دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حرق مصر.. بين النار في المجمع العلمي وانتهاك الاعراض
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حرق مصر.. بين النار في المجمع العلمي وانتهاك الاعراض
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    المقدمات تستوجب الترقب والحذر خاصة بعد حرق وتخريب المجمع العلمي المصري، وبذل أقصى الجهد لإلصاق هذه الجريمة البشعة بالثوار. والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أول من يعرف أن الثوار، وهم في ذروة الفعل الثوري في كانون الثاني/يناير الماضي حموا المتحف المصري، الذي
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2172
    حرق مصر.. بين النار في المجمع العلمي وانتهاك الاعراض
    اليوم اسمها غادة كمال عبد الخالق ناشطة سياسية من حركة 6 إبريل، وتعمل صيدلانية. وبالأمس كان اسمها نوال علي محررة وصحافية واعدة؛ الأولى سحلتها الشرطة العسكرية وجردتها من ملابسها منذ أيام في شارع قصر العيني، بالقرب من ميدان التحرير وسط القاهرة. أما الثانية فقد مزقوا ملابسها، وتحرشوا بها جنسيا على مرأى ومسمع من العالم، وكان ذلك أمام نقابة الصحافيين في ايار/مايو 2005. غادة وجدت من يخرج محتجا ومنددا بما حدث معها وضدها، أما نوال فبعد أن افترستها ذئاب أمن الدولة المسعورة اسودت الدنيا في وجهها، وانتهى بها المطاف غريبة في ملاذ بمكان قصي في العالم الجديد خارج مصر، لعلها تنسى ما تعرضت له وما لحق بها من هوان وانكسار.
    تركت الأهل وهجرت الوطن لعلها تبرأ مما لحق بها من دنس لا ذنب لها فيه ولا جريرة. ولم يندمل جرحها الغائر، فقد كان أكبر من قدرتها على التحمل، وأصيبت بالسرطان ووافتها المنية في سنة 2009، وهي بعيدة وحيدة في كندا، ولم تمهلها الأقدار لترى ثورة 25 يناير، فتستعيد بعض كرامتها المهدرة، وتلملم أشلاء كبريائها التي مزقها جهاز أمن الدولة الرهيب على أعتاب نقابة الصحافيين المصريين، واعتقد أنها ماتت شهيدة ثورة 25 يناير وهي في رحم الغيب، وقبل اندلاعها بخمس سنوات.

    ومرت نوال حتى وفاتها بظروف قاسية نتيجة ما تعرضت له؛ تركها زوجها.. وفسخت خطبتها الثانية.. وفصلت من عملها.. ثم وجدت عملا في صحيفة 'البديل' اليومية إلى أن توقفت. ويوم الواقعة لم تكن متجهة للمشاركة في الاحتجاج أمام مقر نقابة الصحافيين، إنما كانت في طريقها لحضور درس في دورة للغة الإنكليزية بمقر النقابة، إلا أنها بعد تلك الجريمة شاركت في المظاهرات حتى غادرت مصر. ولم تخفف المشاركة من الرعب الذي عاشته تحسبا من تكرار اللحظة.

    وكانت حسب ما روت الصحافية والناشطة السياسية ندى القصاص وهي تحكي مأساتها أنها تمنت الموت هلعا من تعرضها لذلك العار مرة أخرى، في مناخ غابت فيه المواقف الرسمية النظيفة والتحقيقات القانونية النزيهة، ولم يصدر رد رسمي يفند ما جرى وتم تجاهل الموضوع برمته، وهذا زاد من فداحته النفسية والجسدية، وبين غادة ونوال تلاشت الفروق بين حكم تفجرت ضده ثورة وآخر حَكَم بعد ثورة.

    وكان تدنيس الشرف وانتهاك العرض مباحا ونهجا معتمدا في ظل حسني مبارك وحبيب العادلي وجهاز أمن الدولة المنحل، وها هو لا يتوقف في عصر المشير محمد حسين طنطاوي ومعه المجلس الأعلى للقوات المسلحة وشرطته الجنائية والعسكرية. وقد تجاوزوا كل ما سبق وتفوقوا عليه.

    تتداعى الخواطر لنعود إلى الوراء قبل ستين عاما، في يوم حريق القاهرة الذي جرى في 26 كانون الثاني/يناير 1952 في اليوم التالي لحصار مقر حكمدارية الاسماعلية والاعتداء على قوات الشرطة بداخله، وسقط في المعركة أكثر من خمسين شهيدا، وهم يقاومون قوات الاحتلال البريطاني وهي تحاصر المقر، وفي ذلك اليوم أضربت قوات الشرطة في أنحاء البلاد، واحترقت القاهرة، وكان الملك فاروق الملقب بملك مصر والسودان ساعتها يحتفل بمرور اسبوع على ولادة ولي عهده وأمير الصعيد أحمد فؤاد.

    وحريق القاهرة ما زال لغزا بعد مرور هذه العقود الطويلة، ولم يعرف الفاعل الحقيقي حتى الآن، رغم الكتابات والمؤلفات التي تناولته، ويضاف ذلك اللغز والغموض إلى ألغاز وغموض يلف ما يجري في القاهرة ومدن مصر الكبري منذ إندلاع الثورة في 25كانون الثاني/يناير الماضي، فالاغتيالات وعمليات التنكيل بالثوار، وتقديمهم إلى المحاكم العسكرية، وسقوط الشهيد تلو الشهيد؛ كل ذلك يزيد ولا ينقص، ومع ذلك ما زال الفاعل لغزا، لكنه معلوم مجهول في وقت واحد.. معلوم كـ'طرف ثالث' وفق توصيف المجلس الأعلى للقوات المسلحة؛ أي أنه يعرفه، ويحتفظ بالمعرفة لنفسه ولا يفصح عنها. وهو مجهول بالنسبة للشعب بعد حجب 'الطرف الثالث' دون أن يكشف المجلس العسكري عن اسمه أو طبيعته! ولذا قال عنه المصريون البسطاء 'اللهو الخفي'!.

    والخواطر وهي تتداعى لم تجد فوارق جوهرية حقا. فما حدث بالأمس كان تحت أعلام الطغيان، وما يرى اليوم يتم تحت رايات الثورة، فحراس منظومة الاستبداد والفساد والتبعية لا يختلفون عن 'حماة الثورة' وهم يمارسون أعمالا خارج القانون وبعنف مفرط وتقتيل ممنهج، وفي كل مرة يعتذر 'حماة الثورة' وكأن الاعتذار وحده كاف لوقف الجرائم والأهوال التي ترتكب. وفقدت الاعتذارات قيمتها ومعناها، وكل دلالتها هي أن الحكام الانتقاليين لا يتعلمون ولا يعتبرون مما حدث لمبارك وأهل بيته وزبانيته، فهم نتاج لثقافة 'اللاثقافة'؛ الموروثة من حكم مبارك بجموده وفاشيته، ويكررون ما عرفوه ومارسوه لتثبيت سطوتهم وتأكيد جبروتهم فقط، ولذلك هم في واد والثورة في واد، ولا تختلف تصرفاتهم عما كان سائدا فيما قبل الثورة، وأعادوا بذلك الحياة لحكم حسني مبارك؛ واستمروا على ولائهم له وداوموا على حرصهم على مصالحهم الضيقة وامتيازاتهم الخاصة وأبقوا على انحيازهم للاستبداد والفساد والتبعية.

    معنى تكرار التصرفات ومنهجة الأفعال، أن هناك رسالة واضحة على الثوار أن يستوعبوها؛ تقول بأن قرارا نهائيا قد اتخذ سلفا يؤكد أن ما يحدث ليس عملا عشوائيا إنما فعل مخطط، ينفذ على مراحل مرتبة وخطوات متتالية، كل منها تؤدي إلى الأخرى؛ فالثابت الآن أن ترك البلاد نهبا للفوضى والانفلات الأمني أتى عن عمد، ومن استطاع التحكم في الانفلات الأمني وضبط سير العملية الانتخابية على الوجه الذي تم لقادر على تنفيذ ذلك طوال الوقت وعلى مدار السنة. والواضح أن الهدف من وراء ترك الحبل على الغارب للخارجين على القانون ورجال الأعمال والبلطجية إنما لرد الاعتبار لمبارك بعد ضربة الثورة القاصمة له، وإلا ما استحضر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المركونين في مستودع النفايات الحكومية ومزابل السياسة ليكونوا رجاله ومعاونيه.

    وبدلا من تمكين الثورة لتكتمل وتحقق أهدافها حدث العكس؛ حوصرت وشوهت وأُلِّب الرأي العام ضدها وتشيطنت، وفي كل مرحلة كانت وما زالت تضرب بوحشية وقسوة، وتَوزّع دمها بين الغموض والطرف الثالث والبلطجة، وانحاز المجلس العسكري للثورة المضادة ضد الثورة، وميز فلول مبارك وأنصار المجلس العسكري بميدان العباسية، الذين توفرت لهم كل سبل الرعاية والحماية؛ ميزهم على ميدان التحرير، فحوله إلى "تَبَّة" لضرب النار وميدان للرماية وقنص الثوار والفتك بهم.

    وأضحى عنف المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع ميدان التحرير والمناطق المحيطة به؛ في شوارع قصر العيني ومحمد محمود والشيخ ريحان.. أصبح لا يقارن بعنف الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، وأصبح مألوفا تتابع المجازر مع المظاهرات، وأضحت كل مجزرة تلد أخرى، وكل واحدة منها تأتي مصحوبة بتصرفات شاذة وسادية، وكان أكثرها شذوذا الكشف عن عذرية مشاركات في مظاهرات التحرير، وكان أشدها سادية سحل وتعرية غادة كمال، والاعتداء الوحشي على عدد آخر من السيدات والفتيات.

    هذا الأسلوب الممنهج والمكرر في التعامل مع المتظاهرين والمتظاهرات يجعلنا نتوقف بحثا عن سر استخدام ذلك الأسلوب، فنجده تعبيرا واضحا عما يمكن تسميته بـ'التآمر الداخلي'، والبحث عن متآمرين أجانب إنما للتغطية على متآمري الداخل؛ لا ينكر أحد أن هناك تآمرا خارجيا لكنه ليس يؤخذ ذريعة لتبرئة متآمري الداخل من دم الثوار؛ تآمر الداخل حقيقي وليس وهما، ووصل الآن إلى مرحلة الفتنة بين الشعب وقواته المسلحة، لتكون ورقة ضد الثورة، وتبرر المزيد من الفوضى لكسب تعاطف مزيف يدين الثورة ويقضي على شعبيتها، وأخطر ما في ذلك هو شحن قوات المجلس العسكري ضد الشعب، وهي جريمة مكتملة الأركان!. تشوه صورة جيش مصر العظيم في الوجدان الشعبي.
    ومن الواضح أن تمهيدا يجري لجولة جديدة من الصدام بين الشرطة العسكرية والمظليين وقوات المجلس العسكري من جهة والمواطنين والثوار من جهة أخرى، وظهر فيما نشرته صحف الخميس (أول أمس) عن فزاعة ما يسمى اكتشاف مخطط لإسقاط الدولة في 25 كانون الثاني/يناير القادم؛ تاريخ ذكرى مرور عام على الثورة، وما يترتب عليه من إمكانية إعلان الأحكام العرفية للتصدي للاستعدادات الجماهيرية الواسعة التي تجري للاحتفال باليوم العظيم، وكخطوة تبرر للمجلس العسكري الاستمرار في تنفيذ سيناريو إعدام الثورة.

    المقدمات تستوجب الترقب والحذر خاصة بعد حرق وتخريب المجمع العلمي المصري، وبذل أقصى الجهد لإلصاق هذه الجريمة البشعة بالثوار. والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أول من يعرف أن الثوار، وهم في ذروة الفعل الثوري في كانون الثاني/يناير الماضي حموا المتحف المصري، الذي يبعد أمتارا قليلة عن ميدان التحرير، ومن حمى المتحف بقيمته المادية والأثرية التي لا تقدر لا يُقْدِم على حرق المجمع العلمي؛ من حرقوا المجمع العلمي معروفون، وهم من يطبقون النهج الأمريكي الصهيوني المعادي للثقافة والتاريخ والتراث والعراقة. فعلها سادتهم المستوطنون في فلسطين وسرقوا ذاكرتها التاريخية وتراثها الثقافي، وفعلها الاحتلال في العراق، فدمر تاريخه الوطني وإرثه الحضاري. في النموذجين الفلسطيني والعراقي جاء الفاعل من خارج الحدود، أما في مصر فالفاعل من الداخل؛ يُحاط بستار كثيف من الغموض والتمويه، وهذا يمثل وصمة عار في جبين حكام مصر ومسؤوليها. فهم مَن مكنوا العناصر التي أحرقته وسمحوا لهم بالدخول إليه. وهم من منعوا سيارات الأطفاء التي تبعد أمتارا قليلة عن المبنى من المشاركة في إطفائه. والقوات المسؤولة عن حماية المنشآت الحيوية انسحبت وتركت المجمع دون حراسة أمام عبث العابثين وتخريب المخربين!.

    من يتستر على جريمة بهذا المستوى لا يؤتمن على الأعراض، ولا يستحق شرف الانتماء للجندية المصرية الوطنية العريقة، ومن أغمض العين عن حرق المجمع العلمي لا يتورع عن التحريض على هتك أعراض سيدات وفتيات الثورة الفضليات.

    محمد عبد الحكم دياب



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/24]

    إجمالي القــراءات: [122] حـتى تــاريخ [2018/09/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حرق مصر.. بين النار في المجمع العلمي وانتهاك الاعراض
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]