دليل المدونين المصريين: المقـــالات - دور جامعة الدول العربية كأداة استعمارية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    دور جامعة الدول العربية كأداة استعمارية
    الدكتور محمد أشرف البيومي
      راسل الكاتب

    وللمعارضين السوريين الذين رفعوا شعارات الحماية الدولية أو العربية وشعار إسقاط النظام ويتعاملون مع قوى الهيمنة الغربية وأجهزتها المخابراتية علنا أو سرا، قولوها بصراحة إنكم تفضلون الاحتلال علي إصلاح النظام الذي يناوئ الإمبريالية والذي يشكل منذ عدة أعوام عقبة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2135
    دور جامعة الدول العربية كأداة استعمارية

    إهداء لأمين الجامعة وكافة المثقفين العرب الذين ينكرون التآمر الواضح ضد سوريا والأمة العربية

     
    أعلن وزير خارجية قطر قرارات جامعة الدول العربية الأخيرة "بحزن عميق" أثار العواطف وأذرف الدموع. وفي نفس الوقت حظيت الجامعة بإعجاب شديد لقراراتها في الدوائر الاستعمارية وبتأييد وحضور ممثل الناتو التركي وغياب سوريا. علي سبيل المثال ما نشرته صحيفة النيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم 28 نوفمبر تحت عنوان "جامعة الدول العربية توافق علي العقوبات".

    وقبل عرض بعض ما جاء في الصحيفة لا بد من التذكير بأن المقالات الإخبارية التي تنشرها الصحافة العربية والغربية هي ليست سرد لوقائع وحقائق مجردة، بل أن الحقائق تكون مختلطة برأي محرريها، كما أن هذه الآراء تعبر  عن انحياز من كتبها ومستوي معرفتهم الذي يكون متواضعا في كثير من الأحيان. كما أن هؤلاء الكتاب قد انتقتهم المؤسسة الصحافية غير المنفصلة عن الدوائر الرسمية والإمبريالية بحيث تكون كتاباتهم متناسقة أو علي الأقل غير متناقضة مع سياسة الصحيفة، بالإضافة إلي ذلك فإن كتاباتهم تخضع للحذف والتغيير.

    كتب نيل ماكفار كوهار و وندي بكري في النيويورك تايمز أن :  "الإجراءات الشديدة التي اتخذتها الجامعة تهدف إلي وقف الاعتداء الدموي علي المعارضين" دون أي إشارة لدموية المتمردين المسلحين و التي ملأت صورهم الإعلام الغربي وهم يرفعون أسلحتهم، أو أن ثلث الضحايا  هم من الجيش والأمن السوري. وأضافت الصحيفة أن :

    " القرار كان لطمة سيكولوجية بالإضافة أنها اقتصادية أيضا لإدعاء سوريا المستمر بأنها قلب العروبة، إدعاء تحطم بتعليق عضويتها في الجامعة." " لقد امتهنت الجامعة ووصفت بأن لا أسنان لها (لا تعض) إنها المرة الثانية منذ احتجاجات الربيع العربي التي قامت بإجراء ضد دولة عضو لحماية شعبها. ولكن في الوقت الذي طالبت بالتدخل الأجنبي في ليبيا في مارس الماضي فان قياداتها أوضحت ان العقوبات تهدف إلي تجنب التدخل الأجنبي."
    بالطبع غاب عن الكاتبين ما هو واضح وبديهي وهو أن قرار الجامعة هو لأن سوريا هي بالفعل قلب العروبة التي يراد قتلها من قبل الرجعية العربية والإمبريالية والصهيونية. من الطبيعي أن المقال لم يذكر شيئا  عما يدور في البحرين والسعودية وفلسطين المحتلة من اعتداءات وحشية أو سجون تعج بآلاف المعتقلين والأسرى.

    أنتقل الآن إلي مقال غاية في الأهمية لوضوحه ولفضحه إدعاءات مساندة "الديمقراطية" عبر "التدخل الإنساني". نشر المقال بمجلة التايم الأمريكية في 5 سبتمبر الماضي لفريد زكريا الكاتب والمحلل السياسي القريب من دوائر صنع القرار في السلطة الأمريكية. عنوان هذا المقال الهام : "كيف أفادت دروس العراق في ليبيا".

    وفيما يلي أهم ما جاء في المقال:

    أصر الرئيس الأمريكي أوباما علي مجموعة من الشروط التي يجب توفرها قبل أن يقرر التدخل في ليبيا وذلك حتي يتجنب أخطاء أمريكا في العراق. الأخطاء المقصودة لا علاقة لها بالجرائم العديدة التي ارتكبتها قوات الإمبريالية ضد العراق وشعبه ولا علاقة لها بالأكاذيب والتبريرات المختلقة أو الثمن الباهظ الإنساني الذي دفعه الشعب العراقي من قتل وتشريد واغتصاب وتدمير وإثارة الطائفية ودفع العراق كله إلي التخلف. ولكن المقصود "بالأخطاء" هو التكلفة المادية والسياسية والمعنوية و كيف أن جحافل الإمبريالية المزودة بأحدث الأسلحة المتقدمة وقعوا فريسة علي أيدي المقاومة العراقية الباسلة ومقاومتها الأسطورية والتي أجلت الاعتداء علي سوريا وطريقته. راجع ما نشرته مجلة التايم الأمريكية تحت عنوان "المحطة التالية:سوريا؟ إدارة بوش تمارس الضغط علي دولة مارقة أخري". ذكرت المجلة أن " بوش يتهم دمشق بامتلاك أسلحة كيمائية محظورة" واتهامات عديدة أخري منها "رعاية منظمات مثل حزب الله الذي تعتبره الولايات المتحدة مجموعة إرهابية ونشطاء فلسطينيون يتبنون العنف كحماس والجهاد الإسلامي ..." . وأعلن بول وولفوتز مساعد وزير الدفاع "لابد من تغيير في سوريا". المهم في الأمر أن هذا التقرير  الذي غابت فيه قضايا حقوق الإنسان نشر في 28 إبريل 2003 أي منذ ثمانية سنوات قبل درعا وجسر الشغور وإدلب والشبيحة... الخ. إذا التآمر علي سوريا وعلي الأمة العربية بأكملها ليس بجديد بل يرجع إلي عهد ريجان وما قبل ذلك.

    الشروط كما جاءت بمقال فريد زكريا نصاً وهي منطقيا نفس الشروط التي يجب توفرها قبل الاعتداء علي سوريا :

    "أولاً- لابد من تواجد حركة معارضة محلية قادرة وراغبة لشن حرب ضد الدكتاتور. أي دعم دولي يجب أن يطالب به المحليون."

    "ثانياً- بالأخذ في الاعتبار طبيعة العالم العربي، كان من المهم الحصول علي شرعية إقليمية والتأكيد علي أن التدخل الخارجي في ليبيا لا يشجب كمثال آخر للإمبريالية الغربية في البلاد الإسلامية.وحتى البلاد العربية يجب أن تجر إلي التحالف."

    "ثالثاً- السعي من أجل شرعية دولية أوسع من خلال هيئة الأمم المتحدة" (من الواضح أن هيئة الأمم المتحدة أصبحت أو بأكثر دقة خلقت لتكون أداة لقوي الهيمنة العالمية.)

    "وأخيراً- فإن الحلفاء الأوربيون الذين يدفعون من أجل التدخل (في ليبيا) أخطروا بأن العملية يجب أن تكون بحق متعددة الأطراف، وأن عليهم تحمل عبء مادي كبير."

    يقول زكريا بصراحة شديدة ولا إنسانية أشد:
    " الحقيقة أن العملية الليبية كانت تستحق ثمنها علي نحو رائع"  ""remarkably cost-effective  ثم يسترسل  في نهاية مقاله "الرائع !" فيقول "التدخل في ليبيا نموذج جديد من المهمات الإنسانية التي لها أهداف إستراتيجية أيضا- تأييد الربيع العربي والآمال الجديدة لشعوب الشرق الأوسط. إنها كانت أيضا نموذجا جديدا شملت أمريكا المصرة علي الشرعية وعلي اقتسام الأعباء والتي سمحت للمحليين أن يمتلكوا ثورتهم."
    عن أي شرعية  يتحدث الكاتب زكريا ، هل هي ضرب واغتصاب وقتل القذافي الذي احتضنوه بالأمس بل قبَـَّل أحدهم يده (برليسكوني)؟، هل قتل الآلاف من الليبيين تحت زعم الغطاء الجوي الذي يحمي المدنيين أو قتل آلاف الأسري دون محاكمة علي أيدي ما يسموا بالثوار أو الدمار الذي ألحقوه بالمنشئات الليبية؟ وعن أي امتلاك محلي للثورة يتحدث الكاتب زكريا، هل يتحدث عن الشركات الغربية التي تستعد لإعادة إعمار ما دمرته الناتو أو البترول الليبي الذي تسوقه قطر وتجعله في قبضة الغرب؟  ليبيا أصبحت مصدر ثروة للغرب تعينه في أزمته الاقتصادية وتمكنه من استعادة موقعا مميزا لقواعدها العسكرية (ويليس) و تفتح ممرا آمنا للهيمنة علي إفريقيا وتمكين "إسرائيل" من التحكم في منابع النيل، ودعما لقيادة "أفريكا كوم" العسكرية. يتحدث زكريا دون خجل عن النموذج الجديد للمهمات الإنسانية حسب تعبيره.  هذا يذكرني بمقولة "إنسانية" أخري لمادلين أولبرايت عندما سئلت هل موت مئات الألوف من الأطفال العراقيين بسبب الحصار يستحق؟ فأجابت دون خجل بنعم  أليس واضحا. إن هذا الفكر الدنيء المادي هو الصفة الأساسية للإمبريالية.  ليبيا "تحررت" علي أيدي ساركوزي وعبد الجليل وكامرون وبرنارد هنري ليفي  وبمساعدة "إسرائيل" وجامعة الدول العربية التي زودت الناتو بالشرعية الإقليمية، فمبروك للثوار علي انجازهم الرائع الذي تخلص من دكتاتور مستبد وأوقع ليبيا تحت احتلال الناتو وأدخلها في نفق التشرذم والتفتت.

    وللسيد أمين جامعة الدول العربية أوجه هذا النداء : عليك بالاستقالة فورا حماية لسمعتك القومية وتمردا علي جامعة لا بد من إسقاطها. الجامعة التي تريد أن ترسل المئات من "مراقبين" للقيام بدور لا يختلف كثيرا عن مراقبي أسلحة الدمار الشامل المزعومة بالعراق ، الجامعة التي تسعي بأن تحذوا هيئة الأمم المتحدة حذوها وتزعم في نفس الوقت أنها تحاول تجنب التدخل الأجنبي!! الجامعة التي تتناغم مطالبها مع المطلب الفرنسي بإنشاء "ممرات إنسانية" هدفها الحقيقي تزويد المتمردين بمزيد من السلاح.

    وللمعارضين السوريين الذين رفعوا شعارات الحماية الدولية أو العربية وشعار إسقاط النظام ويتعاملون مع قوى الهيمنة الغربية وأجهزتها المخابراتية علنا أو سرا، قولوها بصراحة إنكم تفضلون الاحتلال علي إصلاح النظام الذي يناوئ الإمبريالية والذي يشكل منذ عدة أعوام عقبة كأداء أمامها. قولوا بصراحة أنكم ترحبون بشرق أوسط أمريكي/ أوروبي/تركي جديد يحمي الكيان الصهيوني ويطيل في أجله.

    وللمثقفين الذين وقعوا بيانا بان الحقائق المستقاة مما أسموه بالإعلام المستقل "تدحض وجود مجموعات مسلحة مناوئة للنظام" كما نشر بالشروق. أتساءل عن أي إعلام مستقل يتحدثون؟ وما هي مصادر معلوماتهم؟ يا تري كم من المثقفين الذين نراهم علي شاشات التليفزيون "كخبراء" يطلع علي مصادر مختلفة من التحليل والمعلومات؟ و نتساءل عن مصدر خبرتهم؟

    وبمناسبة شروط أوباما للتدخل، علينا أن نتذكر مقولات العديد من الخبراء العرب ورهانهم بأن سياساته نحو الأمة العربية ستكون أفضل في الوقت الذي أكدنا فيه مرارا بأن استراتيجيات الدول، خصوصا الدولة القائدة للإمبريالية، لا تتغير بتغير الرؤساء بل أن هؤلاء الرؤساء ما هم إلا منفذين لاستراتيجيه ثابتة تتمتع بمرونة في الخطاب والوسائل والتوقيت.

    يجب أن نؤكد بأن هناك العديد من المثقفين الجادين وورائهم الملايين من المواطنين ممن يرفض بشدة وسيظل يرفض الاحتلال ويناضل في نفس الوقت من اجل حرية حقيقية وعدالة اقتصادية في ظل استقلال وطني لا بديل عنه، ووحدة عربية حقيقية مهما طال الزمن ومهما كانت العقبات.

    د.محمد أشرف البيومي


    أستاذ الكيمياء الفيزيائية بجامعتي الإسكندرية وولاية ميشجان (سابقا)  

    واشنطن    28 نوفمبر 2011

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/11/30]

    إجمالي القــراءات: [219] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: دور جامعة الدول العربية كأداة استعمارية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]