دليل المدونين المصريين: المقـــالات - البؤساء..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    البؤساء..
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    إذا كان من حق العامة "البؤساء" – بل من واجبهم- أن يقدموا الضحايا وأن يكونوا وقوداً للثورات، فليس من حقهم أن يفكروا بثمارها ونتائجها! فهذا لا يجوز في عرف "النخبة" و"الأذكياء" أبناء وبنات الفئات الوسطى "المثقفة"، التي لا تعاني مثلهم من الجوع وانعدام فرص
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2092
    البؤساء..

    أن يكتبوا لأنفسهم روايتهم!

    أكتبُ عن البؤساء. بؤساء عصرنا الذين يفيض العالم بهم حَدَّ النسيان والموت على قارعته بلامبالاة. في القرن التاسع عشر - قرن العقل والعلم والثورات الديمقراطية والصناعية كما يقال- كتب عنهم  فكتور هوجو (Victor Hugo) أحد السادة الكبار في تاريخ الأدب الفرنسي، رواية بهذا الاسم (البؤساء) (Les Miserables) ووجدت المدينة البلجيكية "واترلو" نفسها مدعوة للإحتفال بمناسبة مرور مئة وخمسين عاماً على إتمام هوجو لروايته في العام 1861 عندما كان مقيماً فيها، فارَّاً من نظام الإمبراطور " لويس بونابرت " الذي استولى على ثورة شعب فرنسا في العام  1848 وجمهوريتها الثانية، مثلما استولى عمُّه "نابوليون بونابرت" على ثورتها وجمهوريتها الأولى في نهاية القرن الثامن عشر!

    لا مكان للبؤساء، حتى عندما يقررون تغيير عالمهم ويثورون  على مستعبديهم وناهبيهم. سرق البرجوازيون الفرنسيون ثورة العامة الجائعة المقهورة في العام 1789 واختصروها في مطلب وحيد: الحرية. أي حريتهم في التصرف بالسلطة والثروة المكتسبة. امَّا نداءا "المساواة" و"الإخاء" فقد تم صرفهما وايداعهما في الكتب والأناشيد، كما صُرفت العامة بُعيدَ النصر لتخلو الساحة للسادة الجدد بقيادة المغامر الصاعد الضابط "نابوليون"، الذي وجد حلاً ناجعاً للبؤس، فأنهى الجمهورية وأعلن نفسه امبراطوراً وشرع في توزيع البؤس على شعوب العالم الذي غزاه!

    *     *     *

    خصَّص "ماركس" كتاباً يحلل فيه الانقلاب على ثورة 1848 وجمهوريتها، بإسم (الثامن عشر من برومير "لويس بونابرت"). قال فيه انها لم تكن ثورة، بل مجرد هزة على السطح.. فما من شيء تغيَّر سوى الحكام. وحينما أراد البؤساء القيام بتغيير حقيقي جذري للنظام، يصب في مصلحتهم فعلاً، في ثورة العامَّة (كومونة باريس-1871) كان جزاؤهم الذبح على أيدي دعاة "الحرية" و"المساواة" و"الإخاء"!

    فإذا كان من حق العامة "البؤساء" – بل من واجبهم- أن يقدموا الضحايا وأن يكونوا وقوداً للثورات، فليس من حقهم أن يفكروا بثمارها ونتائجها! فهذا لا يجوز في عرف "النخبة" و"الأذكياء" أبناء وبنات الفئات الوسطى "المثقفة"، التي لا تعاني مثلهم من الجوع وانعدام فرص العمل والحرمان الاقتصادي والثقافي، فتفصِّلُ النضال على مقاس وضعها الطبقي، وتحصره في حدود التخلص من "المستبد القائم" الذي يحول دون مشاركتها في منافع وحصص النظام!
     
    *     *     *

    ربما يدعونا هذا إلى معاينة وفحص "الثورات العربية" التي أزاحت الرؤوس الحاكمة وأبقت على النظام رغماً عن الشعار الذي نادى به الشعب: "الشعب يريد اسقاط النظام"!

    وهذه نتيجة متوقعة عندما يسلم الشعب مصيره بطيبة خاطر لمن نصبوا أنفسهم ناطقين باسمه وقادة له دون أن يحدد ماهية النظام الذي يريد اسقاطه، وما النظام الجديد الذي يريد بناءه.

    - ما الذي نراه؟

    نرى بوضوح أن الإرادة – إرادة الشعوب والأمم والطبقات- لا تكفي وحدها لإنجاز التغيير المنشود من قبل البؤساء. فبدون الوعي بذاتهم (من هم؟ وما الواقع الذي يريدون تغييره؟ وماذا يريدون؟ وكيف؟)، وبدون تنظيم قواهم الخاصة بهم، سيجدون ببساطة أنهم عملوا وضحَّوا لفائدة غيرهم ممن هم أكثر وعياً وتنظيماً وتمويلاً.

    وليس مهماً هنا إن كان "غيرهم" قد شارك في الثورة وضحَّى أم جاء في رُبع ساعتها الأخير! بل ليس مهماً إن كان قد وقف معها أصلاً، سواء كان محليَّاً من أهل البلد، أو أجنبياً انتهز الفرصة السانحة فدخل على الخط في الوقت المناسب!

     "آلان جوبيه"- وزير خارجية فرنسا- قال بنشوة المُرابي: "التدخل الفرنسي في ليبيا هو استثمار للمستقبل".

    لا يعنيه بالطبع أن يكترث لمستقبل عامة الليبيين الذين قدموا آلاف الضحايا ليظفروا ببلادهم التي عانوا فيها الإقصاء والقهر. فالبؤساء لا مكان لهم سوى في ساحات وميادين النضال، ويظهرون فقط في قوائم الضحايا التي يتم نسيانها مباشرة غداة النصر. وبودِّي لو يخبرنا "العارفون والخبراء" الذين يملأون الفضائيات عن حال بؤساء تونس ومصر؟ فربما يتذكر أحدهم ما كتبه "أمل دنقل" في قصيدته الرائِيَة: "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" مُستلهماً "عنترة بن شداد":
     
    "أنا الذي أُقصيتُ عن مجالس الفتيان..
    أُدعى إلى الموت.. ولم أُدع إلى المجالسة!"


    *     *     *

    عاش فكتور هوجو (1802- 1885) ما يكفي من العمر ليشهد هزيمة وسقوط "الإمبراطورين": العم وابن أخيه. لكن البؤس والظلم والحرمان الذي كتب منافحاً ضده، ظل حيَّاً يبرِّح وجه الأرض ويعذب العالم الذي ازداد انحطاطاً وبؤساً.

    لا بأس! على البؤساء والمستضعفين في الأرض، أن يتعملوا الدرس المرير بدمائهم وعلى جلودهم، بأن لا يدعوا مصايرهم لغيرهم، وأن يكتبوا بأنفسهم – ولأنفسهم- روايتهم الخاصة: رواية العالم الجديد الذي تصير فيه نداءات "الحرية، والكرامة، والعدل، والمساواة، والتقدم" متحققة فعلاً وليس فقط محض شعارات مثالية رائجة.


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/08/29]

    إجمالي القــراءات: [104] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: البؤساء..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]