دليل المدونين المصريين: المقـــالات - فالتكن لحظة للتحول الإستراتيجى (الثورى)
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    فالتكن لحظة للتحول الإستراتيجى (الثورى)
    الدكتور محمد رؤوف حامد
      راسل الكاتب

    الثورة أحوج ماتكون الى أن ترتقى تنظيميا, وأن تستدعى ماضاع من لزوميات ثورية لم يتحقق منها شىء, ومن مسار ثورى يستحقه شعب مصر, ومن حسن الإستخدام الوطنى لكوادر ثورية فنية حقيقية, مضادة للفساد, وعارفة, وقادرة على إدارة شؤن التحول الثورى, بالكيفية التى يمكن للإن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2166
    فالتكن "لحظة" للتحول الإستراتيجى (الثورى) وليست "مباراة" فى الغضب
    فى اللحظة الحرجة القائمة, يكمن الأعظم أهمية فى أن تستفيد الثورة من أخطائها, وأن تستعيد نفسها.

    وفى المقابل, اللكمة التى يمكن أن تطرح الثورة أرضا, الآن, ستنبع من إتخاذ أى قرار مصيرى يأتى كنتاج لعاطفة الغضب, وإرتفاع الصوت, وسؤ إستخدام شحنة الرفض.

    ما ضاع حتى الآن من الثورة:

    الثورة أحوج ماتكون الى أن ترتقى تنظيميا, وأن تستدعى ماضاع من لزوميات ثورية لم يتحقق منها شىء, ومن مسار ثورى يستحقه شعب مصر, ومن حسن الإستخدام الوطنى لكوادر ثورية فنية حقيقية, مضادة للفساد, وعارفة, وقادرة على إدارة شؤن التحول الثورى, بالكيفية التى يمكن للإنسان العادى أن يحس بها, ويساهم فيها, ويطورها.

    وإذا كانت العظمة التاريخية للثورة المصرية تتمثل فى جماعيتها, والمتمثلة فى مليونياتها, والتى هى "جماعية الإنسان العادى", فإن جميع الكوادر – تقريبا – كانوا  (بتصرفاتهم) مضادين لهذه الجماعية, سواء بقصد أو بدونه, وسواء كانوا من المجلس الأعلى, أو من الحكومات (شفيق وشرف والجنزورى), أو من التيارات السياسية من كافة المسميات (إسلاميين ويساريين وليبراليين ... الخ).

    وكما أنه لايمكن إعفاء المجلس العسكرى مماحدث من جانبه من خروقات عطلت الثورة, وأضاعت المرحلة الإنتقالية, وأقحمت الإنتخابات على الثورة, بينما الثورة "عريانة" لم تتقدم خطوة تجاه لزومياتها الإستراتيجية (بعد إنخلاع الرئيس), فضلا عن الخروقات التى أدت الى إستشهاد العشرات, ووقوع جرحى بالمئات, وإحداث إنتهاكات إنسنية لاتغتفر, فإنه لايمكن - أيضا - إعفاء كافة كوادر التيارات السياسية (وبينهم كوادر شبابية) من الهروب من مسؤلياتهم تجاه الثورة.

    هذه الكوادر ضربت  عرض الحائط تماما بمسؤلياتها الرئيسية المباشرة تجاه الثورة, والتى تتمثل فى بناء رأس "جماعية" لقيادتها, تاركينها كجسم من المليونيات بدون رأس, وتاركين الشباب وحدهم لحماسهم الوطنى عرضة للحيرة والقمع والقتل. ذلك بينما إنشغلوا هم بالإنتخابات, أو بحوارات جانبية (مع جهات أجنبية, أو مع المجلس الأعلى أو مع الحكومة), أو بالترشيحات الرئاسية.

    ويكفى هنا الإشارة الى أن كوادر التيارات السياسية والشبابية قد تخلفت جدا عن جماعية الإنسان العادى, وأنها بينما لم تجتمع طواعية (مع بعضها) لبناء رأس جماعية لقيادة الثورة, فإنها كانت أقرب الى تلبية الإجتماع تحت مظلة التحالفات الإنتخابية, أو الحكومة, أو المجلس الأعلى.

    الطريق الى إستعادة الثورة:


    وحتى لاتهرب منا اللحظة التاريخية الحالية, والمحملة بإمكانية "إستعادة الثورة" (وإستعادة شبابها), فإننا نتجه مباشرة للإشارة الى أمرين.

    أولا: أن متطلبات ومصالح الثورة تعلوا كثيرا عما هو سائد الآن من مطالبة (أو إتجاه) بتعجيل إنتخابات الرئاسة, أو بمنح رئاسة مؤقتة لشخصية ما عن طريق مجلس الشعب المنتخب. ذلك لأنه, بالإضافة الى سلبية هذا الإتجاه, فإنه يأتى فى طبيعته (متوافقا وبتسارع كبير) كإمتداد للحيودات والمتاهات التى قام المجلس العسكرى بإدخال البلاد فيها, خاصة الطريقة التى توصل بها الى إستفتاء 19 مارس, وما تلى من سلاسل حيودات ومتاهات.

    فضلا عن ذلك, فإن هذا الإتجاه لايرتكز على أية إعتبارات أو أخلاقيات أو إستشرافات ثورية.

    إنه مجرد هروب من الواقع الحالى الذى نشأ من تلكؤات إستراتيجية حدثت من خلال المجلس العسكرى وتوائمت النخبة السياسية معها , بشكل أو آخر.

    وبالتالى فإن الأخذ بهذا الإتجاه سيبعد بالبلاد أكثر وأكثر عن حالة الثورة (والتى لم تُستثمر بعد), وسيستحضر اليها ظروفا لاتقل فى عشوائياتها عما هو جارى حاليا من عشوائية (وعشوءة).

    ثانيا: أن المطلوب الآن, كنتاج حاسم للحس الثورى المتصاعد حاليا, هو التوصل الى مايلى:

    1- إرجاع المجلس الأعلى الى منصته الرئيسية (المؤقته), والتى تتمثل فى إدارة شؤن البلاد وفقا للمسار الذى ترسمه ثورة 25 يناير.

    2- إستعادة الثورة, وإعادة توليد المرحلة الإنتقالية.

    3- وضع سيناريو لتشكيل مجلس قيادى جماعى للثورة, أو هيئة عليا لإستكمال وحماية الثورة (وليس أبدا مجلسا رئاسيا – وذلك لأسباب أوضحناها فى مقامات سابقة).

    4- أن تكون مرجعية الكيان القيادى الجماعى للثورة هى المليونيات, وأن تتمثل مهام هذا الكيان فى رسم المسار اللازم لتحقيق لزوميات الثورة, ووضع سقف لها وللمرحلة الإنتقالية, والإشراف على تطبيق هذا المسار , من خلال التعامل مع المجلس الأعلى, وتشكيل "حكومة ثورة" بحق, ومتابعة وترشيد أعمالهما.

    5- أن يقوم الكيان الخاص بالثورة بوضع سيناريو للتوفيق (والتوافق) بين متطلبات المسار الثورى (والمرحلة الإنتقالية) من جانب, والإنتخابات البرلمانية والرئاسية, من جانب آخر. وذلك بحيث تكون الأولوية الإستراتيجية (أو الأطر المرجعية) لمتطلبات وقيم الثورة, والتى تمثل الإطار الحاكم لمستقبليات وأدوار البرلمان والرئاسة.
    السيناريو التطبيقى:

    و أما عن تطبيق هذا المقترح, والذى تعذر تنفيذه أو مقاربته عمليا طوال تسعة أشهر بسبب ضعف فى جماعية الكوادر (أو النخب) السياسية, فإن السيناريو الأقرب, طبقا لمجريات أمور الشارع السياسى الواقعى وإمكاناته, يمكن أن يجرى من خلال المجلس الإستشارى (بعد إحداث تعديلات فى تركيبته وفى أهدافه), وذلك على النحو التالى:

    * أن يصبح المجلس الإستشارى مجلسا للإنقاذ, فى فترة التحول الخاصة بتشكيل مايمثل "مجلس قيادى جماعى للثورة" (أو هيئة عليا لإستكمال وحماية الثورة). بعدها, يواصل المجلس الإستشارى دوره كمجلسا إستشاريا للكيان الجماعى القائد للثورة.

    * أن تتغير عضوية المجلس الإستشارى, بحيث يدعى للحاق به كل من سبق ورفض عضويته (من إسلاميين ويساريين ..الخ),

    * أن يُضم الى المجلس الإستشارى, بقدر عدده, أعضاء جدد من بنات وشباب الثورة (على أن يكون من بينهم أعضاء من الإعتصامات والتظاهرات الشبابية الأخيرة).

    * أن يُضم الى المجلس عدد من الشخصيات (حوالى عشرة, من بينهم شيخ الأزهر), كان قد تم إقتراحها لعضوية كيان بمسمى "الهيئة العليا لإستكمال وحماية الثورة" (وهى قائمة متاحة فى مواقع الكترونية).

    * أن يضم المكتب التنفيذى للمجلس إثنين من الأعضاء الشباب (والبنات) الجدد ليكونا نائبين إضافيين للرئيس. وأيضا, أن يُضم لأمانة المجلس إثنين من الشباب (والبنات) الجدد كأمينين مساعدين.

    * أن يتوقف المجلس الإستشارى عن العمل تحت قيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة. ذلك بينما يقوم المجلس الأعلى, فى نفس الوقت (كقائد لتسيير شؤن البلاد) بتقديم كل الدعم الإجرائى والتمويلى (أى اللوجيستيكى) للمجلس الإستشارى.

    * أن تكون المهمة الرئيسية الأولى للمجلس الإستشارى هى التوصل الى تشكيل الكيان القائد للثورة (على غرار "مجلس قيادى جماعى للثورة" أو "هيئة عليا لإستكمال وحماية الثورة"...), والذى يقوم بمهمة قيادة حالة الثورة فى البلاد فى الفترة الإنتقالية. وبعد تشكيل هذا الكيان القيادى الجماعى للثورة يتحول المجلس الإستشارى الى مهمته ككيان إستشارى لقيادة الثورة. هذا ويمكن الرجوع الى تفاصيل بخصوص الراس الجماعية للثورة ومنهج تشكيلها فى مقالات لنا منذ الثورة فى الجرائد الإلكترونية – خاصة البديل والمحيط والوعى العربى –  وكذلك فى الأهرام والشروق.
    دكتور محمد رؤوف حامد



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/21]

    إجمالي القــراءات: [480] حـتى تــاريخ [2018/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: فالتكن لحظة للتحول الإستراتيجى (الثورى)
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]