دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ليس بثائر من لم يطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  amalo 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ليس بثائر من لم يطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
    الدكتور رفعت سيد أحمد
      راسل الكاتب

    إن العنصرية الأمريكية مع هذا الشيخ الضرير، المجاهد بالفعل والقول ؛ فاقت كل حد، ومأساته مؤلمة بالفعل، ولتتخيلوا معي، شيخ أعمى يزيد عمره عن السبعين عاماً، مصاب بعشرات الأمراض (من سرطان البنكرياس والسكري إلي الروماتيزم والصداع المزمن مروراً بأمراض القلب و
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2124
    ليس بثائر من لم يطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن


    دعونا نقولها بوضوح ، وسط ضجيج الانتخابات وصراع الديكة السياسى الذى تورط فيه الجميع ، إسلاميون ، وغير إسلاميين ؛ (إنه ليس بثائر ، بل ليس بوطنى – فى عرفنا – من لم يطالب وبوضوح بالإفراج الفورى عن الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون منذ قرابة الـ 20 عاماً فى سجون العدو الأمريكى) ؛اما لماذا؟ فالاجابة باختصار هى ان هذا الرجل مظلوم  من قبل اعتى مجرمى الارض  ممن لادين ولا اخلاق  ولا امان لهم ، لقد كتبنا فى هذا المعنى قبل عامين ( عام 2009 ) وفى ذروة جبروت الرئيس المخلوع وأجهزة أمنه ، وكان مقالنا يحمل عنوان (الشيخ الذى غدر به الجميع) ونشرته العديد من المواقع والصحف (مثل صوت الأمة) ؛ واليوم نعيد التأكيد على ذات المعنى ، ولكن فى أجواء الثورة المصرية المجيدة التى كان لأمثال عمر عبد الرحمن ممن ضحوا بحريتهم دور فاعل فيها ، وإن أنكره البعض ، لكنه دور حقيقى ، لأن من تصدى فى الثمانينات والتسعينات (مثل الشيخ عمر عبد الرحمن) ولو بالكلمة لواشنطن ، ولنظام مصر العميل لها ، يعنى أنه ساهم وضحى فى سبيل أن تنجح الثورة ، ربما قبل أن يولد البعض ممن يدعون ملكية الثورة اليوم ؛ لقد كتبنا ونعيد الآن الكتابة لنؤكد أنه يجب الإفراج الفورى عن الشيخ ، ولنختلف ما شاء لنا الاختلاف مع فكر ومواقف الشيخ عمر عبد الرحمن الذي كان يطلق عليه مفتي جماعة الجهاد المصرية (ونحن من المختلفين مع التيار السلفى الذى ينتسب إليه الشيخ) ، ولكن المحنة التي يعيشها هذا الرجل منذ 20 عاماً في أحد أسوأ سجون واشنطن، تدفعنا - كما ينبغي أن تدفع أي إنسان يرفض الظلم - إلي المناداة بضرورة الإفراج الفوري عنه، خاصة وأننا أمام ادعاء عليه بجريمة لم تقع، واتهام لم يثبت، ولكنها الروح العنصرية الأمريكية التي يحاول البعض من مثقفينا اليوم أن يحدثوننا عن ديمقراطيتها الناصعة التي أتت بأسود (هو أوباما) إلي البيت الأبيض، رغم أن هذا الأسود أصبح مثل سلفه شديد البياض في عنصريته ضد حقوق العرب والمسلمين، وفي تأييد إسرائيل.

    * إن العنصرية الأمريكية مع هذا الشيخ الضرير، المجاهد بالفعل والقول ؛ فاقت كل حد، ومأساته مؤلمة بالفعل، ولتتخيلوا معي، شيخ أعمى يزيد عمره عن السبعين عاماً، مصاب بعشرات الأمراض (من سرطان البنكرياس والسكري إلي الروماتيزم والصداع المزمن مروراً بأمراض القلب والضغط وعدم القدرة علي الحركة إلا علي كرسي متحرك) وبلا مرافق وفي حبس انفرادي منذ سنين، مقطوعة اتصالاته بالعالم، بل إن المحامية الناشطة الحقوقية التي كانت تدافع عنه السيدة (إلين ستيورات 68 عاماً) تم سجنها بتهمة مساعدة الشيخ وتوصيل رسائله إلي أسرته وتلاميذه (أنظروا للعدالة الأمريكية وخفضوا قليلاً من توقعاتكم بشأن ديمقراطية أوباما وحبه المشبوه للثورة المصرية الوليدة !) هذا الشيخ بهذا الحال المؤلم، كيف له أن يعش باقي مدة سجنه؟ وكيف له ألا يصرخ عبر الهاتف لزوجته: "أعيش في كرب شديد ودعوات الأخوة الصالحين في مصر لا تصلني" وكيف لها أن تصله والجميع مستغرق حتى أذنيه فى صراع على السلطة والبرلمان فى مرحلة ما بعد الثورة ، على أية حال دعونا نؤكد ما سبق وقلناه قبل عامين :

    أولاً: الشيخ عمر عبد الرحمن ألقي في السجن بناء علي تهمة ظالمة، مثل أغلب المعتقلين العرب والمسلمين هناك وفي مقدمتهم معتقلي (جونتانامو)، تهمة قامت علي الوشاية، وتم استدراجه من الخرطوم بالسودان إلي واشنطن، والدفع بأحد الجواسيس الأمنيين المصريين التابعين للرئيس المخلوع حسنى مبارك عام 1994 لتوريط الشيخ في تهمة التحريض علي العنف وارتكاب جرائم ضد الحكومة الأمريكية، منها التحريض علي تفجير مركز التجارة العالمي، في تمثيلية وهمية لا تستند إلي أدلة مادية قاطعة، وحاول الرجل أن يدافع عن نفسه، فلم تساعده اللغة ولا القوانين ولا الروح العنصرية الأمريكية، ولعبت وقتها الحكومة المصرية دوراً في إثبات التهم عليه، ورفضت تسلمه رغم عرض واشنطن ذلك عليها أكثر من مرة، إننا إذن أمام مؤامرة علي رجل لم يرتكب جريمة، وكل تهمته أنه كان معارضاً سياسياً لنظام الحكم في بلده، وأعطاه القضاء قرار براءة في التهمة الوحيدة التي وجهت إليه إبان أحداث تنظيم الجهاد لعام 1981، مؤامرة في تقديرنا يراد بها أن تنتهي بإنهاء حياته وليس بالإفراج عنه .

    ثانياً : إن الرجل (الشيخ د. عمر عبد الرحمن) قد أكرمه الله مؤخراً باستشهاد ابنه (سيف الإسلام) فى أفغانستان أيضاً فى عدوان أمريكى مجرم ، وهو بهذا يعانى مرتين ، مرة فى حبسه لدى عدو قاتل ومرة فى تضحيته بأعز أبنائه إليه ، قتله ذات العدو ؛ قتله وهو بعيد عن حضنه بلا رحمة !! .

    ثالثاً : ما المطلوب الآن ؛ الإجابة ببساطة هى الدعوة إلى مليونية شعبية وطنية شاملة وليس (إسلامية فقط) ترفع شعاراً واحداً ، هو (ليس بثائر من لم يطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن ، ومعتقلى جوانتانامو المظلومين) وأن يطالب المتظاهرون بأن يتم تضمين اسم الشيخ فى أى صفقة تبادل مصرية للجواسيس مع العدو الصهيونى .. وإذا لم يتم الاستجابة فلنحاصر السفارة الأمريكية بجد وليرفع عليها صور الشيخ عمر وعلم مصر ولتطرد سفيرتها وليجرى معها ما جرى مع سفارة الكيان الصهيونى ، هل هذا مطلب شاق عليكم أيها الثوار .. أما أنكم مشغولون بقضايا أخرى لا علاقة لها بالثورة المجيدة التى أشعلتموها وكان على رأس أولوياتها مطلبى: الكرامة – والحرية للمصريين..أليس الشيخ من أبناء هذا الوطن؟! أجيبونا من فضلكم ؟! .

    د. رفعت سيد أحمد

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/10/23]

    إجمالي القــراءات: [172] حـتى تــاريخ [2018/07/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ليس بثائر من لم يطالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]