دليل المدونين المصريين: المقـــالات - طفولة موؤودة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  amalo 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    طفولة موؤودة
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    صرخة تطلقها أم بوجوه ذوي هؤلاء الأطفال، فعلموهم كيف يكون حب الوطن والوفاء له، ولا تزرعوا شوك الأحقاد في دواخلهم، وأبعدوهم عن ميدان اختلط فيه الحابل بالنابل، والباطل بالحق، يلف الجنون كل الجهات كدوامة بحر لا هوادة فيه على ما يبدو، إلا الحسم والأخذ بزمام
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2071
    طفولة موؤودة


    كل شيء في بلادنا صار مباحاً ومستباحاً، كل أمر يُراد له أن ينحرف ويسافر على أجنحة المجهول، وألف احتمال واحتمال، يدخلنا في سجالات عقيمة ومنازلات لا جدوى منها، طالما أن هناك مشاكل متشابكة ومعقدة، لم يستطع عالم الكبار، فكفكتها، للسير بالقافلة على سكة النجاة. وطالما أن منطق الحوار قد أسقطه السفلة (المعصومون عن الخطأ) واستبدلوه بأسلحة ثقيلة، ولولاها لما نزل الجيش على الشارع.  وطالما أن أعداء الأمة، يتربصون بنا من كل حدب وصوب، ومن الجو والبر والبحر، يقذفون بحمم أتوا بها من شتى بقاع الأرض، ونحن نصرّ على فجر أتى مع نسائم لا هي محمودة ولا مجدولة على ضفاف غايات الأحرار السلميين، حسبناه سيملأ الدنيا ضياءً، وإذا به كابوس يقض مضاجعنا، ولا ندري إلى أين قطار بلا كوابح، يجري بنا..والقادم أشد وطأة وأقسى علينا جميعاً.

    لم ينته بنا هذا الحال المفزع، إلا إلى إقحام صغار، لم يصلوا من الوعي والفهم بما ينطقون به، وأحيانا يتصرفون بإشاعة مناخ يسيء لهم تقشعر له الأبدان من فرط ما رسموا على وجوههم وما يلوحون ويتفوهون به، فبيوتهم أولى بهم، والشارع ضد براعم، نريد لها أن تكون بمنأى عن ساحات محتدمة، بين رصاصة طائشة من هنا، وسكين تفلت من يد مجنون غرور من هناك، لتستقر في قلب غض، ولا يعلم لماذا أتى إلى المصير المحتوم، محمولاً على الأكتاف، وما زال لم يبلغ سن الفطام!. من المسؤول بعد ذلك، عن قذف الأطفال في ميادين احتجاجات، يهتفون بشعارات كالببغاوات، وأكثر بكثير من استيعابهم، وقدرتهم على لفظها، وبالكاد ينطقون الحروف. فالشبيّحة والذبيّحة المنحطة الملثمة، وجهان لعملة الإرهاب، ولا فرق بينهما في ميزان تنعدم العقلانية بكفتيه.

    دعوهم على فطرتهم، يلعبون ويمرحون، يعيشون براءة طفولتهم، لا بؤس مشاهد مرعبة، بين من يأخذون الضوء الأخضر من عصابات الجيش الدولي، لمهاجمة مدنهم ومواطنيهم، وبين من ينثرون الزهور على المحب "للإنسانية" ليقتلوا بعضهم البعض. ننتقل إلى مشهد الاحتفال بانفصال الجسد، واقتلاع جزء غالٍ وعزيز على أبنائه، وعلم "إسرائيل" يُرفع بساحاته، كان عليهم جميعاً أن ينكسوا علماً واحداً، لا علمين، ويعلنوا الحداد، بطعن بلد موحد بخنجر مسموم، ليصبح المواطن هنا، ليس مواطناً هناك، عدا عن أمور سياسية وأخرى أمنية، أشد وطأة على البلاد والعباد.

    ورب الكعبة وصلنا إلى الدرك الأسفل من الهاوية، منتظرين زلزالاً آخر، في أقطار أخرى، يمتطى صهوتها، حاقدون على الوطن ومشعلو فتن من كل لون وطيف، لا مواجهين أنظمة مستبدة، بل لاستجلاب حكام يوقعون على بياض، مهام نظام المقاولة، المطلوب تنفيذها في حلقة ما بعد الفاصل، هذا غير المشجعين والمصفقين لتصفية قضايا تحرير بتطويع الوعي، وعلى حساب أراضي وشعب عربي، فماذا أصابنا، وقد قُلبت الموازين رأساً على عقب؟!.

    على أية حال، لنعد إلى صغارنا في حومة مشاهد تقحمهم في شقلبة الوعي قبل أن يتكون، وزحزحة كل حلم لهم، بوطن يزهو به أطياره مزقزقين فرحين بمواسم الحصاد، فخورين بما قدمناه لهم، ولكن على ما يبدو، أننا نجهز لهم حفرة موغلة في السقوط، بدل أن نعبد لهم جسوراً توصلهم إلى بر الأمان. هم يريدون الترفيه المنظم – التعليم التربوي-، يريدون الهناءة والمرح، فما ذنب موؤودين وهم في المهد، الزج بهم باحتفال مساخر ومهازل وبؤر توتر، تشوه طفولتهم ليتدرجوا على مرابع الأحقاد، والأذى والخوف. أفلا يكفي أطفالنا في البلاد المحتلة معاناة أسر ذويهم في سجون العدو، واستشهاد أحبتهم، تاركينهم إلى أهل الخير، لعل وعسى، تحن القلوب وتؤاخي أياد بيضاء، أكفاً ما عرفت للتسول طريقاً.. أهكذا تفرحون اليتامى والثكالى؟!.. تخطفون أحلامهم وأمنيات أندادهم محاصرين بفعل اللئام، وبراءة تشد قميص الأب متمسكة به، قبل أن يختطفه السجان، بصرف أنظارهم، عما لا يعلمون، وتشغلونهم عما يريدون!. سحقاً لعالم الكبار، عندما يجني على فلذات الأكباد،  ويحولونهم إلى غوغائيين بلا أدنى  الأخذ بمسؤولية أفعالهم.

    صرخة تطلقها أم بوجوه ذوي هؤلاء الأطفال، فعلموهم كيف يكون حب الوطن والوفاء له، ولا تزرعوا شوك الأحقاد في دواخلهم، وأبعدوهم عن ميدان اختلط فيه الحابل بالنابل، والباطل بالحق، يلف الجنون كل الجهات كدوامة بحر لا هوادة فيه على ما يبدو، إلا الحسم والأخذ بزمام الأمور حتى تهدأ العاصفة، يستطيع كل مشارك بهذا العبث، العودة إلى نداء العقل، لعله يساهم بإنقاذ سفينة باتت قاب قوسين أو أدنى من الغرق.

    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/07/20]

    إجمالي القــراءات: [241] حـتى تــاريخ [2018/07/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: طفولة موؤودة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]