دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أعجبني خطاب عباس!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أعجبني خطاب عباس!
    الدكتور فايز أبو شمالة
      راسل الكاتب

    وماذا بعد التصفيق الحار؟ هكذا سأل أحد الفلسطينيين محاوره، وأضاف: ما الجديد؟ أليست السياسة فن توظيف المعطيات بالشكل القادر على إحداث المتغيرات؟ لذا سأسجل ثلاث قضايا على حديث السيد عباس، كانت سبب الجمود، وضياع الأمل المنشود:
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2107
    أعجبني خطاب عباس!


    أعجبني كثيراً خطاب السيد عباس، فقد كان واثقاً، وكان الرجل فصيحاً بيّناً في حجته، وكان دقيقاً في منطقه، تعرض لكثير من أسس الصراع مع الإسرائيليين، ولتفريعاته، وسأعترف هنا أن الرجل كان أبلغ أسلوباً، وأدق لفظاً من عدوه "نتانياهو" الذي بدا أمام وفود الأمم المتحدة متلعثماً، مرتجفاً متعجرفاً وهو يعرض قناعاته، ولو سألت عن السبب الذي يجعل عباس (الضعيف) نجماً، ويجعل "نتانياهو" (المتغطرس) عيياً عنين، غير قادر على العويل والأنين، لو سألتني لقلت: كان السيد عباس يتحدث عن ظلم قائم، ويصف قتلاً تسيل معه الدماء، ويحك على وجع ألاف السجناء، ويذكر الناس بأنات الأشجار المقلوعة، والبيوت المنسوفة، ويحكي عن همهمة الأرض المغتصبة، بينما كان "نتانياهو" يبرر الأعمال التي استدعى عباس صورتها من ذاكرة العالم، فحاول أن يسدل ستاراً من الكذب المكثف، فدفن حجته، ليظل عباس شفافاً رقيقاً، وهو يعزف على الوتر المشدود في وجدان بني البشر.

    وماذا بعد التصفيق الحار؟ هكذا سأل أحد الفلسطينيين محاوره، وأضاف: ما الجديد؟ أليست السياسة فن توظيف المعطيات بالشكل القادر على إحداث المتغيرات؟ لذا سأسجل ثلاث قضايا على حديث السيد عباس، كانت سبب الجمود، وضياع الأمل المنشود:

    الأولى: ما زال السيد عباس يشبهه المقاومة الفلسطينية بالعنف، وعندما ينبذ عباس العنف، فهو ينبذ المقاومة، ومن ينبذ المقاومة فهو كالعدّاء الذي يدخل السباق مقيد الأرجل واليدين.

    الثانية: قصّر عباس زمن الصراع مع بداية الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، ولم يركز على أصل الصراع، ولم يعد فيه إلى الجذور، عندما اغتصب الصهاينة أول قطعة أرض من فلسطين، لقد فات مُعدُّ الخطاب أن يتشكك بشرعية دولة الكيان نفسها، وأن يطعن في أصل وجودها، وأن يقلّب صفحات التاريخ الحديث التي اندفنت تحت غبار المفاوضات المضنية، وخلف اللهاث العبثي للحصول على اعتراف العالم بدولة فلسطين على حدود 67.

    ثالثاً: لقد هاجم السيد عباس القيادة الإسرائيلية على عدوانيتها، وبرأ الإسرائيليين من دمنا، إن مهاجمة الحكومة وتبرئة الشعب فيه فصل بين القيادة الراهنة في إسرائيل وبين غيرها من قيادات سابقة، وكأن السيد عباس يمهد لزمن يتمنى أن يرى فيه قيادة إسرائيلية أقل تطرفاً وعدوانية! لقد وقع عباس في الخطأ الجسيم حين فصل بين الناخب والمنتخب، وبين القائد والجندي، متناسياً أن الحكومة الإسرائيلية تمثل الأغلبية البرلمانية المنتخبة في الكنيست، وتعكس مزاج الشارع الإسرائيلي، بل يتجه مزاج الإسرائيليون ـ وفق استطلاعات الرأي ـ إلى مزيد من التطرف والتشدد الذي أعجز الحكومة اليمينية الراهنة عن مجاراته!.

    أما الجمود المحزن في خطاب السيد عباس، فهو لفظة "المفاوضات" تلك اللازمة التي لم تفارق سياسة الرجل، إنه يحشر براءة القضية، ويصب عدالة حقنا النازف في فنجان المفاوضات، حتى صار عباس مثل صانع القهوة، في يده الركوة، يقدمها من النار، أو يبعدها قليلاً، يضيف إليها كمية من القهوة السمراء، أو القهوة الشقراء، يضع عليها السكر، أو يتركها سادة، يحركها بالملعقة أو يتركها لتغلي، وتفور، فهو في النهاية لا يرى في مطبخ السياسة غير القهوة، ولا شيء غير القهوة، إنها قهوة المفاوضات العبثية!.

    د. فايز أبو شمالة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/09/25]

    إجمالي القــراءات: [52] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أعجبني خطاب عباس!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]