دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أين نشطاء حقوق الإنسان فى مصر من قنابل الغاز الأمريكية ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أين نشطاء حقوق الإنسان فى مصر من قنابل الغاز الأمريكية ؟
    الدكتور رفعت سيد أحمد
      راسل الكاتب

    والآن وبعد الإشارة إلى أبرز محتويات التقرير / الفضيحة دعونا نسأل : أين المنظمة العربية والمصرية لحقوق الإنسان من هذه المعلومات الخطيرة ؟ أين مركز القاهرة لحقوق الإنسان والذى سبق للأسف الشديد ورتب لقاءات للمسئولة سياسياً وجنائياً من هذه الصفقات السيدة /
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2155
    أين نشطاء حقوق الإنسان فى مصر من قنابل الغاز الأمريكية ؟


    توقفت ملياً أمام تقرير منظمة العفو الدولية الذى صدر قبل أيام والذى كشفت فيه المنظمة عن حقائق خطيرة عن قنابل الغاز المستوردة حديثاً (3 شحنات بعد ثورة يناير من أمريكا) ، كان الأولى بمن يسموا بنشطاء حقوق الإنسان فى مصر أولئك الذين يتمولون من أمريكا والغرب أن يكون هم المبادرون بالكشف عنها ، ولكن يبدو أن (الدولار الأمريكى) يملأ أفواه الـ600 منظمة مجتمع مدنى ، التى تتصل بالسفارة الأمريكية وتتلقى منها التمويل مما أسكتهم ، سكوتاً غير جميل ، وجعلهم شركاء فى الجريمة التى تحدث عنها التقرير الخطير الذى صدر عن منظمة العفو الدولية ، وقبل أن نرفع فى وجه هذه المنظمات المصرية راية العصيان ، والرفض لدورها المشبوه فى الصمت على هذه الجريمة تعالوا نقرأ أبرز ما تضمنه التقرير حيث كانت منظمة العفو الدولية طالبت بوقف شحنات الأسلحة الأمريكية المرسلة إلى قوات الأمن المصرية. وقال برايان وود، المسئول بمنظمة العفو، " لابد من إعادة تدريب القوات المصرية بما فيها قوات مكافحة الشغب لكى تحترم معايير الأمم المتحدة فى استخدام القوة والأسلحة النارية ".

    وأضاف «من غير المتصور أن السلطات الأمريكية لم تكن تعرف بالانتهاكات من قبل قوات الأمن المصرية، الموثقة على نطاق واسع، ولم تكن تعرف بهذه التراخيص والشحنات». وطالب بوقف جميع الشحنات وأضاف: " دون تغيير جذرى فى السلوك ومحاسبة قوات الأمن، فإن الدولة التى ستمد قوات الأمن المصرية بالسلاح والمعدات ستكون دولة غير مسئولة لأنهم يستخدمونها بشكل خاطئ " .

    وأشار بيان " العفو الدولية " إلى أن وزارة الداخلية المصرية حصلت على 3 شحنات من شركة " كومبايند سيستم " الأمريكية منذ قيام ثورة 25 يناير. وأوضح أن الداخلية حصلت يوم 26 نوفمبر الماضى على شحنة تحوى 7 أطنان من دخان الذخيرة ومهيجات كيميائية ووسائل لمكافحة الشغب، مثل الغاز المسيل للدموع، والرصاص والقذائف، وتم شحنها على متن السفينة الدنماركية " دانيكا " . كما حصلت يوم 8 أبريل الماضى على شحنة تحوى 21 طناً من الذخيرة تم شحنها من ميناء " ويلمنجتون " إلى ميناء السويس، بلغت قيمتها 42 ألف دولار. كما حصلت مصر 8 أغسطس الماضى على شحنة 18 طناً من الذخائر تم شحنها من نيويورك إلى ميناء بورسعيد. وقالت " العفو الدولية " إن استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة التى يتم استيرادها من الدول الأجنبية، مثال واضح على الحاجة الملحة لمعاهدة عالمية لتجارة الأسلحة وإدارج الغاز المسيل للدموع ضمن الأسلحة التقليدية التى تخضع لاتفاقية تجارة الأسلحة. (نص التقرير فى المصرى اليوم 9/ 12/ 2011) .

    * والآن وبعد الإشارة إلى أبرز محتويات التقرير / الفضيحة دعونا نسأل : أين المنظمة العربية والمصرية لحقوق الإنسان من هذه المعلومات الخطيرة ؟ أين مركز القاهرة لحقوق الإنسان والذى سبق للأسف الشديد ورتب لقاءات للمسئولة سياسياً وجنائياً من هذه الصفقات السيدة / هيلارى كلينتون فى زيارتها المتكررة للقاهرة بعد الثورة ، فى نفس توقيت توريد إدارتها لقنابل الغاز السام ؟ أليس هذه ازدواجية من المركز الذى يرأسه الصديق بهى الدين حسن ، لا تليق بمن يدافع عن حقوق الإنسان المصرى ؟ وأين الهيئات الأخرى التى تتصل بالسفارة الأمريكية وبالسفارات الأجنبية وبالمنظمات الأوروبية للحصول على التمويل والتعاون المشترك .. فإذا لم يكن لها موقفاً واضحاً ضد هذه الجريمة ففى أى القضايا سيكون الموقف ؟ أم أن الصمت له أسبابه المتصلة بشروط التمويل والاختراق الغربى لهذه الهيئات ، وبأن المطلوب منها فقط أن تتصدى للتيار الإسلامى وللعسكر ، وتحمى دعاة العلمانية ، والشذوذ الجنسى ؟ أتمنى أن تنطق منظمات حقوق الإنسان المصرى ، فصمتها يعنى المشاركة فى جريمة واشنطن ضد ثورة يناير ، مشاركة فى القتل ، مشاركة فى إصابة 12 ألف مصرى وقتل 845 فى ثورتى يناير ونوفمبر !! والصمت هنا موقف ، كما أن الكلام موقف ؛ وكما قال شاعرنا المصرى الكبير سمير فراج ذات يوم فى قصيدته الرائعة (الأتون من رحم الغضب) :

    الصمت أوسع مدخل لمخازن الموت العطن
    فتكلموا تغسلوا أنفاسكم من ذا الدرن
    .. فتكلموا كلماتكم ستكون إن قيلت وطن

    د . رفعت سيد أحمد
    الآتون من رحم الغضب

    للشاعر المصري سمير فراج


    للنار رائحة الرجوع إلى مدينتنا القديمة
    هي بسمة الفتح التي تسري بها الشفة الكريمة
    وهي البراق بمتنه معراجنا فوق الهزيمة
    النار تنزع عن ملامحنا التجاعيد الدميمة

    لي مفردات تشبه الآتين من رحم الغضب
    السالكين الموت دربًا يبحثون عن العرب
    إن تقرؤوها تسمعوا نبض الشهيد وقد أحب
    لا تخدعوا .. فمن القصائد حمزة وأبو لهب

    من خلف سور مواجعي حدثت كل الناس عنك
    أخبرتهم أنا تلاقينا يقينًا بعد شك
    أن الشهيدة تملأ الدنيا غناء وهي تبكي
    علمتني الموت الجميل نثرت أيامي عليك

    بدمي أرتل سورة البكر التي حملت بجيل
    فأجاءها جمر المخاض إلى جذوع المستحيل
    فأتت به في كفه الأحجار والثأر النبيل
    جيل سيمسح عن عيون مدينتي الليل الطويل

    بدموع زينب كنت تبكين الذي للموت جاء
    وتشققت شفتاك من ظمأ الحسين بكربلاء
    من ذا سيدرك أن موتك كان من أجل البقاء
    والناس تسألني: الفرزدق أم جرير في الهجاء؟

    لا تسأليني أين أشعاري سيسحقني السؤال
    هم حرَّقوا أشعارنا كي لا تبشر بالقتال
    واستأنسوا كلماتنا كي يعرضوها في احتفال
    فاستفتحي أنت القصيدة يا سناء بالاشتعال

    من أول الحب انطلقنا من سيبلغ آخره
    من سوف يزرع قبلة فوق الجباه الضامرة
    من بعد عزل ابن الوليد أتى يقود عساكره
    فلتقبلي .. مدد عيونك والحروف محاصرة

    فلترجعي تاه انتظاري في الليالي المغلقة
    ودمي اشتياق يا حبيبة للعيون المطلقة
    بنضي تلا عينيك ديوانًا وقلبي حققه
    قالوا تراها واقفًا من خلف حبل المشنقة

    هذي جبال الحزن راسية على صدر الحروف
    فيها أرى تاريخنا هشًا على صدء السيوف
    فدعوا الفتاة لحبها فلسوف تخترق الصفوف
    صلت هوى وتلت بمسجد حبها سور النزيف

    أحببتنا وصعدت بالأشواق من قاع الوريد
    وصرخت بالحب أخرجوا من بين جدران النشيد
    أحببتنا والحب يقتلنا لنبعث من جديد
    ذكرتنا أن الرصاصة ماء غسل للشهيد

    تلك التراتيل الندية في الصباح صدى لهمسك
    أشرقت بين المفردات فصرن أقمارًا لشمسك
    ما سقطة الشهداء موت إنها رقص بعرسك
    لن يكتب التاريخ عنك فأنت تاريخ بنفسك

    كيف التقينا يا ابنة الركن الندي من الزمان
    وأنا ابن أيام يثير سعالها شبق الدخان
    فلترجئي وعد الهوى وحديث زهر الأقحوان
    فأنا إذا انتحب الرصاص أضج من ضحك الكمان

    الثأر نهر رافض شطيه فلتكن الروافد
    أنا عائد لحبيبتي والتين والزيتون عائد
    لأشد لحم قضيتي من بين أسنان الجرائد
    ومآذن الأقصى ستصفع وجه نجمات المعابد

    إني أحبك يا زجاجاتي المسيلة للدموع
    ذكرتني بالمسجد الأقصى وقد بكت الشموع
    بجبالنا وسعال جدي حين يجهده الطلوع
    فلتملئي صدري دخانًا إنه علم الرجوع

    إني أحبك زهرة خصت حروفي بالعبير
    وغمامة في الصيف تمسح عن عباراتي الهجير
    وحمامة بالحبر تبني عشها بين السطور
    إني أحبك همسةً خرجت مع النفس الأخير

    عيناك أصل الكائنات فكل شيء فيه رقة
    من أوجه المدن الرخام إلى انحناءات الأزقة
    حتى الذي جعل المسافة بيننا في الصدر طلقة
    نبضي رصاص والفؤاد غدا يصوب كل دقة

    عيناك ترياق يقاوم في الحشا سُمَّ السكوت
    كتبوا كما قرؤوا وأكتب في هواك كما أموت
    كم قلت للناس اخرجوا فالموت يقتحم البيوت
    لسنا أبا بكر وصاحبه وراء العنكبوت

    وقـع الرصـاصـة في الفــؤاد كـأنه إيقـاع قبلـهْ
    مــرت على شفتي محب أكــدت بالمـوت قـولـه
    أنـا حامل عينيك بـوصلـة ونجمـًا كـل رحلـــةْ
    لخصـت أفعــال الجهــاد فلـن تريني حرف علـةْ

    الصمت أوسع مدخل لمخازن الموت العطن
    فتكملوا كي تغسلوا أنفاسكم من ذا الدرن
    هل كان يُعبد ربكم لو لم يقل للكون كن
    فتكلموا كلماتكم ستكون إن قيلت وطن


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/14]

    إجمالي القــراءات: [279] حـتى تــاريخ [2018/09/25]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أين نشطاء حقوق الإنسان فى مصر من قنابل الغاز الأمريكية ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]