضى الشاملة مدخل لتوترات تقود إلى تلك الحرب التي أصبحت تأخذ صفة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2235
    العدوان الثلاثي على سوريا
    على الرغم من اختلاف الظروف والمعطيات، وأهم أسباب الظرف الذي نشبّهه هو في دعم ثورة الجزائر، التي مثّلت التهديد المباشر للاحتلال الفرنسي، وتزويد الاتحاد السوفيتي لمصر آنذاك بالأسلحة المتقدمة والمتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع الكيان الصهيوني، وتأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس جمال عبد الناصر في يوم 26 يوليو عام 1956م، لوقف تربّع وتربّح بريطانيا من القناة، تأتي الآن أسباب مشابهة لتبرير العدوان الثلاثي على سوريا في ظل أحداث عربية صاخبة، تعج بالمتغيرات الداخلية. فظهور روسيا الاتحادية على مسرح السياسة الدولية بعد ثلاثة عقود، ورفضها وقف اتفاقيات توريد الأسلحة لسوريا، دلالة واضحة على الأخذ بهذا السبب، مقابل خوف أمريكا على (أمن اسرائيل) الذي لا حدود له، وعلى مصالحها النفطية، وهيبتها المتهالكة. وكذلك الصين القوة الاقتصادية والعسكرية، التي ترفض عملياً، استمرار هيمنة القطب الواحد، ورغبتها مع دول البريكس ومجموعة الالبا، تشكيل عالم متعدد الأقطاب، وتنامي قوة إيران العسكرية، كلها أسباب للتصدي لهذا العدوان الثلاثي، فأمريكا وحلفاؤها وأتباعها، لا يرغبون بدولة عربية مركزية تخلو من القواعد العسكرية، وعصية على التحكم بها، والسبب الثالث، إدخال سوريا في منظومة "الاعتدال" التابع للمظلة الأمريكية، والتخلي عن المقاومة العربية، بهدف القضاء عليها.

    أعلنت روسيا بالخط الواضح أنها لن تتخلى عن سوريا في أزمتها، وستقف معها إلى النهاية، والشيء بالشيء يُذكر، فقد أدى إنذار الاتحاد السوفيتي بضرب لندن وباريس بالصواريخ الذرية، بانسحاب المثلث المعتدي من مصر. فكان انتصار ثورة مصر الفتية، ممهداً لقطب دول عدم الانحياز، الذي لم يدم طويلاً. صحيح أن الظروف مختلفة، وأن العالم يسير بسرعة فائقة نحو الانهيار، اقتصادياً، سياسياً وعسكرياً جراء حروب لم تخرج منها أمريكا وحلفائها منتصرين، خاصة بعد الاعتداء الهمجي الصهيوني على غزة، وقد تلا العدوان الصهيوني المنهزم في جنوب لبنان، وبالتالي قوض انتصار الصمود في الجنوبين، مشروع التوسع الصهيوني، ناهيك عن تصدي المقاومة العراقية للاحتلال وأعوانه، كل ذلك يمثل خطراً على أمن الكيان الصهيوني، ونفوذ أمريكا ويهدد مصالحها. وبعد ما حدث في ليبيا، والسطو على ثروات البلاد المدمرة على أنقاض جماجم العباد، استفزت تلك الأحداث القوى الصاعدة والمؤهلة لتشكيل أقطاب متعددة، تعيد التوازن القيمي، تعادل توزان قوى الردع بالعالم، وتعتمد اقتصاد مستقل عن سطوة المؤسسات الصهيونية، لا احتكار فيه، وقائم على العدل وتكافؤ الفرص. فكان لا بد من وجود كوابح قوية، توقف الانهيار.

    إن مساعي التصعيد الإعلامي والدبلوماسي بعد العقوبات الاقتصادية على سوريا، وبعد الفيتو، لتجهيز عدوان خارج إطار مجلس الأمن، تفادياً لنقض جديد، تتزامن مع إطلاق صافرة قاطرة معادلة جديدة، لعالم قائم على تبادل المصالح، واحترام سيادة الدول، والعمل على إبعاد شبح الحروب. وما زيارة وزير الخارجية الروسي إلى دمشق، إلا للإسراع في الاصلاح الجذري، والحسم العسكري ضد المسلحين القادمين من كل حدب وصوب، والمدعومين بالسلاح والمال، لتفويت الفرصة على المضي قدماً بتنفيذ العدوان.

    ولكن ماذا لو استطاع المثلث العدواني مباغتة التحضير لحوار وطني سوري شامل، وتشكيل حكومة وطنية تعددية، وإصدار دستور جديد، في ظل هذا التصعيد الإعلامي والسياسي، خاصة أن المعارضة الخارجية تشدد على ضرورة التدخل العسكري الاستعماري وأعوانه، ودعم التمرد المسلح؟!.

    على ضوء ما تقوم به روسيا الاتحادية من الوقوف إلى جانب سوريا، إن حصل ونفذوا جريمتهم، فإن القوى الناهضة، ستظهر معارضتها للعدوان بصورة جلية، فضلاً على أن إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، لن يقفوا بموقع المتفرجين، وبالتالي سرعان ما ستمتد إقليمياً إلى أبعد من حدود سوريا، وتُفتح جبهات بلاد الشام والعراق، إن تم تحييد مصر!. وستدخل الصين كطرف معني، لوقف إطلاق النار، تخرج سوريا والمعادلة الجديدة منتصرة من معركة الصراع معها وليس عليها. ما سيترتب على نتائج المعركة، أمور تتشابه أيضا، بما حدث بعد انتصار مصر، وستكون سوريا أول دولة عربية تلتحق بقطار المعادلة الجديدة.

    إن قرار العدوان الثلاثي على سوريا، ليس بالأمر الهيّن، خاصة أن أمريكا المهزومة تغرق بأزمة اقتصادية، وكذلك منطقة اليورو، والكيان الصهيوني لا يقوى على شن عدوان على عدة جبهات، حتى بدعم القوى الاستعمارية وأعوانها، وسياسياً ليسوا بوضع يؤهلهم على اتخاذ قرارات حرب موسعة، في مرحلة ما قبل الانتخابات الأمريكية والفرنسية.

    في حالة اعتماد سياسة المقامرة لا المغامرة، فطبول الحرب العالمية ستدق وتُدق في كل عواصم العالم، والانهيارات تفجر أزمات داخلية وتزيد في منسوب التوتر العالمي، لن يكون بالإمكان السيطرة عليها، والفوضى الشاملة مدخل لتوترات تقود إلى تلك الحرب التي أصبحت تأخذ صفة الكونية. لذا على تلك القوى الاستعمارية وملحقاتها، أن يعيدوا قراءة التاريخ  ويدرسوا جيداً، تداعيات التصعيد ضد المعادلة العالمية الجديدة وسوريا المتجددة القوية، بصمود شعبها وحزم جيشها وعزم قيادتها.

    سوسن البرغوتي



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/02/09]

    إجمالي القــراءات: [129] حـتى تــاريخ [2018/12/11]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: العدوان الثلاثي على سوريا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]