دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ماجد أبو شرار: كما يلام الغيم على ترحاله!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  amalo 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ماجد أبو شرار: كما يلام الغيم على ترحاله!
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    كان لديك صوتك وقلمك، وكنت تؤمن بأن على الصوت أن يكون قوياً ليبلغ الأسماع، وأن على القلم أن يكتب مباشرة من القلب ليذهب إليه. واذ ذهبت إليهم، فقد وقعت في الخطأ النبيل الذي يقع فيه الثوار الأنقياء عادة: خطأ اللامبالاة، ونافل الشجاعة المميت. وحينما عدت، كنت مح
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2118
    ماجد أبو شرار
    كما يلام الغيم على ترحاله!
    أمس فقط غادرتنا. أو ربما، أول أمس على أبعد تقدير..

    أظنه، لا يعرف شيئاً من قسَّم الزمان إلى: ماضٍ، وحاضر، ومستقبل!

    وما أدرى الموظفين المستغرقين في الحسابات اليومية، بمناطق الوجدان، حيث لا برزخ، ولا تخوم فاصلة، وحيث كل زمن هو "الآن"؟

    أمس فقط غادرتنا. قلت أنك ذاهب للمشاركة في مؤتمر للكتاب والصحفيين، ولن تطول سفرتك، فكيف أمكن لروما أن تكون نائية، قاسية، مشرعة للغيبة والنسيان؟

    وكيف أمكنها أن تسمح لك بأن تُغتال في قلبها، وهي التي دعتك لتتضامن "معك"؟

    *     *     *
    أمس فقط غادرتنا. أو ربما أول أمس، على ما أذكر. وكان بوسع يوم التاسع من اكتوبر/ تشرين الأول 1981، أن يمر كالمعتاد مثلما يفعل كل سنة، وكما تمرُّ الأيام.

    فكيف أمكنه أن يكون يوم استشهادك، وأن يعلن بلامبالاة نبأ اغتيال: ماجد أبو شرار؟

    أما كان عليه أن يتردد؟ أن يشعر بالارتباك؟ وأن يتحرج ويتلعثم، وهو يذيع الخبر؟ أما كان عليه- على الأقل- أن يتروى، ويعتذر، قبل أن يبلغنا النبأ؟

    لن أسامحه أبداً على ما فعل!

    *     *     *

    لا أدري ان كانت روما مجرد مكان اختاره القتلة مصادفة ليكون مسرحاً للجريمة؟

    ولا أدري ان كان يوم التاسع من اكتوبر- تشرين الأول، مجرد يوم عادي آخر، تصادف مروره عرضاً، في الروزنامة الرتيبة التي لا تمل منذ الأزل عن الدوران؟

    لكن القرار باغتيالك، كان قد اتخذ مذ رأيت، وآمنت، بأن أقصر الطرق إلى فلسطين، هي تحريرها. وأن الثورة ليست خياراً يتداول، بل نَصٌّ لا يقبل الاجتهاد ولا التأويل.

    لم تكن مغامراً، يلغي الواقع ليتبع رغباته. ولا مساوماً، يغيِّب الإرادة ليخضع للواقع. كنت تريد ما رأيت، وتصر على المضي في المسار.
    أما القتلة، فما كان عليهم سوى الاعداد والانتظار..

    كانوا واثقين من أنك ستأتي إليهم..

    فمع روحك الطليقة الباسلة، لم تكن لديك عادة الحذر التي لطائر الشنار، ولا كنت ممن يتوقون بغيرهم من الحراس والمرافقين، ولا ممن يجلسون على قارعة الوقت، يعدُّون الوقت، في انتظار قدرهم وتحسُّبا منه.

    كان لديك صوتك وقلمك، وكنت تؤمن بأن على الصوت أن يكون قوياً ليبلغ الأسماع، وأن على القلم أن يكتب مباشرة من القلب ليذهب إليه. واذ ذهبت إليهم، فقد وقعت في الخطأ النبيل الذي يقع فيه الثوار الأنقياء عادة: خطأ اللامبالاة، ونافل الشجاعة المميت. وحينما عدت، كنت محمولاً كعَلمٍ، وظللت صامتاً:! لا تقول، ولا تعترض، كما هي عادتك

    *     *     *

    وجدتني أبكي في جنازتك (كم كانت بيروت ضيقة وقتها!).

    ولعلني لُمتك على ما فعلت: لِمَ صدَقت نداء روما؟

    أفاتك أنها ليست "دورا"، وأن "الخليل" تقع في "الخليل"؟

    أنسيت الفتى المُتقد الشفيف "وائل زعيتر"، الذي جرَّب من قبل، وقال "لألبرتو مورافيا" أن عرب اليوم ليسوا سكان ومخلوقات "ألف ليلة وليلة"، فلم يصدقه، حتى استشهد؟

    كان من حقك أن تقول للقتلة أن يتمهلوا، وأن لا يغتالوك مواراة في الليل، وحيداً، في غرفة فندق كما فعلوا! ربما كنت ستفعل ذلك لو أنك رأيتهم.. وكنت ستقترح عليهم أن ينجزوا مهمتهم مجابهة، وفي وضح النهار، حتى يتسنى لك أن تقابلهم بالابتسامة العذبة اللاذعة التي ظلت تصاحبك. وربما كنت ستهديهم شيئاً من مقالاتك الساخرة، أو كتابك القصصي"الخبز المُر"، وتشرح لهم أنه لا يليق بمثلك أن يقتل هكذا خلسة!

    لكن الاغتيال، هو ذراع "اسرائيل"، ومزاجها، الذي لم تفطم عنه كما تعرف. ولم تك روما سوى ميدان مريح آمن يسهل فيه اللعب وتنفيذ القرار الدموي بإزاحتك. أما ما عدا ذلك، فمجرد تفاصيل تلهو بتدبيرها "الموساد"... || وجاءنا الخبر..

    *     *     *

    أمس فقط غادرتنا. أو ربما أول أمس على أبعد تقدير. (لست متأكداً من الوقت).

    نظرتُ إلى السماء الأليفة الحانية- والدنيا خريف- لأسأل عنك، وأسلم عليك || لكن روما كانت قصية.. وموحشة.

    ولم تأتِ، منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر/ 1981.

    *     *     *

    ولي، أن ألومك يا أبا سلام..

    كما يُلام الغيم على ترحاله!

    بسام الهلسه



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/10/13]

    إجمالي القــراءات: [68] حـتى تــاريخ [2018/07/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ماجد أبو شرار: كما يلام الغيم على ترحاله!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]