دليل المدونين المصريين: المقـــالات - العرعوري الأزعوري والنطيحة والمتردية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     فبراير 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    العرعوري الأزعوري والنطيحة والمتردية
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    الشأن السوري ليس بمعزل عما يجري في وطننا العربي، والأمور تطورت إلى خطوط متشابكة ومعقدة، ولكن حتى نبقى بصلب الموضوع، ثمة أمور ينبغي تحديدها، وبناء عليه، يضع كل أمرئ نفسه بالموقع الذي يليق به وبوطنه، وليقيس كل منا الوضع القائم على بلده، إن كان يرضى به ويقبل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2090
    العرعوري الأزعوري والنطيحة والمتردية


    قبل الولوج في الموضوع، أود طرح جملة نقاط، تخص الشأن العربي بأكمله..

    أولاً:
    من يدافع عن أي نظام سياسي أو حتى سلطة محلية، أو يهاجمهم، هو حر لما ذهب إليه، وهذا حقه، ما دام يبقى في إطار مصلحة الوطن العليا وبوسائل بعيدة عن أجندات موظفة لإشاعة الفوضى والتخريب. ولكن من يدافع عن الأوطان، ويعنيه إنقاذ وطننا العربي جراء هجمة تقسيم وانقسام لا تبقي ولا تذر، لتعميد خارطة "الشرق الأوسط الجديد" بهيمنة القطب الأوحد وحلفائه العرب المستعربة، وغير العرب، فهنا يبدأ الفرز الموضوعي، بين من يضخم تيار الحلفاء ووكلاءه المحليين، ومن لا يزال ثابتاً على مبادئ وأسس لا تزعزعها رياح الجيش الدولي (الحلف الأطلسي) وشعارات مزورة، كالديمقراطية تحت حراب الاحتلال، التي ذقنا طعمها المرّ في العراق وفلسطين المحتلين، ولا يُلدغ المؤمن من جُحر مرات ومرات!.

    ثانياً: الوطن العربي كله وحتى العالم الإسلامي تحت خط النار، وتنفيذ مخطط تقسيم البلاد إلى دول إثنية..عرقية، وبناء على المذهب والمعتقد، والانقسام الشعبي الحاد، الذي نشهده بصورة منقطعة النظير، وبذات الشعار الديمقراطي، فإن الديمقراطية، التي لا تكون وطنية خالصة، ولا مدعومة بالسلاح الغربي الاستعماري، مرحب بها، وما عدا ذلك فرعاتها ووكلاءهم، خونة للوطن وهو فوق كل اعتبار.

    ثالثاً:
    من يهلل لانتصار الناتو في ليبيا عبر المعارضة المسلحة، التي سرقت ثورة ومطالب شعبية، بدأت سلمية، سرعان ما تحولت إلى انقلاب عسكري مسلح وبرعاية ودعم واحتضان عسكري غربي، فليعلم أن المعركة قد  بدأت، فسواء سقط القذافي وسلطته، أم لم يسقط، هذا الأمر لم يعد الأهم، والقادم من الأيام، يشي  بوقوع حرب أهلية قبائلية، بين معارض ورافض للغزو الاستعماري، وآخرون يسعون لتحرير بلادهم، على غرار ما يجري بالعراق. فمع من نقف؟.. هل مع عملاء وأداة الناتو على الأرض، أم مع المقاومين؟!.

    رابعاً: عدم المصداقية والمكيال بمعايير، سيؤدي بطبيعة الحال، إلى أفول الحزب أو الحركة، أي كان وضعها وموقعها.

    الشأن السوري ليس بمعزل عما يجري في وطننا العربي، والأمور تطورت إلى خطوط متشابكة ومعقدة، ولكن حتى نبقى بصلب الموضوع، ثمة أمور ينبغي تحديدها، وبناء عليه، يضع كل أمرئ نفسه بالموقع الذي يليق به وبوطنه، وليقيس كل منا الوضع القائم على بلده، إن كان يرضى به ويقبل بالمظلة  والهيمنة الأمريكية والصهيونية العالمية، المتمثلة بمنظمات حقوق الإنسان وما يُسمى الشرعية الدولية والآلة الإعلامية، التي تبث الأكاذيب والأضاليل ليل نهار، فضلاً عن توظيف المليارات، لذات المشروع، وما شابه، فهو لا شك هالك وكلنا هالكون. أما الأمور، وبمنتهى الجدية، نعرضها، فنوجز منها:

    ـ ثبت قطعاً، أن العرعوري يتلقى أموالاً من وجهات عربية، وبحوالات لمبالغ ليست ضخمة، حتى لا توقعه بمساءلة، بهدف التسليح. وشحنات مسلحة تصل لسوريا عبر المناطق الحدودية، وهنا يحق لنا أن نقول،  وما أدراك ما المناطق الحدودية، لسهولة توصيل السلاح، الذي بات في متناول أفراد الشعب وعلى أوسع نطاق، تمهيداً لحرب أهلية بوجوه شتى.

    ـ  معارض سوري "باريسي"، وهو هيثم المناع نفسه، أرسل رسالة، منذ بداية أحداث درعا، مفادها وباختصار، يقر بانقسام شعبي، وظهور هتافات طائفية، ووجود مجموعات مسلحة، وأقر بذلك ونشره على موقعه بالصوت والصورة.

    ـ معارض سوري آخر، ويبدو من خلال رسالته، أن الرجل حر، يقول: عند بداية الأحداث بدرعا عرض ما لا يقل عن ثلاثة رجال أعمال سوريين التسليح واصلاً إلى الميدان من الرقة إلى درعا.

    ـ في جبل الزاوية وجسر الشغور التسلح كان منذ أيار وتفاقم واشتد في حزيران، وجهات بالاستخبارات التركية كانت وراء كارثة جسر الشغور، وأن همروش لم يكن سوى أداة، ومثل دوره في اللعبة الدامية وهي تهجير أكبر حجم ممكن من سكان ريف الجسر وجبل الزاوية إلى تركيا.. ويضيف: في جبل الزاوية هناك ما لا يقل عن 400 مسلح جرى تنظيمهم وتدريبهم على الكمائن وقواعد الاشتباك وحرب العصابات. ستنتشر أكثر كوميديا مجالس قيادة الثورة وستخرج حركة الاحتجاجات عن طبيعتها السلمية، وفقاً لما جاء برسالته!.

    ـ تفكيك الجيش السوري وإحداث انشقاقات في داخله، واغتيال أكبر عدد ممكن منه، لإضعاف معنوياته وعقيدته العسكرية، وهنا وجب التفريق بين عناصر الجيش وقياداته والذي شارك بحرب اكتوبر ببسالة أيضاً، للقضاء على أهم مؤسسة في الدولة، وهنا وجب التفريق بين عناصر الجيش وقياداته. وما اغتيال قادات من المقاومين، إلا لنفس الهدف، فلا تزنوا الأمور بمكيالين، فالجيش والمقاومة مستهدفين، لغاية انهيار منظومة الدفاع عن الوطن. ثم هل يمكن أن يكون عملاء قطاع غزة المطرودين والسفلة القاتلين، علماء في سوريا؟!..كما وقفنا بجانب حماس في حسمها العسكري ضد الأجهزة الأمنية العميلة، سنقف بجانب الجيش السوري، ولا فرق بين أي مدينة ومدينة عربية أخرى.

    فمن المخجل حقاً، أن يقبل أي معارض..محتج..غاضب، على قتل جيشه والتمثيل بجثثه، وإهانته على مرآى من العالم، فإن كان الجيش عميلاً – كما يدعون- لماذا صبروا طيلة عقود عليه، أليس الساكت عن الخيانة، مشارك بها؟!.

    ـ مكاتب ما يُسمى بتنسيقات الثورة، تنتشر كالنار بالهشيم، لا بناء على برنامج سياسي موحد، ولا ما يحزنون، إنما متخبطين وبشكل عشوائي، وكل منهم يغني على ليلاه.

    ـ أجنحة معارضة تُمول خارجياً، بهدف تقويض وحدة الشعب، وكل من تلك الأجنحة، تتمرس وراء أيدلوجية، وترى مصلحة البلد من خلال مصالحها الذاتية، وترجيح كفتها.

    ـ نشر "مركز أورشليم للأبحاث السياسيّة" بحثا بعنوان: الانتفاضة السوريّة، التأثيرات على (إسرائيل)" أعدّه البروفيسور أيال زيسر الذي يُعتبر مرجعا  في الشؤون السوريّة في (إسرائيل)، وجاء مطابقا مع موقف رئيس الموساد السابق مئير داغان، "إن في حال صعود المعارضة إلى سدّة الحكم في سوريّة فإنها سوف تدفع باتجاه إبعاد دمشق عن إيران وحزب الله اللبناني، إضافة إلى أن رموز هذه الحركة من خلال علاقاتهم مع النخب الأردنيّة والسعوديّة والتركيّة، والأميركيّة والغربيّة الأوروبيّة، سوف يعملون باتجاه بناء أفضل الروابط مع أميركا وبلدان أوروبا الغربيّة. وإذا أضفنا إلى ذلك الحقيقة القائلة أن دمشق البديلة سوف تكون دمشق الضعيفة، فإن خيار صعود المعارضة السوريّة هو الأفضل (لإسرائيل)."..هذا الرد كاف كي نعلم أن صلب الموضوع، هو إبعاد سوريا عن تيار الممانعة واحتضان المقاومة، وصولاً لإلغاء وشطب بند المقاومة من حياة شعبنا العربي، وتحويل أبناء الوطن العربي برمته إلى حلفاء وعبيد للمشروع الاستعماري الشامل.

     ـ وسائل إعلامية، مدربة على استخدام التقنية المتطورة، لإخراج الأفلام والصور والأخبار الملفقة. وتصريحات تصدر من هنا وهناك، لاستدعاء الحلف الأطلسي. وآخرها، تصريح غسان عايش شبانة/ رئيس العلاقات الدولية بجامعة ميرمونت بنيويورك: يطالب باستخدام البند السابع في الأمم المتحدة للتدخل في سوريا!.

    ـ  جهات استخبارية ، إما عبر التواصل مع جواسيس، أو من خلال وسطاء لتنفيذ ما حصل بمخيم نهر البارد، ولا نعتقد أن هناك من لا يعلم مصادر تلك الجهات ولا توظيفاتها، لإنهاك الجيش السوري، وتفكيك الجبهة الداخلية، بمعنى أوضح، مساعدة العدو الصهيوني، قبل المواجهة المحتملة، طالت أو قصرت المدة..


    فكيف سيواجه أدعياء المقاومة وهم بصفها المشهد القادم؟، ناهيك عن المتأرجحين بين وحدة الأيدلوجيا ووحدة الهدف، والمصالح الآنية المؤقتة؟.. فلا "استحمار" الشعب الفلسطيني في أيلول، سيبني "السلام" مع احتلال مشروعه أبعد بكثير من فلسطين، ولا أوهام الدولة الممسوخة على أراضٍ من كل فلسطين، سيحل الصراع بكل أبعاده.

     الحرب المفتوحة، قد بدأت باتجاه العدو، بعملية أم الرشراش البطولية، في العمق الصهيوني، وبصرف النظر عن الجهة المنفذة لها، إلا أن لها رسائل متعددة ومتبادلة، والجهات المعنية وصلتها الرسالة، وهم أدرى بخفاياها.

    أيضاً معادلة الجليل التي أطلقها السيد حسن نصر الله، لها دلالاتها، وأهمها تطويق العدو من شمال فلسطين المحتلة، وعملية أم الرشراش من الجنوب المحتل..

    فمتى يصحو الغافلون والمضللون، عما يجري  من تنفيذ المخطط بحذافيره بوطننا العربي؟!.


    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/08/25]

    إجمالي القــراءات: [45] حـتى تــاريخ [2018/02/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: العرعوري الأزعوري والنطيحة والمتردية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]