دليل المدونين المصريين: المقـــالات - المال والتعليم السياسي الخارجي به سم قاتل يهدد الثورة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  omnia   sa3d   جيهان احمد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    المال والتعليم السياسي الخارجي به سم قاتل يهدد الثورة
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    فكان التاريخ واللغة العربية أول من طبق فيهما هذا التغيير؛ وتقلصت مواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية في الفترة من 1987 حتى 1990، في المرحلتين الإعدادية والثانوية؛ تقلصت بنسبة 70 بالمئة، وبدأ تدريس اللغات الأجنبية من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2195
    المال والتعليم السياسي الخارجي به سم قاتل يهدد الثورة
    هالني فقدان شباب ينتمي للثورة للحساسية تجاه المال السياسي القادم من الخارج، وخلال الشهور الثلاثة الماضية، أدركت من خلال إدارة اجتماعات منتظمة مع شباب من أنحاء مصر، في عملية استطلاع رأي من أجل هيكلة وتنشيط المجلس الوطني المصري، الذي خرج من رحم الثورة. وقد لاحظت أثناء بعض اللقاءات خلطا واضحا بين الثورة والوقفات الاحتجاجية، وحصر النشاط في الخروج إلى ميدان التحرير كلما عن للشباب المطالبة بشيء، أو ممارسة ضغط على السلطات حتى تتحقق المطالب، ثم يعودون من حيث أتوا، انتظارا لزيارة جديدة للميدان.

    واختزال الثورة في هذ الحدود هو الذي مكن زبانية حكم مبارك من افتراس الثورة، واستطاع المجلس العسكري أن يبقي على منظومة البطش والبلطجة ويزيد من قوتها.. ونستطيع أن نقول ان الآلة الأمنية والعسكرية والحكومية اتحدت وتضافرت واتفقت على تصفية الثورة بكل السبل والوسائل. ولم أجد بين من التقيت بهم من يرد على سؤال ماذا بعد ميدان التحرير؟ وهل يبقى الآلية الوحيدة التي بيد الثوار؟ وإلى أي مدى سيستمر في تأثيره وقوته؟

    ووجدت خلطا من نوع آخر؛ بين العمل العام والتجارة، وكثير ممن التقيتهم يتحدثون عن مشروعاتهم واستثماراتهم "الثورية" في خلط واضح بين العمل الثوري والسياسي والعام وبين التجارة، وأرى أن أغلب هؤلاء طرح ذلك بحسن نية بالغ، بسبب ظروفه وبيئته التي ظلمته في السابق؛ بفسادها وعدوانيتها وظلمها وزيفها وتبعيتها، وربط كل نشاط مشروع وغير مشروع بالسمسرة والنهب والتجارة، ولم يُربط بأي مثل عليا، وهؤلاء الشباب أبناء مرحلة كانت فيها المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية والتجريف الثقافي وحتى الأعراف والتقاليد تزين الفساد وتنشر روح التسول والاستجداء، وتدين الاعتماد على الذات وتعمل على رفض الأخذ بالتنمية الشاملة، وتقدس التبعية ومن أجل ذلك أفرغت التعليم من محتواه الوطني والاجتماعي.

    وحتى رفع شعار العدالة الاجتماعية ما زال في حدود الشعار، ولم يخرج عن النشاط الخيري وأعمال البر والإحسان والتطوع، ولم ينتقل بعد إلى حيز الحقوق الطبيعية والإنسانية والقانونية التي تحققها الدولة، التي تحفظ كرامة المواطن. فضلا عن غياب قضية الاستقلال الوطني عن اهتمامات هؤلاء الشباب، وزاد انكفاؤهم على ذواتهم فأبقوا على ثورتهم محاصرة، لم تتمكن من مد جسورها إلى الثورة التي ألهمتها وحفزتها على الفعل والثورة، وأقصد بها ثورة تونس الشقيقة، واستمرت العزلة بين الثورتين اللهم إلا ما يربط جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحزب النهضة الإسلامي في تونس، وهي مع كل التقدير والاحترام؛ علاقة بين جماعتين وليس بين ثورتين ولا بين شعب البلدين، والفرق واضح.

    وكثير ممن التقيت من الشباب يخلط العمل الثوري بالعمل الأمني، وبدلا من أن يكون مهموما بالثورة وحمايتها والدفاع عنها تجده مهموما بالتقصي وجمع المعلومات عن زملائه وعن الراغبين في العمل ضمن الائتلافات الشبابية، وطبيعة العمل الأمني أنه يقوم على الشك، وعلى الوصاية، ويضعف الروابط بين الثوار، وما زال كثير من الشباب مشغولا بذلك الهاجس؛ وهو أحد أهم عوامل الانشقاق بين ائتلافات الشباب والجماعات المحسوبة على الثورة.

    وفي لقاء لي مع أحد شباب الثورة من الإسكندرية لسماع ما يراه لتنشيط حركة شباب الثورة في العاصمة الثانية لمصر؛ عرض اقتراحاته في هذا الشأن، ومنها حملة توعية تتناول الثورات في العالم، وعندما وصلنا إلى نقطة التمويل ذكر أن الأمر سهل.. وسألت كيف؟ قال ان الأمر لا يحتاج أكثر من طلب يلخص المشروع المراد تمويله والمبلغ المطلوب، وتقديمه لهيئة المعونة الأمريكية، التي تتولى اعتماد المبلغ المطلوب، وهنا اكتشفت مستوى الاختراق الأمريكي لعقول الشباب، وبدا الأمر بالنسبة له طبيعيا، لا يثير الحساسية ولا الشعور بالخطر، وعندما سألته عن درجة البراءة في المال الأمريكي لم يكن قلقا. وأحضرت ورقة وقلما وشرحت بالتفصيل الأجندة الأمريكية ومخاطرها على المنطقة ومصر، كان الرد لم نجد من يشرح لنا ذلك.

    ونبهني ذلك لعمق الاختراق الأمريكي لعقل شباب من أبناء الثوار، وتيقنت أن ذلك من أسباب انكفاء ثورة 25 يناير على نفسها بكل ما يحمل ذلك الانكفاء من خطر. وفي اجتماع مشترك للأمانة العامة للمجلس الوطني المصري ولجنته التنسيقية وعدد من الشخصيات المعنية بمستقبل الثورة، نقلت انطباعاتي للحضور ولفت نظرهم إلى ما يدور في عقول بعض شباب الثورة، وحاجتهم لبذل جهود كبيرة تمكنهم من التفرقة بين العدو من الصديق، وضرورة بلورة "عقيدة ثورية" على غرار "العقيدة القتالية"؛ التي تساعد القوات المسلحة على معرفة العدو والصديق، وكشف تأثير المال السياسي بمصادره المختلفة؛ الصهيونية والأمريكية والأوروبية والخليجية، وهو مال قطع شوطا كبيرا في "شيطنة" الثورة وتجريم العمل الثوري، وحصر معركتها في التنديد بـ"العسكر" وتعبئة الأجواء وشحنها للصدام بين الشعب والقوات المسلحة.

    ونفهم ونؤيد الحكم المدني وضرورة عودة الجيش إلى ثكناته بأسرع ما يمكن، لكن ما زلنا لا نخلط بين ذلك وانجرار جماعات إلى الصدام مع القوات المسلحة، وهذا ما نبه بعض الحركات ومنها حركة 6 إبريل، ففي الوقت الذي تضغط فيه لسرعة عودة الجيش إلى ثكناته ترى أن الواجب هو الحفاظ عليه؛ فرفعت شعار "الحفاظ على الجيش المصري" وتدعو لذلك.

    انكشفت الأصابع الأمريكية أمام المواطنين وبانت مستويات الاختراق وعمقها، وبدأت أقلام وطنية تشير إلى حصاد "أمركة" مناهج التعليم، وخطر وجود مستشارين أمريكيين داخل وزارة التعليم وجهاز تطوير وإعداد المناهج الدراسية، بجانب دور مريب تقوم به منظمات أمريكية؛ تجوب مصر من أقصاها إلى أقصاها.. ومهمتها تبدأ مما يمكن تسميته "التبشير السياسي" وصولا إلى التبشير الديني، ومهمتها العاجلة ضبط بوصلة الثورة على جهاز المعونة الأمريكية، ومعها منظمات وجماعات لها باع طويل في توجيه مجريات الأمور قبل وبعد الثورة. ومثل هذه الهيئات والمنظمات، ما ظهر منها وما بطن، تهندس للفتن الطائفية والصراعات الدينية، ولها تأثير بالغ على مناهج التعليم وبرامج التدريب في شتى المجالات، حتى تمكنت من التأثير على الأجيال الشابة.

    وكانت مصر قد وقعت اتفاقية مع أمريكا نصت على اعتبارعام 2012 عام العلوم، وبمقتضاها تتولى السفارة الأمريكية بالقاهرة ترجمة 12 كتابا أمريكيا إلى العربية في كل فروع العلم.. وتوزع على تلاميذ المدارس بالمجان، وتتناول الحوار بين الأديان ودراسة التاريخ الأمريكي ودور أمريكا في بناء الحضارة الإنسانية وقيادة العالم المتطور. وتوعية الشركات والمؤسسات بمسؤولياتها الاجتماعية وأهمية مساهمتها في العمل الخدمي ودعم المنظمات الأهلية؛ من خلال نشر كتب عن تطوير التعليم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وما يسمى النهوض بمنظمات المجتمع المدني.

    وجدير بالذكر أن الكونغرس الأمريكي كان قد مرر تشريعا ينص على عدم إخضاع المعونة الأمريكية لمصر أو من يتلقاها للإشراف الحكومي المصري، وتخصيص 50 مليون دولار لتغيير نظام التعليم، يقتطع منها عشر ملايين دولار لتعليم المصريين في مؤسسات أمريكية في عام 2008، وعشرون مليون دولار من المعونة لبرامج الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم؛ لا تخضع الجهات التي تتلقاها لأي إشراف حكومي.

    ومن المعروف أن الاستراتيجية الأمريكية في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين كانت توظف المعونة في إحداث تغييرات اجتماعية واقتصادية، وفي الثمانينات ركزت برامج المعونة الأمريكية على مجالات الزراعة والتعليم وتحديد النسل.

    وفي التسعينات على تغيير السياسة الاقتصادية والنقدية والمالية وبرامج الخصخصة. وتركز حاليا على ما تسميه التغييرات الديمقراطية والاقتصادية وحقوق الإنسان والتعليم. وتمكنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الخاصة بالتعليم الأساسي من السيطرة على مفاتيح التعليم بعدد من الاتفاقيات مع وزارة التربية منذ مطلع الثمانينات. واستهدف مشروع الوكالة من عام 1981 إلى عام 1991 تغيير التعليمِ المصري في مرحلة التعليم الأساسي إلى النموذج الأمريكي، وقد جاء ذلك في المادة 35 من بروتوكول التعاون، وذلك مقابل منحة أمريكية تُقدَّر بـ190 مليون دولار.

    وتجدر الإشارة إلى التغيير الذي طرأ على مناهج التعليم بعد كامب ديفيد وبين عام 79 ـ 1981 حذفت كل النصوص التي تتعلق بالحروب بين مصر وإسرائيل، وعندما تسلم أحمد فتحي سرور وزارة التربية والتعليم، حدث للمرة الأولى ـ منذ تمصير التعليم ـ قيام لجان أجنبية بالإشراف على تغيير المناهج ضمن مراكز التطوير التي شاركت في وضعها أسماء أجنبية.

    وفي زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بيغن للسادات 1981؛ أكد السادات رغبته في التطبيع، ورد بيغن: "كيف تريدني ان أصدّق هذه الرغبة وطلاب مصر ما زالوا يقرأون الآية التي تقول (لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم)" وبعدها حذفت مثل هذه الآيات التي تتحدث عن عداوة بني إسرائيل للإسلام. وعدلت مناهج التعليم وتجنبت ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة باليهود.

    وكانت منظمة اليونسكو أول منظمة دولية تهتم بتطوير المناهج التعليمية المصرية، واتخذت خطوات عملية بدأت عام 1987؛ وأفرغت المناهج الدراسية بمختلف المراحل التعليمية من التوجه الديني.

    فكان التاريخ واللغة العربية أول من طبق فيهما هذا التغيير؛ وتقلصت مواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية في الفترة من 1987 حتى 1990، في المرحلتين الإعدادية والثانوية؛ تقلصت بنسبة 70 بالمئة، وبدأ تدريس اللغات الأجنبية من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي (الروضة). وبعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 طلبت الولايات المتحدة ودول أوروبية تعديل مناهج التعليم في جميع الدول العربية والإسلامية وحذف الآيات القرآنية والأحاديث التي تحض على الجهاد. ونفس الشيء حدث مع الأزهر، وتغيرت مناهج التعليم قبل الجامعي فيه وفقا للرؤية الأمريكية الصهيونية.

    وذلك يفسر توجهات قطاعات من شباب الثورة ويبين سبب إهمال القضية الوطنية وحصر العدالة الاجتماعية في حدود الشعار فقط، وعلينا دق ناقوس الخطر وإعادة النظر في الاتفاقيات ونصوصها وإعادة النظر في مناهج التعليم، ونتوقف عن تجرع السم في العسل الصهيوأمريكي، ويجب أن تكون هذه من أولى مهام الثورة من أجل أن تكتمل بصورة سليمة.

    محمد عبد الحكم دياب

    2012-01-13
    * كاتب من مصر يقيم في لندن

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/01/15]

    إجمالي القــراءات: [247] حـتى تــاريخ [2018/08/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: المال والتعليم السياسي الخارجي به سم قاتل يهدد الثورة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]