دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ثلاثون عاما على تدمير المفاعل النووي العراقي...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  إلهامي الميرغني   إلهامي الميرغني 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ثلاثون عاما على تدمير المفاعل النووي العراقي...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    كانت هذه أمثلة فقط على ردود الفعل الإسرائيلية التي عكست في حينه القلق المتزايد من القدرات العسكرية العراقية، في حين سبقها واعقبها عدد كبير من التصريحات والتهديدات المحمومة الني لسنا بصدد عرضها في هذا السياق، ولكن يجدر دائما استحضار تلك النظريات والمفاهيم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2049
    ثلاثون عاما على تدمير المفاعل النووي العراقي...!


    بينما تحل في هذه الايام الذكرى الثلاثون لعملية "اوبرا" الاسرائيلية في سماء العراق، التي استهدفت تدمير المفاعل النووي العراقي-شاركت في العملية ثماني طائرات لسلاح الجو الاسرائيلي-، فان اسئلة استهداف العراق ومفاعلاته النووية تبقى ماثلة ومتفاعلة على الاجندات العراقية والعربية والاسرائيلية معا.

    فلم تكن عملية تدمير المفاعل في العراقي في بغداد في 5/حزيران /1981 ، تجسيداً للنظرية الأمنية الإسرائيلية في الضربة الوقائية – الاستباقية فقط، وانما كانت تعبيراً ساطعاً عن مدى قلق قادة العدو من تعاظم القوة العسكرية العراقية في ذلك الوقت على نحو خاص، ورغم أن العراق كانت منشغلة في ذروة حربها ضد إيران، ولم تكن لديها القدرة على فتح جبهة أخرى ضد العدو الإسرائيلي، إلا أن ذلك العدو لم يكن يلتزم الصمت، كما هو معروف إزاء تطوير قدرة عراقية استراتيجية ، حيث ان تطوراً من هذا القبيل يشكل تهديداً استراتيجياً لهم وفقاً للتقديرات العسكرية الصهيونية .

    ارييه ناؤور مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن لما يسعى " بشؤون الإرهاب " أكد آنذاك على السياسة الأمنية الإسرائيلية  قائلاً :" أن تطوير السلاح النووي في دولة معادية، هو أكبر خطر يتهدد دولة إسرائيل، فعندما اقترح مناحيم بيغن على حكومته تدمير المفاعل النووي العراقي ، طرح مبرراً مفاده أنه يكفي إلقاء ثلاث قنابل نووية بحجم هيروشيما على إسرائيل حتى يتم تدميرها، ودولة العراق قد تلجأ إلى استخدام سلاح كهذا، إذا نجحت بانتاجه "، واضاف ناؤور : " ولذلك بلور بيغن ما عرف بنظرية بيغن التي تنص على أنه لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لدولة معاوية بتطوير أو حيازة سلاح للتدمير الجماعي، كان ذلك في أكتوبر / 1980، أي بعد اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية بزمن قصير … ".

    وكما هو الحال مع العراق ، كذلك مع أي دولة عربية أخرى، فان قادة العدو يقظون دائماً إزاء القدرات العسكرية العربية وتطورها ، فاستراتيجية بقائهم واستمرارهم تقضي بعدم السماح لأي قدرة عسكرية عربية بالتعاظم ، وخاصة على مستوى القدرة النووية أو الكيماوية أو البيولوجية .

    لذا فقد كانت قدرات العراق العسكرية في مجال انتاج الاسلحة الكيماوية أو البيولوجية مصدر قلق دائم لقادة العدو الإسرائيلي، كما أن محاولات العراق الرامية إلى ترميم المفاعل النووي الذي قامت الطائرات الإسرائيلية بتدميره عام 1981 ، كانت موضع رصد ومتابعة لدى قادة العدو.

    وشكلت القدرات العسكرية العراقية المتعاظمة مصدر القلق الأكبر في استراتيجية الأمن الإسرائيلي ، ولا نبالغ إذا قلنا بان التقارير والأخبار والتصريحات الخاصة بتطوير القدرات العسكرية العراقية لم تغب عن الصحافة ووسائل الاعلام الإسرائيلية منذ تدمير المفاعل النووي العراقي 1981.

    فاضافة إلى تهديداتها المستمرة للعراق من مغبة تطوير أسلحة نووية ، تلك التهديدات التي لخصها ارئيل شارون آنذاك بعبارة واحدة إذ قال :" أن احتمالات إعادة ترميم المفاعل النووي العراقي تعد خطراً من الدرجة الأولى بالنسبة لإسرائيل "، فقد حذر وهدد معظم القادة الإسرائيليين العراق والعرب من خطورة تطوير أسلحة كيماوية أو بيولوجية او نووية.

    عالجت مجلة " بماحنيه " العسكرية المتحدثة بلسان الجيش الإسرائيلي ، القدرات العسكرية العراقية في مختلف المجالات النووية والكيماوية والبرية والبحرية والجوية ، وذلك في ملحق خاص لها أصدرته في تموز /1989 وتحت عناوين عديدة ، وقد اعتبر هذا الملف العسكري الخاص بالقدرات العسكرية العراقية بمثابة " ضوء أحمر " وانذار خطير لأجهزة الأمن الإسرائيلية ، وجاء في أهم العناوين :" هذا الرجل غير المتوقع – أي صدام حسين – ذكي ، خبيث ، دقيق ، بارد لا يدخر أي وسيلة في سبيل تحقيق أهدافه ، ورغم مرونته إلا أنه يتخذ أحياناً خطوات مفاجئة ، ويأخذ على نفسه مخاطر كبيرة ، و" أن صدام حسين هو رمز لعهد جديد من الانتصارات العراقية " و" ان الجيش العراقي جيش كبير ومجرب ، فحرب الثماني سنوات أحدثت فيه تغييرات بعيدة المدى " ، و" أن الحرب كانت بمثابة فرن صهر للجيش العراقي ، فقد زودت جنودة وضباطه بخبرة حربية غنية " ، و" ان العراق يشهد حملة تطوير في الانتاج الحربي " ، و" الاسطول البحري العراقي يحمل وجها جديداً " ، و" في أعقاب الحرب العراقية – الإيرانية ظهرت نقطة تحول في الموقف العراقي إزاء الصراع مع إسرائيل ، وتغير سلم الاولويات في السياسة الخارجية العراقية ، إلا أن السؤال الهام ما زال قائما : ما هي الظروف التي قد يحول فيها العراق قواته ضد إسرائيل ".

    يتبين من مجمل التقديرات  العسكرية الإسرائيلية سابقة الذكر ، ان الدوائر الأمنية الإسرائيلية لم تستهين أبدا بتلك القدرات العسكرية العراقية ، بل أنها شكلت آنذاك محورا أساسياً لاهتماماتهم الأمنية الاستراتيجية القريبة والبعيدة المدى .

    كما تلاحقت تصريحات وتهديدات المسؤولين الإسرائيليين ضد العراق، فقد هدد اسحق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك قائلاً :" ان إسرائيل تعرف كيف تدافع عن نفسها أمام العدوانية العراقية ، كما عرفت كيف تدفع عن نفسها أمام مؤتمرات اعدائها في الماضي"، ثم اعقبه اسحق رابين في تهديد أخر للعراق حيث قال:" من ناحية إسرائيل يجب عدم الاستهانة بتهديدات العراق ، غير أنه يجب أن يكون واضحا، ان لدينا القدرة على الرد على تهديدات صدام بصورة حاسمة ، ولا اوصي بالمخاطرة في استفزاز إسرائيل ، ان إسرائيل قوية ، والعراق ليس بعيدا عن قدرتنا على توجيه ضربة خطيرة لهم".

    كانت هذه أمثلة فقط على ردود الفعل الإسرائيلية التي عكست في حينه القلق المتزايد من القدرات العسكرية العراقية، في حين سبقها واعقبها عدد كبير من التصريحات والتهديدات المحمومة الني لسنا بصدد عرضها في هذا السياق، ولكن يجدر دائما استحضار تلك النظريات والمفاهيم الصهيونية تجاه العرب .

    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/06/08]

    إجمالي القــراءات: [100] حـتى تــاريخ [2018/06/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ثلاثون عاما على تدمير المفاعل النووي العراقي...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]