دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أسئلة في الأمن القومي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  نادين 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أسئلة في الأمن القومي
    الدكتور محمد أشرف البيومي
      راسل الكاتب

    ومن واجبنا أن نتساءل عن أولوياتنا التنموية والحاجة الفعلية للطاقة وهل هناك بدائل طاقة متاحة لنا الآن؟ وفي المستقبل؟ وإذا كان البترول والغاز الطبيعي ثروة قومية فلماذا نهدرها ونبيعها لإسرائيل ولدول أخري مثل إسبانيا وبأسعار رخيصة. هناك دراسات مستقبلية مثل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2190
    أسئلة في الأمن القومي
    نطرح عدة تساؤلات ذات أهمية استراتيجية لأنها مرتبطة بالأمن القومي ومستقبل مصر وشعبها بل بالمستقبل العربي. لماذا تشجع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بناء مفاعلات نووية في دول شمال أفريقيا والشرق أوسط؟ هذه الدول التي يطلق عليها مجتمعة لفظ مينا (MENA)*، هي نفس الدول التي أعلنت مؤخرا عن عزمها بناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية. إذن المسألة ليست فقط مشروعا نوويا مصريا بل إنه مشروع يشمل ست دول عربية هي:
    مصر، الجزائر، المغرب، تونس، السعودية، مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر والامارات) بالإضافة إلي تركيا مما يطرح تساؤلا هاما عما إذا كان المشروع خطوة متقدمة في المشروع الشرق أوسطي الكبير، هذا المشروع الذي يسعي إلي الدمج بين التنمية في البلاد العربية والكيان الصهيوني لصالح الأخير وبهيمنته. وهذا التطبيع الاقتصادي يشمل إنشاء شبكة كهربائية مشتركة تخدم أيضا مصالح أوروبا الاقتصادية. نستمر في التساؤل، هل تعمق هذه المشاريع تبعيتنا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خصوصا أننا لن ننتج الوقود النووي مما يعمق تبعيتنا في مجال إضافي وبذلك يمكننا أن نضيف لمقولة الرئيس مبارك "من لا يملك قوته لا يملك إرادته" فما بالكم بمن لا يملك قوته ووقوده أيضاً؟

    ونتساءل أيضاً عن التبعات الخطيرة من التوقيع علي بروتوكولات إضافية تعتبرها الدول المصدرة للمفاعلات ضرورية لمنع أي استخدامات عسكرية ولمنع "الإرهاب النووي"، وهذا سيخضع منشآتنا العسكرية والمدنية أو بعضها علي الاقل للتفتيش المفاجئ مثلما حدث في العراق بحجة البحث عن أسلحة دمار شامل، وهذا بالتأكيد يهدد أمننا القومي مباشرة أيا كانت الدولة المصدرة: روسيا، الصين، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟ جاء في البديل علي لسان د. عزت عبدالعزيز رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق إن "المادة 4 من البروتوكول تعطي للوكالة الدولية وللمفتشين الدوليين حق دخول أي مكان وفي أي زمان، لمجرد الاشتباه فقط وبصورة مفاجئة".

    بالرغم من أن التساؤلات مشروعة بل واجبة سيقفز البعض ويرفع فزاعة نظرية المؤامرة التي أصبحت أداة معروفة يستعملها المتآمرون أنفسهم لقمع التحليل الموضوعي لفهم استراتيجياتهم.

    جوهر الأمر هو أن الدول الأوروبية تسعي إلي توفير مصادر طاقة في المستقبل غير البعيد وأحد البدائل هو استيراد طاقة كهربائية منتجة نوويا خارج بلادها (مينا) علما بأن شعوبها ترفض المفاعلات النووية علي أرضها مما دعاها إلي الإغلاق التدريجي للمفاعلات (بلجيكا، ألمانيا، إسبانيا، أيرلندا، السويد وهولندا) أو عدم الدخول في هذا المجال أصلا (النمسا، الدنمارك، اليونان، لوكسمبورج، إيطاليا والبرتغال)، مع العلم بأن هناك معارضة واسعة في بريطانيا أيضا.

    هناك أزمة حقيقية تهدد مستقبل صناعة المفاعلات النووية ولكن اللوبي النووي المدعم سياسيا وماليا من قبل الإدارة الأمريكية والقوي بتمويل كبير ووسائله الدعائية هائلة يسعي حثيثا بل يضغط من أجل بناء العديد من المفاعلات النووية في الولايات المتحدة وبلاد العالم الثالث.

    ومن واجبنا أن نتساءل عن أولوياتنا التنموية والحاجة الفعلية للطاقة وهل هناك بدائل طاقة متاحة لنا الآن؟ وفي المستقبل؟ وإذا كان البترول والغاز الطبيعي ثروة قومية فلماذا نهدرها ونبيعها لإسرائيل ولدول أخري مثل إسبانيا وبأسعار رخيصة. هناك دراسات مستقبلية مثل التقرير الذي صدر عام 3002 والذي يخطط لاستخدام أنواع متعددة من الطاقة المستدامة بما في ذلك الطاقة الشمسية في غرب إنجلترا والتي تأخذ في الحسبان مشاكل التغيرات البيئية والمشاركة الاجتماعية. أليس الجدير بنا ان نسترشد بهذه التقارير ونصدر تقريرا مصريا يعبر عن واقعنا ويعتمد علي مناقشات متأنية واسعة؟

    هل توليد الطاقة الكهربائية نوويا أرخص فعلا من توليدها باستخدام الفحم أو المازوت أو الغاز الطبيعي؟ مغالطات تصل إلي مستوي الخداع المتعمد من قبل الصناعة النووية وحلفائها لإخفاء التكاليف الحقيقية لانتاج الكهرباء نوويا هناك تقارير أكاديمية ذات مصداقية أعلي تؤكد أن إنتاج الكهرباء نوويا لا يتنافس حتي الآن مع مصادر أخري؟ والسبب في ذلك التكاليف الباهظة لإنشاء المفاعل والتأخير المعتاد في الانشاء وتكاليف خدمة الدين ووسائل الأمان واحتواء المفاعل بعد انتهاء خدمته.

    ماذا عن ترشيد الاستهلاك واستخدام الطاقة الشمسية عن طريق التسخين المباشر؟

    أليس في مقدورنا توفير نسبة كبيرة من استهلاكنا للكهرباء والغاز الطبيعي؟

    مجالات أكثر أهمية للتقدم العلمي والتكنولوجي والاقتصادي هل هناك مجالات أخري جديرة باهتمامنا ومتاحة وعائدها الاقتصادي كبير؟

    أليس من المنطقي الاهتمام بصناعات أخري مثل الالكترونيات والدواء والبتروكيمائيات التي تمكنا من بيع البترول والغاز الطبيعي بالجرامات بدلا من البرميل والمتر المكعب؟ ومثل الاستثمار في البيوتكنولوجي كما فعلت دول فقيرة مثل كوبا. هذا التساؤل مرتبط مباشرة بالبحث العلمي الجاد الذي يستمد أولوياته وضرورته من خطة تنمية طموحة والذي يعتمد علي إرادة سياسية صلبة.

    للحديث بقايا كثيرة: الأمان النووي خصوصا في البيئة الحالية بمصر، الحوادث الخطيرة والتغطية علي بعضها والتسريبات الاشعاعية في دول متقدمة صناعيا، التلويث النووي للبيئة والذي يبدأ باستخلاص اليورانيوم، والتخلص من النفايات واحتواء المفاعلات بعد إغلاقها مرورا بتخصيب اليورانيوم، النموذج الهندي والكوري وحيثياته.. الخ، لكننا نختم المقال بطرح سؤال مهم:

    ما الظروف التي تجعلنا نؤيد مشروعاً نووياً جاداً؟

    نعم هناك شروط واضحة لابد أن تتوفر قبل أن نشرع في مشروع نووي وهي باختصار شديد:

    * ترشيد استهلاك الطاقة التي يمكن أن توفر نسبة كبيرة من استهلاكنا للكهرباء في غضون فترة وجيزة وذلك باستخدام لمبات كهربائية اقتصادية واستخدام الطاقة الشمسية في أبسط صورها وهي التسخين المباشر كما تفعل قبرص مثلا.

    * استنفاد كل مصادر الطاقة المستدامة مثل النجاح في مشاريع إنتاجية عملاقة تصنع أنواعا متعددة من المحركات وتنتج العديد من المواد اللازمة لصناعة متقدمة في مجال الدواء والالكترونيات وانتاج أمصال عن طريق وسائل بيوتكنولوجية.

    * تقدم ملموس في تنفيذ مشاريع تنموية إنتاجية تولد فرص عمل لمئات الألوف من شبابنا.
    بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة ماسة لإقامة مفاعلات نووية تسمح لنا بتصنيعها وانتاج الوقود النووي محليا مثلما حدث في الهند وكوريا الجنوبية ولا تمس أمننا القومي بل تدعمه وعلي درجة عالية من الأمان وتوفر بيئة محلية منضبطة وملتزمة بإتقان العمل ومستوي عال من الأمانة وغياب الفساد والحوادث المريعة الناجمة عنه ودرجة عالية من استقلال قرارنا السياسي ومستوي مقبول من النقاش العلمي وديمقراطية صنع القرار والشفافية.. عندئذ فقط يمكننا الشروع في المشروع النووي المصري.


    د. محمد أشرف البيومي
    * هو مصطلح يستخدم للتعبير عن منطقة "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، وهو يستخدم غالبا في الأعمال الأكاديمية والكتابة. يغطي المصطلح عموما منطقة واسعة، تمتد من المغرب في شمال غرب إفريقيا إلى إيران في جنوب غرب آسيا. وبصفة عامة تشمل جميع البلدان في الشرق الأوسط وبلدان شمال أفريقيا، وكذلك إيران وإسرائيل. حسب تعريف البنك الدولي تضم هذه الدول: العراق، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، الكويت، المغرب، اليمن، تونس، سلطنة عمان، سوريا، فلسطين، قطر، لبنان، ليبيا، مصر، موريتانيا، تركيا، إيران.

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/01/13]

    إجمالي القــراءات: [161] حـتى تــاريخ [2018/05/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أسئلة في الأمن القومي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]