دليل المدونين المصريين: المقـــالات - وماذا لو كنتَ عربياً؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    وماذا لو كنتَ عربياً؟!
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    ولو كنتَ عربياً، لنفضت عنك مصطلح الحيادية المخادع، ولما أدرتَ وجهك، وأنت ترى قطر عربي وراء آخر يُدمر ويعيث غربان وأفاعي مسمومة بأمنه الخراب وتفكيكه إلى كيانات هزيلة، لا تقوى على حماية نفسها من الجار، الذي كان منذ وقت قريب، أقرب من حبل الوريد، وموضع الروح
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2054
    وماذا لو كنتَ عربياً؟!


    من يتابع مجريات الأحداث يجد أن الأوضاع في الوطن العربي تزداد سوءً، إذ لم تعد السيادة واستقلال الوطن عنوان الحراك الشعبي وقوى معارضة سياسية وطنية، بقدر ما يجري من تأجيج الفتن الطائفية وصراع الأيدولوجيات السياسية، بينما نجد الشعب العربي يصفق لهذا الطرف أو ذاك، وكأننا غرباء عما يُحاك، ويستهدف بيتنا العربي من المحيط إلى الخليج، والخطط الاستعمارية، التي لم تعرقل سيرها إلا المقاومة الشريفة، التي أنجزت وما زالت تعمل وتعد العدة، وهذا لعمري عظيم، فالمواجهة بالميدان، ليست بتلك السهولة. والمقاومة لم تنجو من عواصف كل مرادها، اجتثاث الوعي العربي وكيّه من خلال افتعال معارك جانبية، وأخرى داخلية، تقوّض وتسلب الإنسان العربي من شيم الصمود والرفض للمشروع الاستعماري (الكبير)، وخلط الأمور وقلب الحقائق، والعبث الاعلامي الممنهج لغاية لم تعد خافية، بل أصبحت مفضوحة مكشوفة النوايا والمقاصد، فتغيب أسس ومفاهيم، ويصبح أبناء الوطن الواحد، شتامون.. ينبذ كل رؤية الآخر ويتمسّك بأيدولوجية معينة وكأنها قدر على الجميع إعلان الولاء والطاعة لها، وهي مفصّلة على فكر ومصلحة الحزب أو الحركة، والأنكى من ذلك الإصرار على فرضها على الجميع، بكرنفال أشبه بحفلة أقنعة (الوطنية والثوابت)، وأخرى تلبس رداء الاستقلالية أو الحياد، والكل في عين العدو وطائراته ودباباته  وآلته الإعلامية الضخمة، سواء!.

    ولو كنتَ عربياً، لنفضت عنك مصطلح الحيادية المخادع، ولما أدرتَ وجهك، وأنت ترى قطر عربي وراء آخر يُدمر ويعيث غربان وأفاعي مسمومة بأمنه الخراب وتفكيكه إلى كيانات هزيلة، لا تقوى على حماية نفسها من الجار، الذي كان منذ وقت قريب، أقرب من حبل الوريد، وموضع الروح في الجسد الواحد.

    وعندما تشعر، أنك تراقب، وأنك تستقرئ الأحداث، وكأنك تعيش في كوكب آخر، تصبح هذه الاستقلالية، مجرد قناع، يواري ضعفك، ويكبر الصراع في داخلك، ويزيد الشكوك حتى في ذاتك وذويك، وصاحبك وبنيك، وتعجز عن إنقاذ ما تبّقى لك ولأمتك وأرضك من كرامة ومقدسات مكانية، وحرمات فكرية.

    ولو كنتَ عربياً، لعلمتَ أن المعركة مفتوحة، وأن الحرب ليست المواجهة والاشتباك، فحسب، إنما تعدتها إلى وسائل عصرية واستخباراتية وإعلامية، تجعلك تصدق الباطل، وتكذّب الحق، وكلٌ إلى ما ذهب إليه، بذرائع شتى وحجج واهية، وبيدك تقتل روح المقاومة وصمودها، لينفض الجميع عنها، وتبدو كأنها مارقة في تاريخ تحرير الشعوب!.

    فزاعة جديدة أطلت برأسها في الأحداث الأخيرة في بلادنا، لتزيد المشاعر تأجيجاً واحتقاناً، وتخوين كلّ من يرفض المشروع الاستعماري، بأنه يقف بصف النظام القمعي الاستبدادي، في الوقت الذي نشهد أن ليبيا غرقت في مستنقع  (الناتو) الجيش الدولي، المعد مسبقاً للتدخل السريع، ورفع عصا (القانون الدولي) في وجه الشعب بأسره، وجماعات مسلحة، انحرفت عن مبادىء وأهداف الثورة، تعبث بمستقبل الوطن، ولم تعد – سلمية- أبداً، لتُشرع بواباته وتُفتح على الغرب المتحضر والديمقراطي، الذي استباح ويُستبيح بلادنا وأعراضنا وثرواتنا. فهل يستوي من يسعى لإنقاذ الوطن من الحريق الذي يزداد اشتعالاً، مع مَن يسعى لتدميره وتفكيكه؟!.

    لو كنتَ عربياً، لقاتلت من أجل حرية كل شبر من وطنك، ولما قبلت بأنصاف الحلول والسلام مع الغزاة، ولما دعمتَ قرارات دولية خبيثة، صُنعت لضعاف النفوس خصيصاً، ليعتمدوها مذهباً لهم ويقعوا في فخ بنودها، ومبادرات من هنا وهناك، من أجل "دولة" قبل التحرير الناجز، والخضوع  لـ"يهودية الدولة" سراً أو علناً..لا فرق، فمن سهل عليه التنازل عن 80% من أرضه، سيتنازل عن حق ما بقي من شعبه ومقدساته.

    ولولا هذا الفكر، لما تجرأ أصحاب المشروع الاستعماري وأتباعه، التطاول على سيادة وأمن سوريا، والتلويح بذات عصا الهيمنة، وقبلها العراق الذبيح والمدمر، تفتك به الفتن من كل حدب وصوب، ولبنان ومقاومته مستهدفة والسودان تم تقسيمه – مبدئياً- إلى دولتين، وفي اليمن حرب أهلية انفصالية وأخرى صراع على الخلافة، وليبيا احتلت من قبل الجيش الدولي (الناتو)، الذي يبتزّ الطرفين المتعادلين بالتسلح، ومصر تواجه مخططات ليست أقل خطورة من التقسيم والفتن بجميع أنواعها.. والحبل على الجرار.

    ولو وصلنا فعلا إلى القدر المطلوب من الوعي السياسي وإدراك المشروع الاستعماري والتوسعي، وجوهر الصراع، لنزعنا عقدة "الدولة" والقانون الدولي وخلافه، وعدنا الى الأسس وقواعد التحرير، ولنبذنا عملاء المحتل من صفوفنا، ولما صافحناهم وصفحنا عن المفرطين بحقوق الشعب والناهبين والسارقين لأمواله، وهو مشرد بأصقاع العالم.

    لو كنتَ عربياً، يجب أن تقبل لبلدك ما تقبله للآخر، وبالتالي ترفض وتحارب التسوية واتفاقيات الذل والمهانة مع عدو جاء يحتل أرضك، وينال من كرامتك.. يقتل ويفتك بوطنك، ويزيد أعداد الأرامل واليتامى، وأسرى كل ذنبهم وجريمتهم، أنهم دافعوا ككل خلق الله عن وطنهم، وشهداء ارتقوا للعلا، من أجل قضية مقدسة، لا مجزأة ولا مقسمة إلى عربية و(عبرية)، وكأنك تدعم أضاليلهم، بأنهم من سلالة انقرضت، تحكي لهجة عربية بادت، ولم تؤسس دولة أو مملكة في فلسطين. وغرفت من نبع المعرفة، ولما ساهمت في تشويه وتزوير التاريخ، ومسخ الجغرافيا، مثولاً لرغباتهم ومعلومات توراتية مزورة.

    ولعلمت أن العروبة والاسلام صنوان، ومن ينتمي لأفضل خلق الله، لا يشتم العربي ولا يكفّره، ويقاتل عدو الله وعدوه، أينما كان.. ولعلمت أن الأعراب – المنافقين- أشد كفراً، والعهر السياسي، ليس إلا وجه من وجوه الكفر بالوطن واستباحته والنيل من أمنه للحاق بركب القوى الاستعمارية وشعارها الكاذب (الديمقراطية).. ديمقراطية ممزوجة بالدم ومغمسة بالعبودية، ليست حرية، إنما هي موظفة كغيرها من الشعارات، لمزيد من تعرية جذورنا، وللنيل من عقولنا، لنصبح مسوخاً لا بشراً، ينشدون العزة والكرامة الحقة.

    فأين نحن من الحوار والشورى، وحقوق المواطنة وواجباتها، بصرف النظر عن الدين والطائفة – لا إكراه بالدين-.؟، والإنسان خليفة الله بالأرض، فهل هذه هي الأمانة التي كُلفت بها؟..

    ولو كنتَ عربياً، لاحتكمت إلى الخطوط الحمراء، في محاربة الغزاة بأي وسيلة، وواجهت القمع والفساد والاستبداد، متسلحاً بضوابط وكوابح، عمادها القانون الشرعي، الأخلاقي – الضمير-  الذي لا يقبل التزوير والتضليل، والدستوري، القابل للتعديل والتطوير وليس منزلاً من عند الله، وهو من صنع البشر، ليناسب المصلحة العليا للوطن (الأرض، الشعب والدولة)، ولا انفصال بين توازن القوانين الثلاثة ومصلحة الوطن داخلياً وخارجياً. وما يمليه عليك ضميرك، أن تقف في خندق واحد مع كل أبناء شعبك العربي، لا أن تحابي وتفضل فئة، تملي عليك أهواء وأجواء ومناخات أكثرها مشبوه ومضلل.

    عفواً يا عرب، فنحن لا نحسن الدفاع عن قضايانا التحريرية، وبالتالي نفشل بالدفاع عما تبقى من حقوقنا المدنية كما يجب. فالقضية ليست ربح أو خسارة، ولكن هناك من يخون الأوطان بوقاحة، ودون أن يدري يقع في مصيدة الاسترزاق أو المنصب أحياناً، وأحيانا أخرى لأن سفنه تشتهي عكس رياح طيب الأوطان وعطرها واستقلالها، وكأن هناك من يشده الحنين إلى التبعية لأمم أخرى لا تسعى إلا لمصالحها القومية، وتقوى شكوتها على أكتاف قضايانا ووطننا...فكن حراً لا كراً، وعادلاً لا مفرقاً ومؤججاً للأحقاد، ولا زارعاً للشوك، فلا تجني إلا الخزي وسوء المنقلب.
     

    خلاصة القول ما قاله الراحل الفنان التشكيلي وليد قارصلي:
    ***
    اعذروني ..

    في عقولكم شيء قد قلب

    وفي أرواحكم قتلوا البذارا

    أجسادكم صارت مطارا

    كل من فيكم، مغترب

    والمجد العريق أضحى دثاراً

    لمَ نمت .. ألم نرى من توارى؟

    ألم يكونا حزيران الملتهب

    والتائهون في القفر حيارى؟

    والذئب ينهش منا جهارا؟

    عفواً..

    أنتم لا تفعلون ما يجب

    أنتم لا تخافون كما يجب

    أنتم لا تموتون كما يجب


    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/06/19]

    إجمالي القــراءات: [124] حـتى تــاريخ [2018/09/22]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: وماذا لو كنتَ عربياً؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]