دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ايقونة الاعلام الامريكي اذ تحكي الرواية من بداياتها ...!.
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  نادين 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ايقونة الاعلام الامريكي اذ تحكي الرواية من بداياتها ...!.
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ورداً على ادعاء مراسل الصحيفة، بأن هذا الوضع كان لهم قبل الفلسطينيين، أجابت قائلة: إن هذا كلام فارغ، لقد عاش الفلسطينيون سنوات طويلة في وطنهم، ولا يوجد لأحد الحق بأن يقرع بابهم ويطردهم منه، فماذا يقال عنكم بعد كل الذي عانيتموه خلال الكارثة، تطردون شعبا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2175
    ايقونة الاعلام الامريكي اذ تحكي الرواية من بداياتها ...!.
    هيلين طوماس
    تعود الينا اليوم لتقول ما قالته قبل نحو سنة ونصف.. وهذه المرة في لقاء اجرته معها صحيفة يديعوت احرونوت العبرية الجمعة - 23 - 12 - 2011- ... تعود مرة اخرى لتؤكد ما اعلنته قبل عام ونصف ودفعت ثمنه غاليا جدا...!

    نقلت عنها الصحيفة العبرية قولها: " لقد وجهت انتقادات صعبة لرؤساء الولايات المتحدة ولكن فقط، عندما يتحدثون ضد إسرائيل يفقدون أماكن عملهم، من الصعب التعايش مع القوة غير المحدودة للوبي اليهودي"،

    مضيفة "أنا لست ضد اليهود ولكني ضد الصهيونية، وأنا أقول اليوم أيضا أن على اليهود إعادة الأشياء التي ليست ملكهم والتي سلبوها من الآخرين، ولا يمكن بأي حال أن يمنحهم حقهم في الوجود الحق في السطو على أرض ليست لهم"، وعن الموضوعات التي أثارت عليها الدنيا ولم تقعدها تقول للصحيفة "إن اليهود في نهاية سنوات الأربعينيات وعند انتهاء الحرب العالمية الثانية، كان بإمكانهم العودة إلى بيوتهم، لقد كانت لهم أوطان، والحرب كانت قد انتهت، ولم يكونوا بحاجة للسطو على دولة شعب آخر".

    ورداً على ادعاء مراسل الصحيفة، بأن هذا الوضع كان لهم قبل الفلسطينيين، أجابت قائلة: إن هذا كلام فارغ، لقد عاش الفلسطينيون سنوات طويلة في وطنهم، ولا يوجد لأحد الحق بأن يقرع بابهم ويطردهم منه، فماذا يقال عنكم بعد كل الذي عانيتموه خلال الكارثة، تطردون شعبا آخر لم يفعل بكم شيئا من بيته"،

    ورداً على سؤال، إن أمريكا فعلت كذلك بالهنود الحمر، أجابت لم يكن ما فعلوه صحيحاً، لكنني لم أكن هناك، وليس لي علاقة بما حدث، علماً أن لي علاقة بما يحدث في دولتي اليوم، وأعتقد أنها تفعل أشياءاً غير صحيحة، وتدعم حربا غير عادلة تخوضها إسرائيل ضد الفلسطينيين -الى هنا خلاصة حديثها  مع يديعوت".

    كانوا يعتبرونها هناك ايقونة الاعلام الامريكي التي من المفترض ان ترتقي الى مستوى قديسة لديهم...

    مواطنة امريكية عملت مراسلة صحفية واعلامية كبيرة على امتداد العديد عشر ادارات امريكية منذ عهد كنيدي في مطلع الستينيات....!

    كانت مقربة ومستشارة اعلامية لهم على مدى اكثر من نصف قرن من الزمن....

    وفية معطاءة خبيرة محترفة بشهاداتهم..

    غير ان كل هذا التاريخ لديها لم يغفر لها ولم يشفع امام لحظة حق وحقيقة اطلقت فيها ما كانت تؤمن به طوال  عمرها.

    لم يغفر لها تاريخها وتراثها وعطاؤها وانتماؤها  وخدمتها وولاؤها وبيتها الابيض الذي قضت فيه العقود وعاصرت فيه الادارات والرؤساء، فقد آلمت "اسرائيل" و"شعب الله المختار...".

    انها هيلين طوماس -91عاما- التي اجهزت دقيقة حقيقة واحدة عليها وعلى 60 سنة خدمة من عمرها...!.

    اجهزوا عليها في الادارة الامريكية وفي العلاقات العامة وفي مكانتها الاجتماعية وكذلك في عمودها اليومي في صحيفتها.. حيث احالتها مجموعة هيرست نيوز سيرفس -التي تعمل لديها كاتبة عمود الى التقاعد وشطبتها من سجل الكتاب..

    تصوروا حجم العقاب والانتقام ..

    فقد  تجرأت هيلين –حينها- على التعيلق على جريمة "اسرائيل" ضد اسطول الحرية قائلة: "تذكر أن هؤلاء الناس (الفلسطينيون) تم احتلالهم، وهي أرضهم، ليست ألمانيا ولا بولندا"، وقالت بإمكانهم (الإسرائيليون) أن يذهبوا إلى ألمانيا وبولندا وأميركا أو أي مكان آخر"، مضيفة: "فليرحل اليهود الى بلادهم، وليتركوا البلاد للفلسطينيين فهم اهلها واصحابها"..

    هي لم تنطق كفرا..بل نطقت عدلا...!

    فاختزلت مجلدات ضخمة في الصراع بعبارة واحدة مكثفة مفيدة، فقدمت للعالم خلاصة الرواية واصل القصة والقضية والصراع..

    طلبوا منها الاعتذار الواضح الصريح فلم تستجب...

    حتى الرئيس اوباما اعرب عن ارتياحه من التخلص منها: " من المؤسف ان تنهي سيرة حياة امرأة مؤسسة في واشنطن بهذا الشكل... فاقوالها مرفوضة وآمل ان تكون هي تدرك ذلك"، مضيفا: "ان ملاحظات توماس لم تكن في محلها، مؤسف ان تنهي سيرتها هكذا رئاسية".

    بينما اعتبرها معهد سايمون ويزنتال اليهودي في الولايات المتحدة في لائحة الأشخاص الذين قال إنهم أطلقوا عبارات أساءت إلى اليهود، الاسوأ، حيث تصدرت عميدة مراسلي البيت الأبيض السابقة لائحة الأشخاص الذين تلفظوا بالعبارات "الأكثر إساءة" إلى اليهود، يليها المخرج الأميركي أوليفر ستون، ورئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل فيسبوك- الجزيرة   18/ 12/ 2010 ".

    ولم تكن هذه الحالة الاولى من نوعها، فهم في الدولة الصهيونية والادارة الامريكية يربطون ربطا  واضحا وقويا ما بين جرأة الانتقاد لممارسات وجرائم"اسرائيل"، وما بين فزاعة اللاسامية والارهاب؟، فهيلين تحولت بسرعة ضوئية الى معادية للسامية... هذه الفزاعة التي من وجهة نظرهم تطل برأسها بقوة تقلق"اسرائيل" وتحد من حريتها الاجرامية..!

    وهم حينما يتحدثون عن اللاسامية انما يقصدون بها اولئك القادة او الساسة او المفكرين او العلماء او الاعلاميين او حتى على مستوى الراي العام، الذين يتجرأون على انتقاد ممارسات وجرائم"اسرائيل"، وهيلين هنا تشكل الحالة الابرز.

    ويلخص الباحث الفرنسي "باسكال يونيفاس" رئيس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية وعضو اللجنة الاستشارية للامين العام للامم المتحدة في قضايا "نزع التسليح" في كتابه الذي يحمل عنوان: "من يجرؤ على انتقاد اسرائيل" الخلفيات والخفايا والمضامين الحقيقية لثلاثية "اللاسامية والارهاب والهولوكوست" وبالتالي حكما القانون الرئاسي الامريكي ضد "معاداة السامية"، حيث يقول بمنتهى الوضوح:

    "هناك دولة واحدة فقط هي دولة اسرائيل يؤخذ النقد الموجه الى حكومتها على انه عنصرية مقنعة او عنصرية لا تعلن عن نفسها صراحة، واذا سمحت لنفسك بالتشكيك في سياسة شارون فستتهم على الفور بالعداء للسامية، كما تقوم الحكومة الاسرائيلية باستغلال قصة العداء للسامية لخدمة اغراض اخرى عندما تجد نفسها في مأزق امام المجتمع الدولي".

    فيا لها من فزاعات مرعبة ارهابية ابتزازية هذه الثلاثية المخادعة التي ترتكز اليها الحملات الهجومية الامريكية - الاسرائيلية ضد كل من يجرؤ على مناهضة او انتقاد "اسرائيل".

    فالقانون الرئاسي الامريكي في الخلاصة المكثفة قانون طافح بالعنصرية لانه في الجوهر يأتي لحماية "اسرائيل" واليهود ضد كل الاغيار، وهم هنا بالاساس في مخططاتهم العرب والمسلمون وكل من يجرؤ على انتقاد اسرائيل وجرائمها.

    والقانون يأتي تحت حماية الكرباج والارهاب والابتزاز الامريكي لصالح "اسرائيل" التي تعتبر حتى حسب استطلاعات الرأي العام الاوروبي وجمعيات ومنظمات حقوق الانسان دولة الارهاب وجرائم الحرب...

    فالى متى سيبقى العرب والعالم رهينة لفزاعات اللاسامية والارهاب والهولوكوست؟... والى متى سيبقى في موقع الدفاع عن النفس...؟!!!

    وفي هذا الصميم نذكر:  ربطوا غولدستون صاحب التقرير المشهور الذي طالب بتقديم جنرالات الحرب الاسرائيليين الى محكمة الجنايات الدولية باللاسامية ايضا، فوزير الاعلام الاسرائيلي يولي ادلشتاين اتهم تقرير القاضي غولدستون بمعاداة السامية، فقال على موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت" ان تقرير غولدستون هو مجرد تعبير عن معادة السامية"، ورأى الوزير الاسرائيلي".

    وتنسحب المضامين والتداعيات اعلاه على الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي وجه انتقادات جريئة للسياسات العنصرية الاسرائيلية  حيث اكد في كتابه" فلسطين..السلام وليس الفصل العنصري":

    "ان الفلسطينيين يتعرضون الى تمييز عنصري اكثر مما تعرض له الافارقة في جنوب افريقيا في عهد نظام الابارتهيد"، فاعتبر مركز فيزنتال الصهيوني "ان جيمي كارتر اصبح احد اشرس منتقدي اسرائيل"، و"المتحدث الافتراضي باسم القضية الفلسطينية".

    وهذا ما حدث ايضا مع الرئيس البيلاروسي "الكسندر لوكاشنكو" الذي تجرأ وقال في مؤتمر صحافي: "أن الأوساخ في مدينة بوربويسك تعود إلى الإهمال الذي يسببه اليهود فيها"، واضاف :"إن اليهود جعلوا من هذه المدينة حظيرة خنازير تتسم بالعفن" واعتبر ذلك أمرا طبيعيا بالنسبة لليهود، فهم يتصرفون على هذا النحو في بيوتهم"، و اكد: " إنه شخصيا زار إسرائيل ولا يفاجئه هذا العفن في المدينة"، فاعتبرت الخارجية الإسرائيلية تصريحاته "تظاهرة لا سامية خطيرة ضد اليهود".

    وهكذا.. كلما دق الكوز بالجرة في قصة "اسرائيل" و"الاحتلال الاسرائيلي" وجرائم الحرب والابادة الجماعية والقرصنات التي تقترفها "اسرائيل" بالبث الحي والمباشر امام الملأ ضد الشعب الفلسطيني،  وكلما تجرأ مسؤول كبير او مفكر او باحث او اعلامية كبيرة مخضرمة كابنة البيت الابيض، على توجيه الانتقادات لممارسات الدولة الصهيونية، تتحرك اللوبيات ومراكز النفوذ والتأثير وتطلق مدافع الاعلام الامريكية - الصهيونية نيرانها الثقيلة بأتهام ذلك القائل او تلك الجهة بالعنصرية ومعاداة السامية..

    تصوروا.. ان كل من" يتجرأ" على رؤية الجرائم الصهيونية يتهم بالعنصرية ومعاداة السامية، واصبح يتهم منذ عهد الرئيس بوش بالارهاب ايضا، والمؤسف ان ادارة اوباما التي علقت عليها آمال لدي الكثيرين تواصل النهج ذاته...!

    نواف الزرو



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/28]

    إجمالي القــراءات: [120] حـتى تــاريخ [2018/05/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ايقونة الاعلام الامريكي اذ تحكي الرواية من بداياتها ...!.
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]