دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ماذا لو انفصلت ثورة 25 يناير عن سياق تاريخ الثورات الوطنية؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ماذا لو انفصلت ثورة 25 يناير عن سياق تاريخ الثورات الوطنية؟
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    والمحابس الأربعة تعتمد نهج القطيعة الكاملة والمفتعلة بين مصر وتاريخها، وطمس وتشويه ذاكرتها القومية والتاريخية؛ مرة بالفرعونية وأخرى بالقبطية، ومؤخرا يتحدثون عن أصول يهودية لمصر والمصريين!!، وبعد أن كانوا يقولون 'كلنا أقباط' هناك من يردد 'كلنا يهود' كآخر
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2178
    ماذا لو انفصلت ثورة 25 يناير عن سياق تاريخ الثورات الوطنية؟
    وقعت ثورة 25 يناير رهينة عدة محابس:

    الأول هو ما يمكن تسميته محبس الاستشراق، وبدا ترجمة لرؤى وتحليلات غربية؛ تنحاز لنهج يشي بأن الثورة لا علاقة لها بالواقع أو البيئة أو التاريخ أو الناس، وأنها من صناعة الغرب.

    والثاني محبس المعادين لها ولأي ثورة باسم الدين وأبرزهم سلفيون ووهابيون، بتأثيرهم، وما يتمتعون به من رعاية وحماية من حكومات الجزيرة العربية والخليج، وقد ركبوا الثورة، ويفرغونها من مضمونها ويتولون حصرها وحصارها فيما يرون أنه حلال أو حرام.

    والثالث هو محبس التحررية (الليبرالية)، قديمها وجديدها، وقديمها يعرف بالليبرالية الوطنية؛ كنتاج انتفاضات وثورات وطنية وقطرية، وجديدها هو 'الليبرالية الجديدة' وهي تسحب من الرصيد الثقافي والحضاري، وتعمل على ربطه بالمشروع الصهيو غربي.

    وأخيرا محبس الانعزالية، وتنمو في مراحل الانكسار والضعف، وتترعرع بالعزلة والتبعية، وأصبحت اتجاها منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر وحتى ما بعد منتصف القرن العشرين. وهي التي انتصرت لشعار 'مصر للمصريين'، وحضر أبوها الروحي (أحمد لطفي السيد) افتتاح الجامعة العبرية في القدس سنة 1925 وأنشأ أحفاده مؤخرا حزبا عنصريا يحمل اسم 'حزب مصر الأم'؛ لتأصيل الانعزالية والدعوة لها.

    والرصيد الانعزالي كبير بين معتنقي 'القبطية الجديدة'، التي تتعامل مع مصر نفس تعامل الحركة الصهيونية مع فلسطين؛ باعتبارها أرضا بلا شعب يجب أن تمنح لشعب بلا أرض، وهذا منطلقها في النظر إلى غير أتباع الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، فهم مهاجرون وزوار عليهم أن يعودوا من حيث أتوا، وهي واجبة الإحلال كشخصية وهوية بديلة لمصر، وبعد أن كانت محصورة في المسيحيين امتدت إلى المسلمين، وتستغرب عندما يقولون 'كلنا أقباط'؛ هذا مسلم قبطي وذاك مسيحي قبطي!!.. متناسين أن مصر قديمة وكانت معروفة باسمها الحالي قبل ظهور المسيحية وقبل الفتح العربي الإسلامي. ومن يطلع على التوراة سيجد 'مصراييم' بمعنى مصر؛ اسما شائعا قبل ظهور اليهودية أيضا، ويبذل أتباع 'القبطية الجديدة' جهودا حثيثة لإحياء تراثها الإغريقي الرافض للاندماج والانصهار في الجماعة الوطنية، وهو التراث الذي اشتق منه اسم إيجبت، وهو الاسم الذي يأخذ به الغرب ويعمل على نشره.

    والمحابس الأربعة تعتمد نهج القطيعة الكاملة والمفتعلة بين مصر وتاريخها، وطمس وتشويه ذاكرتها القومية والتاريخية؛ مرة بالفرعونية وأخرى بالقبطية، ومؤخرا يتحدثون عن أصول يهودية لمصر والمصريين!!، وبعد أن كانوا يقولون 'كلنا أقباط' هناك من يردد 'كلنا يهود' كآخر صرعة في عالم إلغاء الهويات وطمس الثقافات، وهذا للوصول إلى مرحلة 'التطهير الثقافي' تعويضا عن 'التطهير العرقي' غير الممكن حاليا؛ ومن أجل أن تقف مصر حائرة لا تعرف لنفسها أصلا ولا فصلا.

    ويُراد تفكيك الغني الثقافي والحضاري وإعادة تركيبه في عناصر لا رابط بينها ومتصادمة ضد الاندماج والانصهار، وهو العاصم الذي تميزت به مصر فجر التاريخ؛ كأول بلد اخترع التوحيد السياسي الجغرافي منذ عهد مينا (3200ق م)، وتوحيده لمملكة الشمال ومملكة الجنوب، وكأول جماعة بشرية اكتشفت التوحيد الديني قبل وصول رسالات السماء إليها، ويراد لذلك النزوع الوحدوي السياسي الجغرافي والتوحيد الديني الضارب في عمق التاريخ أن يختفي ويوظف على النقيض من نشأته وجذوره، مع ملاحظة أن وحدة الدين في مصر الآن أساسها وحدة مصدر الإسلام والمسيحية، ومثل هذا البلد الذي عاش واستمر بالاندماج والانصهار لا يقبل القسمة ولا التفتيت، ولا أن يُقَطع ويتبدد سدى.

    من أجل ذلك يساوون الانحطاط بالنهضة، ويمزجون الثورة بالبلطجة، وهو ما يحدث للأسف في التعامل مع ثورة 25 يناير، التي يراد لها أن تكون نبتا شيطانيا لا علاقة له بهوية الشعب ولا ثقافته أو تضحياته وتجاربه التاريخية، ويريدون ثورة معزولة عن مسار الثورات الممتد على الأقل طوال القرون الأخيرة، منذ ما قبل الاحتلال الفرنسي لمصر على يد نابليون، ومنذ ذلك التاريخ وثورات مصر والعرب تأخذ طابعا تحرريا، بدءا من ثورتي القاهرة الأولى والثانية في نهاية القرن الثامن عشر، مرورا بثورة أحمد عرابي في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، وثورة 1919 في الربع الأول من القرن العشرين، وثورة 1952 في منتصفه، وصولا إلى ثورة يناير في مستهل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وهذا الفصل والانفصال بين هذه الحلقات هدفه الانتقاص من الثورات السابقة وعدم الاستفادة من دروسها والبناء عليها، كي تكون ثوراتنا بلا أساس، وتبدأ من الصفر وسرعان ما تنهار وتتلاشى.

    وهذا ما نراه الآن، فالمصريون وهم يتطلعون إلى نظام جديد وجمهورية جديدة، يجدون من يخلط الحابل بالنابل، ويعتبر الفترة من 1952 وحتى مطلع هذا العام حقبة واحدة ومشروع سياسي وعقد اجتماعي واقتصادي وثقافي واحد، وهذا الخلط يوظف كأوراق اعتماد كسبا للرضا الصهيو غربي، وطمعا في الغنائم، ومن بين الثوار من يقع فريسة هذا الخلط، خاصة المحسوبين على الإسلام السياسي، مثلهم مثل عدد من المرشحين المحتملين للرئاسة؛ استجابة لما قال به مصطفى الفقي بأن الرئيس القادم يجب أن يلقى الموافقة الأمريكية وقبول الدولة الصهيونية، وتناسوا أن مصر مرت منذ إعلان الجمهورية في 18 حزيران/يونيو 1953 حتى تنحي مبارك في شباط/فبراير 2011 بجمهوريتين؛ اختلفتا في السياسات والتوجهات والنظم. عاشت الأولى ثمانية عشر عاما؛ من 1953 إلى أيار/مايو 1971، وقامت على الشرعية الثورية، التي أسقطت النظام الملكي وأقامت النظام الجمهوري، ووزعت الأرض على الفلاحين، وطردت الاحتلال، وأعلنت الجمهورية العربية المتحدة. وأخذت مصر بالتخطيط المركزي والتنمية الشاملة وأنجزت الخطة الخمسية الأولى، وبنت نهضة صناعية وزراعية كبرى وأنشأت السد العالي، وحصل المواطن على حقه في العمل والتعليم والصحة مجانا، ومظلة ضمان اجتماعي. ولعبت دورا رئيسيا في صياغة السياسات العربية والإفريقية والعالمية، ووقفت مع فلسطين، ومع ثورة الجزائر، وكسرت احتكار السلاح، ورفضت سياسة الأحلاف والهيمنة، وواجهت ضغوط المصرف الدولي وسحبه تمويل السد العالي، وردت بتأميم قناة السويس ووفرت التمويل اللازم لبناء السد.

    وانهالت الطعنات على الجمهورية الأولى من قوى الاستعمار القديم والجديد. ومحاولة فرض الأحلاف، وضغوط المؤسسات المالية الدولية، والعدوان الثلاثي على بورسعيد، وأضحت مقاومة مصر العنيدة له مصدر إلهام للشعوب الحرة، حتى الانفصال كأول نجاح للبترو دولار في ضرب الجمهورية العربية المتحدة. وجاءت هزيمة 1967 ضربة أخرى قاصمة؛ وضعت المعركة و'إزالة آثار العدوان' في صدارة الأولويات، وعاشت مصر اقتصاد حرب، وخاضت حرب استنزاف كبرى، بعد أن أعادت بناء جيشها الجديد، الذي طور من أدائه القتالي واسترد لياقته؛ بالصمود والاستنزاف ثم الردع. وكان رحيل مؤسسها جمال عبد الناصر 1970 ساعة صفر أذنت بدخولها مرحلة النهاية. وانتهت الشرعية الثورية كأساس للحكم وقاعدة الانحياز للشعب.

    بدأت ملامح الجمهورية الثانية تظهر في 13 مايو 1971 ومعالمها تتشكل بصدور 'ورقة اكتوبر' 1974، وكان دستور 1971 قد أُعْلن قبلها، واشتعلت أول فتنة طائفية في مدينة الخانكة في 1972. ولما اندلعت حرب 1973 وُصفت بآخر الحروب. وفيها حققت القوات المسلحة انتصارا عسكريا مبهرا؛ وحصاد سياسي واقتصادي مر أجهض ذلك النصر. وكانت بوادر ذلك الحصاد في رسالة بعث بها السادات إلى كيسنجر مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون، في اليوم التالي لبدء الحرب؛ أبلغه فيها بأن المعركة لتحريك القضية وليست لتحرير الأرض!. واطمأنت غولدا مائير، وأتاحت الفرصة لإرييل شارون، ففتح ثغرة الدفرسوار، وعبر بقواته إلى الضفة الغربية للقناة، وحاصر الجيش الثالث. وقبل فض الاشتباك أعلنت سياسة الانفتاح، ومُنحت الإدارة الأمريكية 99' من أوراق اللعب؛ كإعلان صريح بانتقال مصر من مرحلة الاستقلال إلى حقبة التبعية.

    وفي الجمهورية الثانية تهيأ المسرح لزيارة السادات القدس المحتلة في نوفمبر 1977، ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 1979، وتغير النشيد الوطني للبلاد. وانتزعت مصر عن دوائرها الطبيعية، وانتهت الفترة الأولى من الجمهورية الثانية بحادث المنصة واغتيال مؤسسها في أكتوبر 1981.

    وجاء حسني مبارك مسؤولا عن الفترة الثانية منها؛ بطلاق بائن مع الشعب ورفض التعامل مع السياسة والسياسيين، حتى دخلت طورها الأخير مع بداية الألفية الثالثة؛ لتنتقل سلطة القرار من الأب إلى الابن، وليختزل الحكم في عائلة مبارك، واستقر الاقتصاد على النشاط الريعي؛ من دخل قناة السويس، وعائد السياحة، وإيراد النفط، وحصيلة تحويلات المصريين في الخارج. وإذا كان الأب قد اعتمد في حكمه على الموظفين وأجهزة الأمن فإن الابن حكم مصر برجال الأعمال والسماسرة والمقاولين وأباطرة النهب وملوك غسيل الأموال وتجار المخدرات، وبيعت مصر أرضا وبحرا وجوا بثمن بخس. وشيع الابن الوريث الجمهورية الثانية إلى مثواها الأخير. وتولت ثورة 25 يناير دفنها.

    ومع وضوح هذه الفروق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية من 1952 وحتى ثورة 25 يناير؛ يصر المراهنون على واشنطن وتل أبيب إلى أن مصر عاشت تحت جمهورية واحدة وعهد واحد لمدة ستين عاما؛ كل ذلك ترجمة لنهج ثابت ومعتمد في دوائر الغرب؛ لتشويه كفاح الشعوب، وإفقادها ثقتها في تاريخها فلا يكون أمامها إلا الإذعان والتسليم بمنطق هذه الدوائر والرضوخ لها.

    وقدم عدد من المبشرين بالرئاسة أوراق اعتمادهم إلى الدوائر المعنية عن وعي، وخلطوا الثورة المضادة التي أسست الجمهورية الثانية بالثورة التي أقامت الجمهورية الأولى. والأمل هو ظهور جمهورية ثالثة ونظام سياسي يعبر عن أهداف الثورة في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، على فرض أن قوى الأغلبية البرلمانية الجديدة لن تلغيها وتقيم 'الخلافة' بدلا منها، وحتى يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود على المهتمين إعادة قراءة تاريخ الستين عاما الماضية، ودراسة وتحليل أحداثه، وسيجدون أن ما قلناه هو الصواب.

    محمد عبد الحكم دياب

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/30]

    إجمالي القــراءات: [83] حـتى تــاريخ [2018/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ماذا لو انفصلت ثورة 25 يناير عن سياق تاريخ الثورات الوطنية؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]