دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تصريحات غينغريتش - موسم الصفاقة!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تصريحات غينغريتش - موسم الصفاقة!
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    غينغريتش لم يكتفِ بالمزايدة على "باراك أوباما" في مدى دعم "إسرائيل"، بل نسب إليه ما لا يعمله أصلاً، فانتقد جهوده لإحلال السلام في الشرق الأوسط! ووقوفه على الحياد في الصراع بين "إسرائيل" والفلسطينيين! وهو الأمر الذي لا يجوز برأيه، لأن الفلسطينيين ليسوا أك
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2157
    تصريحات غينغريتش
    موسم الصفاقة!


    الصفيق-أو "البجح" بالعامية المصرية- هو الذي يجمع، في سلوكه وأقواله، الوقاحة بالإفتراء، فينسب لغيره بجرأة العيوبَ الشخصية الخاصة به. هذا ما خطر ببالي وأنا أقرأ التصريحات التي أدلى بها لقناة "جيويش تشانل"، "نيوت غينغريتش "الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي، وأحد المنافسين للفوز بترشيح "الحزب الجمهوري" للانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة المزمع اجراؤها في نوفمبر- تشرين الثاني من العام 2012.

    والصفاقة، والابتذال، تقليد مألوف في موسم الانتخابات الاميريكية. فهو موسم الصراع الداخلي الأشد ضراوة الذي تجند فيه القوى والشخصيات المتنافسة كل طاقاتها، وتطلق غرائزها الوحشية على مداها، مبيحة لنفسها استخدام كل شيء ما دام يفيدها في كسب الداعمين وإضعاف الخصوم.

    لكن صفاقة السيد غينغريتش، تجاوزت حدود المناورات المعتادة والمزايدات الرخيصة المتعارف عليها بين المرشحين، والرامية إلى كسب دعم وتأييد الجماعات الصهيونية واليهودية، ذات التأثير المعروف في الأوساط الأميريكية، بما تمتلكه من علاقات ونفوذ قوي، وبخاصة في مجالي المال والإعلام.

    غينغريتش لم يكتفِ بالمزايدة على "باراك أوباما" في مدى دعم "إسرائيل"، بل نسب إليه ما لا يعمله أصلاً، فانتقد جهوده لإحلال السلام في الشرق الأوسط! ووقوفه على الحياد في الصراع بين "إسرائيل" والفلسطينيين! وهو الأمر الذي لا يجوز برأيه، لأن الفلسطينيين ليسوا أكثر من جماعات ارهابية، حيث تتشارك السلطة الفلسطينية مع حماس في الرغبة بتدمير "إسرائيل"! وللتدليل على تهافته في الولاء الكلي "لإسرائيل"، فقد زايد حتى على "الإسرائيليين" أنفسهم، فقال أن رؤيته للعالم (هكذا قال، وليس "للشرق الأوسط" فقط!) قريبة جداً من رؤية نتانياهو!

    ولو أن تهريجه توقف عند هذا الحد، لطوينا صفحته وقلنا انها الحكاية المعتادة: مرشح يسوِّق نفسه ويعرض بضاعته للبيع!

    لكنه أبى الا أن يتحاذق،مستغلاً وظيفته كأستاذ للتاريخ، فتنطع للزعم بأن الفلسطينيين شعب تم اختراعه! وأن الحل (لمشكلتهم) يتحقق بدمجهم في العالم العربي الذي هم جزء منه!

    هنا، تتجلى الصفاقة كاملة كما لو أنها نوع من ألعاب خفة اليد! فمن تم إختراعه في الحقيقة، هو "الشعب اليهودي"، الذي هو  جماعات قومية عديدة تنتمي إلى الأمم والبلدان التي تعيش فيها. وقد تعاونت الحركة الصهيونية مع الدول الغربية الإستعمارية، في قطع عملية اندماج اليهود الطبيعية في أوطانهم الأصلية، لتحقيق هدفين في آن واحد معاً: التخلص من اليهود- كحلٍ لما عرف ب"اللاسامية" و"المسألة اليهودية"-، ومن ثم تسخيرهم كجنود دائمين في ثكنة استعمارية ثابتة مزروعة في فلسطين، قلب الوطن العربي، للحيلولة دون نهوضه وتحرره ووحدته.

    لم ينكر الفلسطينيون في أي وقت، أنهم جزء عضوي من سورية الطبيعية-بلاد الشام- أو الأمة العربية. وأن وطنهم التاريخي: "فلسطين" جزء من إقليم سورية، والوطن العربي- وليس "العالم" العربي- كما قال غينغريتش. لكن انتماءهم الكبير هذا لا ينفي أن فلسطين هي وطنهم الخاص الذي استحقوه بشكل طبيعي وليس بصكٍ ولا وعد أو تصريح من أحد، مثل "إسرائيل".

    أما حكاية أنهم "ارهابيون" و"شعب تم اختراعه" فهي كلام مردود على قائله الذي ينتمي لدولة -الولايات المتحدة- تم اختراعها حديثاً، ويدافع عن دولة -"إسرائيل"- لم تظهر إلى الوجود إلا قبل بضعة عقود من السنين. وإذا كان لدولة أن توصف بالإرهاب، وبجدارة عالية، فهي الولايات المتحدة، و"إسرائيل" اللتان تأسستا وقامتا، بطرقٍ استعمارية، عنصرية، إغتصابية، على إبادة وتهجير السكان الأصليين، وشن الحروب العدوانية المتواصلة على بلدان وشعوب العالم.

    وإختلاق "اسرائيل" الحالية ("شعباً" و"دولة")، بإرادة وسياسة استعمارية بريطانية، أمر معروف للمتابعين، وللشهود الأحياء المعاصرين. أما "إختلاق إسرائيل القديمة"، فقد كشفه المؤرخون والباحثون الآثاريون الذين خرجوا من إسار الروايات التوراتية ومزاعمها الوهمية.

    ولكي لا نستشهد بمراجع لباحثين عرب- قد لا تقبل روايتهم- فإننا نشير إلى كتاب: "إختلاق إسرائيل القديمة" للباحث "كيث وايتلام"، وكتاب:" إختلاق إسرائيل القديمة، إسكات التاريخ الفلسطيني" للباحث"إسرائيل فنكلشتاين"، استاذ علم الآثار في جامعة "تل أبيب".

    حقوق الفلسطينيين في وطنهم، ليست وليدة اللحظة، ولا هي عمل من أعمال التلفيق والإختلاق. فهي حقوق طبيعية تاريخية أصيلة، تستند لآلاف السنين الممتدة من عهد الكنعانيين، الذين قدموا للبشرية أحد أعظم إنجازاتها، ألا وهو إختراع الأبجدية.

    وفي التاريخ المعاصر، فقد واظب الفلسطينيون على الإفصاح عن حقوقهم وتطلعاتهم بشكل موصول منذ الإحتلال البريطاني لفلسطين في أواخر الحرب العالمية الأولى.

    وإذا لم يكن مدعي "الأستاذية" في التاريخ، السيد غينغريتش، معنياً بالإطلاع على المصادر الفلسطينية والعربية، فبإمكانه أن يعود إلى سجلات وأرشيف الإمبراطورية البريطانية العظمى، أو إلى أرشيف الدولة الأميريكية، ليطلع على الوثائق الخاصة بنشأة القضية الفلسطينية وتطوراتها، والتي تضم- فيما تضم- إفادة "لجنة كنج- كرين" التي شكلها الرئيس الأميريكي الأسبق "وودرو ولسون" في مؤتمر الصلح بباريس عام 1919 وأرسلها لتقوم بمهمة التعرف على آراء أهل فلسطين- وعموم سورية- وإستطلاع إرادتهم فيما يتعلق بمصيرهم ومستقبلهم.

    أغرب ما في أقوال غينغريتش، هو أنه يعود لترداد آراء صهيونية عنصرية مهووسة قديمة، أنكرت وجود الشعب الفلسطيني، وبالتالي حقوقه، ولم يعد يرددها أحد جاد -علناً على الأقل- حتى في "إسرائيل"!

    وهذا لا يضع آراءه فقط خارج التاريخ، كآراء بالية لم تعد صالحة للتداول، بل يسِمه بالصفة المستحقة الملائمة: الصفاقة.

    لكننا سنكون محظوظين إذا ما حظي غينغريتش بترشيح "الحزب الجمهوري" وفاز بمنصب الرئاسة وأصر على آرائه السابقة، وبخاصة رأيه في الجهود السلمية! لأنه قد يريحنا مما نكابده مع "جماعتنا" المُصِرِّين على التمسك بها كخيار وحيد!

    ومع معرفتي شبه الأكيدة بأن أمنيتي هذه بعيدة، إلا أنني آمل.. ففي الأمثال الشعبية، يقولون أن "رزق الهِبِل على المجانين!".

    بسام الهلسه



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/16]

    إجمالي القــراءات: [182] حـتى تــاريخ [2018/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تصريحات غينغريتش - موسم الصفاقة!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]