دليل المدونين المصريين: المقـــالات - شاشة الحلم والألم
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    شاشة الحلم والألم
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    كاتبة هذه القراءات، رانية حداد، لا تتوقف عند حدود عرض قصة الشريط السينمائي ووصف بنيته وعناصره الفنية والروائية- كما هو شائع في الكتابة الصحفية- بل تذهب إلى رؤية ما يتشابك معه من عوامل ومعطيات سياسية وثقافية وفكرية من منظور عربي انساني واعٍ لما تعنيه الكتاب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2077
    "شاشة الحلم والألم"
    ***
    كتاب يكرِّس ناقدة


    ***يحصر الكتاب الأول لرانية عقلة حداد "شاشة الحلم والألم - أفلام سينمائية" اهتمامه في تناول ونقد الأفلام السينمائية, نائياً بنفسه عن نقد السينما الذي شغل- وما زال- اهتمام المعنيين بهذا الفن وموضوعاته: تجنيسه, خاصيته، رموزه، أدواته، عناصره، وظائفه، بنيته، انواعه، مراحله، تقنياته، تاريخه، نظرياته, هوياته، أزماته، صناعته، قواه المحركة، حرفياته، مجالاته، موقعه ومكانته بين وسائل التعبير الفني ووسائط الاتصال الجماهيري...
    لكن هذا الحصر لموضوع الكتاب، لا يعني بأية حال تجاهلاً للفن وللشأن السينمائي، بقدر ما يدل على اختيار مقصود لمؤلفته، المهندسة المعمارية، التي قادها الشغف المثابر إلى عالم السينما ومحاورتها. فآراؤها بصدد هذه الموضوعات- او بعضها، حيثما كان ثمة مسوغ لذلك- يمكن استخلاصها من ثنايا مطالعاتها لعشرات الأفلام العربية والاجنبية المعاصرة التي ضمها غلافا الكتاب الذي تفضلت فقدمت اهداءه لي.

    *    *     *

    يقع الكتاب الصادر هذا العام عن دار "أزمنة" للنشر والتوزيع في عمّان بدعم من "وزارة الثقافة" الأردنية، في مائتين وأربعين صفحة قسمتها المؤلفة إلى أربعة فصول:

    - صراعات وأنظمة
    - وطن، هوية، وشجن
    - الحياة، الموت، الحب، والحرب
    - العصيان، التمرد، والاستلاب


    وبصدوره، تكون رانية حداد قد تجاوزت مرحلة الكتابة الهاوية، العابرة، التي يمارسها الكثيرون، وكرست اسمها كأول ناقدة أردنية متخصصة تنضم إلى نقاد وناقدات السينما في البلاد العربية، وفي بلادها، الأردن، التي حظيت، برغم محدودية ومتاعب صناعة السينما فيها، بمجموعة من الكتاب المتخصصين في النقد السينمائي ذوي الخبرات المتنوعة، نذكر منهم: ناجح حسن، محمود الزواوي، رسمي محاسنة، أحمد طمليه، والراحل حسان أبو غنيمة الذي أدار في مرحلة سابقة "النادي السينمائي"، وبالطبع، الاسم المعروف جيداً في هذا المجال، الناقد عدنان مدانات, صاحب الدور الكبير في تعميم الثقافة السينمائية الراقية، إضافة إلى ما يكتبه- بين حين وآخر- صحفيون، أو أُدباء مهتمون كابراهيم نصرالله ورسمي أبو علي وغيرهما.

    وإذا كان مفهوماً وطبيعياً ظهور نقاد وناقدات في الدول التي نشأت وانتشرت فيها السينما منذ مولدها في العام 1895، أو تلك التي تتوفر فيها صناعة سينمائية، وقاعات عرض وافية مجهزة، وقواعد بيانات، ومكتبات سينمائية، ومعاهد دراسة منتظمة، ومنظرون وباحثون ومؤرخون وأكاديميون، ومؤلفات ومجلات متخصصة، وأندية عرض ومناقشة، وورشات تعليمية وتطبيقية، ومهرجانات وملتقيات وندوات سينمائية دورية مبرمجة، فإن ظهورهم في دول تفتقر إلى معظم هذه المقومات، أو لها تجارب متقطعة غير منتظمة  ولا منهجية، يُعدُّ تحدياً شخصياً لهم كأفراد يستحقون عليه التقدير، لاضطرارهم لبذل جهود ذاتية مضاعفة تفوق بمرات كثيرة جهود زملائهم وزميلاتهم في الدول التي تمتلك مثل هذه المقومات التي هي بمثابة البنية التحتية الأساسية للسينما- صناعة وثقافة- إن جاز التعبير.

    ولا تقلل من هذا التقدير، أمكانية مشاهدة الأفلام المتاحة في كل الدول، سواء في الصالات العامة أو في العروض الخاصة التي تقدمها مراكز وهيئات ثقافية متعددة، أو عبر التلفزيون، أو بأية وسيلة أُخرى. فالمشاهدة، وحدها، تشكل فقط عنصراً من عناصر الثقافة السينمائية التي تحتاج إلى بيئة متكاملة تسمح بفهم واستيعاب العمل السينمائي- كفنٍ وتقنية وصناعة وأنظمة توجيه وتمويل وإدارة وتجارة وسياسات- والتفاعل معه في كل مراحل تطوره: بدءاً من الفكرة، ووصولاً إلى الشاشة حيث يبدأ فعل آليات السوق وأهواء المشاهدين.

    *     *     *

    "شاشة الحلم والألم" قراءات، ومساءلة، وكشف للافلام بما هي منجز نهائي للعملية السينمائية، من وجهة نظر الفنانين والفنيين والمشاهدين بالطبع، وليس من وجهة نظر الممولين المنهمكين باحصاء ما يدخل ارصدتهم من ارباح، أو من وجهة نظر الموجهين الذين يحسبون المردود التعبوي لصنيعتهم على الرأي العام.

    وكاتبة هذه القراءات، رانية حداد، لا تتوقف عند حدود عرض قصة الشريط السينمائي ووصف بنيته وعناصره الفنية والروائية- كما هو شائع في الكتابة الصحفية- بل تذهب إلى رؤية ما يتشابك معه من عوامل ومعطيات سياسية وثقافية وفكرية من منظور عربي انساني واعٍ لما تعنيه الكتابة بوصفها فعلاً وموقفاً أخلاقياً تجاه البشر والحياة، مثلما هي ممارسة مهنية وجمالية. وسيتعرف القارىء/ة على هذا الموقف في تقديمها للكتاب" وبقدر ما تبدو شاشة السينما بيضاء، ناصعة، وقادرة على ملامسة نبض الانسان، ومقاربة الواقع، الا انها في احيان قد يشوبها السواد، فتغدو أداة لتشويه الحقائق والتضليل، تستثمر لإعادة صياغة العقول والمفاهيم وفق أجندات خاصة، كما هو الحال مع الافلام التي تناولت الصراع العربي الاسرائيلي..."

    ولو أن رانية فكرت في مجمل الانتاج السينمائي العالمي الذي يطغى عليه الطابع التجاري المبتذل، وليس فقط بالافلام المنتقاة- الجادة غالباً- التي تعرضها هيئات خاصة، لأعادت النظر في قولها "الا انها في احيان قد يشوبها السواد"،عندما يتبين أن "السواد"- والضحالة- هما القاعدة لا الاستثناء!

    لكن هذا لن يصدَّ محبي"البياض الناصع" والخير، والجمال، وسائر القيم الانسانية النبيلة، عن مواصلة رسالتهم وشغفهم..  فهذا بالذات، هو ما يميز الحِرَفي عن المثقف/ة المسؤول/ة. وهو ما يستدعي تحية الكاتبة والكتاب.  

    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/08/02]

    إجمالي القــراءات: [112] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: شاشة الحلم والألم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]