دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تركيا وحرق المراحل!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تركيا وحرق المراحل!
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    هذه الأطراف الثلاثة الرئيسة، تتزعم الحراك الجماهيري العربي، وتشرع في تنفيذ خطط استراتيجية متحركة لأمريكا وحلفاءها وأصدقاءها، مدعومين بآلة ضخ إعلامي حرفي، إحداها موجهة ومنبر للإخوان، وهي قناة الحوار في لندن، المملوكة لقطر، والأخرى قناة الجزيرة التطبيعية مع
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2151
    تركيا وحرق المراحل!


    مما لا شك فيه أن الوضع في سوريا يزداد تأزماً، وإن كان الإصلاح والحسم يأتيان تدريجياً وببطء مقابل سرعة تحرك الأطراف واللاعبين، وأن الصراع مركب ومعقد، ويأخذ مناحي فرعية، لا تقل خطورة عن أي سبب من الأسباب الرئيسة، ومن المستحيل تناولها بمعزل عن التفاصيل الجزئية، والتفاصيل هي إحدى المعضلات التي تواجه الشعب العربي في سوريا وقيادته.

    حكومة أردوغان، وسياسة المرحلية في السير باتجاهين على الساحة العربية، مدعومة من حلف قوى الناتو الاستعمارية - اللاعبون الرئيسيون- ، الحليف الاستراتيجي لتركيا العَلمانية، وحكام محمية قطر البريطانية، برداء الديمقراطية بمفاهيم وأطر الهيمنة الأمريكية، والمعترفين بـ"شرعية (اسرائيل)" في الوجود على أرض فلسطين، والإخوان المسلمون، وتحالفاتهم المؤقتة، على قاعدة سياسة البرغماتية والأمر الواقع، بأيدلوجية إسلامية.

    هذه الأطراف الثلاثة الرئيسة، تتزعم الحراك الجماهيري العربي، وتشرع في تنفيذ خطط استراتيجية متحركة لأمريكا وحلفاءها وأصدقاءها، مدعومين بآلة ضخ إعلامي حرفي، إحداها موجهة ومنبر للإخوان، وهي قناة الحوار في لندن، المملوكة لقطر، والأخرى قناة الجزيرة التطبيعية مع الكيان الصهيوني. لذا لا عجب على الإطلاق، عندما تنبري أقلام أتباع الإخوان وأنصارهم للهجوم على سوريا، وبث الحقد الطائفي، لتأليب الشعب (السني) على أبناء الطوائف الأخرى، ومن منطلق التحضير (لإمبراطورية إسلامية) قادمة لا محالة، حتى لو قبل ساسة البرغماتية وحالياً المكافيلية، بتدخل عسكري أجنبي، كما حدث في ليبيا، وبتصعيد التهديد بالاتجاه نفسه في سوريا، والذي لم يصل بعد إلى مرحلة الصدام العسكري، في حال تأمين ممرات آمنة، أو مناطق عازلة، لتمرير الأسلحة والمسلحين بسهولة للداخل سوريا، مما يؤدي بالضرورة إلى احتراب أهلي داخلي، وهو مستبعد حالياً، لصعوبة تنفيذه بالدقة المطلوبة في الإنجاز، ولوعي غالبية الشعب السوري، وتكاتفه مع جيشه وقيادته. علاوة على رفض مطلق لأي تدخل خارجي من دول البركس، وحلفاء استراتيجيين.

    وكمحصلة لأقلام انتقدت غليون وتصريحاته، وهو ورقة ساقطة أساساً، والصمت عن تصريحات القرضاوي،  أول من حرض من منطلق طائفي، ضد الرئيس السوري شخصياً.. ثم عاد ليحلل ما حرمه الله، ودم المسلم صار حلالاً، بشرع شيخ الفتنة- حسب توصيف علماء وفقهاء- ، ثم أخيراً وليس آخراً، فتوى صريحة لتدخل خارجي في سوريا.. ولم ينبس ببنت شفة أي منهم لتلك التصريحات المشبوهة والتصعيدية، فإذا كانت الجذور الإسلامية تقبل الانضواء تحت مشروع تدويل الوطن العربي، بدءً من انقسام الشعب وتدمير كل قطر عربي على حده وتقسيمه، لتسهيل عملية التحكم عن بُعد عبر حكام محليين ومجالس "سطوات"، فلا معنى إذاً للجهاد المقدس ضد (الكفار) الصليبيين واليهود الاستعماريين، ولا معنى للمقاومة المسلحة، ومزاوجتها مع السلمية الشعبية، التي لا تحرر شبراً واحدا، ولن تحصل على (دولة الـ67)، وما هي إلا تجنب الصدام المسلح مع العدو- محتل الأرض- بقدر الإمكان، لتتصدر ظاهرة النضال السلمي لاستعادة حقوق (فلسطين الجديدة). فعندما فاز حزب العدالة والتنمية في تركيا بالانتخابات الأخيرة، أهدى أردوغان فوز حزبه إلى غزة والضفة والقدس، فقط لا غير على اعتبار أن هذه المناطق هي فلسطين، وأسقط يافا وحيفا والجليل، والقدس (الغربية) من الخارطة الأردوغانية.

    تلاه ثالثة الأثافي، بإعلان قطر عن تلك الخارطة علناً، ودون حياء، ولم نسمع حتى أصوات خافتة للإخوان المسلمين وأنصارهم برفض تلك الخارطة بالمطلق، فهل التحالف السياسي، يقتضي السكوت عن إهانة حقوق أحد عشر مليوناً من البشر في أرضهم، بعد معاناة ستة عقود، ويزيد؟، وهل المصالحة مع عملاء وخونة سلطة أوسلو وسيلة المشاركة لغاية المغالبة؟.

    قد يقول قائل ما علاقة الشأن الفلسطيني بالسوري، وعلاقة اللاعبين والأطراف، بحل (الدولتين)، والقيادة السورية لم ترفض المفاوضات غير المباشرة مع الصهاينة سابقاً، بشأن استعادة الجولان، وبرعاية تركية؟. وهنا، كما أرى، مربط الفرس.

    كما أسلفنا، إن تركيا وقطر وحلفاءهم القدامى والجدد، يلعبون على خط التسوية مع الكيان الصهيوني، فلمجرد الإلحاح بطلب "الدولة" قبل التحرير الناجز، يُعتبر اعترافاً بحق ( دولة اسرائيل) في الوجود، واستبعاد الحديث عن استعادة الجولان المحتل إلى وطنه سوريا، من قبل المعارضة الخارجية إلا بالمفاوضات، مع عدم ممانعتهم أن تكون مباشرة، يعني إسقاط مشروع استراتيجية المقاومة، وتضخيم حلف التطبيع، ولتنضم سورية إلى جوقة "بلدي أولا"، وتغليب الهموم الداخلية على حساب القضية الفلسطينية، الهوية العربية، والأرض السورية المحتلة في الجولان ولواء اسكندرون، وصولاً لإخراجها  نهائياً من حلف توازن القوى، وإدخالها في منظومة الاستسلام للهيمنة و(اسرائيل).

    إذاً، فمراحل تركيا وحلفاءها "المعتدلين" باتت مكشوفة، وسيحرقها انتصار سوريا، وثبات المشروع المقاوم، أما كيف تُحرق تلك السياسة، فهي تتجلى في:

    *  ردود الأفعال السورية، حيال أي تصعيد تركي، سواء أكان بالمقاطعة الاقتصادية، أم بانتشار الجيش السوري العظيم بتضحياته البطولية، وصمود المعادلة الثلاثية، بالقبض على العصابات الإجرامية المسلحة، وفرزها عن التظاهرات السلمية، المطالِبة بالإصلاح الجذري، لا بتدمير البلد، ولا بانقسام الشعب إلى ملل ونحل.

    * استبعاد سوريا من استعادة الجولان، وكذلك لبنان من تحرير باقي أراضيه، وحصر "السلام" المنتظر بأي حل تسووي، يقبل به العدو الصهيوني في فلسطين، ولكن المقاومة المسلحة العربية هي الحصن المنيع، أمام أعاصير وزلازل تعصف بـ "المنطقة العربية"، والتي لم يعد لها أي هوية ولا كينونة، بنظر هؤلاء، ولهذا سوريا تدعم وتساهم بمشروع مقاوم للاحتلال وكشف الغطاء عن أعوانه وحلفاءه العلنيين والمستورين، المتدثرين بعباءة الثورة، ولم تطبّع مع العدو جهاراً أو سراً، كما يفعل أعراب النفاق والشقاق. كما أن المقاطعة في سوريا، وتكاد تكون من القلة الباقية عربياً، فاعلة ونشطة،  ولم ترتفع احصائيات التعاون الاقتصادي مع العدو الصهيوني، كما يحدث مع تركيا أردوغان، وتنهال عليها سياط من هنا وهناك، حصاد ألسنة الردح الرخيص، والحجة الواهية، والدفاع بالهجوم الغوغائي، نتيجة تضليل منبر قناة الحوار والجزيرة القطرية.

    * تبني سوريا للعمل العربي المشترك، والتأكيد على عروبة سوريا، أفقدهم صوابهم، فصارت العدو البديل لهم جميعاً، على اعتبار أنها عنصرية، فهل خاتم الرسل والنبيين، عنصرياً، وهو العربي ، والقرآن الكريم عربي؟، وهل يستوي من يدافع عن وطنه كمن يستقوي بأعداء الأمة؟.

    * موافقة سوريا على ما يُسمى بالمبادرة العربية، أمر وتطبيقها بحذافيرها من وراء حجاب أو علناً، أمر آخر، ويختلف تماماً، عمن يحترم ما لا يُحترم، أو يلتزم باتفاقيات ومعاهدات لحفظ أمن (اسرائيل). وانسحاب سوريا من المفاوضات غير المباشرة، أفقد حكومة تركيا مهمة الوساطة، وبالتالي أُحرقت مرحلة أخرى لها.

    * انتهاء مهلة الإقناع بأن ما يحدث في سوريا ليس ثورة، إنما هو انقلاب عسكري مدعوم من معارضة الصالونات الباريسية والأمريكية ومجلس اسطنبول اللقيط من كل منبطح استسلامي، مقابل السلطة. وقد انتهت حقبة ما كان يقوله البعض، أن ما يحدث في سوريا، هو صراع على السلطة، وكأن الطرفان متكافئان، أو كأن الفئة التي بغت وسلخت وذبحت، هي في كفة ميزان مع حماة الوطن.

    وسيستمر الشعب وقيادته، بالدفاع عن سوريا وإجراء الإصلاحات الجذرية، واحتضان المقاومة العربية، ما دام التهديد والوعيد لم يخرج عن إطاره السياسي والإعلامي، ولكن سيتم الانتقال سريعاً إلى الحسم، والهجوم على كل من تسول له نفسه بالتدخل في سوريا، وبأي شكل كان، ولديها الكثير من الأوراق لم تكشفه بعد.. فصبرا، وتمهلوا!.

    سوريا تشهد اليوم انطلاقة مشروع متعدد الأقطاب عالمياً، وتحفظ توازن الردع الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني، وإنها لمعركة حاسمة لو تعلمون، فهي ليست حرب تقليدية، إنما حرب استخباراتية، سياسية وإعلامية، حتى اللحظة..

    حكومة العدالة والتنمية التركية، أحرقت سفنها على شاطئ التهديد والوعيد اللفظي ضد (اسرائيل) التي قتلت تسعة شهداء أتراك، وستحرق ما تبقى على الحدود السورية، فالمجتمع المدني والمعارضة الوطنية والقومية، وهيكلية الدولة التركية، لا تسمح بتصعيد المشاكل، واستبدال الشراكة بعداوة استراتيجية. والمقاومة المسلحة ستبقى حتى زوال آخر غازٍ من وطننا العربي، حتى لو بقي قروناً طويلة، فالشعب ولود، ولن يقبل بالسطو على قراره من قبل أي لون وفكر متشنج عصبوي، ينتشي حالياً بمرحلة عابرة لن تدوم، فلا متغير دام، ولا ثابت إلا وبقي... وما ظلمناهم ولكن أنفسهم كانوا الظالمين.

    سوسن البرغوتي



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/12/12]

    إجمالي القــراءات: [501] حـتى تــاريخ [2018/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تركيا وحرق المراحل!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]