دليل المدونين المصريين: المقـــالات - غسان كنفاني .. ما لهذا كتبت إليك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    غسان كنفاني .. ما لهذا كتبت إليك
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    لسنا في الشمس ولا في الظل. نحن ألقاء في الشوارع، نتخبط عرضة لحوادث السير، ونجهد، فقط، للوصول إلى الارصفة! معذرة غسان على هذه المكاشفة. ما لهذا كتبتُ إليك. أردت فقط ان اُقرئك السلام.. السلام عليك.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2064
    غسان كنفاني ..
    ***
    ما لهذا كتبت إليك


    العزيز غسان.

    السلام عليك..

    اكتب لك رغم اننا لم نلتقِ يوماً. لكنني أعرفك.

    اعرفك منذ زمن بعيد بهي كوشم الطفولة.

    مرَّت ذكرى استشهادك وانت كما انت موغل في الاستشهاد، فلم تأتِ..

    لعلك نسيتها؟ كما هي عادتك في كل عام مذ تناثرتَ ورحلتَ في صبيحة ذلك اليوم المباغت الثامن من تموز- يوليو-1972.

    كيف أمكنك ان تغافل الجميع وتستشهد؟

    ربما لم ترد ان تزعج عائلتك واصدقاءك..

    وربما لم تكن مكترثا بالموت الذي قلت عنه أنه ليس قضية من يموت بل قضية من يبقى.

    *     *     *

    - "قضية من يبقى"؟

    ارجو ان لا تسألني عن حال القضية التي وهبت لها عمرك، فربما اغبطك على استشهادك قبل ان تشهد حالها اليوم!

    لن اجيبك بكلام موجع.. فقط، سأُعيدك إلى ما رأيته انت، وكتبته في روايتك البكر الساخطة الشاجبة " رجال في الشمس".

    لسنا في الشمس يا أبا فايز.. ولا حتى في الظل! والرجال الذين ذهبوا بعيداً عن بلادهم، واسلموا قيادتهم "لأبي الخيزان"، فماتوا اختناقاً في خزان ماءٍ على حدود الصحراء، تناسلوا من جديد..

    لا أتحدث عن تيهٍ هنا، بل عن اختيارٍ واعٍ وإرادة مصممة.

    فحينما يصير استجداء الحقوق والسلام مع العدو وجهة نظر  رسمية مرعية، وحينما لا تعود فلسطين كلها هي وجهة السير، والمقاومة أداتها الحاملة الناقلة، فليس بوسعنا أن نتساءل- كما تساءلت- "لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟"

    *     *     *

    نحن الآن ندق جدران قلوبنا، خوفاً على مصير وطن وشعب،  لا طلباً لاستغاثة انسانية مستحقة قد تأتي وقد لا تأتي..

    - هل تتخيل؟

    آلمتك كلماتي..أعرف هذا من إمالة وجهك ومن شتاءٍ حزين عميق يلوح في عينيك البراقتين، ايها "العاشق" الكبير الذي رأى فلسطين من شرفة العروبة، ورأى العروبة من باب فلسطين. وفي الحالين رأى الانسانية اُفقاً يجمع المستضعفين.

    *     *     *

    ها انت ترى..

    لسنا في الشمس ولا في الظل. نحن ألقاء في الشوارع، نتخبط عرضة لحوادث السير، ونجهد، فقط، للوصول إلى الارصفة!

    معذرة غسان على هذه المكاشفة.

    ما لهذا كتبتُ إليك.

    أردت فقط ان اُقرئك السلام..

    السلام عليك.

    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/07/12]

    إجمالي القــراءات: [68] حـتى تــاريخ [2018/11/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: غسان كنفاني .. ما لهذا كتبت إليك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]