دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مجرمون أم ثوار!؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مجرمون أم ثوار!؟
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    إن التحريض على قتل مسلم، جريمة شرعية، ولم يثبت عن القذافي أنه خرج عن ملّة الاسلام، إن اجتهد وأخطأ، (ومن كفّر مسلماً، فقد كفر)، وليس لأحد بسلطان، والأمر في مسألة الحساب والعقاب لرب العباد، وليس للناتو وحلفائه أن يمتطوا صهوة الفتاوى الشرعية، وتوظيفها سياسياً
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2125
    مجرمون أم ثوار!؟

    حتى لا يضعني أيّ كان في صف الدفاع عن القذافي وسلطته، فقد كنت وما زلت من أشد المعارضين للطريقة التي أداروا بها البلاد، وانتهاج سياسة خارجية غير متوازنة على الإطلاق، إلا أن ثمة جرائم متراكمة تُرتكب ضد استقلال ليبيا وسيادتها، إذ أن الاحتجاجات الشعبية السلمية، سرعان ما تلاشت وحلت مكانها مجموعات مسلحة، مدعومة لوجستياً وسياسياً وإعلامياً من القوى الاستعمارية وحلفائها من العرب، وغير العرب. وهكذا يتم التدرج بالتدخل الخارجي، من سلمية الحراك الشعبي، إلى اختراق صفوفه، ومن ثم تحذير الرعايا والبعثات الدبلوماسية الغربية ودعوتهم إلى مغادرة البلاد، بعد التحضير والتأكد من جهوزية المسلحين لتنفيذ انقلاب عسكري بذريعة حماية المدنيين، واستدعاء حماية دولية، تتزامن مع العقوبات الاقتصادية والسياسية، وصولاً لاغتيال وطن، وليس شخص بعينه مهما كانت رتبته ومكانته. فلو كان هذا الانقلاب بأيدٍ وطنية، لقلنا أنها (إرادة شعب)، ولكن أن يتم تجهيزه عسكرياً والتحضير للقبول به إعلامياً، وبتمويل من (الحلفاء)، وكأن الأمور تجري من نهاية فصل الحرب على الارهاب إلى أخرى معه، وتحت يافطة الديموقراطية – ذاتها- ، التي دمرت العراق، وخلفت ملايين الثكالى والأرامل والأيتام، وأدخلت البلاد في أتون حرب طائفية انقسامية، تقسيمية، على أساس أثني وطائفي، فهذه ليست حرية ولا ثورة أخلاقية محمولة على أكف ملطخة بدماء أبرياء، موجهون بالريموت كنترول "ناتوياً" ومدربون على الإجرام الدولي!. وهؤلاء مجرمون قتلة، لا ثوار يدعون تعاليم الدين القويم، واجهوا الاجرام بأبشع منه ونفاق بائن، ولهذه الأسباب هم كذلك:

    *   إن التحريض على قتل مسلم، جريمة شرعية، ولم يثبت عن القذافي أنه خرج عن ملّة الاسلام، إن اجتهد وأخطأ، (ومن كفّر مسلماً، فقد كفر)، وليس لأحد بسلطان، والأمر في مسألة الحساب والعقاب لرب العباد، وليس للناتو وحلفائه أن يمتطوا صهوة الفتاوى الشرعية، وتوظيفها سياسياً، كيفما اتفقت أهواؤهم وأمزجتهم الدنيوية. وحتى قتل الأسير (الكافر) غير جائز شرعاً، ولم يُعرف عن أخلاقيات المقاتلين المسلمين الأوائل، ولا أي قاعدة شرعية، التنكيل وانتهاك حرمة الأسرى، وإعدامهم، بل بالعكس أحسنوا وفادتهم وعاملوهم معاملة حسنة. ناهيك عن عرض جثته طيلة يومين، وتطاول على حرمة الجثمان، وهي مخالفة شرعية أخرى.

    إعدام القذافي بهذه الطريقة المتوحشة والهمجية، انتهاك لحقوق الإنسان، وحياة الآدميين، وكان من أدبيات الشرف والأخلاق الحميدة، أن تتم محاكمته وأعوانه، محاكمة نزيهة ومستقلة، تمثل القانون العادل، وليس قانون الغاب ليأخذ كل فرد ثأره من الآخر بيده، فماذا سيختلف العهد الجديد عن سابقه، بالقتل والإذلال والقمع!. وسنرى أعواد المشانق معلقة لمن يعارضوا هؤلاء، وقد حدث إحراق جثة قائد المعارضة المسلحة، وإخفاء آثار الجريمة، فهل الظلم يكون بنفس الأداة والوسيلة، أم أننا نشهد الجاهلية الثانية، بدءً من ليبيا؟!.

    *   من الناحية السياسية، فتعزيز النزعة الثأرية، ليست من الشرع العادل ولا التعددية، ولا من ملامح الدولة المدنية بشيء، ولا من صفات الثوار الحقيقيين، ودخول البلاد في حروب قبائلية، ستجر الجميع إلى حروب طاحنة، لا تنتهي. كما أن ملابسات إعدام القذافي، تلغي "الادعاء" بالمسامحة والصفح والعفو، إلا إذا كان وزير عدله السابق، يخشى أن تتم تصفيته بالطريقة نفسها من خصومه السياسيين، ومنافسيه على سلطة محلية لا علاقة لها بالقرار السياسي ومصير ليبيا، وثرواتها. فلنا بهذا المشهد المكرر، تجارب مريرة في توظيف عمليات الاغتيال في لبنان، العراق وفلسطين، كمدخل لمرحلة، أشد وطأة وقسوة على الوطن برمته.

    *   من الناحية العسكرية، تنفرد القوى الاستعمارية، بتوزيع المغانم والحصص، ويلعب الكومبارس دور المهرجين، واستغباء الناس، بأن هذه هي الثورة، وإلا فلا!. وتسليح الأطراف المتصارعة داخلياً لتشغيل مصانع أسلحتهم، وانتعاش اقتصادهم، على حساب أشلاء الليبيين دون تمييز. وقد أطلت إرهاصات النزاعات برأسها داخل صفوف (الحكام الجدد) من أجل الاستيلاء على جيفة، يُلقي الاستعماريون الحلفاء، فتات سلطة مهشمة مهمشة لهم، علاوة على تجاذبات استخباراتية وسياسية، حسب مصالح القوى الاستعمارية في العالم، وحليفهم اليوم سينقلبون ضده بالغد، وهكذا، والخاسر الأكبر كل الشعب. فقد انقلبوا على تاريخ جهاد المختار، وعلى الثورة، كضريبة لهذا التحالف المؤقت، الذي لن يرحم من يخون وطنه.

    ووفقاً لمفهوم المقاومة والتصدي، فإن المعايير لا تتغير، فنقف معها في جبهة، ويتم الاستهتار والاستهزاء بها في أخرى!، ومقاومة عن أخرى لا تختلف. إن توسيع دائرة الدمار الشامل، يعني بالضرورة ظهور قوى مقاومة ضد تلك القوى الاستعمارية، وأي كانت الجهة التي ستأخذ على عاتقها، تحرير ليبيا من النفوذ الاستعماري وعملائه، توجب الوقوف معها، بالتالي، فإن ازدواجية المواقف من الحركات والأحزاب المقاومة العربية، ستضعف موقعها، وستدير الجماهير ظهورها لهم، مما يضعفها ويفكك كل منها على حدى، سواء بخلافات داخلية، أو الاستفراد بها.

    تحرير ليبيا لا يكون باحتلالها، ولا بزرع قواعد عسكرية، وسلطة محلية، رهنت البلاد وثرواته لعقود، لتدويل الوطن العربي واستباحته، فادعاء (إذا ما خربت ما بتعمر) نظرية سخيفة جاهلة، ولا تعني إلا أن العرب، يحيون أسطورة شمشون من جديد!. وليعلم الجميع أن الكأس الذي يتجرعه الليبيون، سيدور على كل الناس، خاصة أن الأمور في الوطن العربي لا تشي ببارقة أمل للخروج من نفق المخطط الاستعماري القديم/الجديد، تكون الحصة الأكبر للكيان الصهيوني، الذي خططت عصاباته منذ البدء لتأسيس (وطن لليهود) في الجبل الأخضر بليبيا، ثم تغيرت بوصلتهم باتجاه فلسطين، لأسباب توراتية كاذبة ومزورة.

    أي أن أقدامهم في فلسطين، وأياديهم في العراق، وعيونهم على  سوريا ومصر، وحلمهم في امبراطورية يهودية ثانية، أوشك على التطبيق العملي و(الأمر الواقع)، إن استمر تعزيز مكانة هذا الداء الوبائي، في عقول العرب، ولن يكون أي قطر عربي مستثنى من أساطيرهم وأضاليلهم، فاليوم للحلفاء، وغدا عليهم، وليس لناظره ببعيد. يخربونها ويجلسون يتباكون على أطلالها، حتى يأتيهم نبأ دورهم، فعلى مَن يدور قرص المقامرة، بعد ما نراه في أكثر من قطر عربي، وعلى من ستأتي القرعة من حلفائهم لاحقاً؟!، فأمريكا لا تقيم وزناً، لا لحليف ولا لصديق، وما يعنيها، استمرار هيمنتها على العالم وأمن (اسرائيل)،  حتى لو تحول الوطن العربي إلى خرائب وروائح دماء تنبعث من كل حيّ وشارع، ليعاد بناؤه صهيونياً استيطانياً واستعمارياً، ومن الثروات العربية، على غرار ما حدث في قارة الذهب الأصفر.

    التنجيم، لا مكان له في العالم، وما جرى منذ احتلال فلسطين والعراق ويجري الآن، ليس استقراءً لما سيحدث، ولكنه واقع أليم متهاوي، فهل من صحوة شاملة، ووعي وإدراك للنار الاستعمارية المستعرة، ونبذ الفتن ووأدها، والاحتكام إلى العقل لإنقاذ أمتنا قبل الخراب الشامل، أم أن (الثوار الجدد) قلبوا كل المعايير الأخلاقية والوطنية؟!.

     
    سوسن البرغوتي



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/10/24]

    إجمالي القــراءات: [258] حـتى تــاريخ [2018/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مجرمون أم ثوار!؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]